خلصت دراسة علمية حديثة النشر، همّت عشرات النادلين بالإضافة إلى زبائن ومديري مقاه مغربية، إلى أن “ممارسة الإكرامية في المقاهي الشعبية المغربية ليست فعلا اقتصاديا بسيطا، بل هي نظام طقوسي-اجتماعي معقد يعمل كآلية تحويل فاعلة تربط رأس المال النقدي بالرمزي والاجتماعي”.
وأكد التحليل المتكامل للبيانات التي توصلت إليها الدراسة المنشورة في “مجلة تنمية الموارد البشرية للدراسات والأبحاث”، التابعة للمركز الديمقراطي العربي، صحة الفرضية الأساسية من خلال الكشف عن نموذج تحويلي مزدوج يعمل على مستويين: داخليا حيث “تتحول الإكرامية عبر صندوق ‘البورصط’ إلى اقتصاد أخلاقي مصغر يعزز التضامن العضوي بين العمال”، وخارجيا حيث “تتحول الإكرامية إلى استثمار في الروابط الضعيفة” التي تمكن العمال من بناء شبكات خارجية.
واختارت الدراسة عينة مقصودة من المقاهي الشعبية في سياق حضري مغربي، شملت 250 عاملا شاركوا في استبيان مهيكل، و45 مقابلة معمقة همّت 28 عامل مقهى، و12 زبونا دائم، و5 مديرين للمقاهي، فضلا عن “اعتماد ملاحظة إثنوغرافية (ميدانية) لضمان صدق النتائج”.
وعلى المستوى الداخلي (لترابطي)، خلص معد الدارسة، محمد لعويد، دكتور باحث بمختبر التراب البيئة والتنمية بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، إلى أن “صندوق البورصط”-المتواجد في 100% من العينة–يُجسّد “نموذجا لـ”اقتصاد أخلاقي مصغر”.
ووفق المصدر نفسه، تعبر الشهادة التالية عن هذا المنطق: “عندما أمرض وأتغيب عن العمل، أعلم أن حصتي من الصندوق ستصل إلي. نحن نحمي بعضنا البعض، لأن لا أحد آخر سيفعل ذلك”؛ إذ اعتبر الباحث أن عبارة “نحن نحمي بعضنا البعض” تختصر عقدا اجتماعيا داخليا يصمد في مواجهة هشاشة علاقات السوق السائدة.
وأضاف: “يعمل هذا الصندوق (البورصط) كطقس جماعي يعزز التضامن العضوي بين العمال، حيث يُدرك 82% منهم عدالة التوزيع، مما يخلق شبكة أمان غير رسمية تتحدى المنطق الفرداني للسوق”.
أما على المستوى الخارجي (التجسيري)، فـ”تتحول الإكرامية إلى استثمار في الروابط الضعيفة”؛ إذ أفاد 67% من العمال ببناء شبكات خارجية، وحصل 45% على فرص عمل عبر هذه القنوات.
واعتبر الباحث أن “هذا يثبت فعالية الشبكات الشخصية فى تعويض قصور المؤسسات الرسمية في سياق الاقتصاد غير المنظم”.
وقد “أفاد 85% من المشاركين بتصنيف الإكرامية في إطار ‘الواجب الأدبي’ أو ‘تعبير عن التقدير'”، مما يؤشر، في نظر الباحث، إلى “تجذر هذه الممارسة في النسق القيمي السائد”.
وأوصت الدراسة بالاستفادة من كفاءة الشبكات غير الرسمية، من خلال تطوير “تطوير منصات رقمية تربط هذه الشبكات بفرص التشغيل الرسمية، وإدماج المقاهي الشعبية كفضاءات معترف بها في برامج الإرشاد المهني”.
ودعت إلى “دعم المؤسسات التضامنية غير الرسمية من دون إخضاعها لبيروقراطية معطلة، وتصميم برامج تأمين صحي تعاوني للعاملين في القطاع غير المنظم مستلهمة من هذه النماذج المحلية (صندوق البورصط)”.
أما على المستوى المؤسسي، فقد نادت الدراسة بـ”تطوير برامج تدريبية في ريادة الأعمال ومحو الأمية الرقمية للعاملين، مستفيدة من شبكاتهم القائمة، وتعزيز البحث الأكاديمي في الاقتصاد غير المنظم عبر برامج متعددة التخصصات”.
نصيحة لارباب المقاهي. واش شركات المياه كتعطيكم شي حاجة.. قرعة ما فيها رباح 4 ريال. علاش تقول السرباي يفرضها على الزبون.. هذيك الطريقة كتجري على الكليان و كتحرم السرباي من ذيك الاكرامية..
اكيد صاحب المقهى غادي يقول بان “الاكرامية” من الواجب الادبي.. لانه مكيخلصش النادل كما يجب !
نعطي 30dh فقهوة عادية او نزيد تعطي النادل 15dh
او مو القهوة هو الرابح. او ملي ازيدوه فالضريبة اقول ليك انا ماكنربح والو..
انا من رواد المقاهي في مدن مغربية عدة منذ سنة 1968 رأيت العجائب منها ان صاحب مقهى كبيرة ومن الدرجة الاولى يبيع( خلو الرجل)اي ان النادل لا يتناول أجرا بل هو يدفع لصاحب المقهى نصيبا مما يناله من اكراميات
كملخص لكل تعليق على من يهمهم امر هاته الفئة من العمال يرجى مساءلة النادل عن ظروف عمله لمعرفة الحقيقة كاملة.ولا وجه للمقارنة بين من يعمل في الاماكن المصنفة مع باقي الاماكن. وبكل اختصار معظم هؤلاء العمال يعيشون المعاناة.وبدون اي تعليق آخر. واسألوا ان كنتم لا تعلمون.
اشمن دراسة اودي ، هادشي في مقاهي العالم بأسره الكاميرا في المغرب مسلطة على أعمال و وظائف الفقراء ،نبحث عن دراسات مداخيل الكاريانات و بواخر الصيد في أعالي البحار و الصفقات المشبوهة، وحتى لا أنسى عندنا في المغرب لا نقول الاكراميات ها العار ما بعدو من المشرقيين .
في النهاية هي تصب في مصلحة صاحب المقهى او المطعم, لانه يعطيهم اجر قليل جدا والباقي اكراميات الزبائن
الإكرامية غير موجودة في الكثير من البلدان. الواحد كيبقى جالس متوتر لأنه مخلص القهوة ولا اتاي وخصو يهز الهم حتى للبوربوار ديال واحد كيشد الراتب ديالو ويبقى يتساوم معه.
راه فيها حتى إهانة كبيرة للنادل.
الاكرامية او التيبس موجود في جميع الحرف والوظائف لماذا قانون الشغل تكلم عن المقاهي والمطاعم فقط وربط الأجرة بالحلوان فاغلب عمال المقاهي محرومون من العطل السنوية والاعياد والراحة الأسبوعية واجرتهم الشهرية بين 1000درهم و2000درهم لماذا لا يحترم قانون الشغل في هذه الحرف فتلك الاكرامية ليست واجب يعطيه الزبون فقد يعطي او لا يعطي ولكن اين هي الأجرة المشغل مقابل ما يقوم به هؤلاء العمال
الاكرامية عادة جميلة و قبيحة في نفس الوقت لانها تصب في مصلحة صاحب المقهى الذي يعطي للنادل اجر زهيد معتمدا على كرم المغاربة، و في بعض الاحيان النوادل لا يستحقون شيء لا بشاشة لا خدمة نقية، و زيد عاد الاكل اذا كان غير جيد لماذا سوف أترك له من خمسة الى عشرين درهم اضافية ؟؟؟؟؟
أن أجلس في المقهى، ليس مشفوعا و مقرونا بكوني في رغد و بحبوحة من أمري، إنما هو في حالتي، مفر من نكد الحياة، و أن أفرض على نفسي درهم أو درهمين إضافي بحكم العادة أو التضامن، فهذا حمق على سفه، لأن القهوة مغشوشة في الغالب بشهادة أصحاب المهنة، و لأنني لست مسؤولا عن وضعية الٱخرين، إنما عن أولادي و أهلي، و أفضل مليار مرة أن أرجع لبيتي بشكلاطة أو ياغورت في يدي إبني أو زوجتي. السربايا يجب أن يحلوا مشاكلهم مع مشغلهم، تماما كما أحل مشاكلي بنفسي، و هاته هي الرجولة، أما تدكديك الصرف، و تعطالو و التخنزير ليست رجولة بل سعاية مقنعة، فلا يعقل أن أزيد 25% لأن درهمان بوربار على 8 دراهم قهوة لا تعلم إلا التواكل و الرشوة و الإنبطاح، فالصدقة للأقربين، لأن البوربوار كل نهار كيعطي حتى ألف درهم أو أكثر فالعام، أعطيها للمستحق من أقاربي حسب الأولوية التي أمر الله بها.
في المغرب الزبائن هم من يدفعوا رواتب الندال، فصاحب المقهى او حتى الفنادق المصنفة فيقنعوك بقبول الراتب الهزيل جدا بدعوى انه يمكنك كسب مزيد من المال من الاكراميات. النادل في مغربنا رغم اجرته الهزيلة تجده هو من يفعل كل شيء و هذا و هو مهدد بالعزل في اي وقت دون اخد حقوقه. هذا كله دون ان ننسى الكم من الاهانات التي يتلقونها يوميا من بعض الزبائن هداهم الله الذين يضنون انه بشرب قهوة تساوي 15 درهم، فالنادل اصبح عبدا عندهم
علاش النادل ميتخلصش مزيان و نحيدو هاد الصدقة اللي كنعطيوه،القهوة ولات غالية و الزبون يخلص السرباي و مول القهوة يزيد فالربح
هي دراسة سطحية إذا سمت هكذا معاملات بالإكراميات أشعر بحياء شديد عندما أريد أن أنفح نادلا بدريهمات . لا أحس فيه غبطة داخلية بقدر ما يكون عرفانا بما يعتبره جميلا مشينا، وهو كذلك . إن الكرم والإكرام لغة واصطلاحا بعيد عن هذا السياق و لا ينبغي أبدا إسقاطه على مثل هذه الحالات التي ربما فيها مصطلح الصدقات بالصحة الكؤوس
حتى إدارة الضرائب تأخد نصيبها من الإكرامية و التي تعادل ١٠% من الدخل اليومي ، هي ليست رائجة و لكن موجود في مدونة الضرائب
في طنجه قمت بمنح درهم لنادل فقام بلرجعها لي ونظر الي نظره احتقار لن انسى ذاك اليوم مقهى تقع في وسط مدينه وتحديد في مركز تجاري acima سابقا
تعودنا على دفع الاكرامية واحيان حتى ولو كانت الخدمات دوم المستوى واعني بالخدمات ما يقدم للاستهلاك في المقاهي لان دلك تدخل فيه عدة اختبارات لان النادل ليس هو المسؤول الأول عن دلك بل صاحب المقهى اولا ..نحن نعتبر الاكرامية نوع من التضامن فقط ..على عكس اجانب اوروبيين اعر فهم لا يريدون دفع الاكرامية ادا كانت الخدمات دوم المستوى ..واحترم رأيهم ،انا نحن نقول كلا ووجهو هناك شيء يمنعنا ؛ هو دلك التضامن الاجتماعي والله يكون في العون .
لي كيقول 1 درهم بوربوار قليلة. حسابيا قهوة ب 9 دراهم و انت أعطيت 1درهم بوربوار راه هي اكثر من 10٪ من طاريفة.