تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء، بجدية كبيرة، مع شريط منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه أشخاص وهم يقودون دراجات نارية بطريقة استعراضية ويتسببون في حادثة سير مع دراج للشرطة، وذلك قبل أن يعرضوه للعنف ويحاول أحدهم سرقة دراجته النارية.
وأوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط أن النازلة تعود للساعات الأولى من صباح أمس الأحد 26 أكتوبر الجاري، وأن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها مصالح منطقة أمن أنفا بالدار البيضاء، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوية مجموعة من المشتبه فيهم، وتوقيف ثلاثة من بينهم، بعضهم كان في حالة تخدير متقدمة، وذلك بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، فضلا عن حجز الدراجات النارية المستعملة من قبلهم.
وتم إخضاع المشتبه فيهم الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما مازالت الأبحاث والتحريات متواصلة من أجل توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
15 سنة فما فوق يدون رأفة و لا رحمة و لا شفقة و الضرب بيد من حديد
حثالة المجتمع.وجب الضرب بيد من حديد على كل مثير للفوضى والسياقة المتهورة لأصحاب الدراجات النارية الذين يبثون الرعب في الشوارع والمواطنين
الزيغة وما ادراك ما الزيغة. وهذا سببه ليس فقط التهور المكتسب بل سببه هم اولياء الامور والأمهات خاصة. لا ندري كيف تتم تربية هؤلاء الاوباش ولا ندري هل الأمهات كذالك اوباش مثل اولادهن. ولا ندري اي دور لاباء . فمن يريد التخلص من احد اوباشه فما عليه سوى أن يقتني له دراجة نارية لينتهي به المطاف إلى السجن او الموت عبر الحوادث.
اضرب يا قانون …لا رأفة ولا رحمة مع الرعاع المتوحشين
أعتقد أن التسيب بلغ مداه .سائقو الدراجات النارية يفعلون ما يشاؤون من سياقة متهورة وسرقات واعتداءات وخرق لقانون السير.رجال الشرطة يقفون عاجزين حيالهم ليس خوفا منهم بل الطريقة التي من الممكن ايقافهم بها دون تعرضهم للأذى. لأنه حسب علمي يمنع على الشرطة ملاحقة هؤلاء الاوباش وان وقع لهم مكروه أثناء ايقافهم يعاقب الشرطي بل ربما يسجن.اوباش مجرمين عديمي التربية.شخصيا لما يقع حادث مميت لهؤلاء الحثالة افرح .
وفي الاخير تجي الوالدة ديالو كتبوحط فالكومسارية وتقول أنا ولدي ضريف وداخل سوق راسو غير منعرف اشنو وقع ليه.
للوقاية من مثل هاته الظواهر هو اصدار قانون صارم لمنع زراعة وتداول الكيف والمخدرات والسجاىءر والخمر وكل ما يؤثر على العقل،ثانيا:منع سياقة الدراجات النارية على كل من يقل سنه عن خمسة وعشرين سنة مع الزامية الحصول على شهادة رخصة سياقة دراجة نارية او افضل الحلول هو منع سياقة الدراجات النارية الا على الشرطة والجيش وكفى الله المؤمنين والمؤمنات القتال.
لماذا ينسب بعض الصحافيين جرائم جنائية للمخدرات اي ان اقتراف الجرم سببه …( كان في حالة تخدير متقدم ) كما ينسب المتطرفون أفعال بني جلدتهم الى الشيطان ؟؟؟؟
كل شخص مسؤول عن أفعاله وكفى من تبرير إقدام المجرمين على اقتراف جرائمهم!
مافائدة السلاح الناري الذي يحمله الشرطي إذن ؟!!! هل هو للإستعراض فقط !
السلام عليكم ورحمة الله تعالى
ردا على تعليقكم سيدي وأقصد هنا صاحب التعليق رقم 3
أحترم رأيكم سيدي لكن من المغالطة لوم الآباء على كيفية تربية أولادهم ،فالشارع أيضا يربي والمدرسة تربي ومواقع التواصل بدورها تربي ، في نظركم كم من الوقت يمكث المراهق في المنزل مع والديه ، أخاف أن أرد السؤال بالجزم فهو يتروى ويتشبع أكثر من المنظومات التي سبق ذكرها ألا وأهمها الشارع, فرفقا بالآباء ولا نزيدنهم ثقلا على ما هم فيه مع فلدات أكبادهم, (الله يحسن العون)
هذا سببه التسامح الكبير وغير المفهوم من طرف إدارة الأمن الوطني. حيث أصبح الشرطي مكبلا ولايستطيع تنفيذ القانون بدعوى مراعاة حقوق الإنسان.لما نرى في أمريكا ودول ديمقراطية كيف يتعاملون مع المجرمين المخربين نتسائل لماذا هذه الليونة الكبيرة مع المجرمين عندنا.للأسف الأمن بدأ يفثد هيبته. وتحية لرجال الأمن الذين يضحون من أجل سلامة البلد.
سبب هذه الظواهر هو المفهوم الخاطئ لحقوق الإنسان، ذلك المفهوم الذي يروج له بما يسمون أنفسهم حقوقيون ويشجعون على التخريب بممتلكات الدولة وحتى ممتلكات المواطنين بمبررات تحمل الدولة في جهاز الأمن والسلطة بالتمادي في العنف، والغريب في هذه الجمعيات هو كل من يتم توقيفه من المشاغبين يدافعون عنه وكانه معتقل الرأي او شيء من صنع خيالهم. فعلى الدولة إعادة هيبتها والضرب من حديد على كل من يهدد البلاد في امنها الداخلي والخارجي.
انشاء الله شي 30 سنة منبقاوش نشوفوا كمامرهم جاع حيث بحال هاد النوع متيفيد المجتمع بوالوا غير السرقة و التخريب و صراحة اشتي هادشي كامل خاص دولة تاخد.فيه قرار و تلقا ليه حل لانه هاد المجرمين و المخربين اغلبهم تزادوا في ظروف معيشية خايبة حيث تتلقا الوالدين ديالهم العقل الله يجيب هو طالب معاشوا و هي متدير والوا غير الدار و تيبركوا علي الماكلة و الولاد تيولدوا 6 نفوس متبقريوهم موالوا اشنو تتسنا منهم يطلعوا دكاترة اكيد غادي يطلعوا مجرمين
لما وصل التفرعين الى حد الاعتداء على رجال الامن و الشرطة أثناء القيام بمهامهم وجب على السيد المدير العام ترخيص استعمال السلاح مثل باقي الدول الأوروبية و الأمريكية لجعل حد لهذه التصرفات الغير لائقة و التي ينص عليها القانون باهانة موظف وأثناء مزاولة مهامه بالشارع العمومي و عرضه للاحتقار و الضرب و هو مرتديا الزي الرسمي
هانيا سولو وهبي باش غتحكمو عليهم واش 500 درهم النهار ولا 100 ولا شحال ومريضنا معندوش باس ولا يمشيو اخدمو كرفي هكا ولات بلادنا بالقوانين ديال الشمايت
مشيت شفت الفيديو و اقول من الاخر لمن يقرر
راكم حنان بزااااف
يا نواب البرلمان عفاكم شرعوا قانونا يسمح للأمن بإطلاق النار مباشرة على راس كل من يستهدف الامن
علاش في امريكا الشرطة تصفي المجرم الذي يعاند
الزيغة والتبرهيش ..يجب التدخل فورا والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه الاعتداء على الغير والحكم باقسى العقوبات
حاربتم التعليم لتكثر الجرائم وحاربتم التمدرس لتشتيت ذهون الشباب وانحرافهم كل شيء مخطط والسلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يجب تطبيق اقصى العقوبات على كل من سولت له نفسه المساس برجال الأمن بصفه عامه. كما يجب وقف استيراد الدراجات الغير قانونيه وتطبيق القانون المؤجل ويحب استعمال الدراجه فقط في مناطق ناءيه مع رخصه العمل بها
. لاللمساس برجال امننا
يجب إلغاء مبدأ حقوق الإنسان في مثل هذه النوازل والسماح للشرطة باستعمال السلاح و تزويدهم بالصواعق الكهربائية و عدم التسامح مع الإستهتار و تشديد العقوبات . إذا تجرأ هؤلاء اليوم على رجل أمن بزيه الرسمي و سلاحه الناري فكيف سيكون تصرفهم مع المواطنين العاديين. هذا جرس إنذار قبل أن تتحول البلاد إلى كولومبيا أو البرازيل، و يجب سن عقوبة الإعدام و تنفيدها في حق كل من تورط في تجارة المخدرات و غير هذا فنحن نسير نحو الإنفلات الأمني.