تتواصل في مدينة طنجة تفاعلات قضية وفاة رضيعة داخل حضانة غير مرخصة بحي بير الشيفا الشعبي، والتي خلّفت موجة انتقادات واسعة للعشوائية التي تسيطر على المؤسسات المعنية.
وعلمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر عليمة، أن المديرية الجهوية للشباب تلقت، الاثنين، عددا من طلبات تسوية الوضعية القانونية لعدد من الحضانات واستفسارات عن المساطر ودفتر التحملات الخاص بالترخيص.
وأكدت مصادر الجريدة أن بداية الأسبوع تنبئ بتوجه كبير نحو الإقبال المتزايد على تسوية الوضعية القانونية للحضانات في قادم الأيام، حيث بدأت المديرية الجهوية للشباب تعرف دينامية مهمة.
وتأتي هذه الدينامية في سياق تشهد فيه المدينة بدء عملية مسح واسعة للحضانات المنتشرة في مقاطعات المدينة الأربع، وخاصة على مستوى الأحياء الهامشية والفقيرة، عقب الحادث الأليم.
وسجلت المصادر عينها أن الأسبوع المقبل سيعرف تشكيل لجنة مشتركة تضم السلطات والجهات المسؤولة عن القطاع، من أجل النظر في نتائج المسح الأولي وترتيب القرارات اللازمة في حق الحضانات غير المرخصة والتي تشتغل في ظروف سيئة.
وكانت عملية المراقبة المكثفة انطلقت مباشرة بعد انتشار خبر الواقعة المفجعة التي استيقظ عليها سكان عروس الشمال الأربعاء الماضي، و”الفيديو” المسرب لطفلة تبلغ من العمر 8 سنوات وهي تلقي الرضيعة على الأرض مرات متكررة؛ ما أدى إلى وفاتها.
ووفق المصادر ذاتها، فإن مصالح وزارة الشباب والثقافة والتواصل بطنجة، وهي الجهة المعنية بمنح التراخيص للحضانات التي تستقبل الأطفال ما بين 3 أشهر و4 سنوات، بدأت عملية حصر الحضانات التي تمارس بشكل عشوائي وخارج القانون، مقرة بصعوبة العملية.
وشددت مصادر الجريدة على أن أصحاب هذه المحلات التي تمارس نشاطا حيويا من دون ترخيص تنتظرهم عقوبات ثقيلة في حال ضبطهم، مؤكدة أن الهدف من وراء عملية حصر هذه الحضانات هو التنسيق مع السلطات في أفق اتخاذ إجراءات رادعة؛ ستكون المتابعة القضائية لأصحاب هذه المحلات جزءا منها.
وكانت مصادر هسبريس قد أشارت إلى أن الواقعة الأليمة في طنجة فتحت الباب مرة أخرى مشرعا أمام هذا الملف الذي يعاني جملة من الاختلالات، خصوصا بعد الوقوف على وضعية الحضانة التي كانت مسرحا للحادث في بير الشيفا، إذ تقع في زقاق مغلق وبناية غير مكتملة، فضلا عن كونها تجمع بين فئات عمرية مختلفة بترخيص بممارسة نشاط تجاري من لدن الجماعة فقط.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن مصالح الوزارة ذاتها بمدينة طنجة سبق لها أن أصدرت مجموعة من القرارات الرامية إلى إغلاق حضانات في عدد من أحياء المدينة، تم الوقوف على مزاولتها النشاط بطريقة غير قانونية. كما لا تحترم الشروط الضرورية واللازمة، وراسلت السلطات المحلية من أجل تنفيذ قرارات الإغلاق الصادرة في حقها.
هادشي خصو يتدار قبل وقوع الحادثة . هاد الاجرائات لن تعيد الفتاة الى الحياة مرة أخرى.
مصالح وزارة الشباب والثقافة بطنجة تقر بصعوبة العملية كأنها تبحث عن الطيور نادرة في جبال الاطلس ، اذا ماهو دور مقدم الذي يقف عند بابك اذا احضرت فقط كيس الرمل وليس شاحنة
الى التعليق رقم 01
عندك الحق هاد الإجراءات ماغايصلحوش الماضي بصح على الأقل غادي يصلحو الحاضر و المستقبل
ان المتهم الاول وهو رءيس الجماعة. لانهم هم اول مسؤول على الرخص .من جهة. والمسؤولية الثانية هي لصاحب المشروع الذي لا ا يمكن ان يكون هناك اطفال رضع مع الاطفال الاخرين لان الرضيع تتكفل به المرضعة. التي تكون مسؤولة عليه .فكيف وصلت اليه طفلة في سن الثامنة. واسقطته على الارض. بدون مراقبة وبدون كاميرات للمراقبة .ان الاهمال يؤدي دائما الى جراءم .ومرة أن بعض يطالبون بنيوية على الرخص فإن من واجبنا الغاء كل رد حصة واقفال الابواب لهذه المشاريع. بدون دفتر التحملات. ومراقبة الأماكن هل هي مرخصة قانونيا وهل هي صالحة من جهة الوقاية والصحة .والمراقب باطر. للتربية التي تعطيها نيابة الشبيبة.للعما مثل الروض .و المصحات التي تشتغل فيها اطر خريجي مدارس التكوين .