أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن إطلاق حملة توظيف جديدة تهم مختلف أطر هيئة الممرضين وتقنيي الصحة، وذلك في إطار تعزيز الموارد البشرية الصحية ومواكبة للإصلاحات الهيكلية التي تشهدها المنظومة الصحية الوطنية.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ توصلت به هسبريس، أن هذه العملية تهم التخصصات ذات الأولوية بناء على الحاجيات الفعلية للمؤسسات الصحية والمتوفرة في سوق الشغل.
وذكر البلاغ أن هذه العملية تهم ما مجموعه 800 منصب، سيتم تفعيلها مباشرة بعد الانتهاء من معالجة لوائح الانتظار المرتبطة بالمباريات الجارية، وذلك ضماناً للإنصاف وتكافؤ الفرص بين المترشحين.
واختتمت الوزارة بلاغها بالتأكيد على أنه حرصا على اعتماد مقاربة تشاركية وشفافة سيتم تحديد توزيع هذه المناصب بتنسيق مع الهيئات النقابية داخل اللجنة المركزية المكلفة بالتعيينات والانتقالات، بما يضمن الاستجابة الفعلية لحاجيات المؤسسات الصحية من الكفاءات التمريضية والتقنية، ويساهم في تقليص الخصاص المسجل في هذا المجال الحيوي.
حري بالذكر أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية الوزارة الرامية إلى دعم استمرارية الخدمات الصحية وتحقيق أهداف الإصلاح الشامل للقطاع، بما يضمن تحسين جودة العلاجات وتقريبها من المواطنين في مختلف ربوع المملكة.
ما بان لينا حتى شي تغيير لا فالصحة ولا فالتعليم مجرد إسكات الشعب وإلهاءه بكرة القدم أما الصحة والتعليم فقد ماتتا فاللهم ارحمهما وأكرم مثواهما واجعل الجنة هي دارهما ولكن عند الله سوف نجتمع بالمسؤولين كلهم خونة ولن ننتخب على اي كان ولو كان من إخوتي ولا أؤمن بالإنتخابات الكاذبة والسلام
مبادرة تستحق التشجيع لكن مع حسن التوزيع
العنصر البشري يجب أن يتحمل واجباته و القيام بعمله دون غش و الحضور لمكان العمل و معاملة المرضى معاملة حسنة.
هذا مانطمح اليه تغطية صحية لكافة الطبقات سواء العاملة او غير العاملة فالصحة هي ركيزة أساسية ومهمة اضافة إلى التعليم لكي نعتبر انها دولة متكاملة الاسس.
مم الجيد الحرص على تقديم المعلومة الصحيحة في الوقت المناسب للقارئ و تحري اخر الاخبار مما يساهم في وعي المواطن و اطلاعه على اخر المستجدات و الخبار