نصحت فرنسا رعاياها بمغادرة مالي لفترة موقتة “في أقرب وقت”، في وقت يفرض الجهاديون حصارا على العاصمة باماكو والعديد من مناطق البلاد، وذلك في رسالة إلى المسافرين نشرتها الخارجية الفرنسية الجمعة.
وأوردت الرسالة “منذ أسابيع عدة، يتدهور الوضع الأمني في مالي، بما في ذلك في باماكو. ننصح المواطنين الفرنسيين بمغادرة مالي موقتا في أقرب وقت عبر الرحلات التجارية التي لا تزال متوافرة”، لافتة الى أنها “لا تنصح بالتنقل من طريق البر لأن الطرق الوطنية تتعرض راهنا لهجمات مجموعات إرهابية”.
وعللى الشاحنات اللي تتنقل خيرات المغرب للافارقة العالة تتجنب المرور عبر مالي وعلى المغرب اغلاق الحدود تجنبا لوصول ارهابيين ماليين للمغرب
يستحيل تلعب مع الدول الامبريالية.. مالي طالبت فرنسا بالانسحاب. ها هي النتيجة. وصول العناصر المسلحة إلى أبواب العاصمة..
اينما وجدت جماعة جهادية إلا وتجد أن وراءها ايادي خفية تحركها. فالاخوان المسلمون صناعة بريطانية والقاعدة صناعة امريكية باكستانية سعودية وداعش صناعة امريكية تركية وغيرها أما الجماعات الإرهابية في الساحل فكلها صناعة فرنسية جزاءرية.
أشم رائحة التدخل الجزائري في شؤون مالي
والمعروفة بدعم الإرهابيين في المنطقة وخصوصا بعد إطلاق رئيس المخدرات توفيق من السجن لأنه هو المهندس الحقيقي للارهابيين في المنطقة .الجزائر تحن إلى الماضي وتلعب نفس اللعبة القدر التي ورتتها من فرنسا زعزعة وخلق التوترات لتسود في المنطقة .الجزائر تريد أن تكون القارة ولها اهداف توسعية
هذا يحصل في تلك المنطقة التي هناك خريطة توضح ما يرغب فيه ترامب والغرب من تقسيمات فيها للسيطرة على ثوراتها، نفس ما نراه في السودان والداعمون للإرهاب هم أنفسهم.
عندما كان الغرب يستعد للخروج من المنطقة الإفريقية أيام الإستعمار، كانت هناك تقارير يتم رفعها للقيادات في أوروبا تقول أن عدد سكان هذه المناطق صغير وثرواتهم هائلة وستمكنهم من العيش بنفس مستوى الأوروبيين لهذا كان الحرص شديد على وضع عملاء ليحرصو على عدم إستفادة الشعوب من ثرواتهم
على الامم المتحدة فتح تحقيق فيما يجري في مالي فكابرانات الجزائر حندوا الميليشيات شمال مالي بعد الإفراج على قائمة محتجزي تندوف وغلبيتهم من مالي حتى لا يعودوا الى اوطاتهم.
على المجتمع الدولي التدخل لفك الحصار على القبايل والازواد في اقرب وقت ممكن.
الإرهابيين في الساحل والصحراء بتمويل جزائري مائة في المائة وهذا ماتشكى منه ممثل مالي في الأمم المتحدة في مداخلته الشهيرة مع نظيره الجزائري الذي سبه كالعادة بكل وقاحة
ما يسمى بالجهاديين في مالي (داعش سابقا) يتلقون الدعم اللوجيستي و الاستخباراتي و السلاح من الجزائر و أيضا من مليشيات البوليساريو الارهابية التي يشارك بعض عناصرها في المعارك و الهجمات التي تتعرض لها المناطق المحيطة بالعاصمة باماكو و الدليل طائرة بيرقادر المسيرة التي أسقطها الجيش الجزائري داخل تراب مالي و أصبحت موضوع دعوى قضائية في محكمة لاهاي الدولية، الدولة المتهمة بدعم الارهاب ضد مالي هي الجزائر و هي التي تمتلك الامكانيات و ترسانة من خردة الأسلحة التي يحتاجها ما يسمى بالجهاديين لتغليب كفتهم على الجيش المالي انتقاما على فضحهم للدعم الجزائري للارهاب في دول الساحل.
فرنسا نهبت الذهب و الالماس و ثروات الماليين و تركتهم يواجهون الفقر و البؤس و ستنتقل الى دولة أخرى تفعل بها نفس الشيء
فين الفيلق الروسي هههه أولا طحنهم الصهد هههه الإنقلابيين ماهيطولوش, ملي كان عسكر فرنسا,الإرهابيين كانو مزموطين
الإرهابيون يستغلون الشعارات الدينية و القومية والاثنية وغيرها لتبرير أعمالهم، لكن حقيقتهم تتجاوز أي فكر مستقل. في دول مثل مالي، النيجر، نيجيريا، الكونغو الديموقراطية، السودان، وإثيوبيا يدفع الفقراء الأبرياء الثمن، بينما تتصارع قوى نفوذ دولية وإقليمية على النفوذ والموارد. الإرهاب أداة سياسية وجيوستراتيجية، يوظف لصراعات القوى، ويعيد إنتاج دائرة العنف تحت غطاء أيديولوجي. إنه ليس دفاعا عن قيم أو أرض، بل انعكاس لفشل الدولة، هشاشة المجتمع، وتوظيف المصالح الكبرى على حساب الإنسان الإفريقي البسيط.
يجب على المغرب الا يدع مالي تسقط في اي ضرف من الضروف لانه سيخدم النضام الجزاءيري وسيضر باالامن القومي المغربي
فقط قبل أيام دفعت دولة خليجية 50 مليون دولار لنفس الجماعة الإرهابية في مالي مقابل الإفراج عن رهينتين
النظام العسكري الجزائري يرتبط بعلاقات قوية مع الامام السلفي محود ديكو رئيس المجلس الاسلامي الأعلى في مالي حيث استقبله تبون في قصر المرادية استقبال الشخصيات المهمة و هذا ما يؤكد تورط النظام في الأعمال الارهابية التي تشهدها مالي و يتزعمها السلفيون المتشددون، المغرب لا يتدخل في الشؤون الداخلية لدولة مالي الشقيقة لكن هناك احترام و ارتباط ديني و روحي و اقتصادي يجمع البلدين و الشعبين الشقيقين و لا يتأثر بتغيير الأنظمة العسكرية أو المدنية التي تتعاقب على حكم دولة مالي، لكن المهم فضح العلاقة بين السلفيين المتشددين ( داعش سابقا ) و النظام الجزائري راعي الارهاب في شمال أفريقيا و منطقة الساحل.
عادت حليمة الى عادتها القديمة بحيث بعض الدول مع الاسف الحروب عندها عادة والاستقرار استثناء لانه مع الاسف حكام مالي اليوم والنيجر يريدون أن يحرروا بلدهم من الهيمنة العسكرية الجزائرية التي تهدد باستمرار كل من لا يركع امام اوامرها ولو على حساب مصالح شعبها ومع الاسف جل البشر يشترى ويباع بثمن بخص من اجل مصالح شخصية وبالتالي فمع ذلك أعتقد أن الدولة المغربية بسياستها وجيشها وهبتها ستقف مع الاحرار في مالي من اجل السلم والسلام
قال وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، اليوم (الجمعة)، إن أكثر من 1400 مقاتل من أكثر من 30 دولة أفريقية يحاربون في صفوف القوات الروسية في أوكرانيا، بحسب «رويترز».
نتمنى الأمن والاستقرار لدولة مالي الشقيقة و شعب واحد و موحد.
يبدو ان وزير خارجية اوكرانيا قرر اخيرا ان يكتشف افريقيا الجيوسياسية من نافذة الخندق الروسي. اذا كان 1400 افريقي يقاتلون مع موسكو فربما يقاتل 14 فقط مع كييف، والباقون يقاتلون انفسهم في لجان التضامن الدولي. المشهد اشبه بإعادة تدوير الحرب الباردة داخل سوق مفتوحة للمرتزقة حيث تتحول مالي الى مختبر نفوذ وفرنسا الى ظل تبحث عن استعمارها القديم بينما تبيع روسيا امنا ما من نوع ما مقابل الذهب والورانوم .. اما الارهاب فيلعب دور الطرف الثالث الذي يبرر كل تدخل. النتيجة اذن هي ان الكل يحارب الكل ولا احد يعرف عن ماذا بالتحديد سوى ان اللعبة مستمرة وفق منطق تحرير افريقيا من من يحررها … في انتظار دور الصين التي تكتفي حاليا بالاقتصاد مع قاعدة صغيرة في القرن الافريقي ..