تقدّمت فرق الأغلبية النيابية بحوالي 23 تعديلا على مشروع قانون المالية رقم 50.25 لسنة 2026. وهمّت هذه التعديلات، بالتحديد، مراجعة الرسوم الجمركية المطبَّقة على واردات المملكة من منتجات صناعية مختلفة، فضلا عن اقتراح إجراءات ضريبية جديدة.
وبخصوص المادة الرابعة من مشروع هذا القانون، طالبت فرق الأغلبية بالرفع من مقدار رسم الاستيراد من 2,5 في المائة إلى 17,5 في المائة على “آلات غسل الملابس شبه الآلية”، باعتبارها الوحيدة التي تُنتَج محليا.
وتقدّمت أيضا بمقترح يقضي بالرفع من رسم الاستيراد من 2,5 في المائة إلى 17,5 في المائة على الزجاج الأمامي للسيارات المصنَّف في البند التعريفي رقم 8708220000، بمبرّر تقوية الإنتاج الوطني من هذا المنتوج في مواجهة واردات المنتج النهائي الجاهز للتركيب.
واقترحت الفرق ذاتها إخضاع “الاختبارات السريعة” الخاصة بالمختبرات، والمصنَّفة في البند التعريفي رقم 38.22، لرسم استيراد قدره 17,5 في المائة، عوضا عن رسوم تتراوح ما بين 2,5 في المائة و10 في المائة. وبرّرت ذلك بكون المغرب يتوفر على أكثر من 12 اختبارا سريعا مصنَّفا في هذا البند، وأيضا بضرورات الزيادة في الإنتاج المحلي وتنمية قطاع التكنولوجيا الحيوية.
علاقة بالمادة نفسها الخاصة بتعريفة الرسوم الجمركية، اقترح المصدر ذاته الخفض من رسم الاستيراد من 30 في المائة إلى 17,5 في المائة المطبَّق على اللَّاطات الخشبية الملتصقة جنبا إلى جنب (Lattes assemblées en bois)، بهدف “تشجيع الصناعات الخشبية في المغرب والرفع من تنافسيتها”.
وفي الشق الضريبي من مشروع قانون المالية لسنة 2026، اقترحت فرق الأغلبية بمجلس النواب “تكريس مبدأ رفع التقادم بشكل عام بالنسبة للديون الضريبية التي تم تقديم ضمانات لفائدة الخزينة بشأنها، بالتنصيص على أنه يجوز للإدارة إصدار الضرائب والذعائر والزيادات المرتبطة بها، المستحقة على الخاضعين للضريبة الذين قدّموا هذه الضمانات، عندما يتم الإخلال بشرط من شروط الاستفادة من الامتيازات المذكورة، ولو تم انقضاء أجل التقادم”.
واقترحت كذلك التنصيص على أن “الأشخاص الذاتيين المحدَّدة دخولهم المهنية وفق نظام المساهمة المهنية الموحَّدة، الذين يتوفرون على نظام للتقاعد، يستفيدون من تطبيق خصم بنسبة 50 في المائة على مبلغ زائد القيمة المحقَّق أو الملاحَظ المتعلِّق بالعناصر غير المجسَّدة للأصل التجاري، في حدود مليون درهم من هذا المبلغ، عند توقفهم عن مزاولة نشاطهم المهني”؛ وذلك في إطار التدابير الرامية إلى تخفيف الضغط الجبائي على الخاضعين للضريبة عند نهاية مسارهم المهني، على غرار المتقاعدين.
وطالبت فرق الأغلبية بالغرفة الأولى من المؤسسة التشريعية باشتراط “عدم تجاوز سنّ الخاضعين للضريبة المعنيين بهذا الخصم خمسة وستين عاما كاملة عند تاريخ التوقف النهائي عن مزاولة نشاطهم المهني”.
إصلاحات اقتصادية مهيكلة مبهرة ونوعية من طرف حكومة الكفاءات … لاحول ولا قوة إلا بالله
انتم ستستطيعون شراء المستوردات مهما غلا ثمنها لأنكم أصحاب ثلاثة ملايين شهريا لمدة ست سنوات وبعدها تقاعد بالملايين وكانكم كنتم تقاتلون هاجوج ومأجوج. اما نحن _ المواطنين _ البسطاء لصقوا لما الإنتاج الوطني ( الزين ) رداءة وغش زد عليهما السرقة باسم الاسعار
الشكر التام للأغلبية التي تفكر فينا بجدية وتفقرنا.عن أي انتاج محلي يتحدثون .كان من الأولى الغاءالرسوم الجمركية أو تخفيضها عن أدوية الأمراض المزمنة
ام أن الدعم المقدم لاستيراد الماشية احسن .ولكن الانتخابات المقبلة هي الفاصل عند ذلك التاريخ سيشهد
كلما إرتفعت رسوم إلاستيراد قام المستوردون برفع أثمنة بيع المواد المستوردة وبالتالي يبقى المواطن المغربي هو الوحيد المستهدف .
قرارات تافهة وهدفها تفقير الشعب…بالله عليكم سنجد غسالات محلية الصنع في بيوت هؤلاء المرضى النفسيين ؟؟سنجد اي منتوج محلي يتقون فيه في منازالهم؟؟هل حتا الطبيب يجرون عملياتهم الجراحية داخل ارض الوطن؟؟؟؟
سنعود للفراكة و القعدة و صابون الحجرة و القديد عوض الثلاجة مع حكومة الشحيحين الآتون من الجنوب، حيث الحجر و الأفاعي و العقارب و غياب مظاهر الحضارة ، فبعد أن أصبح المغاربة عراة حفاة بسبب رفع رسوم الملابس و الأحذية ها نحن ندخل بابا آخر من أبواب العصر الحجري
غير يرفعو ويخفضو كيف ما بغاو!
التخفيض للي كاين منذ 2012،على اقل تقدير، هو في قيمة المواطن المغربي.
لنا الله أيتها العصابة السياسية والله لن يسمح لكم المغاربة ،وسنحاسبكم امام الله ولن نرحمكم .عصابة أكلت الأخظر واليابس وما في السماء والبحر ولم يكفيها فحولت البوصلة الى المواطن المغربي الحائط القصير .
كل سنة في القانون المالي لابد أن تكون هناك ضريبة جديدة وزيادة جديدة في الرسوم سواء جمركية او غيرها .ولا يوجد أي قانون مالي لا يخلو من الزيادات .هل هناك حكومة تتقي الله في مواطنيها وتعفيهم على الاقل مدة سنة من الزيادات؟؟ همهم الوحيد هو البحت عن المداخيل على حساب جيوب المواطن .بينما يبدرونها في ميزانيات ضخمة لصالح البرلمان وبعض الجهات والمؤسسات والهيءات والاحزاب والنقابات والجمعيات و دعم الاترياء في مشاريعهم
فين ما تسمع الحكومة ترفع نسبة الرسوم الجمركية على منتوج ما فاعلم أن ذلك المنتوج لا يهم الأغنياء في شيء.وهل سيشترون الغسالة سومي أوتوماتيك،او الثلاجة التي تصنع في المغرب أو السيارة التي تصنع في المغرب،مساكين سكان العالم القروي والطبقة الضعيفة لأنهم من يلجأون بكثرة إلى المنتوج الرخيص
ههههههههه
هذه فقط تنوعيرة من الأغلبية. برفع الأسعار منا سيفتح المجال تمساح من التماسيح الأغلبية بحصوله على ترخيص فيما بعد للانتاج في المغرب بنفس السعر المنتوج التجني + الديوانة ١٧,٥ والتي سترتفع حثما فيما بعد ، والاكيد أنه أي شخص فكر في المشروع سيتم عرقلته هكذا تسير المشاريع . مغاربة الخارج لا يستطيعون الاستثمار بسبب الحكومة والتماسيح .
اما المشاريع الكبرى الناجحة يجب المرور عبر وزير أو أحد مستشاري الملك.
حكومة فاشلة
واش الزجاجات الامامية المصنعة فالمغرب واش اتكون بحال التوع الاصلي من الشركة الام ؟
الله يعفو عليكم هادشي بزاف و الله عيقتو علينا و بزاف
الحكان والعصير فينا فينا. ابتداءا من شهر واحد، هاذ المنتوجات الوطنية – بين قوسين لأن ما بينها وبين الانتاج غير الانتاج غير الإسم لرداءتها – غادي تلقا ثمنها تزاد ب 20 حتى ل 50 فالمائة…. وهكذا تحلل الحكومة سرقة ارزاق المواطنين بإرغام على شراء الخردة بمبالغ خيالية!
بالله عليكم، واش عمركم شفتو روبيني – و Chromé – تيصدي في أقل من سنة ؟
المهم، الانتخابات قربات ويجب سرقة الشعب لتمويل حملات بعض الناس. الفرق هذه المرة أن الفلوس باش تتشرا الأصوات ياخذوها من الموطنين انفسهم. منكم وإليكم.
يجب خفض الرسوم الجمركية على الادوية الغالية والمعدات الطبية وخلق مخزون استراتيجي لقطاع الصحة من الاموال المخصصة لدعم استيراد الابقار والاكباش لان صحة المواطن تبقى دات اولوية قصوى خصوصا الادوية النادرة والجد مرتفعة الثمن . كما يجب رفع قانون الاعفاء بالتقادم عن ناهبي المال العام ومهربي العملة والمتهربين عن الاداء الضريبي وكدا فرض الضريبة على الثروة .
نساو مزادوش فرابوز ديال الضيقة وقصبات الصيد وبوزروك.
أزيد آأخنوش زيد زيد…