قال الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بمجلس النواب إن المغرب “حرص على أن تكون وتيرة التنمية في الأقاليم الجنوبية منسجمة مع الدينامية التي تشهدها باقي جهات المملكة على مختلف المستويات والأصعدة”، معتبرا أن “جوهر هذه العملية يرتكز على تمكين الأفراد من المشاركة والاندماج الكامل في المسار الوطني”.
وأضاف الفريق الاشتراكي، في مداخلة قدمتها النائبة حياة لعرايش خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة حول موضوع “السياسة المعتمدة للتنمية والاستثمار بالأقاليم الجنوبية”، أن “المسيرة الخضراء إذا كانت قد مكنت بلادنا من استكمال مسيرة التحرير واسترجاع أقاليمها الجنوبية، فإنها في الوقت ذاته دشنت مرحلة جديدة لتحقيق اندماج هذه الأقاليم في المنظومة الاقتصادية والاجتماعية الوطنية، وترسيخ الاستقرار والتمتع بالخدمات الأساسية”.
دينامية متواصلة
بينت حياة لعرايش أن هذه الخدمات تتعلق بالتعليم والصحة والسكن، فضلا عن مشاريع استراتيجية كبرى تحولت معها الصحراء تدريجيا إلى مجال مندمج في النسيج الوطني”، وقالت إن “المسار التنموي بأقاليمنا الجنوبية أخذ منعطفا حاسما مع بداية الألفية الثالثة، بفضل الدينامية التي شهدتها بلادنا، حيث سيتم الانتقال من منطق الدعم والمساعدة الاجتماعية إلى منطق التمكين والتنمية المستدامة”.
وبالنسبة للنائبة ذاتها، فإن هذا “أنعش قطاعات مختلفة، من قبيل الفلاحة والصيد البحري والطاقة والسياحة، وساهم ذلك بشكل إيجابي في رفع مؤشرات التنمية البشرية، وأدى إلى بروز فاعلين اقتصاديين محليين، ونسيج مقاولاتي محلي واعد، لتنتقل هذه الأقاليم إلى مركز جاذب للاستثمارات الوطنية والدولية، مما يعكس بجلاء حجم المجهود الوطني المبذول في عملية تأهيلها وتنميتها”.
من جانبه، أكد النائب عن فريق “حزب الوردة” عبد الحق أمغار “أهمية الإنجازات الملموسة التي تعكس حجم المجهود الوطني المبذول في تأهيل البنيات التحتية وتقوية الاستثمارات الاقتصادية وتعزيز الخدمات الاجتماعية” في المناطق الصحراوية، مسجلا أن “أثر هذه الجهود كبير في تعزيز المشاركة السياسية وترسيخ قيم التمتع الفعلي بحقوق الإنسان المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.
وذكر أمغار أن “هذه الجهات سجلت أعلى معدلات وطنية للمشاركة في انتخابات 8 شتنبر 2021، مما يعكس ثقة المواطنين المتزايدة في الهيئات السياسية والمؤسسات الوطنية”، مبرزا أنه “على مستوى تعزيز حقوق الإنسان، التي أصبحت اليوم أحد أبرز مؤشرات قياس تقدم هذه الأقاليم، ارتبط المجهود الوطني في هذا المجال بالتطبيق المنهجي لقواعد العدالة الانتقالية”.
وأشار إلى أنه تم “إيلاء أهمية خاصة لحفظ ذاكرة الأشخاص والأماكن، تحت إشراف المجلس الوطني لحقوق الإنسان، واستفاد في هذا الإطار جميع الضحايا وذوو الحقوق من آلية جبر الضرر”، موردا كذلك “استقبال العديد من الوفود الأجنبية العاملة في مجال حقوق الإنسان ضمن زيارات ميدانية للمنطقة، وقام المجلس بعشرات الزيارات للأقاليم الجنوبية حرصا منه على تعزيز الحقوق، علاوة على تنفيذ أنشطة خاصة في إطار الآلية الوطنية لحماية الطفولة وحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة”.
“أوراش مهيكلة”
قال عادل السباعي، النائب عن الفريق الحركي بالغرفة البرلمانية الأولى، إن الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس نقلت قضية الصحراء من المقاربة السياسية الضيقة إلى مقاربة تنموية شاملة، عنوانها جعل الأقاليم الجنوبية بوابة المغرب نحو المحيط الأطلسي، ومدخلا إلى إفريقيا والوحدة والتنمية، معتبرا أن “الرهان اليوم يكمن في كيفية تطوير الحكامة والنجاعة في تنزيل وتعزيز السياسات العمومية لبناء أفق سياسي وتنموي يستوعب تحديات المرحلة، خاصة بعد 31 أكتوبر”.
وطالب السباعي، في كلمته باسم فريق “حزب السنبلة”، الحكومة بـ”توفير بنيات الاستقبال اللازمة للتحولات التي ستعرفها المملكة، ولا سيما الأقاليم الجنوبية”، موردا أن “القرار الأخير لمجلس الأمن أكد سيادة المغربية على أراضيه من خلال شرعية أممية، لكن الحكومة، من هذا المنطلق، مدعوة للاشتغال على ترسيخ السيادة الوظيفية والاقتصادية عبر زخم استثماري ورؤية جيو-تنموية متكاملة”.
ونبه النائب الحركي إلى أن “الأخطاء السياسية التي كانت تشكّل في السابق حاجزا أمام الاستثمارات الدولية قد تم تجاوزها”، معتبرا أن “الجهاز الحكومي مدعو لإنعاش قطاع الاستثمارات الدولية في الأقاليم الجنوبية للمملكة”، وقال: “على هذا الأساس، وباعتبارنا نتاج فريق وطنيّ مواكب لما تحقق في تنزيل النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية منذ اعتماده سنة 2015، فإننا ندعوكم اليوم إلى تحيين هذا النموذج السياسي ليواكب تطلعات الملك خلال السنوات المقبلة”.
ونادى المتحدث بـ”تسريع وتيرة الإنجاز وفق مقاربة فوق قطاعية، تضع الإنسان والمجال في صلب الأولويات، في ضوء استراتيجية التنمية الترابية المندمجة”، موردا أن “التنمية الترابية ترتبط أساسا بإعداد الإنسان وتعزيز روح الانتماء للوطن والمجال، بالإضافة إلى ضرورة التخطيط الأمثل لتدبير الثروة المائية”، مشددا على “إعداد تصور استراتيجي لتوسيع برامج السكن والتعمير لمواكبة التحولات الديموغرافية الحالية والمستقبلية في الصحراء”.
“إصلاح متواصل”
قال رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إن “أقاليمنا الجنوبية منذ استرجاعها إلى حضن الوطن عرفت نهضة تنموية هائلة؛ إذ لا مجال للمقارنة بين ما كانت وما أصبحت عليه”، مضيفا أن النموذج التنموي لأقاليمنا الجنوبية، الذي أُطلق قبل عشر سنوات، “كان ولا يزال محطة مفصلية في مسار التنمية بهذا الجزء الغالي من وطننا”.
وأوضح حموني، في مداخلته، أن هذا النموذج تأسس على رؤية استشرافية، “مقرونة بالالتزام والتفعيل والتمويل، واستلهم توجهاته من المشروع الوطني للجهوية المتقدمة، باعتباره خيارا ديمقراطيا وتنمويا، ومن منظومة حقوق الإنسان، باعتبارها كلا لا يقبل التجزيء، بما في ذلك الحق في الثقافة وصون التراث اللامادي الصحراوي الحساني، والحق في الاستفادة المنصفة والمستدامة من الخيرات”.
وأشار رئيس فريق التقدم والاشتراكية إلى أنه “تم آنذاك توقيع عشرات الاتفاقيات وعقود البرامج لإنجاز مئات المشاريع بعشرات المليارات من الدراهم بالعيون ثم بالداخلة، وقال: “منجزات تحققت في جميع المجالات، من البنيات التحتية والاستثمارات العمومية والخاصة والطاقات المتجددة، والنقل الطرقي والجوي، والمطارات والموانئ، بما فيها جوهرة ميناء الداخلة الأطلسي، وفي النشاط الفلاحي والصناعي والسياحي والصيد البحري، وبناء السدود ومحطات تحلية المياه”.
كما شملت النتائج أيضا، وفق حموني، “المسألة الاجتماعية، حيث ارتفع الدخل الخام الفردي بأقاليمنا الجنوبية وتحسنت مؤشرات التنمية البشرية، وتطورت كثيرا الخدمات العمومية الأساسية من صحة وتعليم وسكن وتأهيل حضري وربط بالماء والكهرباء والتطهير السائل وبشبكة الاتصالات، إلى جانب النهوض بالعمل الاجتماعي والارتقاء بالثقافة الحسانية ودعم مبادرات التشغيل والاقتصاد التضامني”.
وذكر النائب البرلماني أن “آفاقا جديدة تنفتح اليوم أمام جهاتنا الجنوبية وأمام بلادنا برمتها من خلال المبادرات الملكية الرائدة في اتجاه عمقنا الإفريقي، من مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري، ومسلسل الرباط للدول الإفريقية الأطلسية، ومبادرة تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، حيث بدأت استثمارات هائلة تتدفق وصناعات متطورة تلوح في الأفق، بما يجعل من الأقاليم الجنوبية منصة رائدة لقطاع الهيدروجين الأخضر”.
وختم حموني بأنه “عندما جاءت هذه الحكومة في نهاية 2021، وجدَت أمامها وثيقة النموذج التنموي الجديد على صعيد كافة التراب الوطني بما تحمله من إصلاحات وتوجهات وتحولات ورافعات للتغيير، هدفها تحرير الطاقات واستعادة الثقة لتسريع وتيرة التقدم وتحقيق الرفاه للجميع، فاعتمدتموها كمرجعية من مرجعيات البرنامج الحكومي، لكن السلطة التنفيذية رغم أنها تشتغل ولديها بعض النتائج، غير أنها عموما أخلفت الموعد مع الشروع في التفعيل الحقيقي لهذا النموذج التنموي الجديد”.
“حرص على أن تكون وتيرة التنمية في الأقاليم الجنوبية منسجمة مع الدينامية التي تشهدها باقي جهات المملكة على مختلف المستويات والأصعدة
آش من تنمية ؟واش عايشين معانا أولا حدانا؟ بناء تيرانات تنمية؟
كشف بلقشور رئيس عصبة لكرة ، خلال استضافته في برنامج “ريبلاي” على قناة 2M ، أنه عقد اتصالات مع محمد امهيدية، والي جهة الدارالبيضاء–سطات، تمحورت حول مشروع تشييد ملعبين خاصين بالفريقين البيضاويين.
لمغاربة خرجو تيغوتو بغينا سبيطارات ماشي تيرانات لكن باين لحكام مامسوقينش
.
الحكومة الفاسدة تولد الجهل والجهل يولد الفقر،والفقر يولد الجريمة والجريمة تفرض على الدولة أن تبني السجون
بدل المدارس وتزيد من أجهزة القمع
الحكومة تصلح غير راسها ومباشرة سيكون هناك اصلاحات في الأقاليم الجنوبية
الإمتيازات الذي يعيشها المواطن القاطن بالصحراء أحسن بكثير من مواطني الذاخل خاصة في المعيشة اليومية
زيادة في معاشات المتقاعدات والمتقاعدين وانصافهم كباقي الفئات النشيطة في القطاعات الأخرى مبلغ 1ooo درهم على مرحلتين: ابتداء من شتنبر 2025 ثم شتنبر 2026
السياسة ديال الدولة فالأقاليم الجنوبية باينة فالميدان، المشاريع كاينة والطرق تزادو والموانئ تطورو، والساكنة ولات كتحس أن الدولة مهتمة بيها فعلاً ماشي غير فالكلام
الصحراء المغربية اليوم ما بقاتش غير منطقة بعيدة، راه ولات مركز ديال التنمية، والمشاريع لي كيديرو فيها كتأكد أن المغرب باغي الخير لولاد هاد الأرض
الدولة خدامة برؤية واضحة فالأقاليم الجنوبية، كتركز على التعليم، الصحة، وفرص الشغل، وهادشي هو الطريق الصحيح باش تكون التنمية مستدامة
كل مرة كنشوف مشروع جديد فالعيون ولا فالداخلة كنحس بالفخر، لأن الدولة ما نساتش هاد المناطق وكتخدم باش تكون جزء فعّال فالمغرب
التنمية لي كيديرو فالصحراء ماشي غير تجميل، ولكن بناء حقيقي لحياة أفضل للناس، من البنية التحتية حتى الخدمات الاجتماعية
المغرب ولى كيعطي مثال فكيفاش تنمية الأقاليم يمكن تكون وسيلة لترسيخ الانتماء وتعزيز الوحدة الوطنية
كيبان أن الدولة راه مصممة باش الصحراء تولي قطب اقتصادي وسياحي كبير، خصوصاً مع المشاريع ديال الطاقات المتجددة والموانئ الكبرى
المشاريع اللي كيديرها رئيس الحكومة فالأقاليم الجنوبية كتعطي الأمل فمستقبل زوين، وخاصنا كاملين نساندو هاد المسار.
الاهتمام بالأقاليم الجنوبية كيبان فالمشاريع اللي كيديرها رئيس الحكومة، والمطالبة بالمزيد أمر طبيعي فبلاد كتنمو خطوة بخطوة.
الحمد لله كاين تقدم واضح فالأقاليم الجنوبية، والإصلاحات اللي بدات الحكومة خاصها الوقت باش تبان نتائجها أكثر.
كلام يعكس رؤية وطنية واضحة، تضع الإنسان في صلب التنمية وتؤكد على أهمية الاندماج الكامل للأقاليم الجنوبية في المسار الوطني.
مداخلة وازنة ومسؤولة تُبرز التزام المغرب بنهج التنمية الشاملة والمتوازنة بين جميع جهاته.
سياسة الدولة فالأقاليم الجنوبية كتعكس الاهتمام الملكي المتواصل بهاد المناطق المشاريع الكبرى اللي تنجزات كتغير وجه الصحراء المغربية الساكنة تلمسات النتائج فالتنمية والبنية التحتية والأقاليم الجنوبية اليوم رمز للاستقرار والازدهار
فخر كبير بما تحقق في الأقاليم الجنوبية من مشاريع وبنية تحتية، وهو دليل على الرؤية الاستراتيجية للمملكة في تحقيق العدالة المجالية.
الجهوية المتقدمة فالأقاليم الجنوبية كتجسد رؤية حكيمة الدولة كتدعم الاقتصاد المحلي وكتخلق فرص الشغل للشباب الاستثمارات المتواصلة كتعطي ثمارها فكل المجالات وهاد الشي كيبين أن المغرب ما ناسيش أبناء صحرائه
زوين بزاف نشوف المعارضة كتطالب بمزيد من الإصلاحات فالأقاليم الجنوبية، هادشي كيبين أن الجميع متافق على أهمية تنمية الصحراء وخدمتها من جميع الجوانب
خطاب يعكس روح الوحدة الوطنية ويؤكد أن التنمية الحقيقية لا تُقاس فقط بالأرقام، بل بمشاركة المواطنين وانخراطهم الفعّال في المسار الوطني.
بصراحة الخطابات ديال البرلمانيين كتعكس وعي كبير، حيت كاملين كيشوفو فالصحراء ركيزة أساسية فالتنمية الوطنية، وهاد النقاش الصحي كيزيد يقوي الديموقراطية
مزيان يشوفو الناس أن التنمية ما خاصهاش توقف، راه المشاريع كاينة ولكن خاص الاستمرار والتسريع فالإنجاز باش المواطن يحس بالنتائج
سياسة الدولة فالصحراء كتركز على التنمية البشرية
تحسين التعليم والصحة والبنية التحتية واضح فالميدان المواطنين حاسين بالفرق وبالاهتمام الملكي المباشر وهاد الشي كيعزز الانتماء والولاء للوطن
كلام معقول على ضرورة تمكين الساكنة المحلية والمقاولات الصغيرة فهاد المناطق، حيت التنمية الحقيقية كتجي ملي الكل يشارك ويستافد
التركيز على الإنسان كجوهر العملية التنموية يبرهن على نضج في الرؤية السياسية والاجتماعية للفريق الاشتراكي.
الأقاليم الجنوبية اليوم كتعرف طفرة تنموية غير مسبوقة من الموانئ للطرق للمناطق الصناعية كولشي كيتطور المشاريع الملكية عطات دفعة قوية للمنطقة والمغاربة كاملين فخورين بهاد الإنجازات
المعارضة ولا الحكومة، المهم الهدف واحد: نخليو الصحراء المغربية واجهة حقيقية للتنمية والتقدم، وهادشي كيبشر بالخير للمستقبل
التوجه الملكي نحو تنمية الصحراء كيبين رؤية مستقبلية الدولة ما خلات حتى قطاع بلا إصلاح أو تحديث من التعليم للتشغيل للسكن كلها شافو تحسن كبير والأقاليم الجنوبية ولات قدوة فالتنمية الجهوية
سياسة الدولة فهاد المناطق مؤسسة على العدالة والمساواةكل جهة خذات نصيبها من التنمية والمشاريع المهيكلة الساكنة تلمسات ثمار المجهود الوطني الكبير وهاد الشي كيزيد التلاحم بين الشعب والدولة
الأقاليم الجنوبية عرفت تنمية كبيرة بفضل الرؤية الملكية السامية
الاستثمار العمومي فالأقاليم الجنوبية ولى واقع مشرف مشاريع الطرق والموانئ والمطارات دليل على ذلك الدولة كتبني مستقبل جديد بالصحراء المغربية والمواطنين فخورين بانتمائهم لهاذ الأرض الطيبة
استثمارات ومشاريع كبرى كتأكد الاهتمام الحقيقي بالصحراء المغربية
سياسة الدولة مبنية على تنمية الإنسان قبل المكان
الأقاليم الجنوبية عرفت تحسين فالمستشفيات والمدارس هاد النهضة التنموية كتعكس عدالة توزيع المشاريع والمواطنين اليوم كيشوفو ثمار هاد المجهود الوطني
سياسة حكيمة جعلت من الأقاليم الجنوبية نموذج في التنمية والوحدة الوطنية
الصحراء المغربية تعيش اليوم ازدهار غير مسبوق، بفضل التوجهات الملكية الرشيدة
نجاح السياسة التنموية في الجنوب فخر لكل المغاربة.
تُجسّد سياسة الدولة في الأقاليم الجنوبية رؤية ملكية متبصّرة تقوم على التنمية والوحدة الوطنية
المشاريع الكبرى المنجزة في الأقاليم الجنوبية تعكس التزام الدولة الراسخ بتنمية هذه الربوع العزيزة من الوطن.
الجهود المبذولة في الصحراء المغربية تؤكد عناية الدولة الدائمة بالمواطن وتنمية الإنسان والمجال
بصراحة أخنوش دار خدمتو فالجنوب، المشاريع بانين على أرض الواقع الله يعطيهم الصحة، كيشوفو بعيد وكيخدمو لمصلحة البلاد
هادي حكومة خدامة بصمت، ما كتهدرش بزاف ولكن النتائج واضحة تنمية الصحراء ما كانتش غير وعود، ولات واقع حقيقي كيشوفوه الناس
تبارك الله، كل نهار كيزيد الخير فهاد الجهات الجنوبية السياسة ديال الدولة فالصحراء فيها رؤية وذكاء استراتيجي كبير
الله يبارك، المغرب غادي فطريق زوين، خصوصاً فالجنوب اللي تبدّل بزاف الصحراء المغربية اليوم كتعيش العز والكرامة، بفضل القيادة الرشيدة
المشاريع الكبرى اللي كيديروها الحكومة دليل على الجدية والالتزام فخر نكونو مغاربة ونشوفو بلادنا كتكبر من طنجة للكويرة
الحكومة خاصها تركز مزيااان فتدخلات ديالها فالأقاليم الجنوبية على البنية التحتية والخدمات الاجتماعية باش تكون التنمية فالمستوى اللي كيتسناوه الناس
التنمية فالجنوب مزال خاصها دفعة قوية باش تحقق العدالة المجالية فالبنية التحتية والاستثمار بين جميع المدن الصحراوية والحكومة هي المسؤولة على تحقيق التنمية الشامل للأقاليم الجنوبية
المشاريع لي كاتدار فالأقاليم الجنوبية كتبرهن بالملموس أن المغرب غادي فطريق الصح والتنمية ولات واقعة ماشي غير وعود
الطريق السريع تزنيت–الداخلة غادي يبدّل وجه الصحراء، ويفتح فرص جديدة فالتجارة والسياحة تحية كبيرة لكل من ساهم فهاد المشروع الكبير
الخطوات اللي دارتها الحكومة فمجال الصحة فالأقاليم الجنوبية كتحسّ بها الناس خصوصا مع بناء المستشفيات الجامعية الجديدة
زيارة للمتقاعدين نسبة 10% في معاشاتهم مقسمة على دفعتين في شتنبر 2025 و شتنبر 2026 للرفع من القدرة الشرائية لفائدتهم
دابا هاد هو الوقت اللي خاص الحكومة تشمر فيه على دراعها وتواصل التنمية وتخلق فرص الشغل للشباب فالجنوب
خاص الحكومة تضاعف الجهود ديالها وتخلق دينامية اقتصادية فالجنوب، باش العيون والداخلة يزيدو يلمعو كثر ويجرو معاهم لتنمية باقي المدن الصحراوية
الصحراء المغربية ولات نموذج فالتنمية، وعلى الحكومة تخدم بجدية باش تكمل المشاريع المفتوحة اللي كاينة فيها
بفضل التوجيهات الملكية، الصحراء المغربية ولات وجهة للاستثمار والسياحة، وخاص الحكومة تحافظ على هاد المكانة اللي وصلت ليها
اللي شاف الجنوب قبل ودابا غادي يلاحظ الفرق، وخاص الحكومة تكمل فهاد المسار التنموي اللي كيعرفو الجنوب بفضل العناية الملكية السامية
الصحراء المغربية اليوم كتعيش دينامية قوية ومشاريع كتحول المدن الصحراوية لمراكز حضارية كبرى غير هو هادشي مكافيش وبغينا من الحكومة تزيد من الاهتمام ديالها بهاذ المناطق
المغرب ربح المعركة الديبلوماسية، ودابا خاصنا نربحو معركة التنمية فالأقاليم الجنوبية بالتعاون ديال الجميع
خاص القرار الأممي يتحول لإنجازات على أرض الواقع فالأقاليم الجنوبية وهنا يكمن دور الحكومة
الانتصار فقضيتنا الوطنية هو دعوة للحكومة باش تزيد تخدم الساكنة وتنمي الأقاليم الجنوبية
مورا القرار الأممي بشأن مغربية الصحراء ودابا الدور على الحكومة باش تسرع وثيرة انجاز المشاريع التنموية فالأقاليم الجنوبية.
كاع داكشي اللي تحقق فقضية الصحراء المغربية وانتصار الديبلوماسية هو دعوة للحكومة للاستمرار فخدمة الساكنة وتنمية أقاليمنا الجنوبية
الحكومة خاصها تركز دابا على المشاريع الاجتماعية والاقتصادية فالأقاليم الجنوبية، باش نترجمو القرار الأممي لإنجازات على أرض الواقع.
المغرب ربح معركة ديبلوماسية بالقرار التاريخي لمجلس الأمن الدولي، ودابا خاص نربحو معركة التنمية فالأقاليم الجنوبية بجهود الحكومة والمنتخبين والمواطنين.
بفضل التوجيهات الملكية السامية اليوم الصحراء المغربية بجميع أقاليمها تشهد واحد دينامية قوية ومشاريع تنموية غيرت من ملامح الصحراء إلى مراكز حضارية كبرى
اللي شاف الأقاليم الجنوبية قبل وشافها دابا غادي يشوف شحال تبدلات الأمور فيها والدور الآن على الحكومة الحالية باش تواصل مسلسل التنمية اللي كتشهدها أقاليم الصحراء المغربية
الصحراء المغربية ولات قبلة للاستثمار والسياحة وخاصها تبقى مستمرة فهاذ التوهج وهاد دور الحكومة
الصحراء المغربية اليوم ماشي غير رمزية وطنية ولكن نموذج تنموي يحتدى به وعلى الحكومة العمل بجدية فتنزيل جميع البرامج التنموية بأقاليمنا الجنوبية.
من بعد القرار التاريخي ديال مجلس الأمن الدولي بخصوص الصحراء المغربية خاص الحكومة تكمل على الانجازات و برامج التنمية بالأقاليم الجنوبية
صحيح أن الأقاليم الجنوبية عرفت تنمية فسنوات الأخيرة ولكن مازال خاص بزاف ديال الخدمة فالبنية التحتية، خصوصا فالطرقات والموانئ والحكومة خاصها تزيد تركز على هاد الجانب باش تكون الأقاليم الجنوبية في المستوى ديال طموحات الساكنة
الجهات الجنوبية عطات مثال فالتقدم ولكن بلا استثمار قوي فالمشاريع الكبرى والبنية التحتية التنمية غادي تبقى ناقصة داكشي علاش خاص دفعة جديدة من الحكومة باش تكون تنمية شاملة
اودي الى جينا نهضرو صح معارضة صح مشات مع ناسها ليبغو بلادنا تزيد اما هادو ليكيديرو معارضة غير متسرطاتش ليهم بينو على فشلهم
المعارضة اللي بلا أفكار كتشبه لواحد كيعيط فالزنقة وماعارف علاش.
الحكومة كتحاول تخدم، والمعارضة كتحاول تبان فتيك توك وصافي.
راه ماشي كلشي انتقاد هو معارضة، خاص يكون فيه شوية عقل وحلول.
. المواطن ماعندو مايدير بالمعارضة اللي غير كتغوت، بغى نتائج فالأرض.