خطبة الجمعة

خطبة الجمعة
صورة : صفحة المجلس العلمي الأعلى
الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 13:38

لا يزال موضوع الخطبة الموحدة، التي هي من مشمولات خطة تسديد التبليغ التي اعتمدها المجلس العلمي الأعلى، يثير نقاشا عرضيا، بمنسوب حدةٍ متفاوتٍ؛ بسبب سوء الفهم أحيانا، أو نتيجة الفهم الممعن في الخطأ والمسرف في التحريف أحيانا أخرى.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أو المجلس العلمي الأعلى يتدخلان، في الغالب، لتبديد غبش سوء الفهم أو لتصويب مكامن الغموض أو الإبهام المرافقين لهذا الموضوع، الذي يتداخل فيه ما يهم شؤون الناس في دينهم ودنياهم.

وعلى الرغم من كل الدفوعات الرسمية التي تحاول التصدي للتشككات والتشكيكات التي يثيرها موضوع خطبة الجمعة الموحدة، فإن السجال المرافق له لا ينفك يتواتر، في مواقع التواصل الاجتماعي، بحسن نية تارة أو من دونها في كثير من الأحيان؛ مما يقتضي معه نقل تصويبات العلماء ونشر بيانهم للناس في شأن يهم دينهم الذي ارتضاه لهم خالقهم عز وجل.

خطبة العلماء.. والخطباء أحرار

المنطلق الأساسي الذي لا ريب فيه ولا مراء هو أن خطبة الجمعة لا تصدر نهائيا عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية؛ لأن الثابت هو أن هذه الوزارة لا تتدخل في المضمون العلمي للتأطير الديني، وإنما تصدر الخطبة الموحدة المقترحة – منذ ما يقرب من سنة – عن مصدرها الطبيعي وهو المجلس العلمي الأعلى.

فهي خطبة من العلماء وموجهة إلى الخطباء والفقهاء، بصيغة الاقتراح وليس الوجوب والإذعان. ولا شك في أن هذه المؤسسة العلمية (المجلس الأعلى للعلماء)، بالنظر إلى مقامها المكرس، تتحاشى الخوض في المجادلات مهما كان نوعها أو مصدرها؛ مما يجعلها تستنكف أحيانا عن الرد على التشككات المنشورة.

كما أن مؤسسة العلماء، بمن فيها من الكفاءات العلمية وبما يميز عملها الجماعي في الفتوى والتأطير، هي مؤسسة منزهة عن العبث؛ وبالتالي فإن اقتراحها للخطبة الموحدة يتولى تسديد التبليغ في القضايا التي تتقاطع مع أحوال الناس في عقيدتهم ومعاملاتهم.

أما المنطلق الثاني الذي يحضّ عليه العلماء، وهو أن خطبة الجمعة التي أراد المجلس العلمي الأعلى أن يعممها بتاريخ 28 يونيو 2024، ثم عاد بتاريخ 6 يوليوز بأن جعلها خطبة مقترحة، أي أنها ليست معممة بمعنى أنها مفروضة، وإنما هي معممة من باب التيسير والتسديد، وإن كان الذين لا يأخذون بها اليوم هم أقل من مائة وثمانين (180) من بين ستة وعشرين ألف خطيب.

فالمجلس عندما اكتفى بـ”الاقتراح”، قد انطلق من وعيه باحتمال مقاومة على شكل “تشويش” من لدن أشخاص معدودين على رؤوس الأصابع؛ إما بخلفيات تسييس الدين، أو بسبب الانغلاق الفكري على موروث لم تسبق مساءلته وإن تبين عقمه.

ويدفع أصحاب هذا التوجه من العلماء بأن الخطبة المعممة المقترحة هي مرتبطة ببرنامج تأطير ديني يسمى بـ”تسديد التبليغ”، وهي ليست مجرد عمل ارتجالي أو مبيت بهدف مع فرض خطاب معين، قبل أن يخلصوا-بالتأسيس على ما سبق- إلى التأكيد على “أنه لا تجوز منطقيا مقارنة هذه الحالة في المغرب مع أي حالة ليس لها سياق مؤصل في صميم مقاصد الخطبة وهي الإصلاح بأسلوب النبوة”.

تسديد التبليغ.. خطاب يراعي واقع الناس

يؤكد العلماء، في ترافعهم الفقهي حول هذا الموضوع، أن “من تتبع بإخلاص شرح المؤسسة العلمية لأسباب نزول خطتها الدعوية قد أدرك أن برنامج تسديد التبليغ صادر عن تشخيص جوهري لحالة التدين في الميدان، وهي حالة تتمثل في ضعف آثار الخطاب الديني؛ وعلى رأسه خطبة الجمعة في جدوى تحسين التدين على مستوى السلوك”. إن الأمر يتعلق، هنا، بمدى تأثير وازع القرآن على سلوك الأفراد ومعاملاتهم.

ويضيف أصحاب هذا الدفع بأن “الرصد الذي انطلق منه المجلس العلمي الأعلى لا يمكن أن يختلف فيه اثنان؛ لأنه قائم على الإحصائيات الرسمية والدراسات العلمية لتفشي سلوكات الجنوح والغش والشقاق والإدمان، وغيرها مما لا يمكن أن يستمر عليه مجتمع يحاسب فيه الأفراد أنفسهم أمام الله”، قبل أن ينتهوا (من يتبنون هذا التوجه) إلى مسلمة بديهية وهي أن “خطبة الجمعة كانت وينبغي أن تبقى دافعا لتحسين الوازع الذي يدفع الفرد والجماعة إلى القيام بالعمل الصالح وإلى الانتهاء عن المنكر في النفس وفي الغير الذي على النفس مسؤوليته”.

ولا شك في أن هذا النوع من التصحيح، حسب الرأي نفسه، إنما يضطلع به رسميا العلماء؛ لأنه من صميم اختصاصهم وهو مناط عملهم، لاتصافهم بالوراثة في التبليغ كما هو مؤصل شرعا. ولا شك كذلك في أن هذا النوع من التسديد يستدعي أن ينضم فيه، إلى جانب علماء المؤسسة العلمية، كل ذي فهم سليم وغيرة على الدين ونية حسنة، علما بأن مسؤولية هذه المؤسسة هي في صميم حماية الدين إلى جانب أمير المؤمنين، ويعد منخرطا في عملها كل من يؤمن بثوابت الأمة ويخشى على نفسه أمام الله الخروج عنها أو أن يعد من الفتانين فيها.

ولعل ما يدفع به العلماء في منافحتهم عن الخطبة المقترحة هو الدفع القائل “لا شك في أن خُطب الذين لا يأخذون بالخطبة المقترحة تقرأ من طرف الجهة المسؤولة كل أسبوع، وتدل على أنهم لا يقدمون للناس توجيها أحسن من الذي في الخطبة المقترحة، بالإضافة إلى أنهم لا يسهمون في الأمر الجامع بل يشكلون نشازا فيه”.

فالعلماء ينطلقون، في تقييمهم وحكمهم هذا، من الممارسة الفقهية اليومية، إذ لا يمارون في كون المدة التي مضت على اقتراح خطبة الجمعة المعممة “كانت كافية لمن فوجئ بها وتُرك له الوقت لكي يوازن ويحكم إذا كان سليما من آفات الخروج”. كما لا يشكون كذلك “في أن معظم الخطب التي كانت تلقى من قبل كان يحتاج إلى تأهيل، وكثير منها كان يؤخذ من منابر أجنبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

البيّنة.. في مواجهة المشككين

كثيرا ما تعرضت خطبة الجمعة المعممة والمقترحة لبعض المؤاخذات والاعتراضات، من قبيل أنها لا تراعي أحوال الناس. ويعقب العلماء على هذا الاعتراض بقولهم “لا شك في أن مراعاة الأحوال التي يقدمها البعض للاعتراض على الخطبة المقترحة هي دعوى باطلة إذا كان المقصود بها أحوال الناس الجزئية المحلية؛ لأن الأحوال التي جاءت الخطبة لتعالجها هي أحوال التوحيد والعمل الصالح من حيث المبادئ.. وإذا أصلحتها الخطبة صلحت بها الأحوال الجزئية المنعوتة بالمحلية؛ لأنها لا تخرج عن أن تكون، سواء من جانب الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر، صادرة عن قدر صاحبها من حيث درجة الوازع أي التقوى”.

ويردف أصحاب هذا التعقيب كلامهم: “لا شك في أن الأحوال المحلية إذا قُصد بها ما تتناوله أخبار كل حي وقرية لا يسلم الخطيب إذا تطرق إليها فيقع إما في تخصيص غير مقبول أو في تعميم فيه مغامرة بالتجني أو من نقص في تشخيص لا يليق بالخطيب أن يقع فيه”؛ لأن الثابت هو دور الدين في التخليق على مستوى الأمة لا يمكن أن يستند إلى اجتهادات فئوية.

وردا على الاعتراضات التي رافقت واقعة عزل أحد الأئمة بالرباط، والتي ذهبت حد ربط قرار عزله بعدم التزامه بالخطبة الموحدة المقترحة، يرد العلماء المنافحين على ذلك بقولهم: “لا شك في أن الإمام الذي عزل مؤخرا في أحد مساجد الرباط لم يقع عزله لأنه لم يقرأ الخطبة المقترحة وكان موضوعها النهي عن التبذير، ولم يعزل لأنه نشيط في تيار سياسي، وإنما عزل لأنه عمم واتهم الوزراء بالتبذير في اقتناء السيارات وشراء الألبسة الفاخرة وشراء الشكولاتة، وكان بالإمكان أن يقاضيه أي وزير لم يشتر سيارة فوق ما ينبغي، وما غير اللباس الذي كان يرتديه قبل الوزارة، ولا اشترى يوما شوكولاتة من المال العام ولمتعته الخاصة”.

فبحسب أصحاب هذا الدفع، أن من واجب الخطيب أن يشجب على مسامع الناس الظلم والغش وغير ذلك من المفاسد، فيقول اقتداء بالسنة: “ما بال أقوام؟”؛ فأصول المصالح معروفة كما أن أصول المفاسد معروفة، وعلى الخطيب أن يعالج بكل شجاعة وبيان الأمور في جذورها.

بل يذهب العلماء بعيدا في هذا الدفع، بتأكيدهم على أن المؤسسة العلمية قد برمجت مشروعها على مستويين: هما مستوى الخطاب، ومنه خطبة الجمعة، والأمة كلها تحتاج إلى شرح مضمونه في شرطي الحياة الطيبة في القرآن الكريم، وهما الإيمان والعمل الصالح، وهما منطلق مشروع العلماء. ثم مستوى القرب، أي العمل الميداني انطلاقا من المساجد لمواكبة الناس في فهم الشرطين المذكورين والالتزام بهما.

برنامج العلماء.. مشروع أمة

من يدافع عن خطة تسديد التبليغ، ويدفع عنها الاعتراضات من منطلق التنوير والإرشاد، يرى أن عددا من المؤمنين الغيورين العارفين قد ابتهجوا لمشروع العلماء الذي ليس فيه جديد إلا التعميم ومحاولة ترتيب التسديد القولي على مقتضى أولويات الالتزام والمواكبة الميدانية لغاية تحقيق الحياة الطيبة الموعود بها في القرآن الكريم.

ويهيب فريق المنافحين بمن صدقت نيته وخلصت سريرته بأن يبادر بالانخراط لإنجاح هذا المشروع، وأن ينصح غيره ممن يحتاج إلى النصح ويستمع له بالإمساك عن معارضته معارضة مغرضة. وينطلقون في ذلك من معطى مؤداه “أن مسؤولية هذا الموقف هي أكبر على من هو بدرجة من التأثير في الناس؛ لأن الناس الفطريين يعتبرونه عارفا بكل عناصر النازلة وبأن قوله صواب، وقد لا يكون كذلك، لا سيما إذا تسبب كلامه في الجراءة التي تصدر عن ضعاف العقول”.

ومن ثمار مشروع العلماء الذي جناه المغرب، يشرح أصحاب هذا الرأي، أن “بلادنا قطعت شوطا بعيدا في ضمان حياد المساجد بالنسبة للاختلافات الجزئية وهي موضوع السياسة. وقد حمدت الأمة هذا الإنجاز الذي هو مكسب ظهرت فوائده الدينية والسياسية. لذلك، لا يمكن التراجع عنه أو التراجع فيه”.

بل إن القول الراجح عندهم هو أن من يشكك في مشروع العلماء الموسوم بـ”تسديد التبليغ” يرتكب سيئة دينية؛ لأن هذا المشروع ليس مشروع شخص بعينه بل مشروع أمة، وليس أمرا ارتجاليا وليس وراءه فهم دنيوي، بل هو مؤصل في القرآن والسنة وهو متبع للمنهاج الذي بدأ به الإصلاح من القاعدة، منذ أن خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الأسواق وهو يقول: “أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • سعيد ولد سيدي عبد الجبار لوباريس
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 13:46

    وحدة الخطاب مهمة لأنه يجب أن تكون هناك رسالة واحدة تصل للجميع وليس خطبة معينة في جامع معين وخطبة أخرى في جامع آخر.

  • جمعة الزمن الجميل
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 13:49

    رحم الله زمان الحسن الثاني وادريس البصري. كان للخطيب حرية مطلقة في خطبة الجمعة بشرط عدم الإساءة للملك و إنكار مغربية الصحراء. وكان يحضر المقدم ومعه راديو كاسيط تسجل تلك الخطبة وترسل إلى العمالة

  • محهول
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 13:50

    اذا كانت هذه الخطبة معممة ومقترحةوفقط وليست مفروضة على الخطباء،لماذا تبادر وزارة الأوقاف توقيف كل خطيب لم يمتثل الى نص خطبة الجمعة بالتمام والكمال ويسرده كما هو على المصلين؟؟!! فلماذا انتم لم تريدون الجهر بالحق وتحملون وزارة الأوقاف مسؤولية هذا الترامي على قرارات المجلس العلمي الاعلى؟؟!!اننا والله لنعيش الغموض والعبث..

  • من رواد المسجد
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:05

    مؤلم حال خطبائنا حيث ألاحظ أن بعضهم ضعيف جدا ولا علاقة له بالخطابة فليس المشكل في الخطبة الموحدة بل في طريقة إلقائها حيث بعض الخطباء الضعاف يقرؤونها بشكل سريع جدا وكأنهم يريدون التخلص من عبئ بأقل الأضرار وليس شرح مضمونها بشكل متأني يحفز المصلين على تلقي الموعضة بشكل جيد وسلس فليس مشكل الخطبة في توحيدها ولكن المشكل العويص هو في الضعف الكبير في اللغة والفقه لذا من يلقيها

  • جبران
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:08

    إذا كنتم ما تدعون صحيح وهو محاربة التطرف والفرقة ومبذ العنف من خلال الخطبة الموحدة من طرف وزارتكم
    بعد اكثر من سنة من انطلاق فكرتكم السخيفة (حصار التدين) نرى كل شهر بالمغرب خلايا ارهابية متشبعة لافكار داعشية هذا يدل على ان فكرتكم لم تكن صحيحة
    أنا كمهاجر لا يعجبني الذهاب الى المسجد يوم الجمعة لاني لا اجد اي فائدة من الذهاب والانصات الى الخطبة الفارغة من اي موعظة او نصيحة

  • عنوان
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:12

    توحيد الخطبة الهذف منها إسكات الحق الذي كان يجهر به الخطيب فهي مسألة سياسية خبيثة.

  • الخطبة الموحدة رحمة
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:38

    الخطبة الموحدة جاءت رحمة على العباد و البلاد ،هي خطبة تضمن قال الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسلوب طيب نافع لايحجده الا مغال أو منافق أو ضال ،خطبة ليس فيها فسوق ولا سباب ولافتنة للعقول ،البعض يريد (هداه الله) أن ينفرد بالمنبر ويسوق حربا كلامية ماانزل الله به من سلطان فيسب هذا ويفسق ذاك ويتهم ذلك .
    فاللهم جاز عنا إمارة المومنين وعلماءنا الغر على هذا المسلك الجميل الذي يدخل الناس فيه للجمعة فيرجعون بما يوحد الأمة من الفوائد والمواعظ الحسنة المثمرة في نسق موحد على الصعيد الوطني من طنجة إلى الكويرة.

  • سمسم
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 14:46

    خطبة الجمعة هي باب من أبواب الرحمة مفتوحة للعباد وهي رسائل رحمة وتوجيه من الله عزوجل ولايجوز التدخل فيها أو التحكم في نصها حتى لا تغلق الدولة باب الأمل

  • ملاحظة
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:03

    هنا لحي الوفاق تمارة. مسجد يستعمل فيه مكبر الصوت يوم الجمعة لكن المشكلة في الأمر هو اعتماد تردد الصدى حين إلقاء الخطبة و قد يكون جيدا لو ترك المكبر عاديا و ليس كالذي يستعمل في الأفراح و النوادي
    تردد الصدىً بالمكبر لا معنى له بل يصيب المستمع بالملل و النعاس و غالبا لا يستطيع المصلي ان يركز على معاني الخطبة
    وزارة الأوقاف عليها القطع مع هذا السلوك الذي لا يبرر باي مرجعية و من يجادل في الأمر ما عليه إلا أن يثبت بان السلف كان يستعمل مكبر صوت بتردد الصدى

  • مغربي
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:07

    كيف توحد خطبة الجمعة ما يوجد في الشرق لا يوجد في الغرب في الشمال سقوط الأمطار وفي الجنوب جفاف اليس من حق خطباء الجنوب ان يتطرقوا لأسباب الجفاف وفي نفس الوقت يطلبون المطر وفي الشرق شيء آخر والغرب له شيء كذلك هناك رواج للمخدرات وهنا العري وهنا تفشي شهادة الزور هذه أمثلة وواجب كل خطيب جمعة ان يتطرق لما هو يعيشه في تلك المنطقة اما ان تكون خطبة الجمعة في جهة والواقع في جهة أخرى هنا يتبين انه لا حاجة لخطب لم تعالج واقع المنطقة ويصبح النفور عند البعض لا مفر منه

  • بشير
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:13

    خطبة تسديد التبليغ أقرب إلى محاضرة منها إلى خطبة ،تكتب بلغة عربية بعض عباراته فوق مستوى المصلين الاميين

  • خالد
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:15

    الخطبة الموحدة المفروضة على الخطباء. الخطبة تصل الى فهم المتلقي اذا كان الملقي فاهم انا يقول و مقتنع به.اما وحالة خطبائنا فهم يقرؤون ما يرسل اليهم وعدد كبير منهم لا يهمه لا فهم ولا اقناع فقط توصيل ما ارسلته له الوزارة او المجلس العلمي.

  • لماذا مازال هذا يا هذا؟
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:18

    رغم ان: “خطبة الجمعة كانت وينبغي أن تبقى دافعا لتحسين الوازع الذي يدفع الفرد والجماعة إلى القيام بالعمل الصالح وإلى الانتهاء عن المنكر في النفس وفي الغير الذي على النفس مسؤوليته”.
    لا زال الغش والفساد والسرقة متفشية في البلاد..!

  • الحاج محمد
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:19

    خطب الجمعة اصبحت في يومنا هذا سطحية مثل دروس محاربة الامية التي تلقى في المساجد لا يستفيد منها احد و لا يتعمق فيها الخطيب للدعوة و الامر بالمعروف و النهي عن المنكرات

  • Adamero
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 15:37

    أنا مع وحدة الخطبة، حيتاش كاين بزاف ديال المداهب ف الإسلام، ؤ كاين بزاف ديال الجماعات، شكون غادي يضمن لينا بلي داك ليمام ما غاديش يكون تكفيري متطرف يقد يربي ناس على التشدد؟

  • سعد مارو
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 16:39

    خطبة الجمعة في شكلها الموحد الحالي اراحت اسماع المصلين من ركاكة بعض الائمة وتكرارات الاجترار التي لا يعرف كيف ينتهي منها آخرون ونصف ساعة من دعوات النفاق وصداع الراس من أصوات لا ترى وجودها في الصياح الا في التهديد والوعيد وكأنها تعرف من الله ما لا يعرفه غيرها ..الخطبة الموحدة ارتحت اسماعنا بضبطها واختصارها واسلوبها المميز الذي ينصح باقناع ويوجه في هدوء ويعرف الناس بربهم الرحيم الكريم

  • بين الماضي والحاضر
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 17:25

    السؤال الجوهري الذي يجب أن يطرحه الجميع هو: لماذا لا نسأل عن تطبيق مضامين الخطب بعض النظر عن كونها موحدة أو متفرقة ؟ اوليس موضوع الايمان ومقتضياته يهم الجميع أوليس موضوع الاسراف يهم الجميع أوليس موضوع الإفساد في الأرض يعني الجميع ؟ لماذا التركيز على الشكل وغض النظر عن الجوهر ؟ ثم أي نفع كانت الخطبة تقدمه للأمة في السابق ؟ أولم يكن الخطباء على اقسام :قسم فتان متنطع ،وقسم يسنسخها من أسياده في دول أخرى ،وقسم آخر يقدم ماليس له علاقة بالواقع ولايهم الأمة.

  • توحيد الخطبة
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 20:37

    جميع المغاربة يجمعون على أن تكون خطبة الجمعة غير موحدة ومفروضة من وزارة الأوقاف فتوحيد الخطبة إهانة لكل خطيب الجمعة وتبليد ونفور من المساجد فما كان من القلب وصل إلى القلب وما كان من اللسان لا يتجاوز الآدان … إتقوا الله فى أمة الإسلام وفى دين الدولة أم أنكم تريدون أن تعلمنوا الدين هو الآخر أيها المسؤلين … الآية “ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها” فتوحيد الخطبة إعلان عن خرابها …

  • ملاحظ
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 21:29

    مع كامل الاحترام للأستاذ ولد الزهراء، أرى أن توحيد خطبة الجمعة ليس أمراً مرفوضاً في جوهره، غير أن الأنسب أن يتم ذلك على مستوى كل مجلس علمي محلي، لأنه الأدرى بأحوال منطقته وظروفها الاجتماعية والدينية. ويمكن، في المقابل، اعتماد خطبة موحدة على الصعيد الوطني مرة كل شهر، يشرف على إعدادها المجلس العلمي الأعلى بتنسيق مع المجالس المحلية، مع إشراك الخطباء في اقتراح المواضيع والمضامين عبر منصة إلكترونية تُخصص لهذا الغرض. كما يمكن الاستفادة من برمجيات التحليل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لتتبع تجاوب المصلين وتطوير مضمون الخطب باستمرار.
    وفي جانب آخر، أقترح تأجيل نشر خطب الجمعة إلى ما بعد أدائها، بدل نشرها مسبقاً على موقع وزارة الأوقاف، حتى يبقى الشوق والتطلع لسماعها حياً في نفوس الناس، تماماً كما يترقب المرء حدثاً مميزاً ينتظره بشغف. فحين تُنشر الخطبة قبل الموعد، تفقد جزءاً من تأثيرها وقد تُضعف الرغبة في حضورها بالمسجد.
    إن الحفاظ على مكانة خطبة الجمعة وهيبتها مسؤولية مشتركة، وينبغي أن تُدار بروح تشاركية تجمع بين الاجتهاد المحلي والتنسيق الوطني، والله ولي التوفيق.

  • عبد الله
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 22:38

    هو في الحقيقة موضوع شائك..من جهة ملقي الخطبة يقول ما يشاء و يبسط أفكاره و الأفكار يمكن أن تكون صائبة أو تجانب الصواب حيث تؤثر سلبا على المستمع .. و من جهة أخرى القاء أو بالأحرى قراءة خطبة مكتوبة تنقص من قيمة الملقي حيث تجد فقيه علامة يكتفي بما يمكن لطالب في بداية دراسته أن يفعله..
    و الأجدر هو ترك الإمام يلقي خطبته بحرية و إذا كان بلاغ من الوزارة يضيفه بصفة مقتضبة ..
    على أن هناك حالات على مفترق بين إلمام المرئ بدينه و بين الحماس الذي يأجج الصراعات و يدخل المجتمع في غليان نحن في غنى عنه.. و الله أعلم.

  • المحمودي
    الثلاثاء 11 نونبر 2025 - 22:50

    لم يبق من خطبة الجمعة الا الاسم،إمام يصعد المنبر ويقرأ ورقة موضوعها استهلاكي ،لو سألت المصلين ماذا استفادوا من الخطبة،لأجابك 90% منهم او يزيد ب: لا شىء استفدناه سوى الملل،ولو أردت ان تتأكد من هذا فما عليك إلا ان تسترق النظر الى المصلين اثناء الخطبة فتجد اغلبهم تأخذهم سنة من النوم،بل منهم من تسمع شخيره.

  • benha
    الأربعاء 12 نونبر 2025 - 09:00

    ان خطبة الجمعة قليلة الفاءدة و قليلة التاثير منذ زمان لاسباب كثيرة منها ضعف المستوى الثقافي و الخطابي لكثير من الاءمة ، عدم التطرق للمواضيع الاجتماعية و غيرها التي تهم المواطنين ، القاؤها بلغة عرببة فصحى لا يفهمها الا القليلون ، فكيف لمواطن في منطقة أمازيغية لا يتقن غير لغته الام ان يسنوعب مضمون الخطبة و هو لا بتقن لغتها ، ففي اعتقاده انه لا بهم فهم هذه الخطبة بل المهم هو الحضور و الاستماع الى تاك الأصوات التي تصدر من الخطيب و ان كان لابدرك فحواها ، و نفس الشيء ينطبق على ااموتطنين في المناطق الناطقة بالدارجة فابن لهم أن يغهموا الخطبة بالعربية الفصحى، و لهذا و لتحقبف الهدف لابد من مخاطبة كل قوم بلسانهم كما دعا إلى ذلك الدبن نفسه و كثير من المنظمات و للجمعيات الامازبغية و غيرها من المهتمين باللغة الأمازيغية.

  • عينيك نيزانك
    الأربعاء 12 نونبر 2025 - 09:08

    مكونات المجلس العلمي الأعلى عبارة عن موظفين مؤطرين من طرف وزير الأوقاف الدي هو في الاساس استاد لتاريخ الدي يقال ان سيرج برديغو هو من توسط له لدخول الحكومة .

  • ABDOU
    الخميس 13 نونبر 2025 - 14:42

    لم بتبقى خطباء في المساجد سوى ابواق وزارة الاوقاف لاغير، زد على دلك الخطباء الجدد الدين يتم تكوينهم وكانهم يتعلمون حرفة.

  • أبو عصام
    الجمعة 14 نونبر 2025 - 08:44

    ليس كلُّ مؤصل في القرآن والسنة يطبَّق على هديِ القرآن والسنة، وقولهم هذا كلمة حق أريد بها باطل، لأن الخطبة الموحدة بان عوارُها لكلِّ ذي عينين، فالمغرب مناطق ولكل منطقة خصوصيّة والاهتمام بها وعلاجها يبدأ من خطبِ الجمعة…

  • مغنرب
    الجمعة 14 نونبر 2025 - 08:51

    أخطر ما في الخطبة الموحدةهو أن يكره الناس بسببها الذهاب للجمعة فتحمل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية و الممتنعون عنها إثمها

  • Mezabi
    الجمعة 14 نونبر 2025 - 10:36

    كمسلمين لايسعنا والحالة هاته الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل. السياسة افسدت كل شءي والدين بدلا ان
    يكون عبادة وصلة روحانية بين العبد وخالقه أصبح مادة سياسوية الهدف منها التحكم والاذعان

  • عبدالرزاق
    الجمعة 14 نونبر 2025 - 15:09

    بسبب مأساة اهل غزة اتخذ قرار توحيد خطب الجمعة في عدد من الدول العربية في المشرق…بعد ذلك جاء الدور على البقية وأولها المغرب…وسبب ذلك:
    ١) منع الدعاء لهم على المنابر…. لحد اليوم لم اسمع في الخطب الموحدة دعوة صالحة للفلسطينين الذين يبادون قتلا وتجويعا..

    ٢) شغل الناس عن الموضوع بالحديث في الخطب عن بر الوالدين وأداء رسوم الحج ودخول أقسام محو الأمية

  • mohasimo
    السبت 15 نونبر 2025 - 02:15

    لا يوجد في بلدنا شيئا إسمه حرية التعبير. هذا هو خلاصة القول. كثيرا من الأحيان يتطرقون لأشياء ليست لها علاقة بما يعيشه المواطن من إكراهات. و هذا قد يدفع الكثير و خاصة الشباب في فقدان الثقة في هويتهم الدينية للأسف. لماذا لا تتكلمون على مشاكل ايجاد شغل و مشاكل التعليم و الصحة ووووو؟؟!!. كل هته الاأشياء لها كذلك أثر في السنة النبوية. حتى الفساد و على ما أظن الفقهاء يعلمون ما قاله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما مر على سوق فوجد بائعا يبيع زرعا فوقه زرع يابس و تحته زرع مبلل بالماء فقال له سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم من غشنا فليس منا. يا فقهاء من شباب هذا العصر و الله لو تعرفون منزلت ذاك المقام أي المنبر لتقولوا الحق فوالله غدا يوم القيامة سوف يكون لكم او عليكم حجة عند الله. و لا حول و لا قوة الا بالله و اللهم اهدي ما خلقت آمين.

  • وجدي
    السبت 15 نونبر 2025 - 10:05

    نحن في بلاد الكفار وعندنا خطب جمعة ما شاء الله. اتقو الله في العباد .نعم نمنع الخطب المتطرفة. ولكن اتركو الإمام يناقش أمور الحياة بكل حرية

  • مربط الفرس
    السبت 15 نونبر 2025 - 12:03

    هذا الموقف يقوم على أساس أن المجلس العلمي الأعلى برئاسة أمير المؤمنين أعزه الله هو المرجعية الدينية و الضامن للأمن الروحي للمغاربة
    لذلك يجب التسليم بقراراته المتعلقة بتوحيد الخطبة لضمان ما يلي:
    -وحدة الصف و منع تشتت الأمة حول قضايا خلافية او أفكار غريبة
    -حماية المرجعية و الحفاظ على المذهب المالكي و العقيدة الأشعرية كإطار موحد
    -جودة الخطاب و ضمان أن يكون المحتوى العلمي و التربوي للخطبة على أعلى مستوى, و هو ما لا يتوفر عليه بالضرورة كل الخطباء
    إن توحيد الخطاب ليس تقييدا للحرية بل هو تنظيم و ضبظ يفرضه واجب الحفاظ على “مشروع أمة” الديني و الروحي تحت قيادة المرجعية العليا

  • عبد الغني
    السبت 15 نونبر 2025 - 12:03

    انا لا اريد أن أستبق الاحداث ولكن أرى أن خطبة الجمعة الموحدة فكرة محمودة لما لها من أثر في توحيد الامة المغربية على كلمة واحدة , أرجو فقط أن يتحرى كاتبوها أن تكون ملامسة لجوانب المغاربة الروحية والاجتماعية وحياتهم اليومية من معاملات واخلاق وبر الوالدين الخ من الامور الطيبة . نسأل لله تعالى أن يكتب لنا أجر يوم الجمعة ويوفقنا لما فيه صالح الدين والدنيا.

    ل الله تعالى أن يكتب لنا أجر يوم الجمعة ويوفقنا لما فيه صالح الدين والدنيا.

  • مهاجر من ألمانيا
    السبت 15 نونبر 2025 - 13:06

    الى وجدي 30
    المغرب بتوحيد الخطبة يضحي ببعض الحرية و الإبداع الفردي للخطيب, مقابل ضمان وحدة الأمن الروحي و سلامة العقيدة, في المقابل في بلاد المهجر يتمتع الخطيب بحرية أكبر قد تؤدي لخطب قوية, لكن الثمن هو الفوضى و التشرذم الطائفي و العقائدي و غياب الرقابة على الأفكار المتطرفة

  • مواطن2
    السبت 15 نونبر 2025 - 23:21

    في جميع الاحوال الكثير من المصلين لا يعيرون اي اهتمام لخطبة الجمعة لعدة اسباب اهمها انها لا تناسب العديد منهم اما لأنها لا تتناول ما ينفع الناس اولأنها تتناول مواضيع مر عليها 14 قرنا اولأن من يلقيها لا يحسن تبليغها ..شخصيا اصلي الجمعة في مسجد يقرب من منزلي مسجد في غاية الجمال الهندسي لكن مكبرات الصوت رديئة والمصلي لا يتبين ما يقوله الامام ..والمكلفون بالمسجد لم يولوا اي اهتمام للأمر مما يجعل المصلي ينتظر فقط اقامة الصلاة..ذات يوم قلت مع نفسي ربما هناك خلل في اذني فسالت احد المصلين هل يتبين ما يقوله الامام فرد علي انه لا يفهم ما يقال..بسبب رداءة مكبرات الصوت..دون الحديث عن الفضوليين الذين يامرون المصلين باشارات مقززة بالوقوف في الصف اوملء الفراغ متناسين ان هذا الامر يخص الامام وحده..على كل حال اصبحت الصلاة في المسجد تتخللها مساوئ كثيرة قد تفتن المصلي عن اداء الصلاة بكيفية صحيحة..

  • sami
    الأحد 16 نونبر 2025 - 10:58

    خليناها لكم موحدة ولا مشتتة ….اصلا الحق باين والباطل باين وتطبيق المحاسبةاوضح من الشمس لاكن الارادة منعدمة

  • مواطن عادي
    الخميس 20 نونبر 2025 - 20:57

    خطبة الجمعة لم يعد لها معنى في زمن المعلومة والذكاء الاصطناعي والتواصل الاجتماعي. يهدر خلالها وقت طويل يتعطل فيه العمل لسماع كلام يتردد منذ مئات السنين دون أن يغير في سلوكات الناس شيئا.
    يمكن الابقاء على صلاة الجمعة وحصر موضوعها في التحسيس باحترام قانون السير لا سيما نبذ سلوك الكلاكسون- الإرشادات الصحية- والسلوك المدني – والتفسير العلمي للظواهر، لعلها تساهم في التخفيف من وطأة الهمجية المنتشرة.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30

اللغات المغربية في الأدب والإعلام