أعادت واقعة تجاهل والي جهة كلميم واد نون، محمد الناجم ابهى، مصافحة نائب رئيس مجلس جماعة كلميم المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية مرة أخرى العلاقة بين الولاة والعمال، من جهة، والمنتخبين والأحزاب السياسية، من جهة ثانية، إلى دائرة الضوء، خصوصا عندما يتعلق الأمر بحدث اعتبر إهانة واضحة من المسؤول الترابي للفاعل المحلي المنتخب.
وبدا مستشار الحزب ذي المرجعية الإسلامية في موقف لا يحسد عليه، بعدما مد يده للسلام على الوالي المثير للجدل، الذي صرف نظره عنه وترك يده ممدودة للفراغ، الأمر الذي أثار موجة من الردود الغاضبة في صفوف الحزب الذي قاد الحكومة لولايتين متتاليين، فيما شهد فيديو يوثق اللحظة تداولا واسعا في شبكات التواصل الاجتماعي.
عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، لم يفوت الفرصة دون التطرق للواقعة المهينة لعضو في حزبه، إذ اعتبر أن تصرف الوالي المذكور مرفوض ولا يليق بمسؤول يمثل الملك، مطالبا وزير الداخلية بالتدخل لحل الموضوع.
أكثر من ذلك قال بنكيران والغضب يسيطر عليه إن “الوالي من حقه ألا يحب حزب العدالة والتنمية، لكن كما يقول المغاربة ‘العداوة ثابتة والصواب يكون'”، في إشارة إلى أن الوالي مطالب باحترام المنتخبين والأحزاب السياسية التي يمثلونها.
في تعليقه على الواقعة يرى محمد يحيا، أستاذ القانون بكلية الحقوق بطنجة، أن “الواقعة تتعلق بحدث عادي، لا يرتبط كما تحدثت بعض القراءات بعداء واستهداف موجه ضد حزب معين”.
وأضاف يحيا في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “لا أعتقد أنه (الوالي بطل الواقعة) فعلها عن قصد، أو بدافع تصفية حسابات شخصية”، مشددا على أنه “لو كان يريد من المستشار شيئاً لاستدعاه للحضور إلى مكتبه ليسمعه ما يريد”.
وتابع المتحدث ذاته: “هذه عملية عفوية لا أقل ولا أكثر. الوالي هو ممثل لجلالة الملك وعلاقاته ينبغي أن تكون متميزة بالاحترام مع جميع الأحزاب السياسية”، لافتا إلى أن الملك يحرص على تهنئة جميع الأمناء العامين للأحزاب السياسية عند انتخابهم، وذلك بشكل واضح يؤكد أنه يتخذ المسافة نفسها من جميع الأحزاب.
بل أكثر ذلك اعتبر الأكاديمي ذاته أنه “من سابع المستحيلات أن يكون الوالي تصرف عن قصد تجاه مستشار حزب العدالة والتنمية، بالنظر إلى السياق الذي تعيشه البلاد وتوجيهات وزارة الداخلية بالتزام الحياد، وفي ظل التعددية السياسية”.
من جهته سجل محمد شقير الكاتب والمحلل السياسي، أن سلوك والي جهة كلميم واد نون “يشكل نشازا في تعامل ممثلي وزارة الداخلية مع الناخبين”، مؤكدا أنه “لا يمكن أن نبني عليه موقفا من منتخبي حزب العدالة والتنمية”.
وأكد شقير أن هذه الواقعة “يمكن أن تشكل حدثا يستغله حزب العدالة والتنمية وأمينه العام عبد الإله بنكيران في إطار ترويج خطاب المظلومية، وتصوير أن حزبه ومنتخبيه يعاملون بشكل سيئ لكسب بعض النقاط”.
واستدرك المتحدث ذاته: “لكن أعتقد أن هذه مسألة مرتبطة بشخصية وال معين في منطقة معروفة بخصوصيتها الثقافية والقبلية، ولا يمكن أن نجعل من هذا الحدث سلوكا وممارسة متأصلة لدى رجال الداخلية يعاملون بها حزب العدالة والتنمية ومنتخبيه”.
كما أشار المحلل السياسي إلى أن الوالي المذكور سبق له أن تعامل بشكل فض مع رئيسة جهة كلميم واد نون والوزيرة السابقة مباركة بوعيدة، وهو الأمر الذي يبين أن الأمر يرتبط بسلوك نشاز تتحكم فيه تركيبة شخصية الوالي وثقافته.
عندك المسؤول والمرأة عمرك تمد ليهم يدك سلم عليهم حتى يمدو ليه هما يدهم هذا بروتكول ثانيا راه بلا منغطيو الشمس بالغربال راه هذا سلوك ممنهج من طرف وزراة الداخلية تجاه العدالة والتنمية وفي الانتخابات لي سقط فيها العدالة راه كانت تعليمات ان الحزب ميعاودش ينجح يعني تعليمات لرجال السلطة كلشي عارف هاذ الأشياء
والي كلميم يمثل السلطة ولا إنتماء له ولكن عندما رفض مصافحة عضو في البيجيدي هذا يعني أنه يتعاطف مع حزب ما في الحكومة وهذا بالتأكيد ما دفعه أن يتصرف بهذا الشكل الغير المسؤول والصبياني والاأخلاقي. وعلى الداخلية أن تعزله لأنه لم يبقى على الحياد وهذا شرط من شروط تقلد مهام العامل أو الوالي. هزلت
رجل سلطة و ممثل جلالة الملك،
يجب أن يكون رجلا مهنيا قبل كل شيء و متخلقا بالأخلاق العالية جدا ،
وواجب عليه القيام بالبروتوكولات بشيء يليق وجه الدولة و المؤسسة الملكية
قد يكون الحدث بدون قصد والله أعلم.
وسيكون الرد قريبا من المسؤول ولا تستعجلوا
من اين له هاته المرجعية الإسلامية حزب كسائر الاحزاب لا علاقة له بالدين يستعمل الدين مطعم فقط
الوالي أو العامل هو ممثل جلالة الملك على الإقليم ،وبالتالي فيجب أن يعامل كل المواطنين سواسية ،غنيهم وفقيرهم كبيرهم وصغيرهم قويهم وضعيفهم،أما تجاهل المصافحة فليست بريئة.
الأكاديمي والمحلل السياسي اعتبروا أن الأمر عادي وكأن ناءب العدالة والتنمية هو الذي يجب أن يعاقب لانه مد يده للسلام عجيب أمر هؤلاء النواشز
لا انتمي لأي حزب ولم أشارك قط في الانتخابات. ولكن حدسي يخبرني بأن العدالة والتنمية هو أنظف حزب في المغرب.
اظن ان فعل السيد الوالي لا يليق لمءر ل جهوي لاسيما و انه يمثل صاحب الجلالة ان ؤتصرف بهذا الفعل عليه ان بعامل جميع المنتخبين على حد سواء و خاصة في حفل رسمي انا ان نقول انه فهل عادي على قاءاها مراجعة دروسه
السيد الوالي المحترم له الحق في إبداء التحفظ أو التوجس من أي شخص متطرف وهذه المسألة تخصه وانتهى الكلام
العذر اقبح من الزلة حسب استنتاج الاستاذ المذكور !!!التصرف مرفوض دينيا وانسانيا واخلاقيا مهما كان التبرير المسئول شخصية عامة يجب ان يعطي المثال في السلوك يجب ان يتصرف في الفضاء العام حسب القواعد المعمول بها اداريا وسياسيا وادبيا لانه مسؤول على الجميع في حدود منطقته ولا يمكن ان يميز بين اي مواطن مهما كانت عداوة ولو شخصية في اطار مهامه ومسؤوليته الادارية خصوصا وانه اطار سامي يمثل الدولة !! غير مقبول بتاتا وخطأ مهني بالغ
هل الولاة والعمال ومعاونيهم ملائكة منزهون عن الفساد والشطط و لا يجوز محاسبتهم والتدقيق معهم في المسؤولية التي يتحملونها هل هم فوق المساءلة والمحاسبة فقط لأنهم معينون من اعلى سلطة في البلاد..لماذا لا تتم مساءلة تصرفات بعضكثير من الولاة والعمال المخالفة للقوانين خصوصا ان اغلب بل كل مشاريع وصفقات الفساد والزبونية والمحسوبية ونهب المال العام سواء في الادارات او الجماعات او المؤسسات الجهوية التابعة لهم تتم بعلمهم وتحت انظارهم بل منهم من يؤشر عليها ويسمح بتمريرها وبالتجاوز على حقوق الناس واموالهم ومصالحهم وهضم حقوق المظلومين والمستضعفين وهم الذين حملهم الملك مسؤولية خدمة ورعاية المواطنين والاستماع والتجاوب مع مشاكلهم.
السلام اديال الله…اما الاصلاح تيكون بالمتابعة والمحاسبة
المسؤول الترابي عليه أن يكون متواضعا وفي نفس الوقت جادا ويتحلى بالأخلاق الكريمة دون عجرفة وتكبر، فهو من الشعب وإلى الشعب ولولا الشعب ما كان ليكون تمت ومن تواضع لله رفعه
يرفع عليه دعوى قضائية جبر الضرر و إهانة و تعويض ضخم
يتعلم يحترم عباد الله بحال إلى هو كيصنع الأنسولين
اذا حسب السيدين الاستاذ الجامعي و المحلل السياسي تصرف الوالي عادي، ماشي غير فهذه الحالة بل حتى مع رئيسة الجهة؟ لا حول و لا قوة الا بالله.
للأسف لم يفرح الاخوان بانتصارات المغرب الأخيرة…بل حاولوا تأجيج حراك جيل Z لأن ولاءهم للخارج لقد انكشفوا أمام الرأي العام المغربي .
كل من شاهد الفيديو يعلم يقينا أن المسألة لم تكن كما حاول البعض تسويقها…حينما وصل الوالي الي ذلك العضو لم يسلم عليه وصافح الذي بعده بل توقف عند احد الاعضاء ودخل في نقاش مع اعضاء آخرون….البعض يحاول الركوب على اي موجة
الصراحة تقال الوالي اخطأ بحق النائب ووجب عليه الاعتذار حتى لو فرضنا ان هناك عداوة بينهما يجب عليه رد السلام والتحية والمصافحة .هذه هي اخلاق المغاربة الاحرار والتي اوصانا بها رسولنا الكريم وديننا الحنيف.
المدافعين عن السيد الوالي مأجورين و يبرزون نوع من المحاباة
انه والي للجميع، ما عبر الوالي المعني على عكس دامك لدا عليه الرحيل.. ةالا وجب ثقيله.
ان العالي المعني يجب أن يعلم أن السلام اسم من اسماء الله الحسنى
أن الوالي يقول انه ملي نفسه زوالي عليها وليس بوتلي صاحب الجلالة الملك المنصور بالله
( وادا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها
اوردوها ان الله كان على كل شيء حسيبا )
صدق الله العظيم والسلام عليكم ورحمة
الله تعالى وبركاته
من حق الوالي ان يتصرف كما شاء و من حقه ان يضع كل واحد في مكانته التي تليق به، و في الحقيقة وجبت الصرامة في وقت الصرامة، و ما دام الشخص يناقش التحية لكي يلتقط صورة، فالفعل يجب ان يكون عمليا و لا يهم سلام او كلام المهم هو العمل الجاد خدمة المواطن و ليس التستر وراء أشياء تافهة للبحث عن وريقات اصوات مواطنين ظنوا أن الحدث مهم.
امر مرفوض لا اخلاقيا ولا اداريا ،وكفانا من شبه هذه الاعمال التي قد تضر اكثر مما تنفع،وكفاما من القراءات الضيقة لبعض الافعال
بعض الأشخاص يعلقون على هده الواقعة ويضعون أنفسهم بمتابة شهداء الزور لأنهم لا يعلمون مادا بين الوالي وهدا الشخص هل هو امر شخصي ام في نطاق تسيير الشأن العام، على كل حال انا مع الوالي لانه ممثل السلطة والحزب دو المرجعية الاخوانية يريد فقط خلق الحدث مع قرب الانتخابات. وبالنسبة لبن كيران فقد حكى عنه المفكر الكبير احمد عصيد انهما شاركا في حوار نضمته إحدى الاداعات الخاصة وعند نهاية الندوة جاء عصيد ليسلم على ابن كيران فرفض هدا الاخير السلام عليه وفي مناسبة أخرى دائما حسب الاستاد عصيد التقى بن كيران واراد مصافحته لكن الزعيم الاخواني رفض. ربما هدا من أخلاقيات الحزب الإخواني.
من الغباء القول انه سلوك عادي فالكل لاحظ نظرات الوالي اليه ثماناط بوجهه عنه رغم مبادرة المنتخب ليسلم عليه ، مهما يكن من أمر فهذا سلوك غير سياسي وغير اخلاقي ولا يخدم صورة المغرب وخاصة الداخلية
يجب ان يعلم هذا الوالي ان سلامه على ذاك الشخص المنتخب لن يزيد او ينقص المنطقه كلها في شيئ بل فقط يظهر مدى تربيته هل جيدة ام سيئة ام يجب اعادة تربيته
هذا السلوك غير أخلاقي من أي شخص كان
السلام عليكم خاصنا الخدمة والعمل الجاد اما المصافحة لا تسمن ولا تغني من جوع
لنفترض جدلا أنه فعلا غير مقصود، و تقديم الاعتذار هو كذلك غير مقصود، لا ياسيدي المحلل، فجلالة الملك نصره الله يعامل الجميع بكل احترام.
Le comportement est irresponsable. Il doit être puni, si vraiment au Maroc la loi s’applique ? Un citoyen marocaine doit être respecté par les responsables
تعليقا على المحللين نعم لاندر الرماد في العيون ونعم الفتنة نائمة ولعنة الله من ايقظها ،لكن اي شخص يتصور نفسه أمام ذلك المشهد امام عدسات الكاميرات سؤال؟وهذا الشخص مسؤول كبير في الداخلية وكما قال صاحب الجلالة نصره الله وحفظه من كل مكروه في بعض خطبه المغاربة متساوون لدى جلالته ورأينا كم مرة جلالته حفظه الله يسلم على المرضى ويعانق المعاقين وووو.اللهم رد بنا ردا جميلا. الله الوطن الملك. اما هذا التصرف نعم يعني صاحبه فقط لا يعني الداخلية او جهة ما .يجب احترام اي بروتوكول لأن المسؤول ليس شخص عادي.
سلام . يحكى ان احد الخلفاء ارد ان يولي أحد الرجال واليا على احد الجهات واستدعه ولما كان الرجل اتي لعند الخليفة وفي الطريق صدف اطفال يلعبون فالطريق طردهم شافو الخليفة وقال له انت لن تصلح ان تكون واليا تنقصك الشفقة والرحمة والمغفرة والمحبة على الراعية ارجع من حيث اتيت
هذا الوالي خاصو ويعرف راسو بأنه موظف عند الداخلية ليس إلا . ومرتبه يأتيه من أموال المغاربة . فلا يجب أن يتكبر عل أحد. هاته العقلية عفا عنها الزمن.
من خلال إعادة مشاهدة الفيديو موضوع هذا السجال يبدو أن السيد الوالي سبق له أن صافح ممثل حزب العالة والتنمية صاحب الدراعية ، لما كان هذا الأخير مصطفا سادسا ضمن المجموعة الأولى، لذلك ربنا تفادى مصافحته مرة أخرى لما اصطف مرة أخرى في الأخير .
قبل هذا شاهدنا تعامل مشين من طرف عمال وولات كذاك العامل بالجديدة الذي سمح لمواطن بتقبيل يده والأمرنفسه تكرر مؤخرا مع عامل شفشاون. زد على هذا فضيحة عيد الأضحى الأخير من طرف بعض الولات.
حزب العدالة والتنمية مهما اختلفنا معه، يبقى حزب بصم فالتاريخ ديال المغرب بمواقف شجاعة ورجال نزهاء خدمو البلاد بضمير. ما باعوش المبدأ، وما بدلوش الوجه حسب الريح. اليوم ممكن يكون ضعاف فالعدد، ولكن باقي فيهم النفس ديال الإصلاح والغيرة على الوطن
إن كان تصرف الوالي عفويا غير مقصود، و بعد الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي ،فمن الواجب أن يتدخل الوالي ليصحح الأمر و يقول بأنه لم يفعل ذلك قصدا و تذليلا للمثل الحزبي و يعتذر ، إن لم يفعل ذلك فهو فعل مقصود يتنافى مع المكانة التي يشغلها الوالي.هذا هو الصواب بلا فلسفة و لا دوران.و من لم يكن مشبعا بالقيم الحميدة فإننا كمواطنين لا نريده مسؤولا في أي مجال.انتهى.
إذا كان الفعل مقصود فالأمر لا يحتاج إلى تفسيرات و تأويلات يعني أن الأمر يتعلق بالتربية الحسنة من عدمها
هل سيؤمن الصحرايون بوعود الدولة بحكم ذاتي مبتكر وموسع وووو في ظل وجود مثل هذا الوالي في السلطة؟ هل سيقتنع جيل زاد وجيل ألفا بأن المغرب هو مغرب الجميع بوجود هذه العقلية؟ لا ثم ألف لا. قمعتم اليسار والعدل والاحسان شر قمعة وقلنا ربما عندكم الحق لأن مطالبهم قد تكون غير واقعية ولكن البجدي هو حزب خدم البلاد عموما والمخزن خصوصا أكثر من أي حزب آخر!
حزب العدالة و التنمية و منتخبوه و على رأسهم امينهم المنافق الانتهازي يستحقون أكثر من ذلك شكرا جزيلا للسيد الوالي على هذا التصرف اللاءق و المناسب ادعو الشعب المغربي أن يشارك في الانتخابات و يصوت على اي حزب بإستثناء هذا الحزب الذي يدعي انه حزب العدالة و التنمية و لكنه في الحقيقة حزب التخلف و الانتهازية فشتان بينه و بين العدالة و التنمية . سير ابنكيران الله ياخذ فيك الحق يا المنافق حيتي الدعم للمحروقات و سببت في الغلاء خرجتي على التعليم بالتعاقد و خرجتي على تقاعد البسطاء باش تاخذ نتا تقاعد سمين سير ألله ياخذ فيك الحق
رئيس حزب سياسي واستاد جامعي يجهلان القانون ، فالوالي او العامل لايمثلان جلالة الملك والدليل هو المادة145 من الدستور المغربي . من فضلكم اقرأوها.
يبدو جليا ان السيد الوالي يفتقد إلى الأخلاق والضوابط الإدارية للتسيير السليم بكل مسؤولية وضبط النفس.
لقد تناسى انه يمثل جلالة الملك في التعامل مع المواطنين
ولهذا فإن الكرة الان توجد في ملعب وزير الداخلية
إذا كان الأمر يتعلق بحزب العدالة والتنمية فإن بنكيران سوف يخرج يزمجر ويزبد ولم نسمع له لا حس ولا خبر لما صوت مجلس الامن على القرار الاممي الخاص بالصحراء ثم إن هذا الحزب لا يمثل المرجعية الاسلامية فالمغاربة مسلمون وليس من حق أحد أن يحتكر هذا المجال سوى الدولة.
الطبيعة الاستعلاءية للمخزن على الشعب في المغرب هي من اقبحها في العالم . المخزن تجاوزه الزمن و التاريخ. الفرصة الان امامه هي الملكية البرلمانية و ديموقراطية بمعايير غربية ، و الا فهو في حالة نهاية مؤجلة .
كان على الحزب ان يعتصم امام الولاية حتى تتخد وزارة الداخلية الاعفاء من المهام لا يمكن لشخص الوالي وهم مجرد ممثل السلطة في الإقليم اي معين وليس له أي حزب او قاعدة جماهيرية ان يستفز من عينه الشعب
في نظري المتواضع لا فائدة من الاهتمام بالشكل ..بل ما يهم هو العمل الجاد بعيدا عن المجاملات التي ربما تكون نفاقا فقط. اهمية المسؤول ليست في طريقة تعامله مع الغير بل في حجم انجازاته ومدى اهتمامه بمسؤولياته ومردوديته..سواء كان اداريا او سياسيا يحتل مركز المسؤولية. والمصافحة لا تعني اي شيء. فالمشاهد التي تنقلها القنوات الاجنبية لا تهتم بهذا الموضوع..ونحن الفنا “” التبحليس “” والتصنع كما يقال بالدارجة.كفى من الاهتمام بالمظاهر ..ولا داعي للمزيد.
السلام سلام ديال الله ونحن مسلمون وورد في السلام حديث واذا حييتم فردوا بأحسن منها ومن لم بكترث لذلك فليحضر تقريره التعليلي ليوم القيامة واما من احتقر إنسانا او تعدى عليه فهي لحظة قصيرة واكن حسابها دايم يوم القيامة وكم من احد سلمنا عليه ونحن نعلم ببغضه لنا وكم من احد سلمنا عليه وقد ظلمنا واخذ حقنا ولا نكترث لذلك فالتاريخ هو الذي يفصل الحق عن الباطل
مسؤول لازم عليه يكون في مستوى راقي لتطلعات جلالة الملك لانه يمثله
بما ان الوالي .. شرف… خاصو تقاعد ويترك المجال لشاب طموح ولايكن الحقد لأحد
عين العقل
ومن يكون حتى يكون …هؤلاء يعطون نظرة دنية عن ارادة الشعب ويعطلون التنمية…هذا الذي احتقره ونقص منه هو رجل سياسي منتخب…ان شاء الله الانتخابات المقبلة مع العدالة والتنمية صراحة احسن حكومة عرفها المغرب خصوصا برئاسة القيادي بنكيران
السلام عليكم .أتعجب لهاؤلاءالمحللين والأكادميون الذين يبررون ما لايبرر فقط نكايتا في حزب العدالة والتنمية!!!!!!! يجب أن يعلمان هاذان الأستاذان ومن على شاكلتهم أن المغاربة ليس لهم ذاكرة السمكة لأن هناك سوابق لرجال السلطة مع هذا الحزب في جهة الرباط مع السيد الصديقي كذالك في الراشدية مع السيد الشوباني وماخفية أعظم شكراً.
يا ناس نفترض ان الوالي لم ينتبه لتجاهل ممثل حزب العدالة و التنمية. اين مدير ديوانه اين كل الحاشية التي حضرت الواقعة اين الاعيان و ممثلي الاحزاب الاخرى ؟ الم يكن من اللائق تنبيه الوالي إلى ان احدا مد له اليد و لم يتنبه له؟
غير هذا بعد ان خرج الموضوع للصحافة اليس بين محيط الوالي من ينصحه باستدعاء الرجل و تصحيح النازلة بكاش شاي و عناق
احيانا تضيع الفرص فقط لانعدام من ينصح
انزلاق خطير لان هدا على انتماء ه ودعمه لجهات اخى ،في ان موقعه يملي عليه الحيادية لكن الامر ليس بالجديد نعرف كنه المخزن
مهما كانت الاختلافات بين الناس فالاداب والصواب والاحترام الذي تربينا عليه هو السائد خصوصا عند ما نلتقي في مجمع وامام الملأ والكاميرات
لهذا إجراء الفحص النفسي مهم قبل تسليم أحدهم السلطة
هذا الشخص يجب فصله اذا كانت فعلا الدولة على مسافة واحدة من جميع الأحزاب وحتى ان كانت لدولة رغبة في تهميش والمزيد من تقزيم ذاك الحزب فهذا الوالي ليس اهلا لا لسياسة تقزيم الحزب وليس هو بالمسؤول في نظام يزعم الديمقراطية يجدر بوزارة الداخلية اقالته هو وباشا مراكش صاحب فضيحة “شكون لي كال الحرية”