خاض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء اليوم الخميس بالملعب الكبير لطنجة، حصة تدريبية تحضيرية للمواجهة الودية المرتقبة مع منتخب موزمبيق، والمقررة مساء غد الجمعة، في أجواء ماطرة.
وترأس الحصة التدريبية الإطار الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب، الذي ركز خلالها الطاقم التقني على وضع اللمسات التكتيكية الأخيرة وتعزيز الانسجام بين اللاعبين قبل لقاء الغد.
وعرفت الحصة مشاركة جميع اللاعبين المستدعين، وشملت تمارين تقنية وتدريبات على التمركز، إضافة إلى تمارين تعزيز التنسيق بين خطوط الدفاع والهجوم.
وشهدت الحصة كذلك أجواء مرحة بين اللاعبين، تعكس التلاحم بين جميع مكونات المنتخب المغربي لكرة القدم.
يذكر أن المباراة الودية، المقررة على الساعة الثامنة مساءً بأرضية الملعب الكبير لطنجة، ستُقام بشبابيك مغلقة بعد نفاد جميع التذاكر.
الاستعدادات على قدم وساق من أجل مواجهة منتخب الموزمبيق الموجود في المرتبة 101 عالميا .
حسب خبرتي الطويلة في متابعة أخبار المباريات و الكرات العالمبة يا حبذا لو تم إجراء المقابلة اليوم ختى نلتقي مع نيجيريا الاحد في نصف نهائي كاس الملحق و نحن مرتاحين و القوز بكأس الملحق التي ستنظم سنويا
زوبعة في فنجان .حتى لكأس افريقيا وتبان حقيقة قوة المنتخب المغربي.
حظ سعيد.
الاستعدادات كتيرة وغزيرة وتنتهي بمستوى متواضع للفريق بدون اضافات ولا تطور وغياب الانسجام العربون باين غير من الاستدعاءات ديال لاعبين پيريمي. واش سايس غادي اساير مهاجمين سريعين ؟ گاع ما قدش ملي كان مازال صغير.
لماذا يواجه المنتخب منتخبات ضعيفة و متدنية التصنيف القاري والعالمي؟يتم ذلك أولا من أجل رفع مداخيل المباريات من خلال مراكمة الفوز على منتخبات ضعيفة و متدنية التصنيف القاري والعالمي.ذلك ما يمكن من توهيم الجمهور الكروي بتقدم كرة القدم بالمنتخبات المستوردة في الميكا.90%من لاعبي المنتخب لا يتكلمون بالعربية والأمازيغية.لسانهم أعجمي.لكن ذلك لا ينقص من حبهم لبلدهم ولشعبهم.الهدف الثالث هو تحسين الترتيب في تصنيف الفيفا أملا في الظفر برأس إحدى المجموعات لتفادي التواجد مع إحدى المنتخبات القوية مثل الأرجنتين،البرازيل،ألمانيا،إيطاليا،إسبانيا أو فرنسا.لماذا تفادي هذه المنتخبات والمنتخب المغربي مرشح للفوز بكأس إفريقيا وكأس العالم في نفس السنة؟الأولى له إقصاء منافسيه الأقوياء من الدور الأول كما فعل منتخب الشباب.
اتمنى حظا موفق للمنتخب المغربي في كاس افريقيا المنافسة هي ليست اللعب وديا امام الموزنبيق كان بالاحرى اختيار منتخب قوي وديا وإعطاء طابق كروي جيد جدا
صراحة كأس إفريقيا هي من سوف تبين لنا حجم المنتخب و كفاءة المدرب عند. الامتحان يعز المرء او يهان ضروري شوية من باك صاحبي فين ما مشيتي
الركراكي في الطريق الصحيح للقبض على اللقب و حينها سينصدم المشككون. خبرتي و توقعاتي العميقة تقول ذلك كونوا هانيين اللقب في الجيب.