رفض محمد مبديع، الرئيس السابق للجماعة الترابية لمدينة الفقيه بنصالح الموقوف على ذمة الاعتقال الاحتياطي في قضية شبهة تبديد أموال عمومية إبان رئاسته لهذه الجماعة، اتهامه بمراكمة ثروة مالية على حساب المؤسسة.
وقال مبديع، خلال معرض جوابه في جلسة محاكمته اليوم الجمعة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء: “أنا ابن فلاح، وأشرفت على أكبر البرامج الوطنية ومؤسسات بها المال العام، وأعتز أني ساهمت في بناء هذا الوطن وراء جلالة الملك، ونجي اليوم ونطيح ريوكي على الجماعة، لو كنت شفار لقمت بذلك عندما سيرت هذه المؤسسات المغلقة”.
وشدد الرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح على أن الثروة التي يتوفر عليها كانت بناء على معاملات فلاحية، موردا بأنه سيدلي للمحكمة بما يفيد حول هذه الثروة، التي نفى أن تكون بلغت ثلاثة مليارات ونصف المليار وفق ما قدرته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مؤكدا أن المبلغ يتضمن مجموع الدخول والمصاريف بحسابه البنكي.
وفي هذا الصدد، أكد دفاع الماثل أمام المحكمة، من جهته، أنه قام بخبرة حسابية، وهي على مشارف النهاية وسيتم تقديمها توضح الذمة المالية للوزير السابق مبديع.
ودافع الوزير السابق الموقوف على ذمة الاعتقال الاحتياطي عن نفسه من التهم المنسوبة إليه، موردا بأنه لم يسبق له التوصل بأي شكاية أو استفسار حول الصفقات التي شهدتها المدينة.
وأكد أن الصفقة رقم 5/2006 المتعلقة بالدراسات التقنية وتتبع الأشغال سبق لجماعة الفقيه بنصالح أن طالبت بفسخها؛ بيد أن وزارة الداخلية ممثلة في ولاية الجهة رفضت ذلك، ما دفع إلى إعداد ملحق وتمت المصادقة عليه.
وسجل الرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح أن والي الجهة طلب “إيجاد حلول للخروج من هذا المشكل حتى نتمكن من التغلب على الصعوبات المرتبطة بتدبير الدراسات والتتبع؛ نظرا لحجم أشغال الطرق الجاري تنفيذها والتي يشرف عليها تجمع مكتب الدراسات”.
وعلى هذا الأساس، أضاف مبديع: “قمنا بوضع ملحق، وتمت المصادقة عليه؛ غير أن تقرير مفتشية الداخلية لا يشير إلى هذا الملحق، وبنى افتراضه وتحدث عن وجود صفقات بدون سند قانوني، وهذا غير صحيح”.
ونفى المتحدث نفسه أن تكون له بصفته رئيسا للجماعة أي مسؤولية تقنية على المشاريع والصفقات، موردا بأن مكاتب الدراسات والتقنيين والمختبرات من تتابع ذلك.
وأوضح القيادي السابق بحزب الحركة الشعبية أنه، طوال ثلاثين سنة من وجوده على رأس جماعة الفقيه بنصالح، “لم أتوصل كرئيس جماعة بشكاية من المقاولين قبل إسناد الصفقة، ولم يسبق أن تقدم أي أحد بشكوى في الموضوع ولا حتى السلطة المحلية وعامل الإقليم لم يسبق التقدم بشكاية من طرفهم في هذا الموضوع”.
وعرج مبديع على مهرجان “ألف فرس وفرس”، الذي يتم تنظيمه بمدينة الفقيه بنصالح، وما أثير حول توصله بمبلغ 500 ألف درهم من حساب الجمعية المنظمة له. وقال: “هذا المهرجان هو محطة مهمة للبلاد، تسهم في الترويج الثقافي للبلد وأضحى موعدا سنويا ويزاوج بين الفروسية والفولكلور المغربي وتموّله الجماعة، وأضحى بعد ذلك يحصل على دعم من مؤسسات عمومية وغيرها، والتظاهرات التي تكون تحت الرعاية السامية لجلالة الملك يلزم إنجاحها”.
وتابع وهو يتحدث عن هذا المهرجان وتمويله بالقول: “خلال الدورة الـ12، التي كانت في أبريل سنة 2015، بلغت تقديرات المهرجان 190 مليون سنتيم، وتقريبا كانت لدينا تحويلات من السنة الفارطة بلغت 77 مليون سنتيم مع وعود من وزارة الداخلية والمكتب الشريف للفوسفاط والقطاع الخاص، ولم نتوصل بالوعود إلا بعد التظاهرة، حيث إن المكتب الشريف ساهم بمبلغ 400 ألف درهم لم نتوصل به إلا في شهر يوليوز؛ بينما دعم الجماعات المحلية تم التوصل له في شهر يونيو، وقد قمت بتقديم سلفة 500 ألف درهم لجمعية المهرجان وتم إرجاع المبلغ لي عبر الحساب؛ وهذا موثق في التقرير المالي للجمعية وحسب الكشف البنكي الخاص بي”.
وشدد مبديع على أن قيامه بأداء سلفة لفائدة الجمعية المنظمة للمهرجان ليست الأولى من نوعها، بل سبق له القيام بذلك، إذ تعمل الجمعية على إرجاع المبلغ الذي قدمه مباشرة بعد توصلها بالدعم من الجهات المانحة.
صبحان الله كل الفلاحة في المغرب عانو من عدم تساقط الأمطار و منهم من أفلس الي هادا الولي الصالح كانت الشتاء تسقط خصيصا في ارضه و جميع أمراض المواشي لام تصب ماشيته بركاتك أيها الوالي الصالح سيدي موبديع بو قبة
الزوار الفرنسين الدين حضروا في حفل زفاف ابنك أصدموا وتأسفو عن ذبح وشواء مئات الغزلان التي كانت مأدوبة غداء للمدعوين
لا تخف يا مبديع أنت لست سارقا بل انت مبدع في تبديد المال فقط ههههه
بين ليلة وضحاها يصبح من أغنياء من أين لكم كل هاد تروات يجب محاسبته معاقبته حتى يكون درسنا لي كل من ينهب أموال دولة
والله منذ بداية هذا الملف وأنا أشعر بالشك في إدانة محمد مبديع. من السهل مجاراة التيار والقول إنه “شفّار”، لكن الحقيقة أن قضيته تشبه كثيرًا قضية الحسن التازي، حيث تم نشر كمّ كبير من المعلومات الخاطئة للتلاعب بالرأي العام. أمّا بخصوص 3.6 مليار كثروة وزير، فأعتقد—على حدّ علمي—أن هذا رقم قد يكون طبيعيًا نسبيًا في سياق مسار مهني طويل ومسؤوليات سياسية
بصراحة، من أول ما ظهرت هذه القضية وأنا غير مقتنع بتورّط محمد مبديع بالشكل الذي صُوّر للناس. الجو العام يدفع الجميع لترديد أنه فاسد، لكن المعطيات المتداولة تشبه كثيرًا ما حدث في ملف الحسن التازي: ضجة إعلامية، معلومات غير دقيقة، وتوجيه للرأي العام قبل ظهور الحقائق كاملة.
صراحة، منذ بداية هذا الملف وأنا أحسّ بأن محمد مبديع يتعرّض لحملة مبالغ فيها. من المؤسف أن نرى رجلًا في 73 سنة يُعامل بهذه الطريقة، في حين أن أشخاصًا آخرين—ممن يعرف الجميع أنهم فعلاً يستحقون السجن—ما زالوا أحرارًا ويتصرّفون وكأن شيئًا لم يكن. الجو العام يريد شيطنة الرجل، لكن الصورة فيها الكثير من المبالغات والمعلومات المغلوطة.
هل هذه الثروة تقدر بالملايين درهم أو دولار أو سنتيم لنفهم اكثر من هذه الثروة وإذا كانت فلاحية كما يقول ان اقليم خريبكة من اكبر الأراضي الجافة في المغرب فكيف ستنتج له هذه الخيرات وأنا ازرع ارضي ولا ترد حتى قيمة ما انفق عليها فهذا كذب
يقضي الفاسدون سنواتٍ في التهرب من الاتهامات، ليخرجوا أحرارًا بعد ماراثون قانوني صُمم لمحو قضاياهم من الذاكرة العامة. في غضون ذلك، يُحاكم المدافعون عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في أقل من أسبوع، وتُصدر بحقهم أحكامٌ تفوق المنطق.
الاعتقال الاحتياطي هذي 4 سنين تقريبا ݣاع ما وصلتو للحقيقة هناك احكام تتم بهذا الشكل الى ان تتنسى ويغلق الملف والثورة عند صاحبها لا حسيب ولا رقيب الا الله الاول والاخير يوم ياخذ الرقاب
المشكل في الدولة التي تدع ناهبي المال العام حتى تغرق ارجلهم وايديهم في الفساد
اتساءل واليوم يوم الجمعة يشهد على كلامي واطلب من ملائكة ان يسجلوا في صحيفتي هذه المداخلة اين كان رجال السلطة والمخابرات ومختلف الاجهزة التي قيل لنا انها ترفع التقارير الى الجهات المسؤولة
مبدع وغيره الى السجن واقصى العقوبات المؤبد و الحجز على جميع ممتلكاته كما في مسلسل التاجر الكوري الجنوبي اكتفي بهذا لكي لا ادخل واخرج في الكلام والامام على منبر الجمعة
مبدع اسم على مسمى تبدع في فسيفساء الكلام
يمهل ولا يهمل. التكبر والبذخ والتظاهر. هذا هو جزاءه. كل من تواضع لله رفع قدره. حفظك الله يا وطني.
إذا كانت هذه الغزلان من محمية غزلان فعلى الجهات المعنية فتح تحقيق بذلك لأن حتى في الدول التي تعرف نسبة كبيرة من الغزلان لن ترى الغزلان في الولائم .
عرس باذخ وغزلان مشوية مع العلم ان هذه الغزلان محمية بقانون يعاقب كل من اصطاد غزالة واحدة بخمس سنوات سجنا ،الرجل يكفيه انه اذا دبح ماءة غزالة عليه ام يمضي خمسمائة سنة في السجن
أقسم بالله العلي العظيم أن الفساد في بلدنا الحيب لن يتوقف لأن بعض المسؤولين قلوبهم طبع عليها. ولايملأ جوف ابن آدم إلا التراب
وأكد أن الصفقة رقم 5/2006 المتعلقة بالدراسات التقنية وتتبع الأشغال سبق لجماعة الفقيه بنصالح أن طالبت بفسخها؛ بيد أن وزارة الداخلية ممثلة في ولاية الجهة رفضت ذلك،
وسجل الرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح أن والي الجهة طلب “إيجاد حلول للخروج من هذا المشكل
يروى احد حاضرين زفاف ابنك يامبديع لقد تأسفوا على دبح غزال الدي أبدعت في زفاف كم انت مبديع أبدعت في كل شي حتى غزال لم يفلت من مبديع رجل
تعليقي على الموضوع هومن باب المشاركة فقط والتدخل في هذا الموضوع يبقى للقضاء وحده. فقط خلال قراءتي للموضوع لاحظت رقما كبيرا يتعلق برئاسة المتهم للجماعة مدة 30 سنة وهورقم لم يسبق لي ان سمعت به في العالم كله..رقم يطرح اكثر من سؤال..ولا اريد الخوض في موضوع من اختصاص القضاء والمهتمين بالشان العام.
الكل يعلم بما فيها المجلس الأعلى للحسابات و المفتشيات أن مكتبي دراسات وشركات تدور في فلكهما احتكروا كل الصفقات بجماعات الجهة ككل وليس الفقيه بن صالح وحدها ادا لابد من إحالة تقارير رؤساء آخرين ليتضح من كان يفرضهما و محاسبة الجميع
يجب النظر للأمور من كل الزوايا، كثرة الفساد وزواح السلطة والمال هو أمر من مصلحة الشعب إذا إستغل بالطريقة الصحيحة.
لايمكن للمرء ان يجزم فى هذه القضية لأنها من اختصاص القضاء والقضاة الذين سيفصلون فىالا مر غير انه اذا مات السي مبديع لاقدر الله فضريح جده لفقيه بنصالح يزوروه الناس لأجل البركة اما قبة السي موبديع فسيزورها الشباب لأجل بركة الإبداع واخيرا الله يطلق سراحه على خير.
أخطبوط الفساد كبير كيف لهذا الشخص ان يكون وزيرا وهو لم يحصل غلى شهادة البكروليا حلل وناقش
نحن نتق في العدالة الي دار الدنب استاهل لعقوبة
قالوا دخلت المدينة بسيارة غونوا 12.كلكم كنتم لاشيئ عندكم. بالسياسة كسبتم ثروة هائلة على ظهر الدولة والمواطنين.
اذا كان الرجل مدنبا فعلى العدالة ادانته .غير أن هناك مسؤولين كثر متابعين او هاربين من العدالة او تم التستر على جراءمهم ومازالت العدالة لم تصل إليهم..حان الوقت للقطع مع الفساد ونهب المال العام .ربما مسؤول واحد رفيع ان تمت سجنه ومصادر أمواله سيكون عبرة لااخرين .
باز لوجهك ؤ باز لبعض المعتقلين المأجورين !! ” من عمل صالحا فلنفسه ، ومن أساء فعليها ” تذكر .
حالة مدينة الفقيه بن صالح الكارثية التي كان يرأسها دليل كافي على انه اكبر فاسد حيث اقبر جميع المشاريع بالمدينة .
من الواجب تدقيق الحسابات مع الجمعية او الجمعيات التي تشرف على تنظيم مهرجانات الفروسية . كما لا يجب الاختفاء او رفع شعار “وراء جلالة الملك ” أثناء المحاكمات او التحقيقات……