صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن إيران تعتبر أمن دول الشرق الأوسط من أمنها، معربًا عن رغبة طهران في أن تكون “الثقة الدائمة” أساسًا للتفاعلات الجديدة في المنطقة.
وقال عراقجي في كلمة خلال مؤتمر “القانون الدولي تحت الهجوم: العدوان والدفاع”، بوزارة الخارجية الإيرانية اليوم الأحد: “تسعى إيران إلى منطقة قوية قائمة على التفاهم المشترك والأخوة والسلام. نحن بحاجة إلى نهج شامل قائم على استخدام جميع طاقات المنطقة. تعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمن دول المنطقة من أمنها، وتريد أن تكون الثقة الدائمة أساسًا ومحورًا للفضاء الجديد في هذه المنطقة. يجب علينا جميعًا أن نلعب دورنا الإيجابي في هذه المنطقة، وأن نؤسس لمبدأ جديد للأمن والسلام والازدهار والتقارب”.
و في المغرب العربي تسعى إلى التفرقة و تساند الانفصال!
إيران العدوة الخبيثة للمغرب هي أكبر مصدر للحروب وعدم الاستقرار في كل المنطقة!!!
عن اي ثقة يتكلم عنها نظام لا ثقة فيه اصلا . نظام ينقض العهد ولا يلتزم بالوعود .فمثله مثل جار السوء اللذي حشرنا الله به في الجوار. هؤللء لا يعترفون الا بالعصا الغليظة.
يد تسبح واخرى تدبح الجيران العرب والاقليات العربية بايران. نظام لا ثقة فيه ، نظام غدار بجوار أطيب الشعوب العربية والمسلمة لا يسلم منه لا القريب ولا البعيد يبحث باستمرار على زعزعة الدول العربية . اللهم قنا شر النظام الإيراني الخميني
النظام الإيراني يتحدث عن الأخوة والسلام ولكنه على أرض الواقع يحرض على الفتنة الطائفية والمذهبية ويمول ويسلح الميليشيات لزعزعة استقرار الدول العربية المجاورة
الاهتمام يجب أن يوجه للعدو الحقيقي .التعاضد والتعاون ضد من لا يريد خيرا لشعوب الشرق الأوسط بما فيها فلسطين هو السبيل .نستطيع تقسيم عود ثقاب واحد إلى اثنين لاكن يصعب تقسيم مجموعة من أعياد ثقاب الى اثنين او مجموعتين.الصهيونية ان تمكنت لن ترحم أحدا .والدليل ما فعلته فى الفلسطينيين العزل.لا احد يستطيع التغلب على الصهاينة الا الصين. وايران رغم نظامها المتطرف.
النظام الإيراني الشيعي هدفه تمزيق البلدان السنية ، خربت غزة وتريد تخريب المغرب العربي
إنهم العدو الأول للعرب والمسلمين وكرههم للعرب والمسلمين قديم قدم انهيار إمبراطورية فارس على يد خالد ابن الوليد قبحهم الله وجعل كيدهم في نحورهم
من يريد تدمير الشرق الأوسط وزرع الفتنة بين شعوبها واستعبادها وسرقة خيراتها هم الصهاينة .
على ايران أن لا تتذخل في شؤون الدول المجاورة فهي سبب البلاوي والخراب والدمار الذي حل باليمن والعراق ولبنان وسوريا وغزة وتتذخل في افريقيا وتساند عصابة تندوف…. ايران الدولة وايران الشيعة الروافض.
التاريخ يؤكد ان الصهيونية هي سبب كل الحروب .سياستهم مبنية على الكيد والنفاق والكذب وخلق الفتن .هدفهم الاستحواذ على كنوز العالم بكل الوسائل .لا يهمم الإنسان ولا الاخلاق ولا القانون ولا الشرعية .كل شئ مباح بالنسبة اليهم القتل والفتك والتدمير سلاح مباح للوصول إلى مبتغاهم.
إيران هي المساند الأول للشعب الفلسطيني. عاشت إيران، تحية تقدير و إحترام لدولة إيران
وماذا عن منطقة الأحواز المحتلة من طرف إيران و التي مساحتها 8 مرات أضعاف مساحة فلسطين (160 ألف كيلو متر مربع)؟ إضافة إلى جزر عربية و تسعى إلى السيطرة على العالم. من الأخطر عن العرب؟
القرآن نبه المسلمون بخطورة اليهود عليهم عندما قال: ولتجدن اشد الناس عداوة للمسلمين اليهود.
ههههه حتا قتلتو ملايين في العراق و سوريا و اليمن و لبنان
اليوم بعد تلقيها ضربات موجعة وكسر شوكتها المتمثلة في كل من حزب الله وحماس، لا خيار لدى إيران إلا أن تغير سياستها ونهجها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. فبدل أن ترعى أدوات الإرهاب واللااستقرار عليها أن تنخرط فعليا وبحسن نية في السلم والاستقرار خدمة لشعبها وشعوب الشرق عامة. ومن أجل ذلك ، وكخطوة أولى عليها التخلي عن البرنامج النووي ذي الأهداف العسكرية ثم تفكيك جماعة الحوثي في اليمن عن طريق نزع اسلحتها ودفعها الى الانخراط في حكومة وطنية تكون اللبنة الأساس للدولة اليمنية الحديثة. واخيرا، المرور إلى خلق فضاء مشترك بين جميع جيرانها مبني على أساس التنمية والتعاون والبناء المشترك للاقتصاد بما يعود بالنفع على الجميع.
هذه في نظري، هي الخارطة الحقيقة إن ارادت إيران فعلا المضي قدما في سبيل السلام والازدهار.
انصح الاخوة في الخليج العربي ان ينظرو إلى افعال ايران و ليس أقوالها
دولة يحكمها منفصمي الشخصية، يكيلون بمكيالين، هناك يدعون إلى السلام والأخوة، وهنا يزرعون الخوف والعداء …
إيران ما فتئت تدعو للأخوة ،ولكن تحت شرط بسيط وهو أن تلعب هي،في مشروع الأخوة هذا، دور “الأخ الأكبر” .هذا يذكرني بالنداءات المتكررة للراحل القذافي، الذي أنْفَى عُمُره بالكامل وهو يدعو للإتحاد والوحدة بين الشعوب العربية، ولكنه، وضَعَ هو الآخر لهذا الإتحاد الذي يدعو إليه ليل نهار، أن يكون هو رئيس هذا الإتحاد. هذان الشرطان،شرط “الأخ الأكبر” بالنسبة لإيران ،وشرط “رئيس الإتحاد” بالنسبة للقذافي ، جعلا نداءاتهما مجرد صيحات في واد.
ولم أصلا الأخوة مع عملاء تم توريثهم من بريطانيا لأمريكا، يجب تبديل الأخوة والسلام بالحرب والدمار وهذه ستنفع.
يمكن لإيران البدأ بتذكيرهم عندما كانو كسنة يعبدون ويرقصون للشاه الشيعي رغم إصراره أن البحرين ارض إيرانية.
ايران الدولة الوحيدة في المنطقة التي لا تدور فئ الفلك الغربي او الشرقي ولا تقيم وزن للغرب وسياساته الاستعمارية التي تنهب ثروات الدول العربية في الشرق والأوسط بما فيه الغاز والبترول والمعادن الثمينة
الغرب. المنافق يقوم بنشر الفتن والعداوة بين الشعوب المسلمة لتفتيتها من الداخل خدمة مجانية للكيان الصهيونى
لن تنعم دولة بني صهيون بالأمن في فلسطين المحتلة مادام هناك من يحمل السلاح لمحاربة المحتلين الذين جاءوا الى المنطقة من وراء المحيطات
قوم ينطبق عليهم قول الله تعالى “” يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم “”.الكثير من المواقع تحدثت عن سلوك هاته الدولة تجاه الكثير من الدول المجاورة..سلوك لا ينطبق مع التصريح المنشور..كل ما يتمناه اي عربي وأي مسلم واي انسان على وجه الارض هو البحث عن حياة كريمة خالية من العنف.
هناك من يفضل الصهيونية وإسرائيل على ايران هناك من يفضلا إيران على الصهيونية اسراءيل هناك من العرب والمسلمون من هو صهيوني اكثر من الصهاينة .هناك من له نفس ور وح وغيرة هناك من لا نفس له ولا روح ولا غيرة .هؤلاء هم سبب تخلفنا وانحطاطنا ا نتمنى ان يتحد العرب والمسلمون ضد عدوهم الحقيقي وضد من يسعى الى تشتيتهم للسيطرة عليهم.
لن تكون هناك دولة فلسطينية عاصمتها القدس الا بتدخل ومساهمة إيران. فلا تنتظروا غير ذالك .الدول العربية ضعيفة وقابلة للاختراق لا قدرة لها على مواجهة الصهيونية.وحدتها وبمساعدة إيران هو الكفيل لطرد الصهاينة من غزة والقدس وفلسطين كلها بما فيها الضفة الغربية والا فعلى العرب انتظار وترقب اكتساح الصهاينة لاراضيهم عاجلا او اجلا. ج
قبح الله سعيهم إلى يوم الدين.
تقسيم لبنان، تقسيم العراق، تقسيم اليمن، سعيهم تقسيم سوريا في عهد بشار السفاخ ومحاولة تقسيم
المغرب الى جانب النظام العسكري الهمجي الجبان ومرتزقة تندوف تقسيم بلدنا.
على اية أخوة يتحدث الملالي السيئ الذكر وهم يسعون جاهدا صباحا مساء لتقسيم الدول السنية.
كل ما يقع من سلبيات فى الوطن العرب والإسلامي راجع الى تدخل الصهيونية اخرها تنصيب داعشى ارهابى من صنع الصهيونية مكان الاسد.
لولا الصهيونية لما حدث ما حدث فى العراق ولبنان وسوريا اخيرا. اما لمغرب فله من يرعاه ويعرف جيدا ما يقع ولولا الجزاءر لم تم التطبيع.بوتين يعرف جيدا من هي الصهيونية التى كانت تريد التسرب اليه عن طريق اكرانيا مستهدفة فى الاخير خلق الفتنة فى الصين.
ايران واسرائيل شيطانان في الشرق الأوسط…لو كانت ايران قادرة على أن تسيطر على الشرق الاوسط ، لفعلت ….