المخابز تؤكد حرية تسعير الخبز .. وجمعية المستهلك تطالب بضمان الجودة

المخابز تؤكد حرية تسعير الخبز .. وجمعية المستهلك تطالب بضمان الجودة
صورة: و.م.ع
الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 08:00

إثر مصادقة البرلمان يوم الجمعة 14 نونبر الجاري على قانون المالية لسنة 2026 والذي خصّص أكثر من عشرة مليارات درهم لدعم الحبوب بغية تمكين المطاحن من توفير الدقيق المصنوع من القمح الطري بثمن 3.5 دراهم للكيلوغرام، خرجت الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات لتوضيح عدد من المعطيات للرأي العام الوطني، مثمنة المجهودات المالية الكبيرة التي تبذلها الدولة في دعم المواد الأساسية؛ ومن ضمنها الحبوب والقمح الطري، باعتبارها مكونا محوريا في الأمن الغذائي الوطني.

وسجلت الفيدرالية، ضمن بلاغ لها توصلت به هسبريس، استغرابها الشديد للتصريح الذي أدلى به الوزير المنتدب المكلف بالميزانية خلال مناقشة قانون المالية والذي جاء فيه أن الدولة تدعم الحبوب للحفاظ على ثمن الخبز في 1,2 درهم.

وأكدت الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات أن الكلام سالف الذكر غير دقيق ومجانب للصواب، إذ لا يوجد أي نص قانوني يحدد الثمن المرجعي للخبز كما أن تسعيرة الخبز تخضع لقانون حرية الأسعار والمنافسة.

ودعا الهيئة المهنية ذاتها الحكومة إلى تسمية الأمور بأسمائها؛ لأن الدقيق المدعم يستعمله جميع المغاربة وفي مختلف الأغراض من الاستعمال المنزلي والصناعات الغذائية كالبسكويت والحلويات واستعمالات عديدة لا علاقة لها بإنتاج الخبز.

وأشار البلاغ الصادر عن الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات إلى أن المطاحن لا تلتزم دائما بثمن 3,5 دراهم للدقيق، وأنها تستخرج من الحبوب المدعمة أكثر من 14 منتجا؛ منها التي تتجاوز أسعارها 5 و6 دراهم للكيلوغرام الواحد.

وأكدت الفيدرالية المذكورة أن مهن المخابز والحلويات لا تتلقى أي دعم مالي من الحكومة، على الرغم من أنها القطاع المسؤول عن إنتاج المادة الغذائية الأولى في النظام الغذائي للمغاربة وهي الخبز.

وأوردت أنه وبالنظر إلى رمزية هذا القطاع وحيويته واستراتيجيته، فإن الفيدرالية تجدد مطالبتها بإصدار قانون ينظم القطاع ويؤطر شروط الممارسة ويضمن الاستدامة والجودة ويحمي حقوق المستثمرين والمهنيين والمستهلكين على حد سواء.

كما طالبت الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات الحكومة بفتح حوار جدي ومسؤول للوقوف على الاختلالات التي يعرفها القطاع؛ وعلى رأسها ارتفاع كلفة المواد الطاقية وتأثيرها المباشر على تكلفة الإنتاج وإدماج القطاع غير المهيكل بما يضمن المنافسة الشريفة ويحارب الفوضى إلى جانب برامج التأهيل والتنظيم لمواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية وتكوين اليد العاملة وتأطيرها لضمان الجودة والسلامة الغذائية.

واختتم البلاغ بتجديد الفيدرالية مطالبتها بإعداد دفتر تحملات خاص بالدقيق الموجه للخبز، مع ضرورة تثبيت البطاقة التقنية على أكياس التلفيف، والتحول من الأكياس البلاستيكية إلى الورقية لحماية جودة الدقيق واحترام المعايير الصحية والبيئية.

وخلصت الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات إلى التأكيد على استعدادها التام للانخراط في جميع الأوراش الإصلاحية التي من شأنها النهوض بقطاع المخابز والحلويات، وضمان جودة الخبز المغربي، وترشيد الدعم العمومي وتوجيهه نحو مسالكه الحقيقية.

في هذا الصدد، أكد عبد الصمد الدكالي، عن جمعية حماية وتوجيه المستهلك بوزان، أن أي نقاش يرتبط بسلسلة إنتاج الخبز، باعتباره المادة الغذائية الأكثر استهلاكا لدى الأسر المغربية، يجب أن يضع المستهلك في صدارة الاهتمام؛ لأن أي اختلال في هذا القطاع ينعكس مباشرة على القدرة الشرائية وعلى الأمن الغذائي للفئات الهشة.

وسجل الدكالي، في تصريح لهسبريس، ضرورة توضيح مآل الدعم المخصص للحبوب موردا أنه رغم إقرار الحكومة لدعم مهم موجه للمطاحن قصد ضمان ثمن 3.5 دراهم للكيلوغرام من الدقيق، فإن المستهلك لا يلمس أي انعكاس مباشر لهذا الدعم على ثمن الخبز وجودته. وهذا يفرض وجود آليات مراقبة صارمة وشفافة لمعرفة كيف يتم توجيه هذا الدعم، وما إذا كان يصل فعلا للغرض الذي خُصص من أجله.

وأبدى المتحدث تفهم الجمعية الإكراهات التي يواجهها المهنيون، من ارتفاع المواد الأولية وكلفة الطاقة، وزاد مستدركا: “لكن المستهلك لا يمكن أن يكون الحلقة التي تتحمل دائما كلفة الخلل، وأن الحديث عن إصلاح القطاع يجب أن يضمن حماية القدرة الشرائية للمواطن، خصوصا أن الخبز ليس مادة تكميلية بل أساسية على موائد المغاربة”.

كما دعا الناشط في صفوف جمعية حماية وتوجيه المستهلك بوزان إلى ضرورة تنظيم القطاع غير المهيكل؛ لكن دون المساس بحق المستهلك في الجودة، مؤكدا أن الهدف الأول هو حماية صحة المواطن وجودة المنتَج، إذ لا يعقل أن يستمر تسويق خبز خارج المعايير ودون مراقبة؛ مما يهدد السلامة الغذائية للمستهلكين.

وطالب الفاعل المدني عينه بضرورة إصدار قانون يحدد المواصفات والمعايير ويضمن الشفافية، ويمنع أي تجاوزات تضر بجودة الخبز أو سلامة المنتَج، مع تعزيز مراقبة الأسعار لضمان عدم استغلال أي فراغ تشريعي.

واختتم الدكالي تصريحه بتثمين الدعوة لفتح حوار بين الحكومة والمهنيين، مؤكدا أن الطرف الغائب في كل هذه النقاشات هو المستهلك، الذي يتحمل اليوم كلفة الزيادات وتفاوت الجودة وغياب المراقبة. وعليه، ينبغي إشراك جمعيات حماية المستهلك في أي مسار إصلاحي لضمان توازن الرؤية وحماية الحقوق.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • kattani
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 08:23

    إلى رئيس جمعية المخابز اذا كانت حرية الأسعار تشمل حتى الخبز فلا داعي لدعم الدولة من مال الشعب

  • النظافة من الايمان
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 08:25

    المخابز في المغرب اغلبها مخبزة بالأوساخ والروائح الكريهة ورد عليها الخباز الذي يسيل منه العرق ويتسرب إلى الخبز وبذلته لا يغيرها إلا مع تغير الزمن وهناك من الخبازين من يعجن الخبز برجليه أما الشفرة التي تستعمل لرشم العجين فهو موسى حلاقة يستعملها لوجهه وبعدها لتقطيع الخبز
    وانظروا للخبز كيف يباع في الأزقة والشوارع بدون أدنى شروط النظافة
    الحقيقة تقال عندما أكون في المغرب أشتري الخبز من أسواق الكبرى لأنني اشاهد كيف يتعاملون مع الخبز أما الدكاكين والكراريس ولو بقيت بالجوع فلا أشتريه

  • يوسف
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 08:27

    ماذا لو اتفق المغاربة على عدم استهلاك الخبز وكل مشتقات القمح من معجنات وحلويات ولو لأسبوع واحد والله ستخرص هذه الفيديرالية التي تتبجح وكأنها هي التي تمسك أرواح للمغاربة وتضمن استمرارهم في الحياة مع كامل الأسف لقد أصبح شناقو المواد الغذائية من خضر ولحوم وأسماك وقطاني وحبوب يستأسدون على المغاربة وكأنهم يهبونهم إكسير الحياة وهم في الحقيقة ينهبون جيوبهم ويسرقون أرزاقهم دون حياء…

  • الدعم هو الشفرة
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 08:28

    باراكا باراكا بالشفرة. ما بغيناش دعم المواد بغينا الدعم المباشر وبغينا الخدمة

  • مواطن من هذا الوطن
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 08:39

    جميع اصناف الدعم الموجهة للمواطن تستهلكها هذه المخابز. الدقيق اللين. الغاز. السكر.. وفي المقابل ترفض انتاج الخبز المدعم بدرهم و20 سنتيم و لا تجد سوى خبزة في حجم قرصcd بدرهم ونصف يقول لك انها خبز سميد. وما هي سوى خبز الدقيق اللين ممزوجة بملون أصفر.. وهذا كله بسبب غياب المراقبة. ونظام الشرطة الإدارية فاشل فاشل.. لان ذاك الذي يسمى شرطي هو ابن المنطقة ولا يريد أن يخسر مع احد ويفضل الرشوة على كتابة محضر المخالفة.. المراقبة دهبت مع توقيف نظام المحتسب سنوات التسعينات

  • عمو
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 09:01

    2 دراهم خبزة بحال الفرشي 5 دراهم خبزة نقولو ok الا من خاف الله

  • معلق رياضي
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 09:12

    من المنطقي أن يكون الزبون هو من يقرر أو يمتنع عن شراء الخبز، وذلك بناءً على قدرته الشرائية. ومن ناحية أخرى، تتنافس المخابز لتقديم جودة وخدمة ممتازة بأسعار معقولة.

  • Tanger 2025
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 09:14

    أولا يجب علي جميع المخابز
    إحترام قوانن ” النضافة للجميع 100% ”
    إستعمال القفاز و الكمامة
    في العجن أو في البيع

    ثم يجب على الخبز أن يكون في مكان نقي و محمي
    من اللمس دون قفاز من طرف الزبناء
    ولا يمكن لأي مستهلك أو بائع أن يلمس الخبز بيده
    دون إستعمال القفاز .

    الصراحة : بائعي المأكولات الخفيفة و الخبز
    يجب عليهم إستعما ل قفاز المواد الغدائية و الكمامة
    بالقانون
    نحن مقبلين على كأس العالم و كأس إفريقيا و نحن بلد سياحي
    ومازل عندنا بائعي المواد الغدائية
    لا يستعملون قفاز المواد الغدائية و الكمامة
    لمادا نحن في بلدنا المغرب
    لا نستعمل ” قفاز المواد الغدائية و الكمامة ”
    في بيع الخبز وعجين الخبز وجميع المأكولات الفيفة في الشوارع
    لمادا لا نحمى الخبز لكي لا يلمسه كل من هب وذب .
    دون إحثرام قواعد النضافة

    أين هي الحكومة في هذه النقطة ؟
    هل تضنون أن المستهلك المغربي و السائح الأجنبي
    لا يلاحض أن قواعد النضافة لا تحترم ؟
    أين هو المسؤول ؟

  • لكنوز عبدالرحيم
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 09:26

    الدعم لاصحاب المخابز من مال الشعب والوزير يقول ان ثمن الخيزة هو 1,20 في حين ان الاسواق الكبرى ثمن(الباريزيانة مرشوشة بشوية اديال السمسم) يصل إلى 07دراهم….
    تحرير سعر الخبز باب واسع مفتوح للاحتكار وارتفاع الاسعار

  • موران بيهي
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 09:27

    المشكل الاخطر هو انعدام اية مراقبة الجودة فهناك تخلي الحكومة عن دورها في فرض الانضباط والضبط وتطبيق القانون فيما يخص سلاسل الانتاج وفي مختلف مواد الاستهلاك البشري بحيث ما يعرض للعامة لا يستجيب لادنى شروط النظافة وما خفي كان اعظم فهناك المخاطرة بصحة المواطنين بواضحة النهار وفي جميع اماكن وتصنيع وانتاج مواد الاستهلاك بانعدام كلي لردع الغش والفساد والمضاربة والتسميم وهذا هو الاهم فصحة المواد فوق كل شيء في بلدان تحترم شعوبها مع الاسف لا شيء من هذا القبيل في هذا البلد

  • حسام
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 09:43

    احد اسباب الكسل الدي اصاب بعض ربات البيوت….وخروج بعضهن إلى العمل

  • محمد من الشرق
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 09:48

    بمدينة وجدة لا يوجد أي متجر يبيع رغيف الخبز بثمن: 1,20 درهما , الكل يبيعه ب: 1,50 درهما و عندما تسأل البائع يجيبك “هذا هو ثمنه بهذه المدينة “

  • البائع لا يعرف قوانين النضافة ؟
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 09:49

    الحكومة لا تراقب شروط النضافة
    تجد عروم اديال الخبز

    يلمسه كل شخص بيده
    وهو غير محمي بالبلاستيك

    هذا تخلف كبير كل من هب وذب يلمس الخبز بيده
    ونحن لا نعرف أين كانت يده من قبل ؟

    ثم البائع يلمس الخبز بيده و يسلم على المارين بنفس اليد
    واش هذه نضافة؟

    البائع لا يعرف قوانين النضافة ؟

  • ouchen
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 09:57

    سؤال لاصحاب المخابز… لماذا تضيفون السكر الى الخبز. هل هذا انتقام من المواطن

  • مواطن بدون هوية
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 10:26

    حرية تسعير النخالة واوراق الشجر….مخربين مندسين … ويستفيدون في الدعم

  • مجرد رأي قد يكون خاطئا
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 10:41

    ياخذو الدعم و يديرو ليك الورق بلاصة الطحين و باغيين يرفعو الأسعار.

  • خبير تغدية
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 10:43

    أنا أعيش دون خبز مند خمس سنوات
    لا أستعمل الخبز في الأكل
    آكل بالملعقة فقط
    والحمد لله ليس عندي أي سمنة
    لا أستعمل الخبز وليس عندي أي شحوم وبطن
    أو إنتفاخ .
    الإنسان يمكنه أن يعيش دون خبز .

    لا أشتري الدقيق الأبيض و لا أستعمل السكر .

  • الخبز والصحة
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 10:45

    تبت علميا ان استهلاك الخبز المفرط وهو مايقع في المغرب قد يتسبب في الكثير من الأمراض الم زمنة وخاصة مرض السكر المتفشي …وبالتالي ربما تحريره والرفع من ثمنه قد يكون ايجابيا للدولة التي تنفق المليارات الدعم والمستهلك الدي قد يلجأ الى خفض الاستهلاك وربما انتاجه منزليا ( الطياب،في الظار)

  • Omar Tangeaoui
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 10:59

    لطحين الأبيض هو المسؤول الأول
    على السمنة و خروج الكرش مثل المرأة الحامل
    ومرض السمنة
    ونحن علمونا مند الصغر إستهلاك الخبز بكثرة
    وهذا خطأ .

    كثرة الخبز هي من بين مسببات مرض السمنة و مرض السكر
    وبالتالي مرض القلب و الشرايين .

  • مواطن2
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 11:33

    وردفي التعاليق ما يغني عن اي تعليق..واتحدى اي كان ان يشتري خبز المخبزات ويتناوله عن آخره..نسبة كبيرة من خبز المخابز تستقر في اكياس لتستعمل كاعلاف للبهائم..الجودة تكاد تكون منعدمة باستثناء ” الديكور” والتسميات..هذا خبزكامل وهذا خبز السميد وهذا خبز الذرة والكثير من التسميات فقط لتنوع الاسعار. شخصيا لم اتذكر في حياتي انني استهلكت خبزة كاملة او باكيط…دائما اتناول القشرة والباقي يترك للطيور او يجمع للاستفادة منه كعلف يعطى لمن له بهائم في البادية.المخابز ظاهرها يوحي بانك في اوروبا..وباطنها لا يعلمه الا اصحابه..ومن العبث ان تستفيد المخابز من الدعم.وللتاكد على القارئ ان يزور الاسواق الاسبوعية ليرى بعينه اطنان الخبز الذي لم يستهلك لرداءته وكان مصيره …علف الجيوانات…ولا داعي للمزيد.

  • Aziz
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 11:45

    هل واقعيا اثمنة الخبز مقننة انه الكدب بعينه عدا اصحاب الكرارس الدي يبيعون الخبز او ما يسموه خبزا دغمة ادغمتين في كل خبزة

  • نجم مود
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 12:30

    لمن تعود فائدة الدعم في اي مجال استهلاكي اذا كانت الأسعار غير مسقفة. ان كان على المواطن فهو يعيش في فرن ينفخ نيران جهنم من ثلاثة أبواب المضاربين .تحرير الأسعار .تغاضي الحكومة ولطفك بنا يا رب

  • Dokalli
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 12:39

    الخبز هو أساس تدهور الصحة من الأحسن تجنبه والبحث عن مصادر اخرى

  • مواطن2
    الثلاثاء 18 نونبر 2025 - 14:54

    اضافة بسيطة لتنوير القارئ فقط….لي اخ يقيم بصفة دائمة في فرنسا يتصل بي يوميا عدة مرات..في اتصال الصباح يخبرني بانه كان في متجر قصد شراء الخبز والحليب وما يحتاجه للفطور..يقول لي بان سعر الباكيط لا ينزل عن الاورو الواحد اي ما يعادل 10 دراهم مغربية لكنه خبز بكل ما تحمله الكلمة من معنى..شخصيا اتيحت لي فرص لزيارة هذا الاخ بفرنسا وتناولت الباكيط وبكل امانة اقول بان المقارنة غير واردة على الاطلاق بين خبز مخابزنا وخبز مخابزهم..ولا وجه للمقارنة على الاطلاق..كنت اتناول الخبز ومن المستحيل ان ترمي منه شيئا..حتى الخبز ” البايت ” كما يقال عندنا لا يرمى منه شيء ..وبكل اختصار نشتري في بلادنا اسم الخبز فقط من المخابز..والدليل على رداءته هو الاطنان التي ترمى او تستعمل علفا للبهائم و مئات دكاكين التي تصنع الخبز البلدي وعليها اقبال كبير رغم محاربة المخابز المرخصة ..الغش في كل شيء والعياذ بالله.

  • weld hassan
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 06:29

    إلى المعلق رقم 2 النظافة من الإيمان
    من أين أتيت بهذا يا هذا ؟
    كلام عشوائي !
    انت كتفرج في فيديوهات الهنود بزاف!!!!

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 3

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 3

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 5

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان