رحبت جبهة البوليساريو بتصريحات وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، بشأن استعداد بلاده للوساطة المزعومة في نزاع الصحراء المغربية؛ إذ سارع مسؤول خارجيتها، محمد يسلم بيسط، إلى الثناء على المبادرة خلال افتتاح ملتقى داعم للجبهة، مؤكدا أن الدعوة تعكس إرادة للحل وتستجيب لما وصفه بـ“متطلبات التسوية العادلة والدائمة”، قبل أن يشير إلى أن “قبول الجبهة بأي وساطة يظل رهينا بموقعها داخل الإطار الأممي وارتكازها على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.
غير أن هذا التفاعل الودي مع العرض الجزائري أثار تساؤلات في الأوساط المتابعة للنزاع المفتعل، التي ترى أن البوليساريو تحاول من خلال هذا الموقف تعزيز الطابع السياسي والدبلوماسي للعلاقة التي تربطها بالجزائر، وإضفاء مشروعية على تدخلها في الملف. ولفت المتتبعون إلى أن “الترحيب السريع يترجم استمرار رهانات الجبهة على الدعم الجزائري، ومحاولة توجيه النقاش نحو مسارات خارج منطق الواقعية السياسية التي تفرضها المتغيرات الإقليمية والدولية”.
ويرى محللون أن مبادرة الوساطة لا تتجاوز كونها محاولة لإبعاد الجزائر عن صفتها كطرف رئيسي في النزاع، عبر تسويقها كجهة محايدة رغم ما تؤكده الوقائع من دور مباشر في تأجيج التوتر وإطالة أمد الخلاف داخل الفضاء المغاربي، وهو ما من شأنه، وفق القراءات ذاتها، “تكريس خطاب وممارسات سياسية لا تخدم جهود التهدئة ولا المساعي الرامية إلى بناء مناخ إقليمي مستقر قائم على التعاون والتكامل، بدل الاصطفاف وتغذية الانقسام”.
“كعب أخيل”
في هذا الصدد، قال دداي بيبوط، فاعل سياسي باحث في التاريخ المعاصر والحديث، إن المتتبع يقف حائرا أمام تقلب مواقف السلطات الجزائرية بتقلب مزاج دوائر صناعة القرار الدولي بخصوص قضية الصحراء المغربية، دون اكتراث بما راكمته من مبادرات ومناورات ومواقف صلبة أو جامدة تجاه المملكة، إلى أن نزل القرار الأممي رقم 2797 الذي اعتبر مبادرة الحكم الذاتي المغربية أرضية أساسية لأي حل سياسي عادل وجدي ومتفاوض بشأنه، بما يرد الاعتبار للسلم والأمن الدوليين ويستجيب لتطلعات سكان الصحراء المغربية، بمن فيهم أولئك المجبرون على البقاء في مخيمات تندوف لخمسين سنة.
وأضاف بيبوط، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأمر لا يتعلق بحسد حكام المرادية على قدرتهم على ابتكار أفكار يصعب تصديق نوايا أصحابها، بل بدعوة إلى العقل والضمير لتفكيك أسس تلك الطروحات واختبار قابليتها للتصديق بعد تاريخ طويل من المناورات والإساءة للجار المغربي، الذي ظل متمسكا بأخلاق الجوار وقيم الإنسانية والدبلوماسية الرفيعة، متجنبا توجيه الضربات السياسية تحت الحزام.
وأكد الفاعل السياسي أن التسليم بجعل دولة الجزائر وسيطا في ملف جعلت منه “كعب أخيل” لسياستها الخارجية منذ منتصف السبعينات، بعدما موّلت مليشيات مسلحة وخصّصت جزءا مهما من اقتصادها لدعم حرب بالوكالة ضد المغرب، أمر يناقض المنطق؛ ذلك أنه كلما خفت صوت التهور وتمجيد الحرب، تتقدم الدبلوماسية الجزائرية باقتراحات أفزع من الانخراط المباشر في الأعمال العدائية تجاه جارها الشمالي.
ولفت بيبوط الانتباه إلى أن دعوة الجزائر الأمم المتحدة إلى تقسيم إقليم الصحراء لا تعكس نضجا دبلوماسيا ولا وعيا بآليات حل النزاعات سلميا، بل تكشف سعيا محموما لتحقيق مكاسب جيو-استراتيجية، أقلها وضع اليد على جهة الداخلة وادي الذهب لتصريف أزماتها الداخلية، والخروج بصورة المنتصر من حرب لم تكن معركتها، والدليل، بحسبه، يتجلى في “محاولات التغلغل في الساحل والصحراء إرضاءً لسادية العسكر”.
وأورد المتحدث ذاته أن رفض الجزائر مبادرة المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة في أكتوبر الماضي، وامتناعها عن التصويت على قرار مجلس الأمن، والتصعيد تجاه فرنسا وإسبانيا خلال العامين الأخيرين، لا يساعدها على طلب ود المنتظم الدولي أو الظهور بهيئة الوسيط المحايد، خاصة وأنها لم تبادل خطابات الملك محمد السادس الودية بردّ يطوي الخلاف وينتصر للوحدة وبناء مغرب عربي قوي، بل ظلت متمسكة بأسطوانة تسوية قديمة في ملف البوليساريو، قبل أن تقطع شعرة معاوية مع المغرب حين جرى تذكيرها بقضية القبايل وتطلعاتهم التاريخية.
واسترسل المهتم بنزاع الصحراء بأن الدعوة المتأخرة إلى الوساطة لا تعدو كونها حالة قلق جزائري يفرضها السياق الدولي الراهن الداعم للحلول الواقعية المستندة إلى قواعد القانون الدولي، والمسنودة بتأييد دولي واسع وشرعية شعبية راسخة لدى ساكنة الصحراء بمختلف قبائلها ومكوناتها السياسية والمدنية، التي لم تفقد إيمانها بوحدة الوطن رغم محاولات زعزعة الأمن والاستقرار.
وأنهى بيبوط حديثه لهسبريس بالتأكيد أن ما يثير الحيرة أكثر هو استمرار تبعية البوليساريو المتوارثة لصانع القرار الجزائري، في غياب أي يقظة تجمع شمل الصحراويين على أرضهم وتنهي المأساة الممتدة، لأن فرصة المصالحة المتاحة اليوم في ظل قرار مجلس الأمن 2797 لن تتكرر، وأي محاولة لعرقلتها تعني حكما بإجهاض مستقبل المغرب العربي وتطلعات شعوبه، وإطالة أمد الاستبداد داخل الجزائر، ووأد حلم الصحراويين بالعودة بكرامة إلى وطنهم داخل حضن سياسي واجتماعي ثري بتعدده وقادر على مواجهة التحديات بعزم وإصرار.
تكتيك مرحلي
من جانبه، سجل محمد فاضل بقادة، رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية لحركة “صحراويون من أجل السلام”، أن مرحلة ما بعد الواحد والثلاثين من أكتوبر الماضي تختلف جذريا عمّا قبلها؛ إذ انتقلت قضية الصحراء من إدارة نزاع يسير بوتيرة متباطئة وغير واضحة الأفق إلى مرحلة طيّ متقدمة باتت أكثر وضوحا، تستند إلى إشارات توجيه أممية وهندسة تنزيل تدريجي، أساسها القرار التاريخي لمجلس الأمن رقم 2797.
وأضاف: “بما أن الجزائر كانت وما تزال الطرف الرئيسي، ولو بشكل غير مباشر، في مواجهة المغرب الساعي إلى تسوية ملفات حدوده التاريخية، فقد أعلن الوزير أحمد عطاف رغبة بلاده في لعب دور الوساطة بين المغرب والبوليساريو، وهو ما رحبت به هذه الأخيرة بشكل بديهي”.
وأكد بقادة، ضمن إفادة لهسبريس، أن مناقشة هذه المبادرة تستوجب طرح تساؤلات مشروعة على النظام الجزائري، منها رفض الرئيس تبون لأي وساطة عربية للمصالحة مع المغرب في أكتوبر 2021، وقطع العلاقات وإغلاق الحدود بجميع منافذها بعد اتهام المغرب بما وصفته الجزائر “أعمالا عدائية”. كما أن الخطاب الرسمي الجزائري، إلى وقت قريب، كان يعتبر المغرب “قوة استعمارية” والصحراء “أرضا محتلة”، الأمر الذي يثير الاستغراب بشأن التحول السريع في الموقف، سواء كان اضطراريا أو مدفوعا بحسابات استراتيجية مرتبطة بتدبير الملف.
وفي هذا الصدد، أشار رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية لحركة “صحراويون من أجل السلام” إلى أن هذه المتغيرات قد تكون مرتبطة بالمشروع الأمريكي في المنطقة، بعدما تحدث مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن احتمال التوصل إلى “اتفاق سلام” بين المغرب والجزائر في ظرف لا يتجاوز شهرين، وهو ما يعزز فرضية بحث القيادة الجزائرية عن آلية لحفظ ماء الوجه قبل استئناف العلاقات، لا سيما وأن المغرب لم يقدم على أي خطوة تصعيدية مماثلة.
وتابع المتحدث عينه بأن النظام الجزائري أصبح أكثر وعيا، ولو متأخرا، بطبيعة الحصار الجيو-سياسي والأمني المحيط به جنوبا في مالي والنيجر، وشرقا في ليبيا، وشمالا مع التحولات الدبلوماسية الفرنسية وإلغاء اتفاقية الهجرة، ومع اقتراب نهاية عقود تصدير الغاز الجزائري إلى إسبانيا، في سياق الرد الأوروبي عقب تبني موقفي باريس ومدريد الداعمين لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، بالإضافة إلى التطورات الميدانية على طول الجدار الأمني المغربي وتنامي الشراكة الاستراتيجية مع موريتانيا.
ونبه بقادة إلى أن هذا التراكم الدبلوماسي والسياسي، بما في ذلك اللقاء التاريخي بالقصر الملكي بالدار البيضاء بين الملك محمد السادس والرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني بلباسيهما التقليديين، وما تلاه من تغييرات مؤسساتية وعسكرية وأمنية في نواكشوط، كلها مؤشرات تكشف حجم التحولات الجارية في المنطقة، وتشكل سياقا موضوعيا لفهم دوافع “مبادرة الوساطة الجزائرية”، التي تبدو أقرب إلى محاولة لستر التراجع أمام الرأي العام الداخلي الذي اعتاد سماع خطاب مفاده أن الجزائر لا تتنازل عن مواقفها.
وأوضح المصدر نفسه أن ما تسعى إليه الدبلوماسية الجزائرية اليوم لا يرتبط بخدمة مسار التسوية بقدر ما يعكس حاجة ملحّة لإعادة ترتيب علاقاتها مع القوى الغربية والعربية، وتفادي عزلة دولية في مواجهة واقع جديد يتبلور حول حل واقعي وعملي لنزاع الصحراء تحت السيادة المغربية. فالوساطة، وفق تقديره، “ليست سوى مرحلة انتقالية للتكيف مع تحولات جيو-سياسية وقانونية باتت ثابتة في المنطقة المغاربية”.
وخلص محمد فاضل بقادة إلى أن خلفيات تصريحات الوزير عطاف تنسجم مع هذا التحول؛ إذ تهدف أولا إلى حماية المصالح الجزائرية قبل أي اعتبار آخر، في وقت باتت موازين القوة الدبلوماسية والقانونية والسياسية تميل بوضوح نحو خيار الحكم الذاتي كحل وحيد قابل للتطبيق، ما يجعل الرهان اليوم على فتح صفحة جديدة عنوانها الاستقرار الإقليمي والتنمية المشتركة، بدل إضاعة مزيد من الزمن في نزاع تجاوزته الحقائق والتطورات الدولية.
الوساطة هي تيساع الفيزا حتى يذهب هذا البشر الشرير ويجىء شعب واع متقف متدين
كيف لخصم أن يكون وسيطا ،العسكر يلعبون على الوقت والمغرب يعرف نواياهم الخبيثة،سياسة الضعفاء هرمنا من غبائهم.
على البوليساريو ان تلعب دور الوسيط بين الجزائر وجمهورية القبائل وجمهوره الازواد .
الأمم المتحدة هي الوسيط الواحد و الأوحد. الجزائر طرف كما جاء في العديد من القرارات .
الجزائر الدويلة الحقيرة والنظام المهبول،نظام العجزة الحمقى،فقد كل شيئ .المهم عندهم هو عقدة المغرب من الغباء السياسي دويلة بلا وزن ولا قيمة ولا مواقف،تريد التوسط بشروط بين المغرب و مرتزقة البوليزاريو.بينما هي بنفسها المشكل،من الحماقة أن يخرج الدبلوماسية رقم 1 عطاف بهذا التصريح المضحك .والله المستعان
النظام الجزائري يريد ان يلمع وجهه امام الشعب والعالم
بسبب نكاسته وفشله الذريع
على من يضحك يا عطاف التفتاف هذا النظام الغابي ويظن ان الشعب المغربي لم يعلم بمكاءده هذا النظام الذي يريد ان يبقى هذا النزاع طويلا ومستمرا حتى يحقق ما يريد من بقاءه في الحكم ونهب ثروات الشعب ومتى كان الذءب اميناً عند الراعي ونقول له لا داعي لكم ولا وسطت بيننا وبينكم الملف طويا نهائياً واذا أدرتم ان تتوسطون الوسطة بينكم وبين مرتزقتكم في تندوف حول انشاء دولة اوالحكم الذاتي في تندوف وبدون هذا فعليك ان تخرس يا عطاف الخواف والتفتاف
اتمنى من الدولة المغربية ان تستمع إلى الشعب المغربي ما يقع يضر في الخاطر نحن معكم في الحرب و السلم لا نريد علاقة مع دولة ام حسن لا نريد حكم داتى لصحراء لأنها مغربية . لا نريد عودة المالين و الموريتانين إلى المغرب . لا نريد فتح الحدود . الجزائر وراها دول في الخفاء و هيا من تؤيدها على استمرار هادا المسلسل ..
الوساطة الجزائرية خدعة لربح الوقت في انتظار روجوع الديمقراطيين للسلطة في الغرف البرلمانية للولايات المتحدة و من بعد ذالك تأتي نهاية عهدة ترامب .
متى كان ينتظر من الذًِآب القيام بدور الوساطة؟؟
إنهم ذآب بالفعل ، المكر و الخداع
الحسد والغيرة
الحقد و الكراهية
خمسون سنة من العداء ، و من الحرب وتسليح و إيواء جماعة البوليساريو و الآن يريدون الوساطة
سقط على اراضي الصحراء شهداء دفعوا الغالي والنفيس
بعد تقديم التعازي والمواساة بالشيراطون يجب أن نبارك للهكوكيين اللي هاكة-حسب تعبير المسمى رئيس- بمولودين جديدين وما ينتظر العجزة بمقاطعة فرنسا حيال الشعب القبايلي والتونسي ، وصدق الحكيم الذي قال إن طريق الكابرنات كحلة زحلة ههههه
الوسيط تكون له علاقات طيب مع الأطراف. فكيف للجزائر التي قطعت علاقتها مع المغرب و رفضت اليد المحدود ان تكون وسيط. غباء ما بعده غباء.
حكام الجزاءر. ..لازالوا فالحلم القديم واصبحوا..تاءهين يسألون بعضهم بعض. مادا جرى..لهم …حتى اصبحوا في يوم وليلة..مفضوب عليهم من جميع..اركان.ربوع العالم . ولن يبقا لهم إلا مرتزقتهم الارهابية التي صتعوها بأيديهم…
كيف للجزائر وهي من قطعت علاقاتها الديبلوماسية و السياسية بل وأجواءها مع المملكة المغربية أن تريد التوسط بين البوليزاريو و المملكة ؟
هنا يبرز غباء سياسيي الجزائر !
عن أي وساطة يتحدث و رئيسه يقول لن نتخلى عن المرتزقةمهما كان إنه نظام ماكر و خبيث يدعمون الإرهاب والانفصال يريدون إضعاف المغرب بتقسيمه. مضحك هل نجحت وساطتكم في مالي ومن قبل بين مصر واثيوبيا. انه نظام مارق يريد أن يلمع صورته ويظهر كأنه ليس طرف في النزاع مع أن الحقيقة أصبح يعرفها الجميع. لن نقبل بوساطتكم لنا صحراؤنا بصحراوييها المغاربة ولكم مرتزقتكم اذهبوا وإياهم إلى الجحيم
من بلادة حكام الجزاءر يعتقدون ان المغرب لا يفقه مكرهم .يريدون المماطلة الى ان يذهب الرءيس ترامب لعل خلفه يشتروه بمال الغاز ليخفف عليهم الضغط قصد اطالة المشكل الى ان تقوم الساعة.
حاميها حراميها
متى كان للذءب ان يحرس الخرفان
رقصات الذيك المذبوح ليس إلا.ديما مغرب،مول لمليح باع او راح.مابني على باطل فهو باطل.الأطروحة الإنفصالية باتت جزءا من الماضي المظلم في قضيتنا الوطنية.الصحراء كانت مغربية وستظل مغربية،والمرتزقة الهوكانيون عليهم توجيه أطماعهم الإحتلالية الى وجهة أخرى،المغرب معادلة مستعصية الحلول.انتهى الكلام.
من يعتقد أن دولة الخسائر تتوفر على ذرة واحدة من حسن النية تجاه المغرب فهو واهم هذا السرطان الافريقي لو لا خوفه من سقوط نظامه لقام باشعال النار في كل ما هو مغربي فحقده وعداءه تجاوز فضاعة النازية ضد اليهود.
نعم ولكن بشرطين1- ان تتراجع الجزائر عن خطإ الاعتراف بكيان البوليساريو الذي كونت منه جمهورية وهمية واحتضنته وسلحته ضد على كل الشرائع والقوانين الدولية ،2- أن تعتذر للمغرب عن كل ما بدر منها من غلق الحدود وقطع العلاقات ،وبذلك تكون على طرف يهيئها للوساطة ولكن هيهات ،الجزائر الآن محصورة ومحشورة في موقف لا يحسد عليه وتبحث عن متنفس يجنبها حرج المفاوضات وهي مناورة عرف العالم كيديتها كما تحقق من كون الجزائر طرفا رئيسيا في النزاع.
كيف بمكن القبول و الاقتناع بواسطة من قبل من هو اصل النزاع و مع ذلك لو ان الجزائر فعلا بحسن النية تريد أن تلعب دور الوسيط بين المغرب و البوليساريو فبناء على اي معطيات تريد الجزائر القيام بهذه الوساطة و هي لم تسمح لأي منتظم سواء دولي او إقليمي القيام باحصاء الطرف الاخر الذي ينازع في مغربية الصحراء علما ان هناك اطراف اخرى من نفس البنية و العرق و اللهجة مؤيدة لمغربية الصحراء لدى ان كانت للجزائر فعلا نية حسنة للقيام بدور الوسيط بين المغرب و البوليساريو فعليها ان تسمح للأمم المتحدة باحصاء ساكنة مخيمات حمادة و من يدورون في فلكهم من الذين ينازعون في مغربية الصحراء مع فتح الباب لكل من يرغب الخروج من تلك المخيمات و الالتحاق بارض الوطن حينءذ يمكن ان نقول انه فعلا هناك نية وساطة جزائرية لحل مشكل نزاع الصحراء اما غير ذلك فالأمر لا بعدو الا ان يكون رمي الرماد على العيون
اذا كانت الجزاءر هي الطرف الرءيسي في مشكلة الصحراء المغربية بل اكثر من ذلك هي من افتعلته وهي من أنشأت البوليزاريو وكونت عناصره من عدة دول ( موريتانيا، الجزاءر،مالي وعدة دول أخرى ) وهي من تسلمهم فكيف تطلب بأن تتوسط وصدق من قال بأن الذءب قال للراعي اذهب وأنا ساحرس لكم الغنم
ابليس الشرير يتوسط لابنه الذي ليس من صلبه هههه من يقبل هذه الوساطة ؟؟؟في أمر تم حسمه وانتهى.
هذه خطة الغدر .كما غدروا بالمغرب حين وعدوا السلطان محمد الخامس رحمه الله بان يعيدوا الصحراء الشرقية المغربية التي اقتطعتها فرنسا من الخريطة المغربية بعد استقلال الجزاءر. لكن بعد استقلالهم الغدر وخلقوا المرتزقة.
لا يأتينا من الشرق الا المشاكل منذ القدم، لهذا على المغرب ان تفرض عليه الفيزا و الاتجاه نحو الجنوب و الشمال لتقوية العلاقة مع افريقيا جنوب الصحراء و اسبانيا
اعتقد انه ما دام شنقريحة مهيمن على السلطة فى الجزاءر فموقفها لن يتغير.اما تبون فحياته معرضة لخطر ألموت ان غير موقفه.الحل انسحاب شنقريحة وجماعته من بعض الجنرالات التى تخضع لاوامره.المغرب فى صحراءه وعليه الاستعداد لكل مفاجأة ولكل الاحتمالات.
الجزاءر تعرض نفسها كوسيط لهدف نفي تهمة انها صانعة للبوليزاريو وبانها تنشد الحياد وبانها ليست محور المشكل.فى الوقت الذي تمد فيه مساعدات عسكرية مادية ومعنوية للبوليزاريو.
واين هي وساطتكم قبل قرار مجلس الأمن، واين هي وساطتكم يوم كان محمد السادس يمد لكم يد المصالحة، دويلة العار لا تعترف الا عندما تكون تحت ضغط الذل والمهانة
الوهم يساند الوهم طريق الاوهام وخطط دول الاوهام انكشفت امام العالم كله و الصحراء الغربية المغربية اعترف بها العالم في 31 اكتوبر واسترجاع الدزاير مسألة وقت والحدود الحقة الإمبراطورية المغربية لا يمكن التنازل عنها انها محفوظة في دستور 1996 و دستور 2011 في المادة 42 اما رقصات وبهلوانيات كابرانات الاستعمار الفرنسي فهي مثيرة السخرية ولن يهتم بها احد دولة وهمية تأسست سنة 1962 تعيش في الاوهام لكونها امنت وصدقت مند تاسيسها على يد دوغول بأنها قادرة على تقسيم المغرب واليوم نطالب باسترجاع اتنين مليون كيلومتر مربع من الأراضي المغربية التي صنعت منها فرنسا الدزاير الوهمية التي نحرت شعبها بعد اقل من 30 سنة من نشأتها وسوف نحاكم الشنقريحة والتبون و الكابرانات وعبيدهم في الساحات
دويلة مصطنعة من أراضي مسروقة لدول الجوار صنعت كيان وهمي البوليزيرو تقترح وساطة بينه والإمبراطورية المغربية …قبح الله الجهل
لست رجل سياسة, ولا رجل دا تجربة في المجال الدبلوماسي ، ولكن الجزائر تلعب بلعبة وضع الفخوخ!!! هل يعقل ان الجزائر تكون وسيطا وهي طرف أساسي في المشكلة؟ الجزائر تكون وسيطا مع نفسها؟!!!!
لا ثقة في نظام الكابرانات…الجزاءر تعيش عزلة غير مسبوقة..على المملكة المغربية ان تفرض شروطها و عدم التنازل قيد انملة…لان سبب التعالي الجزاءري علينا هو حجم التنازلات التي قدمها المغرب سابقا بحسن نية تجاه هذا الجار العنيد
الجزاءر اغلقت مجالها الجوي في وجه المغرب فيما موقع رادار فلايت العالمي يبين في هذا الوقت دخول طاءرة جزاءرية الى سماء فكيك في رحلة داخلية من وهران الى بشار فهل يعقل ذلك.
على اي وساطة تتكلمون. على حد علمي ليس للملكة الشريفة اي مشكل مع اي دولة حتى تتبنى دولة الكابرانات او بالاحرى طرحها للوساطة. ان كان على الصحراء فالموضوع دفن منذ الواحد والثلاثين من اكتوبر الماضي. حيث حضر لدفن الملف رحمه الله احدى عشر شاهد. واربعة مراقبين. كلهم شهدوا على نهاية الأمر. حفظك الله يا وطني.
أكتفي بعجوز ( الشطر الثاني) من بيت لقصيدة الشاعر المتنبي” يا أمة ضحكت من جهلها الأمم”. لما اشتد على العساكر الخناق يحاولون الهروب إلى الأمام لإبعاد شبهة الطرف الأصيل في النزاع وارتداء ثوب الوسيط. والحال أن الخصم لا يمكن حكما في نفس الوقت. حاربتم إلى جانب المرتزقة بجنودكم وسلاحكم في أكثر من معركة ضد المغرب موريتانيا خلفت اسرى وقتلى من جانبكم. حتى أن المقبور بوخروبة استجار بالرئيس المصري الراحل أنوار السادات لفك الحصار على كتيبة في معركة أمغالا 2، وكان الوسيط فيها نائبه حسني مبارك، وتوسلتم أن لا تشمل هذه القضية تغطية إعلامية.
لو كانت الجزائر صادقة في نواياها ومبادئها لتدخلت كوسيط منذ بداية ظهور ما يسمى بجبهة البوليزاريو أي في بداية السبعينيات.
لو كانت الجزائر تعرف معنى الجوار ومعنى الصداقة والاخوة والتاريخ والثقافة لكانت أول من سيتصدى للفكر الانفصالي في المنطقة عامة وفي الصحراء المغربية خاصة. لأن كل ما يؤذي الجيران سيؤذي لا محالة الجزائر.
كل ما يفعله النظام العسكري الجزائري الآن هو البحث عن تخريجات للخروج من ورطته. تخريجات لتضليل الشعب الجزائري وصرفه عن المطالبة بالمحاسبة الفورية للنظام بسبب الثروات الضخمة التي صرفها على النزاع وكذلك على هدر الزمن التنموي للجزائريين.
سبحان الله . مولتهم وسلحتهم واسكنتهم ودافعت عنهم مدة 50سنة في. المحافل الدولية واليوم تريد ان تدخل وسيط نقول لكم يا حكام الجزائر كونو وسيط. لانفسكم بينكم وبين القبائل. وبينكم وبين تونس وبينكم وبين ليبيا وبينكم وبين النيجر وبينكم وبين مالي في الاراضي. التي ايت عمران عن طريق الاستعمار مدة70 سنة اما نحن فاغلون الجو والارض لا نحتاج لوسطتكم ولا فتح الحدود بيننا وبينكم فاتركونا عنكم جزاكم الله عنا خيرا من حفر حفرة لاخيه وقع فيها انتم لا تعشون سوى في المشاكل مع جنودكم
انها سياسة الظلم والاحتقار والتنكر لوجود الشعب القبايلي الأمازيغي،
هي ما أدى الى اعلان الشعب القبايل عن ارادة الأستقلا بدولتهم وهذا من حقهم قهم يتواجدون على أرضهم منذ آلاف السنين وتعدادهم يفوق 12 مليون نسمة.والقانون الدولي مع استقلالهم.
نظام عسكر جزائر بني مزغنة سجنوا أنفسهم ومقدرات شعب الأمازيغ من نفط وغاز فقط لمعاكسة المملكة المغربية ونظامنا لمدة تزيد على 50 سنة خسروا فيها الكثير من أجل قضية تهم الشهب المغربي في استكمال وحدته وطرد المستعمر الأسباني واستعادة الصحراء الغربية المغربية الى سيادة المملكة ،حيث غاضهم ذلك وسعوا جهدهم لأنشاء دولة وهمية ،سلحوا مليشيات واحتجزوا آلاف المغاربة الصحراوين يعذبونهم تحت شمس حارقة على رمال الصحراء الشرقية المغربية الأصل أعادها الله الى سيادة المملكة الشريفة.
لكن ما يؤسف هو أن هناك شعب الطوارق الأمازيغي في بلاد الأزواد في الجنوب يسعى للأستقلال وهناك الشعب المزابي الأمازيغي كذلك بل و شعب جزائر بني مزغنة قد ينادي بالأستقلال.
اش هاد التبرهيش بسالة حامضة هادي على مادا يريدون الاوسط ومع من يريدون الاوسط العلاقات مقطوعة بالكامل ما اراه الا التخربيق من العالم الآخر يريدون هدر الوقت حتى تمر ولاية ترامب ويعودون إلى شراء الدمم وكالة النزاع على الدبلوماسية المغربية اليقضة وتنزيل الحكم الداتي ونهاية المشكلة وشكرا
واش انتم بعقلكم الإمبراطورية المغربية ذات الأكثر من 12 قرن غادي تفاوض بوليساريو القياطن والعجاج بوساطة جمهورية الكراغلة ذات 63 سنة ميلاد اللي هي الطرف الأساسي في الموضوع وخسرت عليه مال قارون بشهادة تبون
وكونت الجزاير سنة 1962 و كونو حكام االمرتزقة 1975 بينها بين الجزاير13 سنة. وتريد. الجزاير ان تنافس. المغرب الدي لديه 12 قرنا سبحان الله دولة حكام الجزائر التي خرجت فرنسا من تلك الأراضي التي جبرت فيها فرنسا العثمانيين وخرجت ولم ترسم الحدود لحد الان من سنة1962
البوليزاريو لا تمثل الصحراويين المنحدرين من الساقية الحمراء ووادي والذين لا يمثلون حتى 5% من المحتجزين في مخيمات تندوف، ولا يجب بالتالي التفاوض معها وتجاهل 95% من الصحراويين الوحدويين الذين ناضلوا وحاربوا من اجل وحدة المغرب وساهموا بعرق جبينهم في بناء صحراء مزدهرة وقوية حتى صارت جنة. حرام ان نعطي هذه الصحراء على طبق من ذهب لمرتزقة ومجرمي البوليساريو ونسمح لهم بأي شكل من الأشكال ان يحكموا او يساهمو في حكم سكان أقاليمنا الجنوبية
اماً الجزائر فهي الطرف الرئيسي في هذا النزاع، هي البوليزاريو . البوليزاريو لا وجود له ، لاقرار ولا إرادة له، يأتمر بأوامر الجزائر واستخباراتها، وينفذ تعليماتهاولا يستطيع ان يعيش ليلة واحدة دون دعم الجزائر، لا معنى بالتالي لأية وساطة جزائرية في هذا النزاع
الوساطة التي ينتظرها المجتمع الدولي من الجزائر هي السماح للجن من الأمم المتجدة للدخول لتندوف و احصاء المتجزين من الصحراويين المغاربة في مستهل رجوعهم إلى المغرب، و إغلاق الملف قبل فاتح نونبر 2026
غير كضيعوا وقتنا مع النضام العسكري الجزائري الذي أبان من خلال كل ما قام ويقوب به فيما يخص نزاع الصحراء المغربية على أنه بولزاريو رقم 1 وأن عداوته اتجاه المملكة راسخ في دم النضام في الجزائر .لقد أبان على أنه يقدر ايبيع الجزائر كلها من أجل بقاء البولزاريو حيا حتى ولو كان على ترابه .وما تصويت الجزائر مؤخرا في الأمم المتحدة ضد فلسطين إلا عربونا تابثا أنه فعل ذلك من أجل إرضاء أمريكا الضاغطة على تسوية نزاع الصحراء الغربية المغربية كي تخفف ضغطها على الجزائر .فكيف يعقل أنها خرجت من التصويت على قرار الصحراء بينما صوتت لقرار ضد المقاومة الفلسطينية .و قس على دلك في كل تعاملاتها .
الجزائر والبوليساريو وجهان لعملة واحدة …………………….. كيف يمكن قبول هذه الوساطة …………………….
في نزاعها مع المغرب لا تتكلم الجزائر ولا تتحرك إلا في حدود الهامش الذي تركته لها المواقف الخفية وليس فقط الرسمية لأوروبا وأمريكا. وحتى لو لم تكن على اطلاع على هذه المواقف الخفية، فإنها بمجرد اعتمادها التنطع والعناد تتعرف تلقائيا على الهامش المباح لها في الكلام والمناورة. وهو ما يكشف أن الهامش الذي تركته لها أمريكا وأوروبا يناوىء في سره أن يبلغ المغرب من النور والتوهج ما يذهب بنور دول شتى حوله وفي العالم. وذلك هو مربط الفرس. قلت مؤخرا أن عدم تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية من طرف ترامب يعود لضغوط من قوى أوروبية خفية، وأن ترامب ليس في الأصل هو صاحب الممانعة. لكن ما قد يعيب طرحي ويغيره تماما هو عدم التمحيص الكافي في موقف ترامب نفسه، إذ من الغريب جدا أن يرضخ لضغوطات تلك القوى بالسهولة والإستمرارية التي نرى، بينما هو في الوقت ذاته يشهد على تمادي الجزائر و مرتزقتها بصبر غريب. فما قد تسعى إليه أمريكا وأوروبا سويا في الخفاء وتتحرك الجزائر اليوم في نطاقه وحدوده إن لم نقل في وَحيه، هو أن يخسر المغرب عبثا من الوقت ما يؤخر مسيرته الإمبراطورية. ولن يتأتى ذلك إلا بعدم تصنيف البوليساريو.(يتبع..)