أكدت حركة حماس، اليوم الاثنين ، أن وجود وفدها بالقاهرة دليل أنها جادة في التعاون مع الوسطاء للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية(صفا)عن الناطق باسم حماس حازم قاسم قوله ، في تصريح صحفي اليوم، إن مسارات المرحلة الثانية معقدة، مضيفًا “قمنا بما هو مطلوب منا مقابل استمرار إسرائيل في انتهاكاتها “.
وأكد أن “استمرار إسرائيل في الخروقات قد يقوض اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما أوضحته الحركة للوسطاء في محادثات القاهرة”.
وتابع قاسم قائلا “إن القوات الدولية يجب أن تشمل مهامها الفصل بين شعبنا الأعزل وجيش الاحتلال الذي يواصل عدوانه المتواصل”.
وشدد على أن “الاحتلال يواصل يومياً مسلسل إزاحة الخط الأصفر داخل القطاع، وهو ما أبلغت الحركة الوسطاء برفضه وعدم السماح للاحتلال بفرض واقع جديد”.
القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للمغاربة. عاشت حماس و عاشت فلسطين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حماس حطمت الشعب الغزاوي بمفهوميتها وخلتها خراب ومجاعة لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
الإتفاق والهدنة على المكاتب،والقصف والتقتيل مستمر على أرض الواقع؟!أية هدنة هاته التي لم تستطع ثني الكيان عن استفزازاتهم المستمرة!!!.يجب تطبيق حل الدولتين قولا وفعلا،ببناء جدار فاصل بين المتناحرين،واستقلالية الحكومة الفلسطينية،مع إشراك ممن تتوفر فيه الشروط من حماس في الحكم،وليس إبقائه حصرا على فتح،لان هاته الأخيرة مستسلمة خاضعة لرغبات المحتل.
نعم قمتم بالمطلوب و دمرتم قضية فلسطين للابد
لو لم ترتكبوا حماقة 7 أكتوبر لما كنتم تحتاجون لا للمرحلة الأولى أو الثانية. في أكتوبر 2023 قمتم باجتجاز 240 رهينة و في اكتوبر 2025 قمت باعادة ما تبقى من الرهائن. و خلال هذه المدة مات ما يزيد عن 70 ألف فلسطيني اضافة للدمار الشامل لغزة بسبب حماقتكم. ماذا ربحتم. أكيد خسرنم السلطة المطلقة التي كانت لكم في غزة و معها هيبتكم.
حماس احرقت جميع اوراقها ولم يبق لها هامش للمناورة.خذلان العرب سكوت الغرب عن مجازر الصهاينة ورجوع ايران الى خلف من اجل تفاهم مع امريكا لتخفيف العقوبات. اما تركيا فقد استفادت من صفقة الطاءرات. كان الله في عون الغزاويين
حماس والحركات الفلسطينية الاخرى تناضل من أجل تحرير فلسطين من الاحتلال الاسرائيلي الذي بدأ سنة 1948. حتى ولو لم نتفق مع حماس في عمليتها سنة 2023 فإن ذلك ليس مبررا ولادريعة ٌسرائيل لشن إبادة جماعية وترويع وتجويع غزة. لا أتفق أبدا مع تحميل حماس مسؤولية ماوقع في غزة إن اسرائيل كان بإمكانها القيام بأشياء أخرى وليس إبادة المدنيين من نساء وشيوخ وأطفال رغم نداءات كل العالم بوقف تلك الجرائم الفظيعة التي لا يقبلها أي انسان سوي. فتلك الجرائم لو تم ارتكابها حتى على التماسيح والحيوانات فالن يقبلها أحد فكيف سنقبلها لبشر مثلنا
وهل تحدي الجدية مع الكيان الصهيوني المتوحش؟؟؟؟!!!
لا خيار غير السلاح والنار والحديد، والمقاومة والانتفاضة لنيل الحرية … هذه لغة التفاهم المجدية مع المحتل…
([كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم] )هذه الآية الكريمة من سورة البقرة تصف نقض بني إسرائيل لعهودهم ومواثيقهم مع الله ومع أنبيائه. فمع كل عهد يعقدونه، يظهر فريق منهم ينقضه ويخالفه، وبل أكثرهم لا يؤمنون بصدق هذه العهود. هذه الآية تسلط الضوء على عادة نقض العهود المتكررة لديهم . ولو كان المسلمون الآن من الحكام والقادة العرب يقرأون القرآن ويفهمون معنى هذه الآية جيدا وعملو بها هي فقط، لما وصلنا لما وصلنا اليه في غزة وفلسطين عموما .
والله أستغرب لمن يلومون حماس ويقولون أنها دمرت القضية الفلسطينية، هل نسوا مافعله الصهاينة بياسر عرفات رحمه الله هل نسوا ماذا يفعلون بسكان الضفة حتى يومنا هذا وليسوا من حماس وماذا يفعلون بسوريا ولبنان، بكل بساطة قتلة الأنبياء لاعهد لهم.
و كذا تنتظرون من من يسمون بالقادة و هم يعيشون في افخم الأماكن بالدوحة و عائلاتهم يعيشون في نعيم أوروبا و هم لا و لن يرغبوا في نهاية الأزمة لسبب بسيط فهي مصدر تمويلهم و يسترزقون بأموال المساعدات الضخمة التي يتلقونها من جل بقاع العالم. فإن انتهت الأزمة انقطعت التمويلات و المساعدات و التبرعات و انتهاء حماسكم.