تمكنت مصالح الشرطة بمدينة تطوان على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء ، من توقيف أحد الموالين لتنظيم “داعش” الإرهابي، يبلغ من العمر 26 سنة، كان في طور تنفيذ مخطط إرهابي وشيك وبالغ الخطورة يستهدف المساس الخطير بالنظام العام.
وذكر بلاغ للمكتب المركزي للابحاث القضائية أن هذه العملية الأمنية مكنت من العثور بحوزة المشتبه فيه على سلاح أبيض من الحجم الكبير، كان يخطط لاستعماله في تنفيذ مشاريعه الإرهابية، علما أن المعني بالأمر أثار الانتباه بترويجه عبر منصات إعلامية لمحتويات تتضمن عمليات إرهابية لتنظيم “داعش”.
كما مكنت عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية، يضيف المصدر ذاته، من العثور بمنزل المشتبه فيه على راية ترمز لهذا التنظيم الإرهابي.
وقد تمت إحالة المعني بالأمر على المكتب المركزي للأبحاث القضائية حيث تم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع المشاريع الإرهابية المنسوبة له وتدقيق ارتباطاته المحتملة داخل المغرب وخارجه، وهو ما يؤشر مرة أخرى عن تنامي المخاطر الإرهابية التي تستهدف المملكة.
تحية لرجال الأمن الله ينصركم على الدواعش الظلاميين
تحية إجلال وتقدير لرجال الامن بكافة تلويناتهم الساهرين على أمن بلدنا و مواطنين المغاربة اللهم احفظ بلدنا و متعنا بالامن والامان و اجعل كيد الكاءدين الحاقدين المتطرفين و المتربصين بامن بلدنا اللهم اجعل كيدهم في نحورهم آمين يا رب العالمين
بعبارة أخرى ، رجال الأمن بمدينة الحمام يفككون قنبلة موقوتة كانت على وشك الإنفجار .. ضربة قبعة لرجال الأمن مرة أخرى.. حفظهم الله و رعاهم.
عاوتاني داعشي في تطوان و كم داعشي من جنوب الصحراء و السودان يصول و يجول في المغرب
لتحيى رجال المغرب البسلاء.
اللهم زدنا أمنا في أمن.
وا باراكا من التساهل وهي رسالة اوجهها الى المسؤولين الذين ليسوا بصارمين مع تناسل خلايا ارهابية حتى اصبحنا في المرتبة الاولى في الخلايا الموجودة بالبلاد . ليس هناك مراقبة حثيثة في مساجدنا ومدارسنا وجمعياتنا وجماعات تخرج احيانا بدون رخصة للتظاهر ضد البلاد عندما تصيح بشوارع المملة غزة قبل تازة ويساندون ايران التي تسلح وعملت على خلق قلاقل ببلادنا
هل يوجد منزل في المغرب ليس فيه سكين من الحجم الكبير وشاقور … ؟