داري، الرائد الوطني في الكسكس والعجائن الغذائية بالمغرب، تكرم أسود الأطلس بإصدار خاص “مقرونية الأبطال” بألوان المغرب. هذا الإصدار يعكس الفخر الوطني وروح الفريق والتميز، وهي قيم تشترك فيها داري مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تُعد داري شريكاً وموردًا رسميًا لها منذ سنوات.
كما يسلط الضوء على تميز المنتجات المغربية الصنع، التي تمثل فخرًا للرياضة والصناعة الوطنية.
إصدار خاص لمشاركة شغف كرة القدم
يدعو هذا الإصدار المحدود الصغار والكبار للاستمتاع بلحظات مليئة بالفرح والإثارة حول كرة القدم. ويتيح أيضًا المشاركة في مسابقات للاحتفال.
“مقرونة الأبطال” تحتفي بجميع المنتخبات الوطنية، خصوصا أبطال العالم للشباب تحت 20 سنة والمنتخب النسوي، الذين يمثلون فخر كرة القدم المغربية.
دعم مستمر للرياضة المغربية
لأكثر من 25 عامًا، تدعم داري الرياضة في المغرب، من خلال الترويج لفوائد الغذاء الصحي والمتوازن. ومع “مقرونية الأبطال”، تؤكد داري التزامها بربط التغذية بالمتعة والأداء لدعم كرة القدم المغربية وتشجيع ظهور أبطال الغد.
نحن، أبناء الوطن الحبيب الذين أتاحت لهم ظروفهم التجوال عبر العالم، لا يمكننا سوى أن نفخر ونعتز بكل المبادرات الوطنية التي ترفع شأن الوطن، سواء كانت شركات أو مقاولات أو مشاريع فردية نابعة من إرادة صادقة. ومن بين النماذج التي نفتخر بها شركة «داري»، التي أصبحت مثالًا لنجاح مغربي خالص انطلق من رأسمال بسيط وقليل لكن بطموح كبير لدى مؤسسها وأبنائه.
هذه الشركة، التي بدأت برؤية واضحة وثقة في جودة المنتوج الوطني، تحولت إلى علامة قوية تنثر مقروناتها وعجائنها و«بركوكسها» التقليدي الذي يشكل جزءًا أصيلًا من ثقافتنا المغربية. استطاعت منتجات «داري» أن تصل إلى رفوف كبريات المتاجر الأوروبية، مقدّمة تراثنا الغذائي بأصالته وجودته لزبائن من ثقافات مختلفة.
كل مغربي يتجول في أسواق أوروبا لا بد أن يشعر بالفخر وهو يرى هذه المنتجات الوطنية تنافس عالميًا، لأنها تعكس صورة المغرب الذي نؤمن به: بلد قادر على خلق الثروة، وتوفير فرص الشغل، وتقوية مداخيل الدولة عبر مشاريع وطنية جدية نابعة من روح المبادرة والاجتهاد.
«داري» ليست مجرد شركة غذائية، بل قصة نجاح مواطن بسيط لخّص مسارًا من العمل المتواصل لأسرة مرتبطة بالهوية.