أشاد جيان بييرو غاسبيريني، مدرب نادي روما الإيطالي لكرة القدم، بالأداء المميز للدولي المغربي نائل العيناوي، مؤكدا أنه تفاجأ من التطور السريع الذي بصم عليه اللاعب منذ انضمامه إلى صفوف “الجيلاروسي”، رغم القلق الذي يرافق وضعه الصحي قبل مواجهة نابولي.
وكشف موقع “CalcioNapoli24” أن غاسبيريني يعيش حالة من الترقب بخصوص الحالة البدنية لكل من العيناوي وزميله كونيه، بعد تعرضهما لآلام عضلية استدعت الخضوع لفحوصات طبية قبل مباراة القمة أمام نابولي.
وقال مدرب روما، وفق المصدر ذاته، إن العيناوي أثبت، خلال الأسابيع الأخيرة، قدرة كبيرة على التأقلم مع نسق الدوري الإيطالي.
وأضاف غاسبيريني: “لم أكن أتوقع أن يتطور بهذه السرعة .. يقدم أداء ناضجا وشخصية قوية داخل الملعب”، لافتا الانتباه إلى أن الدولي المغربي نائل العيناوي “أصبح ورقة مهمة في وسط الميدان ونحتاجه في المباريات الكبرى”.
وعلى الرغم من الإشادة الكبيرة، فإن مدرب الفريق عبّر عن قلقه من جاهزية “أسد الأطلس” قبل المواجهة المرتقبة، مؤكدا أن القرار النهائي سيتحدد بناء على آخر الاختبارات الطبية، خاصة أن الفريق مقبل على سلسلة مباريات قوية ولا يرغب في المجازفة بأي عنصر أساسي.
وأشار التقرير إلى أنه في حال غياب العيناوي وكونيه سيضطر غاسبيريني إلى إجراء تغييرات على تركيبة وسط الميدان، في وقت يعول فيه روما على تحقيق نتيجة إيجابية أمام نابولي في سباق مراكز المقدمة.
ويواصل متوسط الميدان نائل العيناوي حجز مكان له داخل التشكيلة الأساسية؛ فقد نجح أول أمس الخميس في تسجيل هدف لفريقه في المباراة التي استضاف فيها ميتييلاند الدنماركي في بطولة الدوري الأوروبي، وانتهت بفوز روما بنتيجة 2-1.
هناك من ورث التربية والأخلاق والمتابرة والاجتهاد واخرون ورثو الكسل والفشل والشعبوية والسلبية والبكاء والعويل
الركراكي غايلا مابغاش يدي الكان مع نائل العيناوي الزلزولي اخوماش الخنوس دياز ويلا رجعوا المصابن بحول الله حكيمي اكرد امرابط …مع بونو وايكامان والخنوس … تشكيله يتمناها اي مدرب.
سبع ولد سبع ! سميتو Neil نيل، ماشي “نائل” !
العيناوي مغربي أبا عن جد، ماشي لبناني اولا مشرقي !
مثال واضح على المستوى العالي للاعبي نهضة بركان هو أيوب الكعبي: بدا مسيرته مع بركان، وما استدعاهوش المنتخب مباشرة، لكن بعد ما برهن قدراته في البطولة المحلية والمنافسات القارية، أصبح هداف دولي وكيحترف في أوروبا. هاد الشي كيبين أن المستوى موجود، وأن التهميش اللي كيتعرض ليه بعض لاعبي بركان غالباً ماشي انعكاس على الكفاءة ديالهم، بل مرتبط بالفرصة والاعتراف الرسمي. باختصار، لاعبو بركان جاهزين ومستحقون اللعب في المنتخب الأول، والقدرة ديالهم واضحة بلا منازع.