واصل فريق ريال مدريد نزيف النقاط بالتعادل خارج أرضه أمام جيرونا بنتيجة 1-1، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وأنهى جيرونا الشوط الأول متقدما بهدف النجم المغربي عز الدين أوناحي في الدقيقة 45، فيما أدرك الريال التعادل بهدف كيليان مبابي من ركلة جزاء في الدقيقة 67.
وتعثر ريال مدريد بتعادل ثالث على التوالي، ليبقى في المركز الثاني برصيد 33 نقطة، تاركا القمة لمنافسه الأزلي، برشلونة، حامل اللقب، الذي يملك 34 نقطة.
أما جيرونا، عقب هذا التعادل مع ريال مدريد بهدف عز الدين أوناحي، فقد رفع رصيده إلى 12 نقطة؛ في المركز الثامن عشر.
و يمنح برشلونة الصدارة شكرا عز الدين
هدف جد رائع لنجمنا عز الدين أوناحي ضد الريال الذي استطاع تعديل النتيجة فقط عبر ضربة جزاء ولولا الحارس العملاق كورتوا لكان فريق جيرونا فائزا في هذا اللقاء
تفرجت فالماتش، لعب مزيان الشوط الاول، ولكن شخصيا راقبت التحركات ديالو.. ماكيقلبش على الكرة فبلاصة مريحة وماكيضغطش على حامل الكرة.. باختصار كيلعب بحال ميسي مع فارق المستوى طبعا.
كون كنت المدرب كون لعبتو مع داك السمر رقم ١٠ للي دخل بلاصتو غادي يتفاهم معاه بزاف.
عرفت علاش اوناحي ماكيقلب عليه حد فالنوادي الكبرى، ماكيجتهدش للأسف، غادي يضيع راسو ويضعنا بحال كيفما دار لينا تاعرابت وزياش.. لاعبين بموهبتهم فقط، ماكيزيدوش يخدمو .
بالتوفيق لأوناحي.. الى اجتهد اكثر اكيد غادي يلعب فأحسن النوادي الكبرى.
اوناحي لعب و سجل و دياز في ثلاجة الاحتياط إلى متى ابحث عن فريق آخر
يبدو أن الركراكي يظن أن هدف المغرب الوحيد هو عدم استقبال أي أهداف، فخطة اللعب عنده أشبه ببناء قلعة محصنة… والكرة؟ دعها تتجول عند خصمنا ولا تقترب من مرمانا أبدًا!
هل أصنعها لك؟
هنيئا لأوناحي على أدائه وهنيئا له بالفوز بلقب Mvp جل المباراة أمام نجوم ريال مدريد.
الي تعليق رقم 3. انت بهادا تعليق تشبه الكرغولي حفيض التعراجي. اقسم لك بالله انك لم تشاهد المبارة و الشخص الذي سالته عن النتيجة حتي هوا لم يشاهد مقابلة خلي درهم ديال الانترنيت تشري بها المسكة
مرة أخرى هدية من طرف الحكام لفريق الريال ضربة جزاء مشكوك فيها والمدلل المدعو مبابي صار يتعلم الغطس كذلك مثله مثل فينيسوس الذي يحسن الغطس احسن من المدلل مبابي فريق الريال يلعب بالاسم فقط وفقد كل مميزاته مع مجيء المدلل مبابي خلق انعدام التوازن والصراعات نظرا لما يلاقيه من اهتمام وامتيازات اكثر من الكوادر اللذين سبقوه لذلك خلق مع ن انعدام الجدية عندهم
• ﴿فَٱذۡكُرُونِیۤ أَذۡكُرۡكُمۡ﴾.
– «سُبْحَانَ اللهِ».
– «الحَمْدُ للهِ».
– «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ».
– «اللهُ أكْبَرُ».
– «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
– «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ».
– «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
– ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَسَلَامَكَ وَبَرَكَتَكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَإمَامِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيم
مع أنني أحب ريال مدريد. ولاكن ولد بلادي أولى. والله حتى فرحت بهدف اوناحي أكثر متعصبت لتعادل الريال…وديما مغرب وكاس افريقيا غادي تبقى فالمغرب بإذن الله تعالى
التعليق ٧
ياخاصني نشكر اوناحي ولا مندويش؟؟؟
اسيدي تفرجت فالماتش والتحليل للي قبل وللي بعد.
وهداك شي للي قلت هو للي كاين… عطيني سبب علاش اوناحي ولا زياش ولا تاعرابت الواااااعرين ماكيلعبوش فنوادي كبيرة؟؟؟
كنتسنى الجواب ديالك.. وجواب بلا عاطفة.
فعلا اوناحي سجل هدف رائع لكن ضيع 70 تمريرة راه المشكل في بعض الناس ولفو التطبيل ويتبعون عاطفتهم
اناحي لاعب معلم وكويري يلعب بعقلو مفيهش الزيادة يقرأ المعلب جيدا عندو عين ثاقبة بحالو بحال زياش لكن تنقصة القتالية اضن انه مزال بدنيا ليس 100 بالمئة لان البطولة الاسبانيا لازمها وقت حتى يصبح رثمك جيدا ويضاهي باقي الاعبين في البطولة الاحسن وبالنسبة لي في العالم .
ردا علي التعليق 11
أوناحي، زياش وتعرابت بلا شك موهوبين، لكن اللعب في أندية كبيرة يحتاج أكثر من الموهبة فقط. الانضباط التكتيكي والاستمرارية في الأداء أمر حاسم، وأحيانًا حتى اللاعب الموهوب يفتقد لهما. بالإضافة لذلك، لا يمكن تجاهل أن العنصرية أو الصور النمطية ضد اللاعبين من شمال أفريقيا تؤثر أحيانًا على الفرص المتاحة لهم. وأحيانًا الظروف الشخصية أو المنافسة الشديدة على المراكز تحدد أيضًا إمكانية تواجدهم في أندية الصفوة. باختصار، مزيج من الموهبة، الانضباط، الاستمرارية، الظروف، وأحيانًا التمييز، هو ما يحدد نجاح اللاعب في الانتقال أو التألق في أندية