مباحثات عطاف ولاكروا تفضح مناورات الجزائر لتعطيل تسوية نزاع الصحراء

مباحثات عطاف ولاكروا تفضح مناورات الجزائر لتعطيل تسوية نزاع الصحراء
صورة: وزارة الشؤون الخارجية
الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 08:00

أجرى وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، مساء الأحد بالجزائر، مباحثات مع الأمين العام المساعد للأمم المتحدة المكلف بعمليات حفظ السلام، جون بيير لاكروا، خصصت لبحث آخر المستجدات المرتبطة بالنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وذلك بالتزامن مع انطلاق الدورة الثانية عشرة لـ”مسار وهران” حول السلم والأمن في إفريقيا، التي تراهن عليها الجزائر لإنقاذ ما تبقى من حضورها الدبلوماسي في القارة.

ووفق بيان الخارجية الجزائرية، فقد استعرض الجانبان التحديات الأمنية التي تواجه القارة الإفريقية وانعكاساتها على مهام حفظ السلام، إضافة إلى النقاش حول مستقبل هذا النظام الأممي في ظل التحولات الجيو-سياسية المتسارعة. كما شكل اللقاء مناسبة لبحث وضعية بعثات الأمم المتحدة في المنطقة، بالنظر إلى الدور المحوري الذي تضطلع به في مناطق النزاع.

ويشرف الفرنسي جون بيير لاكروا على جميع بعثات حفظ السلام المنتشرة عبر العالم، من بينها بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية “المينورسو”، التي تظل ضمن مسؤولياته العملياتية والإدارية، كما يهم هذا الإشراف مراقبة التحديات الميدانية التي تواجه البعثة، وضمان ظروف عملها، وتقييم أدائها، ورفع تقارير تقنية إلى الأمين العام، في إطار متابعة مهامها واستقرار محيطها.

وعلى الرغم من أن المسار السياسي للنزاع يوجد بيد المبعوث الشخصي ستافان دي ميستورا، إلا أن مباحثات لاكروا مع المسؤولين الجزائريين ترتبط بمتابعة وضع المينورسو وظروف انتشارها، بما في ذلك المتغيرات التي قد تؤثر على مهامها الميدانية. وتحرص الأمم المتحدة، من خلال هذه الزيارات، على ضمان انسجام عمل البعثات مع البيئة الأمنية المحيطة، خاصة في ظل التحولات الأخيرة داخل مجلس الأمن الدولي التي تفرض الجزائر طرفا مباشرا في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

ضغط أممي

تعقيبا على هذا اللقاء، قال أبا علي أبا الشيخ، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، إن استغلال الجزائر لحضور جون بيير لاكروا في اجتماع وهران حول السلم والأمن في إفريقيا من أجل عقد مباحثات تخص بعثة المينورسو، يثير أسئلة عديدة حول خلفيات هذا التحرك وأهدافه الحقيقية.

وأضاف أبا علي، ضمن تصريح لهسبريس، أن الجزائر التي لا تشارك في بعثات حفظ السلام الأممية ولا تساهم في تركيبتها العسكرية أو المدنية، تسعى رغم ذلك إلى الظهور في واجهة النقاش المرتبط بعمل المينورسو، في وقت يُعد فيه المغرب من بين أكبر المساهمين في البعثات الأممية المنتشرة عبر العالم، وخاصة الإفريقية منها، ويحظى بتقدير واسع من مختلف الأطراف نظير المهنية والالتزام اللذين يتميز بهما عناصره.

وأوضح المستشار الصحراوي أن الأمم المتحدة تواجه تحديات كبيرة بسبب تقلص الدعم المالي المخصص لبعثات حفظ السلام، وهو ما أدى إلى إنهاء أو تقليص مهام عدد منها، بعدما رفضت الولايات المتحدة، باعتبارها الممول الأكبر، الاستمرار في تحمل الأعباء المالية بدعوى عدم تحقيق هذه البعثات نتائج ملموسة في معالجة النزاعات.

ونبه المتحدث عينه إلى أن هذا اللقاء يشكل فرصة مهمة لمراجعة أداء بعثة المينورسو على ضوء التحديات المالية والسياسية التي تواجهها، ومناقشة انعكاسات هذه التحولات على قدرة البعثة في تنفيذ مهامها الميدانية بشكل كامل، بما يشمل مراقبة وقف إطلاق النار وضمان حرية حركة عناصرها، فضلا عن التباحث حول سبل دعمها لتعزيز فعاليتها واستمراريتها في ظل الضغط الدولي والتحولات في مواقف الدول الممولة لبعثات حفظ السلام.

كما عرج خلال حديثه على العراقيل التي تضعها جبهة البوليساريو أمام حرية الحركة لعناصر المينورسو، التي شدد عليها التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، مبرزا أن “هذه العراقيل تمنع البعثة من أداء مهامها الكاملة، وعلى رأسها مراقبة وقف إطلاق النار الذي ما فتئت البوليساريو تخرقه بشكل متكرر”.

واسترسل أبا علي أبا الشيخ قائلا إن لاكروا يسعى في ظل المستجدات الدولية وقرار مجلس الأمن الأخير إلى “دفع الجزائر نحو الضغط على البوليساريو لاحترام التزاماتها، وفتح الطريق أمام مفاوضات جدية تقوم على مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار الواقعي والوحيد للحل السياسي”.

نجاح مغربي

من جانبه، سجل الشيخ بوسعيد، باحث في القانون العام مهتم بنزاع الصحراء المغربية، أن احتضان الجزائر أشغال مؤتمر “مسار وهران” يومي 01 و02 دجنبر الجاري حول السلم والأمن في إفريقيا، الذي شهد حضور جون بيير دي لاكروا، الأمين العام المساعد المكلف بعمليات حفظ السلام، يبدو كرد فعل على نجاح المملكة المغربية في تنظيم الدورة 93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) بمدينة مراكش، التي نالت إشادة واسعة من المسؤولين الأمنيين الدوليين.

وأوضح بوسعيد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن استدعاء الجزائر لهذا المسؤول الأممي يعكس بالدرجة الأولى مهامه كمسؤول أول عن عمليات حفظ السلام على مستوى العالم، ومن ضمنها متابعة عمل بعثة المينورسو، من خلال عقد اجتماعات مع الفاعلين الإقليميين لتعزيز أداء البعثة الأممية، وتقييم عملها ورفع تقارير تقنية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، مما يجعل وظيفته مرتبطة بشكل غير مباشر بتطورات ملف الصحراء المغربية.

وذكر المحلل السياسي ذاته أن مهمة جون بيير دي لاكروا تظل في جوهرها أمنية، في حين يظل المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، هو المسؤول عن مسار المفاوضات السياسية المتعلقة بالوحدة الترابية، بما يشمل متابعة مجلس الأمن ورفع تقارير رسمية حول التطورات.

وأكد المتحدث أن إعلان وزارة الخارجية الجزائرية أن اللقاء تمحور حول السلم والأمن بالقارة، مع التطرق إلى ملف الصحراء، يندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى لفت أنظار المجتمع الدولي، والتشويش على جهود المغرب في ترسيخ مبادرة الحكم الذاتي بعد اعتماد مجلس الأمن القرار 2797، الذي اعتبر المبادرة جدية وذات مصداقية وفرضها كأساس للتفاوض بين الأطراف مستقبلا.

وأضاف الباحث في خبايا النزاع أن الإشادة الدولية بالمقترح المغربي للحكم الذاتي ومستوى التنمية في الأقاليم الجنوبية، إلى جانب فتح العديد من الدول الأفريقية قنصليات لها في العيون والداخلة، والاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه، جعل الجزائر وصنيعتها البوليساريو في موقف ضعف، وأصبح نفوذهما يتضاءل أمام القدرة المغربية على إقناع المجتمع الدولي بجدية ومصداقية مبادرة الحكم الذاتي.

وفي هذا السياق، يرى الشيخ بوسعيد أن مثل هذه اللقاءات الجزائرية، رغم المحاولات لتسليط الضوء على ملف الصحراء، لا تغير المعطيات الواقعية على الأرض، ولا تلغي النجاح المتنامي للمقاربة المغربية على المستويين الدبلوماسي والتنموي الاقتصادي في الأقاليم الجنوبية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • خالد
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 08:05

    الجزاءر تتقلب على حرب ضروس يقسمها إلى دويلات كفى عبثا وعلى المغرب اقفال ملف الصحراء المغربية نهائيا وفتح ملف الصحراء الشرقية ضروري ومؤكد ارجاعها إلى أرض الوطن

  • karim
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 08:12

    الجزائر اصبحت تتمسك بالمينورسو لانها تخشى ردة فعل عسكرية مغربية في اي لحظة، يدعون القوة لكنهم في الحقيقة جبناء

  • seattle
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 08:19

    هذا الكراغلة مغادي نتهناوا منهم حتى يتقسموا للدويلات ، الناس كتقلب على مصالحهم و هم تابعين غير المغرب و كيفاش يقسموه ،حان وقت تفتيتهم و قبل ذلك خاصهم ياخدوا شي طريحة

  • برامين
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 08:31

    بلاد برمتها همها الوحيد وقضيتها المركزية قضية الصحراء ،تتنفسها ،تتغدى بها ،ستموت بها ،المغرب قضيته عادلة ،المغرب في صحراءه والباقي ليس إلا.

  • abouReda
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 08:35

    ما لا أفهم هو كيف أن الأمم المتحدة تتبنى اجتماعا في موضوع حفظ السلام في إفريقيا ينظم في الجزائر التي تعد أكبر دولة في العالم تخلق النزاعات بين الدول ،و لا أدل عن ذلك علاقاتها المثوترة مع اغلب جيرانها!

  • الدامون
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 08:42

    هناك شعب محتجز في تندوف و آخر في الجزائر . عندما تبني مرجعيتك السياسية على عقد لن تتقدم و ستموت إن لم تتخلص من العقد و ترى الأمور كما هي لا كما تريد أن تراها أنت

  • البلورة
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 08:52

    الجهود الدبلوماسية لعطاف لن توقف العد العكسي لتفتت الجزائر، بقي تسع أشهر و 24 يوم و تسع ساعات و تنتهي دويلة الجزائر .

  • محمد الفاسي
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 08:55

    نزاع مثل هذا ربما لا يحل نهائيا إلا عن طريق الحرب العسكرية المباشرة أو تغيير جدري لنظام الحكم في دولة الشر الجزائر لأنه رغم قرار مجلس الأمن سيتمسك نظام الكابرانات في المعاكسة والاستفزاز وانفاق كل أموال الشعب لهدف واحد ووحيد وهو الانتقام.

  • مناورات من ؟
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 08:55

    من الذي يزعجه أكثر تقارب الشعبين المغربي و الجزائري ؟ اولا فرنسا التركيبة السكانية الانتخابيةفي الداخل الفرنسي تميل نحو ابناء المهاجرين المغاربيين هنا يكمن الخط الأحمر لفرنسا لتقسيمهم ، ثم الدول العميقة في شمال إفريقيا.

  • أنور
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 09:01

    مؤتمر الأمن و السلم في أفريقيا ينظم بالجزائر و النظام الجزائري يزعزع الاستقرار بدول الجوار يحتضن يمول ويسلح جماعة إرهابية لمهاجمة المغرب و يسعى لتقسيمه. هذا النظام يساهم في زعزعة الاستقرار بدول مالي و النيجر وله مشاكل مع ليبيا. نظام ماكر خبيث يلمع صورته بأموال الغاز والنفط

  • عادل القنيطرة
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 09:01

    اقسم بالله ان الجزائر سوف تغرق في مستنقع و ستعيش أسوء أحوالها بعنادها هذا في موضوع الصحراء… مغتصورو باش تنقيو سنانكم من المغرب

  • محمدين
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 09:05

    أتمنى أن يحتضن المغرب مؤتمرا أمميا حول تداعيات الاحتلال الأجنبي والعمل على عودة الأراضي والكيانات كما كانت قبل الاستعمار وخاصة الاستعمار الفرنسي وهنا لن تجد ما يسمى بكيان اسمه الجزائر

  • المحاميد
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 09:16

    هناك فرق كبير بين الصحراويين وبوليزاريو الصحراوييون هم المغاربة الموجودون في العيون الداخلة والسمارة اما بوليزاريو. ما هو الا منظمنة كونتها الجزاير والقدافي تعيش في المياه العاكرة مثل التهريب تهريب السلاح والمخدرات والتجار في البشر هم وعايلتهم لا صيلة لهم بالصحراويين هم قوم مختلط من جميع الاجناس الدين لهم جرايم في بلادهم ويختبيء في تندوف باوامر عسكر الجراير

  • مهتم بالشان المغاربي
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 09:16

    الكبرنات يناورون في جميع الاتجاهات حتى تنتهي رئاسة فخامة الرئيس الامريكي ترامب ومكرون املا في عودة الديمقراطيين للحكم في أمريكا ووجوه جديدة في فرنسا واسبانيا هدا هو هدفهم لانهم يعيشون على قضية الصحراء الغربية المغربية ولهدا على الدبلماسية المغربية الحزم لتطبيق عامل الوقت الحالي لكي نفتح ملف صحراءنا الشرقية المغربية المغتصبة

  • مؤكد
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 09:21

    إن قضية الصحراء المغربية، التي اختلقها بومدين بالكامل بمساعدة القذافي وكاسترو، ستكون سبباً في تفتيت الجزائر في ظل النظام العسكري

  • احمد
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 09:30

    كل المغاربة يتساءلون….لماذا لا يطالب المغرب رسميا بصحراءه الشرقية..????
    الدولة كعادتها تلزم الصمت….البرلمان لا يحرك ساكنا…!!!!
    هل من جواب ؟؟؟

  • عملاق
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 09:37

    رحم الله جنيرالات العهد الحسن التانى عندما كانت تتكلم الجزاير كان الرد من أعلى السلطة ام الان تزبد و ترعد و نحن أخوة اليد ممدودة فتح الحدود طلب الصلح إدخال جحافيل من الافارقة المهم دولة مهزوزة و ضعيفة

  • sefrioui
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 09:44

    والله لن يفلحوا بحماقتهم المستمرة. سترون قريبآ إن شاء الله حكمآ إلاهيآ ضد كل من يعرقل مسيرة شعوب المنطقة.

  • المهدي
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 09:47

    اظن ان حل قضية الصحراء المغربية لن يتم الا بحرب ضد الجزائر تتيح فك مخيمات تيندوف و تنهي المشكل من أساسه و لما لا ربما استرجاع إقليم تندوف و بشار. لأن الظاهر ان الجزائر لن تتراجع عن موقفها الداعم للبوليزاريو و فصل الصحراء عن المغرب . و الحل الوحيد في نظري حرب دروس تكسر كبرياء الكابرانات في الجزائر. لانه ليس من المنطقي الاستمرار في هذه الحرب الباردة مع الجزائر دون الوصول إلى نتيجة . او على الاقل يطالب المغرب بتفكيك المخيمات و عودة المحتجزين إلى بلدهم المغرب . غير هذا قضية الأقاليم الجنوبية للمغرب لن تحل .

  • mustafa
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 09:48

    قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فانكم غالبون وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين صدق الله العظيم. هذا ما يجب فعله من جارة السوء لانهم لا خلاق لهم اما نهلك او يهلكوا.

  • محمد المشرقي
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 10:05

    قال احد المسؤولين الجزائريين في الامم المتحدة ان تدخل ترامب في قضية الصحراء ارجع ملفها لعدة سنوات اخرى من المناورات التي سيتناولها مجددا مجلس الأمن الدولي و الأمم المتحدة ، لان المبعوث مستورا كان قد طرح فكرة ، لكن اصرار البعض على تدخل رئيس امريكا المباشر لم تعجب كل الاطراف رغم تضمنها فقرات صفق لها كل الاطراف

  • المحاميد
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 10:35

    ان نكون واقعيون الدي احتجز بعض الصحراويون في تندوف هم الجزاير سنة 1977 الجزايز هي من خلقت هاد المشكل مع عصابة بوليزاريو الضحية هي الصحراويون المغا ربة تريد الجزاير التغطية عن الصحراء الشرقية تندوف بشار لتستعمل كل الوسايل با الشعيين والكوبيين والبنزوليين التونسيون الان الجزاير تستعمل وترشي بكل الوسايل وتضحي بابطرول الشعب الجزايري الشقيق المغلوب عل امره خير دليل العشرية السوداء 92الي98 التي دهب ضحيتها 250الف شهيد ا

  • مواطن2
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 11:38

    الامر ليس بيد هؤلاء…بل في يد اعلى سلطة في العالم”” مجلس الامن””. والعالم كله يعرف ما تقرر مؤخرا في هذا المجلس ” مفاوضات الاطراف المعنية دون الخروج عن ما تقرر “” الحكم الذاتي بالمنطقة ” لا غير. وما دون ذلك يدخل في باب ” التهريج” فقط.

  • أحمد وحيد ( جزائري- ألماني)
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 12:28

    سبقهم و فضحهم السياسي السي المنصف المرزوقي. ماذا عساهم أن يفعلوا. لا شيء لأن ما قاله السي المنصف لا يمكن إخفاؤه على الجزائريين في عصر النت. جفت الأقلام و رفعت الصحف

  • محمد
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 12:49

    الامين العام المساعد للامم المتحدة في جلسة اجتماع مع نظام العصابة الذي استنبته الاستعمار في شمال افريقيا لتخريب المنطقة .

  • khamnl
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 13:04

    تفعيل الحكم الذاتي بموضوعية وإدخاله إلى التنفيذ تم إبعاد الجزاءر وغلق هذا الملف دوليا ومحليا .
    يجب علىً المهجرين قصرا وقت بومدين والقذافي وسجنهما في صحراء تندوف بتحقيق في هويتهما الأصلية وإلحاقهما بموطنهما في الصحراء المغربية وإبعاد سكان الجوار والمشردين من دول اخرى وتركهما في الجزاءر
    مسوولية الأمم المتحدة الآن هو :
    التحقق من هوية سكان تندوف وإطلاق سراحهم من الجيش الجزائري وغلق المنيرسو وإعلان تطبيق الحكم الذاتي طبقا للشرعية المغربية الملكية العريقة على أراضيه
    الجزاءر ما زالت تراوغ وتتقلب وتغير الألوان
    الجزاءر دولة عدوة للمغرب ولن نغفر لها مهما فعلت طردت آلاف المغاربة خاربة المغرب اكتر من 60 سنة ومازالت تريد تقطيع أوصاله اخدت الصحراء الشرقية خلسة وتنكرت للمعادة المغربية اكبر عدوة للمغرب على البسيطة هي الجزاءر والشعب المغربي لن يغفر لها ولو انتهى العالم

  • همام بن همام
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 13:28

    إلى رقم 26

    لخصت الأشياء ببساطة شديدة ما يجب عمله
    التحقق من هوية سكان تندوف وإطلاق سراحهم من الجيش الجزائري وغلق المنيرسو وإعلان تطبيق الحكم الذاتي طبقا للشرعية المغربية الملكية العريقة على أراضيه
    في الجزائر يوجد الكثير من المتطوعين لهذا العمل لكن لحد الساعة ما قدروا يعرفوا كيف يشتغلوا لإنجاز هذا العمل و الذي بالتأكيد بعده استعادة ما تخسره المنطقة المغاربية و فتح الحدود و الأجواء في اليوم التالي بدون أي تردد

  • حميدو شاد راسو
    الثلاثاء 2 دجنبر 2025 - 20:41

    اخواني لم اعد افهم شيء
    بعد مغادرة هذا الرجل و المفروض انه لا يأتي وصل رءيس بلاروسيا الى الجزائر. يعني نحن نتحدث شمال و هم بنظرون بمين. ما هذا الهراء؟ لماذا يأتي ؟
    لا يعلم؟ لا و ألف لا هو يعمل انه نظام تذكري
    الدنيا صارت على هذا المال. Why?

  • kamal
    الأربعاء 3 دجنبر 2025 - 00:41

    ياه، شوفو الجزائر كيفاش ولات «حارسة السلم الإفريقي» بالقوة!
    غارقة حتى الركبة وهي تتشنج باش تمسك أي مسؤول أممي عابر السبيل، هاد المرة مسكين جون بيير لاكروا جابوه لـ«مسار وهران» غير باش يسمعو فيه نفس البكاء والعويل على المينورسو والصحرا المغربية.
    برافو عليكم يا ناس! بدل ما تساهمو ولو بجندي واحد في بعثات حفظ السلام زي المغرب اللي عندو صيت عالمي، لا لا، الأحسن نبقاو نسخنو الكرسي للبوليساريو ونحاولو نخربو على قرارات مجلس الأمن اللي كل مرة كيأكدو أن الحل الوحيد هو الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
    حاولوا ما شفتو، راه حتى التاريخ ضحك عليكم.
    المغرب كيبني قنصليات، كيطور الأقاليم الجنوبية، كيجيب دعم العالم كامل… وانتو كتبقاو غير كتخربقو وتتفرجو.
    تحية كبيرة على «الإصرار» يا جيران، راه تقريبا يخلّي الواحد يعطف… لو ما كانش هاد الإصرار مضحك ومتوقع لهاد الدرجة!

  • المحاميد
    الأربعاء 3 دجنبر 2025 - 01:10

    يدعون مليون نصف شهيد اكدوبة القرن ااشهداء هم جماجمهم المتاحف في. الخارج . ما مات سنة1982حتي سنة 1988 العدد 250 الف هاد العدد لم تقتله فرنسا مدة132سنة بتلجزاير. ونقول لكم تقولون. ان فرنسا جربت القنبلة النووية في الاراضي الجزايرية. تلك الارص في دالك العهد. مغرلية. لايمكن لفرنسا ان تجرب النووي في دالك وكانت تريد البقاء في نلك الارص.

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة