انسحبت الإيرانية روجان غودارزي من بطولة للتايكواندو في كينيا بعدما رفضت مواجهة لاعبة إسرائيلية، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية اليوم الأربعاء.
ولا تعترف إيران بدولة إسرائيل وتمنع أي احتكاك بين رياضييها والإسرائيليين.
ودأب رياضيون إيرانيون، منذ سنوات، على تجنب مواجهة إسرائيليين، غالبا عبر الانسحاب أو طلب الاستبعاد أو تقديم شهادات طبّية.
وقالت وكالة “إيسنا” الإيرانية: “انسحبت روجان غودارزي من المنافسات في بطولة العالم للتايكواندو تحت 21 عاما؛ لأنها كانت في المجموعة عينها مع لاعبة من الكيان الصهيوني”.
وأضافت أن غودارزي كان من المقرر أن تواجه اللاعبة الإسرائيلية في الدور الأول.
واحتج مسؤولون إيرانيون على وضع لاعبة إيرانية في المجموعة ذاتها مع إسرائيلية؛ لكن الاتحاد الدولي للتايكواندو أكد أنه لا يمكنه تعديل جدول المنافسات، حسب الوكالة.
وكانت غودارزي قد أحرزت، خلال شهر نونبر الماضي، الميدالية البرونزية في فئة وزن ما دون 51 كيلوغراما ضمن ألعاب التضامن الإسلامي في الرياض.
وفي غشت 2023، فرضت السلطات الإيرانية حظرا مدى الحياة على الرباع مصطفى رجائي بعدما صافح منافسا إسرائيليا خلال بطولة في بولندا.
كما غادر علي رضا فيروزجا، لاعب الشطرنج الموهوب، بلاده بعدما منعه الاتحاد الوطني من المشاركة في بطولة العالم عام 2019 خشية أن يواجه لاعبا إسرائيليا، ويحمل فيروزجا الجنسية الفرنسية حاليا.
وفي عام 2021 دعا علي خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني، الرياضيين إلى “عدم مصافحة ممثل النظام (الإسرائيلي) الإجرامي من أجل الحصول على ميدالية”.
نظام طهران لايختلف عن إسرائيل. نظام مستبد ويثير الازمات في كل العالم .من خرب العراق وسوريا واليمن غيره.
حركة جيدة تحسب لهذه الإيرانية رغم العقوبة التي تنتظرها
ك العادة الخوف من الهزيمة ضد الخصم يعطي تبريرا لتفادي المواجهة. كون دخلات و عطاتها العصا او كون كانت رياضية ذات روح رياضية لوضعت الجنسية جانبا… كفانا بروبغندا لأنظمة فاشلة
أوه، برافو لهذا الرياضي الإيراني الشجاع في الجودو الذي رفض ببسالة مصارعة خصم إسرائيلي… لأن لا شيء يقول «قوة عظمى إقليمية» أكثر من الهروب من مباراة رياضية بينما نظامه يردد شعارات العداوة الأبدية! والسخرية؟ في «حرب الـ12 يوم» الرائعة كان من المفترض أن تمحو إيران إسرائيل عن الخارطة، صحيح؟ بدلاً من ذلك، رمت بضعة ألعاب نارية، شاهدت معظمها يُسقط كالذباب المزعج، ثم ركضت عائدة إلى مصانع الدعاية تنتج قصص «الانتصار بالامتناع». «كنا نستطيع تدميرهم لكننا اخترنا الرحمة!» يتبجحون، وكأن أحد يصدق هذا الهراء. هذه المهزلة القصيرة كشفت الوجه الحقيقي للملالي: نمر من ورق يلهث، مخالبُه مقصوصة بالعقوبات، اقتصادُه ممزق، وقوته العسكرية أوهن من زيف تهديده النووي. على آخر رجليه؟ يا عزيزي، هو يزحف من سنوات يتوسل لأي ذرة احترام بينما العالم يضحك. استمروا في ثني عضلاتكم داخل صالة أوهام الجودو يا إيران… ربما في المرة القادمة تحضرون للقتال فعلاً!
قامت بما يجب القيام به من طرف كل مسلم غيور. تحية لهته الرياضية. يجب منع الصهاينة من المشاركة في كل المحافل الدولية
جبن.. الشجاعة هي أن تهوض المنافسة وتفوز.
ما الدول والاعلام الا طوابع في جبهة البشر… فكلنا ننتمي لعرق واحد هو الانسان..
فقط عند ولادتك يتم تحديد عقيدتك و يرسمون افكارك ومعتقداتك وووو.
وتقاتل من اجل اشياء لا تعرف من اين جاءت.
كم هو غبي وحقير هذا المخلوق المسمى بالإنسان