داهمت مصالح التحقيق والبحث لدى مجلس المنافسة خمسة فاعلين في السوق الوطنية للأعلاف المركبة الموجهة لقطاع الدواجن والأسواق المرتبطة بها، خصوصا سوق الكتاكيت، بعدما أجرت زيارة مفاجئة وحجوزات متزامنة في حق هؤلاء الفاعلين، وذلك بناء على شبهات ممارسات منافية للمنافسة في الأسواق المذكورة.
وأفاد بلاغ صادر بالمناسبة أن الزيارات والحجوزات المشار إليها تمت بترخيص من وكيل الملك، وبمؤازرة ضباط من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، طبقا لأحكام المادة 72 من القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة كما تم تعديله وتتميمه.
ولفت مجلس المنافسة في بلاغه إلى أن الزيارات والحجوزات المنجزة لا تعني قيام ووجود الممارسات المنافية للمنافسة المشتبه فيها، أو ثبوت مسؤولية الفاعلين المعنيين في ارتكابها، حيث يظل للهيئات التداولية للمجلس وحدها صلاحية البت في الممارسات المذكورة في حال ثبوتها، بعد إجراء تحقيق معمق في الموضوع وفق مسطرة تواجهية في احترام تام لحقوق الدفاع.
وأحجم “دركي المنافسة”، نظرا لاعتبارات مرتبطة باحترام حقوق دفاع الفاعلين الذين تمت زيارتهم، عن الإدلاء في الوقت الراهن بأي تعليق حول هويتهم أو الممارسات موضوع عمليات الزيارات والحجز.
ومعلوم أن مجلس المنافسة يتوفر، طبقا لأحكام المادة 16 من القانون رقم 20.13 المتعلق بمجلس المنافسة كما تم تعديله وتتميمه، على مصالح للبحث والتحقيق تقوم بإجراء التحريات والتحقيقات اللازمة تطبيقا لأحكام قانون حرية الأسعار والمنافسة المتعلقة بالممارسات المنافية للمنافسة ومراقبة عمليات التركيز الاقتصادي.
وتعتبر الزيارات المفاجئة والحجوزات، التي تنظمها المادة 72 المذكورة أعلاه، أداة بحث وتحقيق تتيح جمع الأدلة والمعلومات اللازمة للتحقيق في عين المكان بخصوص القضايا المرتبطة بالممارسات المنافية للمنافسة أو عدم تبليغ مجلس المنافسة بعمليات التركيز الاقتصادي.
يبدو ان السعر الجديد لثمن الدواجن اقلق كبار المحتكرين . لا اعرف لماذا لا تكون مثل هذه المداهمات عندما تكون الاسعار في عنان السماء .
لكن دركي اللامنافسة شاهد ما شافش حاجة ويصاب بالعمى فيما يخص عربدة مافيا المحروقات ومافيا الابناك ومافيا التامين ومافيا المصحات التجارية الخاصة ومافيا المعاهد التجارية الخاصة ومافيا الاستيراد !!
عليه ان يرحل فهو بهذا يزيد من التفاهة في أدواره ويحاول تحويل الرأي العام للتغطية عن هول المضاربة والاحتكار من طرف رموز المنظومة المتحكمة !!
يجب مراقبة سلامة وصحة المواد المستعملة في صنع الاعلاف ومدى احترامها للقوانين الجاري بها العمل.
الناس تنسى المتحكم الحقيقي في أسعار لحوم الدواجن في المغرب وهي شركات إنتاج الاعلاف والتي تنتج أيضا في نفس الوقت الكتاكيت.
الناس تعرف فقط مهاجمة الطرف الاخير “بائع الدجاج” ولا يعرفون ان الغلاء يكون سببه ارتفاع أسعار الاعلاف والكتاكيت، وها هو جاي طرف ثالث (البوطا) عند تحرير سعرها بالكامل، ساينو وصول الأسعار ل 30 درهم في الشتاء لاعتماد اصحاب المزارع على البوطا في التدفئة الدجاج وتجنب موته بالبرد.
لماذا دركي المنافسة لايداهم شركات لوبي المحروقات ولا يطبق عليهم العقوبات الثابتة ضهدهم بسبب التواطىء المفضوح والمستمر والمتزايد فيما ببنهم حيث يطبقون اسعار فاحشة لبيع المحروقات للمواطنين رغم تراجع أسعارها على الصعيد الدولي وهذا الجشع والاحتكار في غياب المراقبة والزجر أشعل اثمنة كل المواد والخدمات وانهك القدرة الشرائية لأفراد الشعب المغربي وخصوصا الطبقات المقهورة الهشة والفقيرة والمتوسطة
في اي مدينة أو جهة ثمت هاته العملية أولا؟ . كي نتأكد من صحتها أولا و نناقش الموضوع ……..
فعلاً والله كل المغاربة يشتكون من مداق او بالأحرى زفورية الي رجعات بالدجاج رغم ترقيده بالحامض والملح ووووو ويبقى اكله مجحفا بالنسبة لي حرمته ان يدخل الى بيتي
هاد لمافيات هي سمعو الدولة عطات دعم للكسابة وهوما يطلعو تمن ,خاص محاكمة هاد لمجرمين
صافي كثرة العابير والانشاء وتداول الف مرة:حرية المنافسة دركي المنافسة النيابة الفرقة الوطنية ووووكثرة الأرقام بمافيه من فصول والتعديلات وكثرة الحرية لكن في الاخير لم يظهر أي تأثير كل ماذكر من ترسنة التذخل على المنافسة وضد من يضارب أو يحتكر كل هذا في صالح من!؟؟؟؟؟المستهلك داءما في سلة المهملات رجانا في الله وحده الضامن الوحيد الاوحد لحقوق المستظعفين فوق الأرض ،الحاصول لابد من الانتظار ليوم الحساب الأكبر وامام الحاكم الاكبر الذي هو الله لآ إله إلا هو ،اما كحل الرأس حتى ولو تبتت الفوضى والتدليس هناك نجباء لتحويرها وتعويضها بما هو في صالح المخلوضين
اخنوش هو سبابنا ف الغلاء ما قدرش يخرج للجنة تراقب الأسعار ف الشركات او سبحان الله نهار طلع ل رءسة الحكومة كولشي زاد ف السلعة ديالو يعني هو لي عطاهم الاوكي