قال مروان سعدان، مدافع المنتخب الوطني المغربي الرديف لكرة القدم، إن “هدف العناصر الوطنية في المباراة أمام المنتخب السعودي هو تحقيق الفوز والظفر بالنقاط الثلاثة”، متوقعا أن المباراة ستكون “صعبة وقوية”.
وأوضح سعدان، في تصريح صحافي قبل الحصة التدريبية التي خاضها لاعبو المنتخب الوطني الرديف، مساء اليوم الأحد، استعدادا لمواجهة المنتخب السعودي، في إطار الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية لكأس العرب لكرة القدم (قطر 2025)، أن العناصر الوطنية “عازمة على الفوز واحتلال المركز الأول”، مضيفا أن تجربة بعض العناصر الوطنية التي خاضت النسخة السابقة من كأس العرب ستفيد المنتخب في هذه المهمة.
وأشار المدافع الأوسط للمنتخب الوطني ولاعب الفتح السعودي إلى أن المباريات الصعبة تفرض على اللاعبين تطوير أدائهم، مؤكدا أن خبرة اللاعبين ستكون حاسمة في مباراة يوم غد الاثنين.
من جانبه، قال زميله أشرف مهديوي، في السياق نفسه، إن مواجهة المنتخب السعودي مهمة للعناصر الوطنية، مضيفا: “نريد الفوز ونحن جاهزون لتحقيق هذا الهدف”.
وأكد متوسط الميدان الدفاعي ولاعب فريق التعاون السعودي أن “احتراف العديد من لاعبي المنتخب الوطني في البطولة السعودية ومعرفتهم باللاعبين السعوديين عوامل مساعدة في مثل هذه المباريات”.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني الرديف لكرة القدم يواجه نظيره السعودي، يوم غد الاثنين، على أرضية ملعب لوسيل (السادسة مساء بتوقيت المغرب)، وتجري في التوقيت نفسه المباراة الثانية عن هذه المجموعة بين منتخب جزر القمر ومنتخب سلطنة عمان على أرضية ملعب 974 بالدوحة.
لا اعتقد غدا سوف يكون المنتخب المغربي في مواجهة قد تجعله من أول المغادرين بعد المنتخبين القطري والتونسي خصوصاً وان السعودية تلعب بفريقها الاول المؤهل لكأس العالم .
غياب حمد الله؟ المغرب سيبدأ البحث عن أهدافه كما لو كانت كنزًا مفقودًا! النجم الذي اعتاد على هز الشباك أصبح ذكرى، والآن على الفريق أن يعتمد على الروح الجماعية والانضباط… وربما الدعاء أن الكرة تعرف طريقها إلى المرمى من تلقاء نفسها!
إذا نجحوا، سيكون الفوز انتصارًا للإبداع الجماعي. وإذا فشلوا… حسنًا، على الأقل سنعرف أن حمد الله كان فعلاً “نصف الفريق”!
الي تعليق رقم 1 ماهيا الفرق القوية التي واجهتها السعودية و جعلتك تحكم أنها سوف ترسلنا الي المغرب ام انك خفت من الجمهور السعودي. الجمهور السعودي لا يعرف ما معني الكرة و يضنها إنها ايسكريم. لهدا غدا سوف نجعلهم يعرفون الكرة الحقيقية واد كانو يلعبون بالفريق الاول.
المغرب يلعب بفريق الجيش الملكى وخردة الخليج، السعودية تلعب بالمنتخب الاول
للتعليق رقم واحد، المسمى(غالبا) قل خيرا او اصمت، لان اولا المنتخب المغربي هو فقط رديف، وليس فيه نجوم الكرة المغربية الذين يستعدون لما هو أهم بطولة كأس افريقيا ان شاء الله، وتفاءلوا بالخير تجدوه، وايضا السعودية ومشجعيها يلعبون على نفسية المنتخب الرديف ليحبطوه، واخيرا انت متشائم جدا ان كنت مغربي، او تلعب على نفسية اللاعبين الرديفين ان كنت سعودي، وزايدون بطولة العرب يسود فيها ارشاء الحكام من طرف قطر ضد المغرب كلما لعبوا على ارض الدويلة. واسير تحشم شوية.
ان فريقا ينجوا من هزيمة ضد المنتخب العماني الاقل مستوى من المنتخب السعودي لايمكن إلا ان نتكهن انه سوف يكون غدا في زمرة المغادرين
وسؤالي هو هنى سنرى الفريق الوطني المغربي مع الفريق السعودي هنى سنرى كلمتهم الآخرة للفريق الوطني المغربي هنى نرى ما هو اللعب اديال الصح هنى وين تبان الركابي الصحاح والكاملة لهم اي الفريق الوطني المغربي غدا انشاء الله وبالتوفيق
الله يوفقكم….ولكن المشكلة فالتحكيم….مدرب عمان رصد خروقات فاضحة في تحكيم مقابلة السعودية وعمان….بعد نهاية المباراة مباشرة وفي اللقاء الصحفي كذلك ندد المدرب بما رآه من حيف وخصوصا في لقطة يستحق بها لاعب السعودية الطرد ولكن تغاضى عن ذلك…..مايقع في تحكيم مباريات العرب ندد به حتى دول أسيوية مثل اليابان وكوريا ودول شرق آسيا…..كل هؤلاء نددوا بالفساد وشراء الحكام…..حتى ان اليابان اقترحت اتحادا منفصلا عن دول الخليج لكرة القدم يخص دول شرق اسيا….اعتبار ان الأموال تشتري كل شيء حتى نتائج المباريات سيضع الفيفا في مأزق مادامت الفيفا ضد تسييس اللعبة …
ان شاء الله غدا السعودية سوف تسهل علينا الانتصار باعتمادها على العناصر الاحتياطية قصد ان تحتفظ بالأساسيين الى دور الربع والله أعلم.
بعد المقابلة المذلة ضد منتخب عمان صراحة والله مبقا عندي أمل فهاد المنتخب، إلا إذا حصلت شمعجزة، لأن طريقة اللعب مع منتخب عمان سادتها العشوائية وعدم التركيز والإعتماد على الكرات الطويلة التي كانت جميعها ضائعة، المهم الله يدير الخير وصافي
هاتوا المغرب هي الهتافات التي اطلقتها الجماهير السعوديه استفزازا لنا…لذا واجب تلقينهم درسا قاسيا لكي لايتجرؤوا مرة أخرى على اسيادهم…الجواب في الميدان ولا مجال للرجوع للخلف… السكتيوي احترام الخصم لايعني ان ننتضره يبادر بالهجوم
* إلى 1 ، قالت لك أمك سير الله يرضي عليك . و الله أتمناها من كل قلبي لأنهم صدعونا بزاف …
أول مرة السكتيوي يخطأ في اختيار العناصر التي تستحق تمتيل المغرب. لماذا لم يستدعي اللاعبين الشباب الفائزين بكأس العالم، وكأس إفريقيا، واللاعبين الاحتياطيين للفريق الاول؟
بطولة عقيمة لا وزن لها بمشاركة المنتخبات الخليجية الضعيفة والمنتخبات الرديفة للشيوخ لكل من المغرب والجزائر وتونس ومصر
أعتقد أن مشكل الفريق الوطني للمحليين يَكْمنُ في الإطار التقني المشرف عليه: السكتيوي في بعض المقابلات يُحقق المُعجزات وفي بعضها يقف عاجزا لايعرف ماذا سيُقدم وماذا سيُأخر. ترديدا لما يقوله مُعَلقو مقابلات كرة القدم بأن الشوط الثاني هو شوط المدربين،فالسكتيوي لم يكن صائبا بعد طرد حمد الله في بداية الشوط الثاني من مواجهة منتخب عُمان.
كان عليهم تسميته فريق كهلة المغرب، لان الفريق الرديف يجب ان يتوفر على لاعبين صغار و هم من سيكون خلف الفريق الأول. عموما هذه بطولة، أشهرت المستوى الجد ضعيف للفرق العربية التي اعتمدت على اللاعب المحلي أو المحترف بالدوريات الخليجية(أضعف الدوريات فالعالم). وفي نظري هاته البطولة اخترعت لكي يبينوا للعالم ان الصدى العالمي الذي وصل اليه منتخبنا هو فقط بفضل اللاعبين الذين تكونوا في أوروبا و ليس كما يداع ان المغرب هو من كونهم و الفضل يعود لأكاديمية محمد السادس. على لقاع ان يرغم انديتنا على تكوين لاعبين في المستوى العالمي و ليس ان ينتظروا الميزانية كل سنة من الدولة و التي تذهب إلى جيوب المجواعين
أنا أظن، والله أعلم، أن طرد حمد الله كان مقصودًا، وهو أمر سعى إليه بنفسه حتى لا يشارك أمام المنتخب السعودي الذي لعب له سابقًا. الحركة التي قام بها توحي بأنها متعمدة ليُطرَد ولا يخوض أي مباراة ضد السعودية، ثم يعود للعب بعد ذلك دون أن يتحمل مسؤولية النتائج.
كما أنه لا يريد الظهور مع منتخب تعادل أمام عمان ولا يريد تحمّل تبعات الخروج من الدور الإقصائي.
العامل الثاني أنه أراد أن ينأى بنفسه عن فريق قدّم أداءً عاديًا أمام فريقين باهتين: جزر القمر وعُمان، بتعادل مخيّب.
أتمنى أن أكون مخطئًا، لكنني أعتقد أنه لو هُزم المنتخب السعودي من المنتخب المغربي الرديف فستكون فضيحة كبيرة، إذ يُهزَم من فريق رديف، فريق شابّ هدفه الاحتكاك بالفرق الكبرى واكتساب الخبرة.
هؤلاء اللاعبون يبحثون عن التطور وليس عن كأس العرب، وكل ما يريدونه هو التمرس واكتساب التجربة. وحتى لو خسروا فسيُنظر إليهم كنواة للمستقبل.
أمّا إن فازوا على السعودية فستنمو آمالهم في الذهب شيئًا فشيئًا حتى يجدوا أنفسهم فجأة قريبين من الكأس… ولِمَ لا؟
لن اكون متشائم اتمني الفوز للفريق منتخب الرديف ضد السعودية 6 -0
المغرب كبير و هذه المقابلة كبيرة و سينتصر و سيرتقي للمركز الأول،،سدات مدام