أفاد شهود عيان ومصادر طبية، اليوم السبت، بمقتل 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة قرب مفترق النابلسي على شارع الرشيد، جنوب غرب مدينة غزة.
وقال الشهود إن طائرة إسرائيلية أطلقت عدة صواريخ على السيارة قرب “دوار النابلسي”، ما أدى إلى تدميرها وسقوط ضحايا، فيما هرعت طواقم الإسعاف إلى المكان لنقل القتلى والجرحى إلى المستشفيات.
من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان، إن الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) نفذا “ضربة استهدفت قائدا بارزا في حركة حماس في مدينة غزة”، متهما إياه بالعمل خلال الفترة الأخيرة على “إعادة إعمار وإنتاج وسائل قتالية” للحركة.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن هدف الغارة كان رائد سعد، الذي وصفته بأنه “الرجل الثاني في حماس” والمسؤول عن التصنيع العسكري، مضيفة أن “إسرائيل حاولت اغتياله عدة مرات خلال الأسابيع الأخيرة”.
إذاعة الجيش الإسرائيلي نشرت الخبر و كأنه انتصار عسكري مبين ، و الشباب الفلسطيني اعتبر الخبر مجرد حدث عابر لأنهم أدوا القسم جميعا على الشهادة من أجل وطنهم و أغلبهم استشهد لكن ، لا زال حيا يرزق لأن ملك الموت لم يصل إليهم بعد من فرط الزحام في الطرقات … هذا كل ما في الأمر.
” مجرمون… ارهابيون…. ليس في قلبهم ذرة من رحمة ؛ دمرو منازل العباد في جميع أنحاء غزة تم قتلو العزل من أطفال ونساء ثم اعادو الهجوم مرة أخرى على ما تبقى من الحياة الشبه المنعدمة في تلك الأرض الطاهرة ؛ فصل الشتاء الناس في فوق المياه ينامون غطاؤهم السماء وأفرشتهم الأرض المبللة بالماء!!! هل انتم بشر يا مجرمين ام حيوانات مفترسة والحيوان أعز منكم ؛ نسأل الله عز وجل أن يعجل بتدميركم وتشتيتكم اربا اربا !!!!! صهاينة مجرمين ….
لا حول ولا قوة الا بالله ، انا لله و انا اليه راجعون
ما يحدث لم يعد يُفهم إلا كعقاب جماعي ممنهج، صمت دولي مخزٍ وتبريرات جاهزة لقتل المدنيين وتدمير ما تبقى من حياة. إلى متى يُترك الأبرياء يدفعون ثمن صراعات لا ذنب لهم فيها، وإلى متى تُفرَّغ القوانين الدولية من معناها؟
لا عهد للصهاينة قتلة الأطفال و الأنبياء، دمروا غزة و قتلوا الأطفال و لازالوا يدمرون ما تبقى تحت أنظار العالم للأسف…. الله يمهل و لا يهمل
الصهاينة لم يكن لهم عهد و وأهم من يتوخى العهد منهم…خانوا الأنبياء و العهود و الاتفاقات الدولية…عصابة تختلق اعذارا لقتل اي شخص و كأنهم الضحية…الغريب وجود من يدافع عن مجرمي الحرب!!
اسرائيل الدمية المدعومة المدللة . تتمادى في طغيانها رغم الاتفاق عن وقف اطلاق النار. الإرهابي والقاتل للأطفال والنساء والشيوخ . النظام الصهيوني وجد دعمه من العرب أنفسهم . والطاغي نهايته الدمار