أفادت السلطات المحلية بإقليم آسفي أنه، في حصيلة محينة للخسائر البشرية الناجمة عن التساقطات الرعدية القوية التي سجلت بالمنطقة مساء اليوم الأحد، وما نتج عنها من تدفقات فيضانية استثنائية خلال فترة زمنية وجيزة، سجل ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 14 حالة حتى الآن.
ووفق المصدر نفسه فقد تم تسجيل إسعاف 32 شخصا مصابا، غادرت غالبيتهم المستشفى بعد تلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة، فيما لا تزال الحالات المتبقية تحت المراقبة الطبية.
وتستمر السلطات العمومية وكافة القطاعات والمتدخلين في تعبئتها الشاملة قصد مواصلة عمليات البحث عن مفقودين محتملين، والتدخل الميداني وتأمين المناطق المتضررة، وتقديم الدعم والمساعدة اللازمة للساكنة المتأثرة بهذه الوضعية الاستثنائية.
وشهد إقليم آسفي، مساء اليوم الأحد، تدفقات فيضانية استثنائية ناجمة عن تساقطات رعدية شديدة، أدت خلال فترة زمنية وجيزة لم تتجاوز ساعة واحدة، إلى وقوع خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وعرفت مدينة آسفي أضراراً مادية متعددة، تمثلت في غمر مياه الأمطار لما يقارب 70 منزلاً ومحلا تجاريا في المدينة القديمة، خاصة في شارع بئر أنزران وساحة أبو الذهب.
كما جرفت السيول حوالي 10 سيارات، وتضرر المقطع الطرقي الرابط بين آسفي ومركز جماعة احرارة على الطريق الإقليمية 2300، ما أدى إلى انقطاع حركة المرور بعدة محاور على مستوى المدينة.
انا لله وانا اليه راجعون، و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم ارحم المتوفين و تقبلهم في عبادك الشهداء و ارزق أهلهم الصبر والسلوان و حسن العزاء و شكرا هيسبريس
الواد دائما يعرف مساره وان غاب سنين…
يجب هدم كل البنايات التي يمر بها واد الشعبة بما في ذلك المدينة القديمة اذا تطلب.
منذ اسبوع و الأرصاد الجوية تبث نشرات إنذارية بوقوع فيضانات و سقوط ثلوج. واش الناس لا تهتم للأمر حتى تقع الكارثة
ما لا افهم في اسفي هو ان المدينة جنب البحر على منحدر فكيف للفيض ان ياخد معه كل شيء
والله العظيم حرام ما يحصل للمغاربة بسبب الفساد وعدم المحاسبة فهذه الكارثة تأكد أن هذه المنطقة لا توجد بها نهائيا مجاري الصرف وكذلك رأينا رجال الإنقاذ بعبارة مائية بئيسة وامرأة تصرخ عتقوني الله ياخد الحق في المفسدين والفساد هذا ما كنا نقول للقجع كفى من العكر على الخونة تخلصوا أولا من الخونة ثم عكرو
من يتحدث عن مديرية الأرصاد الجوية… فهو مخطيء لانها تخمن فقط ولا تعلم ، يبقى امر الله هو الذي يتصرف في عباده كيفما شاء ، افتقدنا الامطار منذ سنوات وعندما جادت السماء بخيراتها حلت الفيضانات ، اللهم لطفك ،اللهم ارحم موتاهم
اللهم أرحمهم يارب وارزق اهلهم الصبر والسلوان. اللهم نسألك اللطف يارب. العيب والعار على مسؤواي هاته المدينة الذين خربوها خراب العدوان
ناءب برلماني كتالوني قال اذا كان للمغرب أموال لبناء ملاعب فأكيد لديه أموال لفعل اشياء اخرى
ما فهمنا والو. وهتاك مديرية كبيرة مملفة بتدبير الكوارث الطبيعية بالداخلية وماذا يفعله مديرها؟ الذي يجب عليه اخطار الساكنة واشعارها مع توفير مراكز للإيواء المؤقت وماذا يفعل العامل المكلف بمركز اليقظة كاين حداه تماك؟ ينامون كالعادة ويتفرجون في الناس يغرقون. في حين ان الارصاد الجوية قد اخطرة منذ خمسة ايام بهذه الحوادث وكان عليهم ان يخرجوا الناس من الاماكن الخطيرة وتركوهم كالعادة يموتون واللهم ارحمهم وصبر اهلهم فالذنب ليس ذنبهم بل ذتب من يكلف الميزانية العمومية ثمانية مليون شهريا وينام بدون عناء
الله يرحمهم ، عندي سؤال موجه لرؤساء جماعات واش المغرب فيه غير الرباط واش متتشوفش المغرب المنسي مدن مهمشة الحسيمة اسفي مكناس القنيطرة وووووو حسبي الله ونعم الوكيل
الله يرحم الموتى غرقا وينتقم من موتى الضمير والمسؤولية
اين هي ربط المسؤلية بالمحاسبة لمادا نحاسب رؤساء المجالس المنتخبة رغم ان الميزانية المخصصة للجماعات تعادل اقل
من سبعة في المئة المخصصة للولات والعمال
اذا الولات والعمال لهم ميزانيات كبيرة جدا
اين هي الأموال مادا فعلو للاقليم والساكنة
يجب على المنتخبين ان يقدمو عريضة للمطالبة بمحاكمة الولات والعمال هم رأس الفساد والتخلف الدي نعيشه في المغرب اخواننا يموتون في فاس واسفي والحوز والتطلس والاحزاب والبرلمانين صامتون
السؤال المطروح من الذي يحكم المغرب
المغرب لا يحتاج الى مساعدة لانه شهريا يتم اقتطاع الف درهم من اجور الاطر وتخصص للصندوق الوطني لتدبير الكوارث . يعني الميزانية كييرة موجودة وكافية ولكن المشكل في الوفيات ما هموني غير الرجال اذا ضاعوا والحيوط اذا رابوا كلها يبني دار والخير موجود
وااااا المسؤولون واااا المنتخبون لي كاينتمي لشي مدينة يورينا حنة يديه.
انا لله وانا اليه راجعون. رحمهم الله .يجب إلغاء كأس أفريقيا تضامنا مع الضحايا.
اللهم الطف باخواننا في أسفي فليس لهم إلا أنت
والطف باخواننا في الاطلس والحوز فإنهم يموتون بالبرد والجوع اللهم كن لهم وليا ونصيا ياأرحم الراحمين يا رب العالمين
الله يرحمهم مساكن و الله يكون معاهم لا نريد مزايدات في التعليقات. فلقد راينا ما وقع في إسبانيا فلينسبة رغم البنية التحتية الجيدة. تغير المناخ اصبح خطير جدا في دقيقة واحد تهطل أمطار سنوات الحدر
فضيحتان مدويتان تفضحان حكومة النفاق و الغبن و الشؤم على بعد أيام من كأس أفريقيا المشؤوم، فضيحة فاس و فضيحة آسفي اللتان تتورط فيهما بشكل مباشر كل من الدولة و حكومتها، دليل قاطع على التهميش الغير المسبوق الذي يعيشه الشعب المغربي في سبيل تنظيم كؤوس كرة القدم و المهرجانات و المؤتمرات التي تستنزف الأموال التي من المفروض أن تذهب للبنية التحتية الحقيقية، ” يالمزوق من برا آش خبارك فالداخل ” الله يعطيكم الشوهة أكثر مما فضحكم
الطبيعة دائما تعود لطبيعتها
واد الشعبة لا يمر وسط المدينة القديمة و لكن مع ذلك يشكل خطرا عليها بسبب طبوغرافيا المدينة
حيث توجد المدينة القديمة في مستوى البحر و الباقي فوق مستوى البحر و هذا يتسبب في توجه السيول نزولا نحو المدينة العتيقة
إذن يجب التفكير في تهيئة مسار واد الشعبة بحيث في حال فيضان كهذا تتجه السيول مباشرة نحو البحر
إذن الكرة في ملعب المسؤولين لتجهيز البنية التحتية للمدينة…
اين هو العامل المكلف بمركز اليقظة في الرباط؟ كم يتقاضى شهريا؟ وكيف اصبح عاملا مديرا؟ وما هي مؤهلاته؟ وماذا يفعل حاليا وماهي طريقته في تدبير الكوارث؟ ولماذا لم يخطر السكان منذ اسبوع مضى؟ ولماذا لم يقم بالاجراءات اللازمة المنصوص عليها في مواثيق الامم المتحدة المتعلقة بتدبير الكوارث والمغرب معتمد لها؟ هل يعجبه رؤية الناس يغرقون؟ وهو ينام حاليا ولم يوفر لاي شخص مركز ايواء مؤقت يحترم كرامته وهل يعتقد ان اجرته الشهرية التي يتقاضاها حلال؟
لا حول و لا قوة إلا بالله العظيم قدر الله و ما شاء فعل فليرحمهم الله برحمته.
الي التعليق رقم 7 قل لنائب الكتلوني ادا كانت إسبانية تتباهي بالبنية تحتية و ادا كانت كتلونيا تتباهي بانها منطقة سياحية لمادا لم يفعلو شي لفلينسية عنما مات اكتر.من 400 شخص او اكتر في دانا
هذا سببه الامبالات والفساد و عدم الضمير و عدم المحاسبة تشوهنا أمام العالم من كارثة لأخرى كيف يمكن ان نبني ملاعب عالمية ولا نبالي بأمور اساسية لحياة المواطن المغربي
لم أفهم يوما عداء و تجاهل الدولة لمدينة أسفي و سكانها. مدينة تقتلها سموم المكتب الشريف للفوسفاط و المحطة الحرارية…..
فعلى طول و عرض مغربنا الكبير لم تجد “الدولة” مكان لبناء مصنع الموت غير مدينة أسفي، لا تفسير لذالك غير النية المبيتة للإنتقام من هذه المدينة.
رحم الله جميع الضحايا… شهداء عند ربهم في جنة الخلد… تعازينا الحارة لأسرهم.. ودعواتنا بالشفاء العاجل للمصابين….
قدر الله وما شاء فعل… هذه مشيئة الله فلا دخل للسياسة في قضاء الله وقدره
يجب ظحاسبة رءيس المجلس الاقليمي واخوته الذين اتو على التخضر واليابس باسفي ميزانيات ضخمة لتاهيل المدينة العتيقة ذهبت الى مهب الريح بالمقابل بناء عمارات عديدة وفندق فخم من طرف عاءلة الرءيس ان وقت المحاسبة
فينما كاين شارع بئر انزران ردو البال راه غرق ديال تنغير وهاديال اسفي غرق .
رحم الله المتوفين وعجل بشفاء المصابين .لاراد لقضاء الله انا لله وانا اليه راجعون
تغمد الله 14 متوفين بواسع رحمته و أسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا و ألهم أسرهم و الذويهم الصبر و السلوان و حسن العزاء و ان لله وان اليه راجعون فاجعة بجميع المقاييس جراء هذه الكارثة الطبيعية لا حولا و لا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم عجل بالشفاء المصابين و احفظ بلادنا من هول الكوارث الطبيعية و من الفتن ما ظهر منها و ما البطن يارب العالمين امين ….
ماذا تنتظر من مسؤولين عن المجالس المنتخبة لا يتعدى مستواهم الابتذاءي .نهب للمال العام و اغتناء فاحش في مدة وجيزة والعامل في نوم عميق منذ ان حل بالمدينة
خوتنا المنكوبين ف هاد الليلة ما مسوگرين ليهوم غير دعوات الخير: الله يكون ف عونهم. الشتا مطلوبة ومرغوبة، والبلا الله يبعدو علينا. هاد الواقعة كاتفكرنا باختها لي طرات ف وريكا سنين هادي، لما حمل الواد، وكانو ولاد البلاد كايعيطو بالامازيغية “اسيف، اسيف” وما فهمو بعض الناس حتى فات الفوت. المؤسف ف اسفي ان الجغرافية ديالتو معروفة: حوض واد الشعبة لما يحمل كايهز كولشي قدامو، وهادشي معروف من قديم الزمان، لان واد الشعبة بالامازيغية هو واد ئسيل بحال ديال مراكش، واسفي هو مصب الحوض. لي عارف هادشي غادي يعرف ان الواد ما كاينساش بلادو، يرجع ليها يرجع ليها.
كنبنيو الملاعب بمعايير عالمية، ومازال القليل من المطر يكشف البنية التحتية الكارثية
ألله ارحم اللي توفاو والله اشافي اللي فالمستشفيات
يجب على الدولة وضع سلامة المدن والقرى أمام التغيرات المناخية المتصاعدة أولوية. ذلك يعني عددا من الاجراءات الاساسية مثل التأكد من سلامة مجاري المياه و معاقبة السكن العشوائي الذي يهدد سلامة الناس وطبعا المراجعة الدورية لحالة قنوات الصرف و تقويتها . يجب وضع وتحديد المسؤوليات بدقة و فرض الادلاء بالوثائق المرتبطة بذلك في الوقت المناسب. كما يجب تحسيس وتأطير الساكنة و إنذارها عند اقتراب عاصفة أو ظاهرة مناخية شديدة.
ندور وندور ونجد دائما أن جوهر المشكل هو غياب الحكامة و المراقبة والتتبع و المحاسبة