أقل من سنة على محطة استحقاقات 2026 الانتخابية، تعود إشكالية مشاركة مغاربة العالم في العملية الانتخابية تصويتا وترشحا إلى واجهة النقاش، ويُرجع أبناء من الجالية المغربية بالخارج “ضعف هذه المشاركة” إلى “تعقد عملية التصويت، لا سيما عبر الوكالة، وغياب الطريقة الإلكترونية”، و”عدم جدية الأحزاب في تعزيز تمثيلية المغاربة بديار المهجر في المؤسسات المنتخبة”.
وتدفع وزارة الداخلية بأن “مشاريع النصوص التنظيمية المؤطرة لانتخابات أعضاء مجلس النواب لسنة 2026″، المصادق عليها، “تتضمن مجموعة من الإجراءات الرامية إلى تبسيط شروط تسجيل المواطنات والمواطنين المغاربة المقيمين بالخارج في اللوائح الانتخابية العامة، وتيسير مشاركتهم في عملية التصويت، ودعم تمثيليتهم داخل المؤسسة النيابية”.
غير أنه ينبغي التأكيد، وفق جواب كتابي لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت عن سؤال طرحه في الموضوع المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب خالد السطي، أن “الأهداف المتوخاة لفائدة هذه الفئة من المواطنات والمواطنين لن يتأتى تحقيقها على الوجه المطلوب إلا بالانخراط الفعلي والمسؤول لكافة الفاعلين المعنيين، ولا سيما الأحزاب السياسية”.
وأوضح الوزير أن الأحزاب “يبقى دورها أساسيا ومحوريا في هذا الباب من خلال وضع مترشحات ومترشحين من أفراد الجالية على رأس لوائح الترشيح المقدمة بتزكية منها، ما يتيح لهم الولوج إلى المؤسسة النيابية”.
“مواطنة منقوصة”
سلمى الركراكي، من الجالية المغربية بكندا رئيسة المجلس الوطني لإدماج كفاءات مغاربة العالم (منظمة غير حكومية) قالت: “منذ سنوات ونحن كجالية مغربية في الخارج نناضل من أجل حجز صوت في الحقل السياسي والعملية الانتخابية؛ إذ نواجه بإقصاء ينتقص من قيمتنا كمواطنين”.
ورفضت الركراكي، في تصريح لهسبريس، “استمرار النظر إلينا كعملات صعبة، في حين يتم تركنا على الهامش في ما يتعلّق بالمساهمة في إرساء المسار الديمقراطي”، مشيرة إلى أن ذلك يخالف دعوات الملك محمد السادس إلى “تعزيز مساهمات الجالية المغربية في الخارج”.
وأضافت الناشطة المغربية المدنية بكندا أن “ما نعيبه على المسؤولين هو عدم التفاعل مع مطالبنا بتيسيير عملية التصويت، بحيث يتعيّن أن تكون العملية مثلما تفعل دول كثيرة بسماحها لمواطنيها بالتصويت من داخل قنصلياتها بالبلدان حيث يقيمون”.
في كندا حيث تقيم، “جرى السماح خلال آخر انتخابات، وكانت محلية فقط، للمواطنين خارج البلاد بالتصويت من القنصليات”، بحسب الركراكي.
كما ذهبت رئيسة المجلس الوطني لإدماج كفاءات مغاربة العالم إلى طرح “اقتراح اعتماد التصويت الإلكتروني بطريقة نزيهة، أسوة بتجارب معمول بها عالميا”.
في المقابل، نبّهت الركراكي إلى أن “مشاركة مغاربة العالم كمترشحين في الانتخابات تفرض أن يكون هناك حزب خاص بمغاربة العالم، وأن يكون ترشح المقيم بالخارج داخل دوائر أو دائرة تحدث للجالية المغربية بالخارج”، فوفقها، “لا يمكن أن يضطلع مقيم في الخارج لا يعايش الواقع السياسي للبلاد بمهمة تمثيلها في الداخل”.
مساطر “منفّرة”
من جانبه، سجّل يونس اجيري، من الجالية المغربية في فنلندا، أن “المساطر المعمول بها حاليا لتصويت مغاربة العالم في المحطات الانتخابية لا تحمسهم على ممارسة حقهم في التصويت خلال هذه الاستحقاقات”.
وأوضح اجيري، في تصريح لهسبريس، أن “مغاربة العالم يضطرون إلى السفر إلى المغرب أو يجدون أنفسهم مطالبين بإنجاز وكالة لفائدة أحد المواطنين المتواجدين في الداخل”، مسجّلا أن “هذا ما يدفع الكثير منهم إلى التخلف عن المشاركة في التصويت”.
وتساءل المغربي المقيم بفنلندا عن “السبب وراء عدم السماح لمغاربة العالم بالتصويت ببلدان إقامتهم من خلال مكاتب للتصويت بالقنصليات المغربية”، مشيرا إلى أن “هذا معمول به من قبل عدد من الدول”.
وشدد على أن “تعقيد هذه المساطر يجعل مشاركة الجالية المغربية في التصويت خلال الانتخابات ضعيفة”.
وقال إن “الأحزاب السياسية لا يبدو أنها تلعب دورا قويّا ولا تتعامل مع هذا الموضوع بجدية”، موردا أن “ضغطها كان ليحدث فرقا ويساهم في مشاركة انتخابية قوية لمغاربة العالم”.
وأكد المغربي المقيم بفنلندا أهمية “اضطلاع الأحزاب بمهمة تعزيز ترشح مغاربة العالم من خلال وضعهم في لوائح الترشيح”، موردا أن “وجود أفراد من الجالية على رأس هذه اللوائح سيشجّعها على المشاركة”.
وختم بأن “المترشحين من أبناء الجالية غالبا سيكونون معروفين لدى مواطنيهم بالغربة؛ ما يضاعف حظوظهم في الظفر بأصوات مغاربة العالم، خاصة إذا كانوا خدومين وقدّموا وعودا انتخابية بطرح مختلف المشاكل والتحديّات التي تواجه المغاربة المقيمين بالخارج في بلدان المهجر”.
نعم انا مقيم بالخارج ولكن انا مغربي ولدي الحق في التصويت كاي مغربي اخر. ولكن الخوف من المصوتين المقيمين بالخارج ( حيث ماكنش لمرقة و وزرقالاف)
هذا حق دستوري كامل، ولن نقبل بعد اليوم بتهميش مغاربة العالم أو اختزالهم في الأرقام والتحويلات. نريد تصويتًا مباشرًا، تمثيلية حقيقية، ومواطنة لا تُجزَّأ. كفى إقصاءً… الصوت حق ولن يُصادَر!
الانتخابات في الغالب تفرز عن الفاسدين , ومن يدفع أكثر يفوز , يجب تغيير العملية
انا مغربي مقيم بالخارج اريد الترشح، لان من يعرف مشاكل الجالية الا ابناء الجالية، ولا مقعد واحد بالبرلمان يمثل مغاربة العالم، من يريد الترشح حسب المساطير القانونية عليه الإقامة لمدة ستة أشهر بالمغرب من اجل الحصول على شهادة السكنى وبالتالي الترشح، المرجو من السيد الوزير تسهيل المساطير والله عندنا مشاريع تنموية كبيرة ، مستعد التضحية باجري او الراتب البرلماني من اجل خدمة الوطن،
وهل بقيت في البلد احزاب تستجيب للشروط والمعايير المعمول دوليا بعد انهيار المجال الحزبي والسياسي ولم يعد للكيانات الموجودة دور يذكر فقط كيانات تستفيد من الريع وضعت لأجل لعب دور الكومبارس في إطار ديمقراطية الواجهة فناك طرف واحد ووحيد يتكم في كل شيء وما غير ذلك سوى شكليات وبروتوكولات لأجل ملء المجال السياسي شكليا مقابل الامتيازات وانعدام المساءلة مع الأسف هذا هو الواقع وما غير ذلك مجرد اوهام
حسب نا يشاع أن المتقاعدين سيقاطعون الانتخابات المقبلة لأنهم لا محل لهم من الاهتمام من طرف الحكومات المتعاقبة وآخرها حكومة أخنوش التي دمرت قدرتهم وسحقتهم
من ببن مغاربة الخارج مغاربة آسرائيل ، هل ستشارك الجالية المغربية اليهودية بإسرائيل في الانتخابات المغربية.؟
السلام عليكم، انا مواطن مغربي اعيش في المهجر،انا الان في المغرب،اريد ان اغير عنوان البطاقة الوطنية،هل لدي الحق في تغييره؟،علما املك منزلا خاص بي
من الأفضل أن يكون حزب جديد خاص بالمغاربة المقيمين بالدوال الاوروبية يتراسه..رجل سياسي دو كفاءة عالية .مقيم بالمغرب ودلك من اجل المشاركة بادلاء اصواتهم فالديار المهحر.بالرقم المسحل بالبطاقة الوطنية ولا يجوز لأي مواطن ان يدلي بصوته بدوني رقم البطاقة الوطنية
حنا كمهاجرين هربنا من رشوة وشفرة لميزانيات وتفقير ودابا عايشين مرتاحين فعطيونا تيساع,لمغاربة عاقو وماتيصوتوش فتتخيلو هديرو بينا جمهور
يبقى الحل الانجع هو التصويت الالكتروني سواء للناخبين المحليين او المواطنين المقيمين بالخارج ودلك دفعا وحفاظا لكل عملية غش او تزوير او تحويل اصوات فلان لفلان بالنسبة او بغير نسبة وووو
التصويت على من وعلى ماذا؟ علما ان صلاحيه اي حكومه تنبثق من تلك الانتخابات صلاحيتها تكاد تكون شبه منعدمه ان لم اقول منعدمه.. اقرأو الدستور.
في البلد الذي أقيم به تصلني أوراق التصويت حتى البيت و أصوت و أضعها في الظرف و أبعثها بالبريد المجاني…
القنصلية عمرها بعثت لي لا رسالة واحدة…
و لا دعوة واحدة لحفل وطني…
و لا تهنئة واحدة بمناسبة مولود جديد…
بالنسبة لهم غير موجود…
القاء المسؤولية على الاحزاب خطوة لا أتفق معها، الاحزاب تتحمل جزء من المسؤولية والجزء الاخرى يبقى على المغاربة المقيمين بالخارج في شأن هذا الموضوع.
مغاربة الغرب، المعتادين على الشفافية وربط المسؤلية بالمحاسبة لا يتماشون مع كل الأحزاب المغربية ، من يتماشى مع عقلية الأحزاب بعض الشلاهبية من هاجروا المغرب بعد 25 أو 30 سنة بعض هذه النمادج تجدهم في المساجد والقنصليات المغربية مهمتهم معروفة .
يعرف المغرب في سنوات الفارطة عزوفا سياسيا من طرف المواطنين و هناك بعض المنتخبين يستغلون الوضع و يقومون باعطاء زرقا لاف لبعض شمكارا و ستغلالهم للفوز لكن يستحيل الأمر مع الجالية
حاليات العالم في كل الدول تشارك في الانتخابات إلا الحالية المغربية وهذا راجع إلى سياسات الإقصاء التي تنتهجها الأحزاب المغربية الفاشلة سواء في الداخل او الخارج .
يمكن للجالية ان تشارك بكل سهولة عبر فتح صناديق الاقتراع في أنحاء القنصليات المغربية وانتهى الأمر اماً البحت عن المبررات او إرجاع الأمر إلى صعوبة التنظيم هذا يعتبر نفاقا وكذبا وعدم تحمل المسؤولية لا السياسية ولا الواجب الوطني
جلالة الملك نادىً في خطاباته مرارا باشراك الجالية لكن الأحزاب السياسية الفاشلة على المستوى الوطني لا ترغب في تحقيق هذا الهدف الدستوري والواجب الوطني انه هروب إلخ
زعما احنا مشي مغاربة ممحقناش نصوتو؟ تحنا بغينا نصوتو فالانتخابات ونحسو براسنا مغاربة وشركنا