في آخر تطورات قضية اختطاف واحتجاز مواطنين مغربيين (رجل وامرأة) في بلغاريا، ألقت السلطات في هذا البلد الأوروبي، الأسبوع الذي نودعه، القبض على مواطن سوري ثالث يشتبه في تورطه في هذه القضية بعدما كانت قد أوقفت في وقت سابق مواطنين سوريين آخرين.
وأمرت محكمة مقاطعة هاسكوفو بإيداع المواطن السوري الموقوف، البالغ من العمر 24 سنة، السجن في انتظار استكمال التحقيقات حول جريمة اختطاف مغربيين متزوجين من مركز اللاجئين في منطقة “هارمانلي” وتعريضها للضرب والإيذاء، إضافة إلى مطالبة عائلتهما بأداء فدية مقابل إطلاق سراحهما.
وطلب المشتبه فيه من المحكمة متابعته في حالة سراح، غير أن هيئة القضاء رفضت الطلب وأودعته السجن، ويواجه في حالة إدانته عقوبة سجنية تصل إلى 15 سنة بموجب القوانين البلغارية.
تعود تفاصيل هذه القضية إلى أواسط العام الجاري، حيث كشفت المديرية العامة لمكافحة الجريمة المنظمة التابعة لوزارة الداخلية البلغارية عن إيقاف مواطنين سوريين يبلغان من العمر 24 و32 سنة، يُشتبه في تورطها في اختطاف واحتجاز مغربيين.
وذكرت الوزارة ذاتها أن ضحية هذه الأفعال الإجرامية هما مواطنان يحملان الجنسية المغربية يبلغان من العمر 33 و32 عاما، دخلا الأراضي البلغارية بطريقة غير قانونية، مشيرة إلى أن “حصول الخاطفين على معلومات تفيد بأن الأجنبيين يخططان للعبور إلى صربيا ويملكان أموالا مهمة، دفعهم إلى تنفيذ عملية الاختطاف”.
وأشارت إلى نقل المغربيين إلى أحد الأماكن المهجورة في قرية “بلغارين” التابعة لبلدية “هارمانلي” حيث تعرضا للتعذيب بطريقة وحشية لمدة من الزمن، مؤكدة أن “الخاطفين قاموا بالتقاط صور ومقاطع فيديو لهما بغرض ابتزاز عائلتيهما في المغرب للحصول على مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهما”.
وإلى جانب هذه التهم، يواجه أحد الخاطفين السوريين اتهامات أخرى تتعلق باغتصاب المواطنة المغربية المختطفة باستخدام العنف والتهديد.
إلى ذلك، قرر القضاء الابتدائي البلغاري وضع المواطنين السوريين المشتبه فيهم السجن إلى حين استكمال التحقيقات الجنائية وتوقيف كل المتورطين في هذه القضية، حيث جرى رفض عدة طلبات تقدم بها المحامون للإفراج عنهم مقابل كفالة مالية، وهو ما عارضه المدعون العامون على اعتبار أن المتهمين يشكلون خطرا على النظام العام.
سبحان الله العرب بس يوصلوا لي اوربا بيصيرو مجرمين و بكون هناك خاطف ومخطوف .
الثقة الزائدة وكلام مسلسلات السورية هو الذي اوقع بهؤلاء ضحايا المغيبين عن الواقع ،لقد تم استدراجهم بكلام معسول حتى ابتعدوا عن مقر لاجئيين واختطفوهم ،سوريين مجرمين بالفطرة في الغربة تعامل مع العراقي وابتعد عن فليسطني و سوري ولبناني
اخواني واخواتي المغاربة
راكم كثرثو من الطيبوبة و التبهديل و الأخوة العربية و زيد و زيد . راه مساكين غير شي مغاربة مزال يؤمنون بالوحده العربية
العرب جرب لا ثقة فيهم في الغربة ،العروبة ماتت في صدر الإسلام لم يبق منها شيء، وها جيراننا ساعدناهم ودعمناهم طيلة فترة الاستعمار بالمال والعتاد وحتى ذهب نساءنا، وطلعوا اولاد حرام. لا ثقة الا في نفسك.
أن تصطحب زوجتك من اجل هجرة غير شرعية يعتبر خطأ فادح ، لانك تعرض زوجتك لمخاطر كثيرة منها الاختطاف ، الاغتصاب أو القتل والله عز وجل قال: لا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة. صدق الله العظيم
كانوا بيننا يبكون من شدة القهر والجوع… اكرمناهم وساعدناهم جهد المستطاع ولم يشتك منهم اي احد عن سوء تصرف أو اختطاف أو اغتصاب…. بينما شاهدناهم يضربون مغربيا في قلب ملعب لوسيل لما كان المنتخب المغربي يلعب ضدهم شاهدناهم كيف كانت ردة أفعالهم بعد الخسارة من الرديف المغربي بل نعرفهم جيدا ومند حافظ الأسد الأب… على المغرب آن يعيد دراسة القواعد مع كافة البشر عربي كان أو مسلم أو نصراني أو يهودي…. لأننا المغرب بكل اختصار. من طنجة العالية إلى الكويرة الغالية
لا يجب التعميم لكن في نفس الوقت يجب على كل مغربي ألا يثق في أي شامي أو شبه شامي سوريا لبنان فلسطين الاردن هم كلهم ناس مادييين والتاريخ يقول انهم تحالفوا مع معاويه الجاهلي طمعا في الدنيا وقبلها الرسول الاعظم غير القبله لأنه عرف طينة الناس الذين سيعيشون في ذلك المكان…هل تعرفون انه في سوريا كانوا عندما يريدون سب شخص يقولون يا أخو المغربيه
المواطنان المغربيان مسؤولان عن ماحصل لهما….لايمكن ان نحمل اي شخص او سلطات وزر ما حصل لهما….سافرا بطريقة غير قانونية ومحفوفة بالمخاطر….والنتيجة سرقة واغتصاب وهتك عرض وتعذيب واختطاف و ابتزاز وتصوير …..شفتو فين خرجات القضية….زعما باز الي ماكيخافوش على حياتهم وعرضهم….والسؤال كيف عرف المجرمون بالاموال التي بحوزتهما؟؟؟هل يعقل ان يكونا ساذجين الى هذه الدرجة لحمل أموال كثيرة وهما يهاجران سريا؟.
Il faut que la justice bulgare rende justice en condamnant les voyous ramassés Rkhass avec les condamnations les plus sévères contre les lâches voyous syriens les marionnettes de toujours