عقد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، اجتماعا خاصا مع الحكام المسؤولين عن إدارة مباريات كأس إفريقيا للأمم 2025 في المغرب.
وحرص موتسيبي، خلال اللقاء الذي ضمّ حكام الساحة والمساعدين ومسؤولي تقنية الفيديو القادمين من شتى بقاع القارة، على شحذ الهمم.
وأكد رئيس “الكاف” أن الصافرة الإفريقية هي العمود الفقري لنجاح البطولة ومرآة تعكس التطور المذهل للكرة في القارة السمراء، حسب الموقع الرسمي لـ”كاف”.
ووجّه المسؤول الأول على الجهاز الوصي على اللعبة بالقارة السمراء رسائل مباشرة إلى الحكام، شدد فيها على ضرورة التسلح بالنزاهة والاحترافية المطلقة.
وأشار موتسيبي إلى أن تطلعات “كاف” تتركز في رؤية تحكيم عالمي يضع العدالة واحترام قوانين اللعبة فوق كل اعتبار، بما يليق بمكانة البطولة على الساحة الدولية.
اجتماع رئيس الكاف بالخكام في غاية الأهمية من أجل تخسيسهم على النزاهة و العدل
بالعربية بغا يكول اداك الحكم ديال البارح راك تعديتي على الدراري بالصفرات ودبا جمع راسك . والله اعلم
يدور في هذه الاثناء شوط من مباراة زامبيا ومالي في ملعب محمد الخامس امام مدرجات شبه فارغة وتسجيل يشبه تسجيلات التسعينات
آسي موتيسيبي الحكام الأفارقة ماخصهمش الكلام،خاصهم التكوين،لما لم تجمعهم في اكاديمية محمد السادس لكرة القدم وتعمل لهم تكوينا تحت رئاسة حكام دوليين وحكام عالميين سابقين كالحكم الايطالي كولينا مثلا،للإستفادة من خبراتهم التحكيمية والاضطلاع على مستجدات التحكيم العالمي،حتى يصبحوا في مستوى التطلعات،فهناك حكام أفارقة يرتكبون أخطاء مؤثرة تغير النتائج وتتسبب في ظلم أطراف على حساب أخرى،بفعل ضعف لياقتهم البدنية وأخطائهم البدائية.تطور افريقيا كرويا يجب ان يسايره تطور التحكيم الافريقي ايضا،فكم من حكم افريقي جعلنا اضحوكة للعالم بفعل قراراته الغريبة.ولكم واسع النظر.
المملكة المغربية مستمرة في طموحها لتكون واحدة من الدول المعتمدة في استضافة التضاهرات الرياضية القارية والعالمية.ليس هدف الشعب المغربي الأنتصار في الملعب،لأننا نعي جيدا أن المبارة يلعبها فريقين متساوون في العدد وكلاهما مدرب ويعمل على الفوز،وليس هذا ما له الأولوية بل الأولوية أن نتمكن من بناء آلية جيدة وفي المستوى لأستضافة التضاهرات سواء الكاف أو كأس العالم أو الألعاب الالمبية وما يتبع كل هذا من تجهيزات لوجيستيكية وتقنية أمنية واعلام احترافي جيد و نوادي مجهزة وعنصر بشري مدرب،راقي.المغرب يقدّم عرضا متكاملا لقوته التنظيمية ورهانه الاستراتيجي طويل الأمد على استثمار مؤهلاته وتطوير رياضته بجعلها رافعة للتموقع الإقليمي والدولي.
في نظري كا ن على الكاف أن تستدعي حكام أجانب كما كان في كأس العرب وكأس العالم للشبان، الحكام الأفارقة يخطؤون كثيرا في تسيير المبارات ويتسرعون في إعطاء البطاقات للفريق الذي يرغبون في تحطيم معنوياته، ، شتان بين الحكم السويدي الذي أدار مبارة المغرب والأردن في نهائي كأس العرب والحكم الذي كان في مبارة المغرب وجزر القمر في إفتتاح كأس افريقيا.
كلام مسؤول ومهم هكدا يجب تحمل المسوولية وتطوير الأداء