عقب تساقط كتل صخرية وانقطاع الطريق الإقليمية رقم 7320 الرابطة بين جماعتي أنفكو وترغيست بإقليم ميدلت، سهرت السلطات المحلية، بتنسيق مع المصالح المعنية، على تنفيذ عملية إجلاء امرأتين مريضتين كانتا في وضعية صحية تستدعي التدخل العاجل.

وجرى هذا التدخل صباح يوم 24 دجنبر الجاري، بعد مجهودات متواصلة لإزاحة الثلوج المتراكمة عن الطريق وتأمينها، حيث تم نقل المعنيتين بالأمر باستعمال سيارة إسعاف تابعة لجماعة أنمزي، في ظروف وُصفت بالصعبة بفعل التقلبات الجوية.
ويأتي هذا التدخل في إطار حرص السلطات المحلية على ضمان سلامة المواطنين واستمرارية الخدمات الأساسية بالمناطق المتضررة من التساقطات الثلجية والانقطاعات الطرقية.
ما لهم متستهلوش هليكوبتر اتهزهم من تما ، أو حيث مغاربة مسلمين .
إجراء عادي جداً و من المفروض أن يكون.
ينتقد البعض السلطات المغربية لأنها تقوم بإنقاذ الأجانب العالقين في مناطق صعبة الوصول باستخدام المروحيات، بينما يرى المواطنون المغاربة أن السيارات الإسعاف هي الاستجابة المعتادة للمناطق التي تغطيها الثلوج. هذا الرأي يغفل الفوائد الاستراتيجية والرمزية. مساعدة الأجانب في المناطق الصعبة، خاصة مع أهمية السياحة للاقتصاد، يرسل رسالة قوية بأن المغرب كفء، آمن، ومسؤول دولياً. السياح يقدرون السلامة والموثوقية؛ السمعة الجيدة في عمليات الإنقاذ يمكن أن تعزز الثقة الدولية، وتجذب المزيد من الزوار، وتقوي صورة المغرب العالمية. في المقابل، استخدام سيارات الإسعاف للمغاربة يعكس الاعتياد والعملية اللوجستية، وليس الإهمال. استثمار الموارد في عمليات الإنقاذ عالية الرؤية للأجانب ليس محاباة، بل هو بناء سمعة وطنية طويلة الأمد تفيد اقتصاد المغرب ودبلوماسيته وقوته الناعمة، وفي النهاية يخدم البلاد بأكملها
فاءق التقدير والاحترام إلى كافة السلطات مدنية و عسكري التي تبذل المجهودات الجبارة بالصورة واضحة المعالم ليل نهار من أجل خدمة اخوانهم في هذه تقلبات مناخية الصعبة بكل تفاني و نكران الذات خلف شعارنا الخالد :
الله *** الوطن *** الملك.
كل يوم تطلع اخبار عن حقيقة عيش ساكتة اغلب مناطق البلد التي تمثل ثلاثة ارباع البلد التي يفرض على وضعها تعتيم بعيدا الحواضر والشوارع المزركشة والعمارات الشاهقة ومركبات التبويق الكروي والطرق المعبدة والتطبيل والتهليل بنشر صور مغلوطة لوضع البلد الحقيقي
من حقهم..هدا واجب وليس منة من أحد..هم ابناء الوطن. تحية لكل عاقل غيور على بلده ، يخدم اهله باخلاص.