أشاد التونسي نافع بن عاشور، الإعلامي بقنوات “بي إن سبورتس”، بجودة البنية التحتية وحُسن التنظيم في النسخة المغربية من كأس إفريقيا للأمم، مؤكدا أن ما تحقق يُعد شهادة عملية على جاهزية المملكة لاحتضان أكبر التظاهرات الكروية.
وأوضح بن عاشور، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن البطولة كشفت عن مستوى عالٍ في مجالات النقل والطرقات ومراكز التداريب، مع تنويه خاص بالملاعب التي وصفها بـ“الجميلة”، ولا سيما أرضياتها التي صمدت أمام التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها مدينتا الرباط والدار البيضاء.
وأضاف الإعلامي التونسي أن الأمطار، رغم ما تسببت فيه من إرهاق للجماهير، شكّلت اختبارا خارجا عن السيطرة البشرية، خرج منه المنظمون بنجاح، بعدما أثبتت البنية التحتية، خصوصا أرضيات الملاعب، جودتها العالية.
كما نوّه بن عاشور بسلاسة ولوج الجماهير إلى الملاعب وخروجها منها، وبالتنظيم المحكم خلال حفل الافتتاح وباقي المباريات، رغم قساوة الظروف الجوية، واعتبر أن هذه النسخة تُعد محطة لتجريب القدرات التنظيمية المغربية، قبل أربع سنوات من التنظيم المشترك لكأس العالم 2030، مبرزا أن المغرب بات حاضنا للتظاهرات الكروية الكبرى على الصعيد القاري.
وختم الإعلامي تدوينته بالإشارة إلى إشادة اللاعب حنبعل المجبري بالملاعب المغربية عقب مباراة تونس وأوغندا، حين أكد أن كل شيء كان مبللا بفعل الأمطار، باستثناء أرضية الملعب، في دلالة واضحة على جودة التجهيزات.
نحن لا نحتاج لأحد بأن يشيد بملاعبنا ، ملاعب كلفت مبالغ مالية مهمة و تضهر جميلة و عالمية ، انا شخصيا لما شاهدت ملعب طنجة ظننته احسن من حديقة الأمراء
تابعينا الهوك على الأمطار حتى توقفت في مباراة الجزاءر و من سوء حظ ابواق العسكر فجميع البطولات و المباريات الدولية متوقفة ما كاين لا بارصا لا ريال لا المان فكل هواة كرة القدم عندهم خيار واحد و هو متابعة كأس أفريقيا و هم من يحق لهم الحكم على الملاعب و ليس الخصوم أو بعض المسترزقين الدين يبيعون ضميرهم المهني من أجل الف دولار
تنظيم الكان بالمغرب فضح المهرطقين و العدميين الدين هم آخر من اكتشفوا الذكاء الاصطناعي كما لو أن المتلقي سيثق بفيديو هات مفضوحة و لكن ينقلون ما يوجد في العالم الآخر بدون فبركة
الإشادة منً دول غير ممتنة ودول ضعيف لا حاجة لنا بها بل الاشادةً من دول متقدة هي من نعتبرها إشادة
الملاحظ أن البعض يعتبر إشادة الجزائريين والتونسيين بملاعبنا والبنية التحتية والفنادق والطرق السيارة والاستقبال والطعام …….، معيارا وحدثا بارزا يثير الانتباه وحتى الفخر……، المغرب في غنى عن مثل هذه الإشادات، خصوصا إن كانت من جهات ظلمت كثيرا الشعب المغربي، واصطفت ضده في العديد من المناسبات والمواقف…..، إذن لا مجال لتذكيرنا بارتسامات بعض الجماهير والمؤثرين من هذين البلدين تحديدا !!!!
يمكن أن نقول أيضا أن هذه النسخة تنقصها كثافة الجمهور فكل المقابلات كان لها ضعف الحضور الجماهيري ،بإستثناء مقابلة الالفتتاح،، مع العلم أنه تم الرواج أن كل المقابلات الجزائرية ستلعب بشبابك مغلقة و هذا مالم يتضح لحد الساعة !!فأين هم التذاكر إذن!!!؟؟؟
من هنا نعرف ان الإعلاميين هم من يصنعون الاخبار اما زاءفة كادبة او صحيحة موالية قبل ساعات قرات ان احد الإعلاميين طلب منه الرجوع الى تونس وهو مراسلها لانه أعطى صورة مشوهة لما يجري في هاده البطولة الأفريقية عن الملاعب فمن يتق القاريء
المغرب صرف عشرات ملايير الدولارات في صفقات إصلاح الملاعب و(بناء بعضها )والطرق وبناء السكك المكوكية السريعة وشراء القطارات
وشراء الطائرات ….. استعدادا خاصة لرهان احتضان كأس العالم 2030, وكأس إفريقيا اختبار حقيقي للجاهزية والاحترافية، النصيحة الذهبية: لا أحد يريد مشاهدة مباريات على الشاشة بملاعب فارغة و بإخراج تلفزي ممل روتيني، لأن المغرب+الكاف: لديه صفقات كثيرة وكبيرة أبرمها لعرض كأس افريقيا مع قنوات عالمية لعرض المباريات ومع Sponsors كما ال Fifa تراقب مايحدث لاننا نستحدث لكأس العالم ونريد استضافة مباراة النهائية في بلدنا، والسياح القادمين للرياضة ينعشوا الفنادق وكراء الشقق و الذهاب للمطاعم وشراء الهدايا وينعشوا المواصلات والنقل الجوي… الخلاصة الحل: مواصلات مجانية للملاعب وتذاكر مجانية للمباريات للمقاعد الأساسية Basic أما Vip بالأداء ، وتذكرة واحدة لمبارتان، والمتفرج في الملعب يشتري فقط الطعام هناك و المشروبات، لتكون لفرجة ممتعة ونظهر بمظهر محترف مع الكاف وال Fifa والسبونسر وناقلي المباريات من القنوات، لأن أرباح التذاكر بضع ملايين دولارات وهو مبلغ صغير جدا مقارنة بالتحدي
صافي ملينا من هاد النوع ديال الاخبار “يشيد”
واش حنا محتاجين لهاد الإشادة ؟!
معمرني سمعت الإعلام الألماني او الإسباني او او يقول ” اعلامي مغربي يشيد ب…”
واش شفتوا ألإخوان كيفاش الملاعب كتبقا ناشفة رغم الأمطار الغزيرة وكيفأش المدن كتغرق بسبب نفس الأمطار؟علاش المدن ديالنا متكونش حتى هي بحال الملاعب؟
نحن نبحث عن الإشادة العالمية ،وقد حصلنا عليها فعلا، حصلنا عليها من لندن أولئك الذين يستطيعون المقارنة، ويتمتعون بالمصداقية اللازمة ولا يخافون في قول الحقيقة لومة لائم. أما الذين ينتظرون حتى تأتيهم التعليمات ليدلوا بتصريح،سواء من ديكتاتورية العسكر، أو ديكتاتورية مدنية، فلا مصداقية لمواقفهم ، سواء كانت إيجابية وقِيلَتْ على مضض، كما هو الشأن لهذا التونسي، أو كانت سلبية كما هو الشأن لذلك السفيه الجزائري وبعده لتافه تونسي آخر يدور في فلك الجزائر.
يقول المتل القط عندما لا يصل إلى اكل اللحم يقول خانز هدا منطبق على بعض ما يسمون أنفسهم بالصحافة متل هدا التونسي وقبله ما يسمي نفسه بالصحافي من العالم الآخر يريدون فقط تحريف الحقائق على أرض الواقع كما لو أنهم امريكيين او بريطانيين وهم فقط من العالم الآخر ونحن نعلم معيشتهم ووضعهم في بلدانهم لا زالو متخلفين بمعنى الكلمة وشكرا
ملاعب المغرب فاقت اشادة الأفارقة نحن نتطلع في سباق مع الكبار وليس من لا ملاعب لهم في المستوى
الشهادة من الذين لا يملكون شيء فهي شهادة مجروحة في حق بلدنا و ملاعبنا، فنحن نفتخر بشهادات من هم سبقونا في جودة الملاعب كالصحافة الاوروبية و الخليجية،
أمّا شهادة الأفقر منّا لا تسمن و لا تغني من جوع فالواقع أجبره على قول ذلك فإن قال غير ما كتب فالكل يعلم أنّه كاذب، و السلام
و أخيرا تم فتح الملاعب مجانا لإدخال الجماهير أو على الأقل في بعض المباريات…لقطع الطريق على الشناقة…
و في الأخير من سيتحمل الخسائر ؟؟؟