الشوباني: إنها الرباط لا قندهار

الشوباني: إنها الرباط لا قندهار
الأحد 13 أبريل 2014 - 23:41

اندلاقُ عينَيْ الحبيب الشوبانِي، وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدنِي، لمَّا مرت الزميلة خديجَة الرحالِي بجانبهِ، فِي قبَّة الربَاط، حادثةٌ قدْ تبدُو عابرة، بيدَ أنها تتخطَّى حدود الطرد، إنْ جارينا بواعثها قليلا، إلى الإبانَة عن نسقِ التفكير لدَى إسلاميينَا. فرغمَ تجديد مشذبي اللحى توبتهم إلى السلطة، على لسان زعيمهم بنكيران، الذِي قال يومًا في مقابلة مع التلفزيون الأردني، إنَّ زمن “التكفير” قد انتهَى، وإنَّ الحديث عن دولة دينيَّة من الخزعبلات، إلَّا أنَّ نظرتهم إلى مجتمعنَا لا زالتْ محكومةً بالريب.

الشوبانِي الذي ابتهجَ قلبه يوم الجمعة الماضي، لنصر الحليف التجمعِي، الذِي كان قبل أشهر قليلة فقطْ واحدًا من رموز المتلازمة البيجيدية “الاستبداد والتحكم”، لم يعد مكترثًا بالفساد، كما يتعارفُ الناس في العالم على تحديده، ولمْ يجدْ من غزوةٍ يحققُ بها شعار حزبه، سوى تحويل البوصلة نحو ما يسمَّى “بالفساد والسفور”، فتناولَ ابنةَ الشعب الممارسة لعملها، بالإهاَنة والوصاية، كمَا لوْ أنهُ محتسبِي الشرطَة الدينيَّة فِي السعوديَّة؛ المعروفة بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتِي تشملُ اختصاصاتها تقدير الرموش المتوجب تغطيتها، واقتناص الأظافر المصبوغة، واشتمام روائح العطر من النساء، لتمييزها عنْ روائح العرق العطنة.

الكتائبُ الإلكترونيَّة للبيجيدِي، التِي ألفت مجاراة مسئولِي الحزب وإنْ دخلوا بها إلى جحرِ ضبٍّ، قدمَت قراءتين للاعتداء؛ منهم من سار في البداية إلى التشكيك فِيما روته الصحافيَّة والقول بوجوب التثبت كيْ لا يرمىُ قوم المصباح بجهالة، فيمَا لمْ يستحِ آخرون، من الإساءة مرَّة ثانية للزميلة، والقول إنهَا كانتْ “عارية”؛ بكل وقاحة، وأنَّ الوزير انتصرَ للإسلام؛ هكذا النصرُ لدَى إسلاميينا، تنوراتٌ وأحذية بكعبٍ، “تكبير”.

لقدْ ألفتُ فِي مدَّة عملِي صحفيًّا، وإبانَ التغطيات التي أنجزتها، رؤيةَ موظفاتٍ في الوزارات والدواوين، يلبسنَ أطقمًا غير طويلة، وعلى غير شروط الفقيه الريسونِي، ولمْ أدرِ يومًا ما إذا كان ثمَّة إطارٌ يحددُ الألبسة التِي ينبغي على الصحافيات التدثر بها قبل الدخول إلى مؤسسات البلاد. بل إنَّ وزراء العدالة والتنمية أنفسهم، تعاملُوا غير ما مرة معهن دون إشكال.

ما الذِي وقعَ للشوبانِي إذن؟ وكيفَ باغتته تلك الفكرة الفريدة بتنزيل “شرع الله” في صحفيَّة ورسمِ المشروع الإسلامِي في الحكم، على ذاك الفستان الأزرق، للزميلة، خديجة؛ بعدمَا اتضحَ انحسارهُ فِي دواليب الدولة وتدبيرها؛ ربمَا أفاقَ الرجلُ من ضلال الأمس، وأراد أنْ يعيد ترتيب الأولويَّات، ويطبقَ مشروعهُ المجتمعي، المطوق في بلاد كالمغرب، على رقعةٍ ضيقة، من درج البرلمان.

وإنْ كانَ إسلاميُّو العدالة والتنميَة يدرجُون أنفسهم فِي خانة المعتدلِين، المؤمنين بالدولة المدنيَّة، على طرفِ نقيضٍ من غلاةِ السلفيَّة؛ الذِين لا يجزعون لشيءٍ كما يجزعون لظفيرة امرأة أوْ قلادةٍ في عنقها، وليذهب الاقتصاد والمال والتعليم إلى الجحِيم، فإنهم كشفُوا عن وجه التطرف، الذِي طليَ بالمساحيق حتَّى كاد أنْ يختفِي. وأذكوا الأسئلة مجددا حول نظرتهم إلى التنوع الذِي يطبعُ مجتمعنَا، وحدود أجرأة المرجعيَّة الإسلاميَّة التِي يستندون إليها؛ أينَ يمكنُ تحكيمها وتنزيلها، إنْ كانتْ حقًّا، لا تسيرُ فِي منحَى القاعدة وداعش و”تورابورَ”.

السلفيُّون لا يخادعُون على الأقل، ولا هم يمارسُون التقيَّة، يقدمُون خطابًا متزمتًا، ثمَّ يدافعُون عنه ويجدُون له المسوغات، أمَّا الموجودون فِي الحكومة، فطينتهم، أغرب، لا همْ يقرونَ بمشروعٍ إسلامِي واضح المعالم، يذودون عنه، ولا همْ يتوقفون عن اللعب بورقة الدين، يأكلون من غلَّة السلطة، ويسبونها حين يختلون إلى أهلهم، يشكُون الدولة العميقة، ويضعُون أيديهم في من كانُوا بالأمس رموزًا للفساد، وأكثر من كل ذلك، قصيرُ نظرٍ أوْ مشوش منْ لمْ يصفقْ لزعيم “الليمون” ولمْ يستوعبْ أنَّ محاربة الفساد تستدعِي التحالفْ مع من نعتبرهمْ مفسدين ! وأنَّ لا ضيرَ فِي فقر وبؤس وجور إنْ تحققت عدالةُ الفساتين على يدِ الفاتح المنصور بالله، الحبيب الشوباني!

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • مواطن مغربي
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 00:08

    إنها المغرب بلا اﻷسلام والمسلمين أو الحشمة والحية….ماشي بلدان الغرب العرى أوقلت الحشمة.

  • kamal
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 00:29

    Shame on you ,Mr choubani is one of the best men in morocco ,I wish we have people like him.,he has a high level of education, very polite ,honest , what ever you can say about him in bad way no one will trust you because we know who he is and what is his values and where he stand moroccan people are smart enough to know who is right and who is wrong you can't fool them by your lies ,the man is doing his job and you are disturbing him ,I'm sure he is not going to bring him self to your level, respected people need to respect the parliament and the people responsible for it.

  • Citoyenne du monde
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 00:34

    Il y'a quelques annés c'était Ramid qui a réagi aussi violemment devant une autre journaliste. Mais c'est connu que les islamistes où qu'ils soient sont des obssedés sexuels qui ne se controlent plus devant une belle femme. Si elle est en plus intelligente, ils se sentent carrément aggréssés. Il faut que la journaliste porte porte plainte selon la loi du terrorisme qui interdit aux intégristes d'imposer leur tenue vestimentaire aux autres . Elle est surement traumatisée et, par conséquent, elle peut produire un certificat médical qui prouve le préjudice moral et matériel.Espérons que les les organisations féministes vont la soutenir; car notre liberté est vraiment en danger.

  • SIFAO
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 02:22

    تقسيم الاسلاميين الى متطرفين ومعتدلين كان تقسيما سياسيا بامتياز ، فالاعتدال في الاسلام لا يستند الى قراة خاصة للمتن الديني الذي يمثله القرآن والحديث، وانما نتيجة قرار سياسي محض املته ظروف دولية واقليمية ومحلية ربطت المشاركة في تدبير الشأن العام رهينة ببعض الاشراطات التي لابد منها .
    االاسلاميون ينظرون الى المشاكل التي يعاني منها المجتمع المغربي على انها مشاكل ذات طابع اخلاقي محض وبالتالي الاصلاح يجب ان ينكب على الاخلاق بالقضاء على كل مظاهر الفساد التي يختزلونها في الامور الشخصية للمواطن ، معاقرة الخمر ، واللباس العصري والحرية الجنسية والتركيز على التربية واقامة الشعائر الدينية … اما الاقتصاد والسياسة والعلاقات الدولية فليس من اختصاصهم ، لذلك فان سلوك الشوباني لم يخرج عن هذا التصور ، اذا لم يهاجم طريقة لباس الصحفية ، فهل سينتقد مهنيتها ومنتوجها الاعلامي ؟
    هناك عبارة فقدت بريقها الاعلامي ، لكن دلالتها العميقة ما تزال قائمة ، من قال "لا توجد قنافذ ملساء" ، اشارة الى الاسلاميين على مختلف تلويناتهم ، لم يكن مخطئأ …متى اتيح لهم التمكين سيعدون الى طباعهم الاصلية

  • بلقاسم
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 05:23

    هنا بواشنطن اي صحافي يقوم بتغطية اشغال مجلس الشيوخ الامريكي عليه احترام ما يسمونه Dress code واحيانا يفرض على المرأة لباسا معينا ومحددا بقانون داخلي ينص على ذالك غير انني لن ادخل في متاهة شرح القوانين الخاصة باللباس
    انا الذي استغرب له كيف يمكن لك سيدي ان تنعث كل الاسلاميين وتحملهم اخطاء البعض ان كان هناك خطأ فعلا
    اذكرك ان الاصطياد في الماء العكر لن تاتي منه الا بالجراثيم. على الصحفيين ان يرفعوا من مستواهم الفكري والتحليلي وان يعودوا الى كراسي معاهد الصحافة ليتعلموا ابجديات الكتابة واحترام الاخر الذي يخالفنا فكرا

  • علماني
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 07:00

    اعتمد إسلاميونا خطابا أخلاقيا مكنهم من الفوز في الإنتخابات. بدأ يظهر فشلهم في تدبير الشان العام و محاربة الفساد، سيشهرون نفس الخطاب لإلهاء الشعب عما انتخبوا من أجله. إنه كلاسيكي، لكنه لا زال ينطلي على العوام.

  • الدفاع عن الباطل
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 08:03

    و هل تريد يا كاتبنا و يا من يدعي الثقافة و العلم حذف آيات القران
    الم يقل الحق سبحانه و تعالى في سورة النور "و لا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى" ثم قال" و قل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن و يحفظن فروجهن" ثم قال " و لا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها" ام ان التبرج عندكم هو العري المطلق و أشك ان تعتبروه تبرجا بل حقا من حقوق الانسان و و و ,,,,
    اشوف اسيدي الغالبية العظمى من المغاربة مسلمين و محبين للتوابث رغم التفريط و ان لم يعجبكم الاسلام فابحثوا عن ارض غيرها
    و هل انتم ارقى من اليابانيين الذين رفضوا مادونا بسبب لباسها الفاضح
    أم ان كرهكم للعدالة و التنمية جعلكم تكرهون كل شيء يصدر منهم حتى لو كان حقا
    لو كنت يا كاتبنا رجلا شهما سويا غيورا لا ديوثا ما رضيت هذا لبنات المسلمين و بالاحرى زوجتك و بناتك

  • أبو أشرف
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 08:34

    السلفيُّون لا يخادعُون على الأقل، ولا هم يمارسُون التقيَّة، يقدمُون خطابًا متزمتًا، ثمَّ يدافعُون عنه ويجدُون له المسوغات، أمَّا الموجودون فِي الحكومة، فطينتهم، أغرب، لا همْ يقرونَ بمشروعٍ إسلامِي واضح المعالم، يذودون عنه، ولا همْ يتوقفون عن اللعب بورقة الدين، يأكلون من غلَّة السلطة، ويسبونها حين يختلون إلى أهلهم، يشكُون الدولة العميقة، ويضعُون أيديهم في من كانُوا بالأمس رموزًا للفساد، وأكثر من كل ذلك، قصيرُ نظرٍ أوْ مشوش منْ لمْ يصفقْ لزعيم "الليمون" ولمْ يستوعبْ أنَّ محاربة الفساد تستدعِي التحالفْ مع من نعتبرهمْ مفسدين ! وأنَّ لا ضيرَ فِي فقر وبؤس وجور إنْ تحققت عدالةُ الفساتين على يدِ الفاتح المنصور بالله، الحبيب الشوباني!

  • عبدالفتاحالواتي
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 08:36

    السلفيُّون لا يخادعُون،ولا هم يمارسُون التقيَّة.يقدمُون خطابًا موافقا لشرع الله تعالى،ثمَّ يدافعُون عنه بالأدلة الشرعية، ولا يعبِِؤون بزبالة الأفكار التي يتهافت عليها اللادينيون(العَلمانيون)

  • عبو والريح
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 09:27

    أقصر طريق اليوم لاسترضاء الحكومة الفعلية في المغرب التي بيدها السلطات الحقيقية يتمثل في الهجوم على حكومة الواجهة وصخصختها بمناسبة أو بدونها. هذه ليست جرأة وشجاعة. إنها تشاجع نابع من انتهازية. أقول هذا الكلام وأنا لست إسلاميا ولا أنتظر أي شيء من إسلاميي البيجيدي فهم أيضا جزء من الديكور السياسي القائم في البلد. لا أظن أن تعليقي هذا سيرى النور. من يتظاهر بمحاربة الإسلاميين في المغرب ليسوا أقل سلطوية منهم. إنهم يستغلون مواقعهم في هسبريس لفرض قناعاتهم بالمنع على كل القراء.

  • khalil
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 10:12

    هذا النوع من النساء فاقدات الثقة في أنفسهن ويردن جلب الانتباه باستثارة الغرائز.

    عندما تتعرى امرأة ما تفقد نصف إنسانيتها.

  • سيفاو المحروﮔ
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 11:04

    Le leader Kabyle Ferrhat Mehhenni a parfaitement raison lorsqu’il a dit :
    « L’islam c’est l’islamisme au repos, L’islamisme c’est l’islam en action. »

  • monadil
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 11:27

    نعم !إنها الرباط بتاريخها المجيد وآثارها العتيقة وصومعة حسان دليل شامخ على ذلك.نعم!إنها ليست بانكوك ولا باريس ولا … بل إنها عاصمة دولة دينها الإسلام ،ثقاففتها مبنية على الحشمة والوقار .هاأنتم وقعتم في الفخ حيث تريدون حرية المرأة على أساس العري والانحلال وهذا دخيل على الشعب المغربي.وها أنتم تتحينون الفرص لاظهار سلبيات البيجدي وإعطائه صبغة أفغانية على أساس التخلص منه.يتبين أن بعض الصحافيين يمارسون دور المعارضة في غياب المعارضة الحقيقية داخل قبة البرلمان .لا يا كاتب المقال إن الوضع قد تغير فالسياسة اليوم مبنية على صفاء اليدين والضمير والجدية وفق المعطيات المتواجدة.
    ستعرف الأيام القادمة تطورا ملحوظا على الساحة السياسية لتحالفات توافقية تستطيع ان تحارب الفساد بكل حزم وبقوة لرد الاعتبار للمواطن حتى يتصالح مع السياسة وكسب الثقة للنهوض بهذا الوطن.

  • Lila
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 11:42

    Au n° 4 SIFAO
    J'ai du plaisir à vous lire. malheureusement vous intervenez rarement. Vous êtes deux à sauver l'honneur intellectuel de Hespress, vous et l'autre spécimen, celui qui déteste l'obscurité (l'ignorance). Les intellectuels ont abandonné le débat, et la scène est occupée, actuellement, par les ignorants et les passéistes. Vous avez la responsabilité de partager votre savoir avec la jeunesse qui m'a l'air complétement… orientée.
    Au plaisir de vous lire.

  • 4,4
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 11:48

    une fois à l'écran tv,béky a fait le signe 4 doigts signe des opposants égyptiens islamistes contre sissi,je me suis dit ,mais il n'est pas égyptien et en plus il est chef,aujourd'hui je me réveille de mon idiotie,les 4 doigts signifient que béky rappelle le nombre de femmes halal à épouser
    4doigts contre sissi là-bas , 4doigts ici 4femmes,vivent les barbus

  • الرجوع لله
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 11:58

    لا تتقدم الامم الا بمفكريها وحكماءها واخلاقها وليس بسفهاءها وعباد الشهوات…فيصبح قلة الحياء والتهتك سنطيحة وجراة.والتفنن بقاموس من الكلمات تجعل الحياء والحشمة والوقار.. غير مقبول ..والتهتك يحتفى به ويدافع عنه باستماتة..فبمثل هده الكتابات..تنتشر الفوضى الاباحية وتقنن قلة الحياء في الدين كشجاعة..والله يحكم بيننا وبينكم ايها العلمانيون عباد الشهوات…((انَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)))

  • AMANAR
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 12:45

    الظاهرة الإسلامية في كل أبعادها هي ظاهرة عابرة بكل تأكيد لأن نجاحها وتطورها بل حتى بقائها حية تتناقض مع السيرورة التريخية للبشرية.
    لكن الأسئلة المطروحة التي يصعب الإجابة عنها هي:
    كم ستدوم هذه الظاهرة؟
    ما هي نتائجها وتأتثيراتها على مجتمعات المنطقة؟
    ما هي الكلفة التاريخية التي ستدفعها دول ومجتمعات المنطقة جراء نشوء هذه الظاهرة ووصول بعض الإسلاميين ل(مقاليد السلطة) في المنطقة؟
    كم يلزم من الوقت لإعادة مسار مجتمعات المنطقة إلى السكة الحقيقية التي ستحقق الوصول للتنمية والإزدهار والديموقراطية؟
    و البيجيديين(وأمثالهم) لن يكونوا سوى عابرين في كلام عابر

  • Lila
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 12:48

    Vous tous qui parlez de nudité. Est ce que cette femme était nue ? A mon avis, elle était habillée correctement, ou alors vous considérez que toutes les femmes qui ne portent pas le hijab ou la bouqua sont nues, donc passibles de sanction ou au moins de mépris. Alors, si c'est le cas, on est bien à Kandahar .

  • أم طه
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 12:50

    إنه من المفروض فيك يا كاتب المقال أن تعي جيدا أن المرأة التي يجب أن تدافع عنها وتستحق أن تسيل من أجلها مداد الأسطر التي كتبتها هي التي تقدر بمدى علمها وثقافتها وفكرها الراقي وحيائها والتزامها بضوابط الحشمة والحياء، المرأة الصالحة والأم المدرسة.
    وليس امرأة أكبر همها وأبلغ علمها أن تثير الرجال بمفاتن جسدها وتريد أن تجعل من هذه الترهات قضية رأي عام (فاشلة).

  • hassan
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 13:14

    Est ce qu'a l'interieur du parlement il ya des regles vestimentaires a suivre par les journalistes ou autres vesiteurs,et puis est ce que c'est le ministre qui est chargé de respecter ces regles,il faut encore du temps
    pour comprendre que le role de nos politiciens c'est de trouver des solutions au problémes prioritaires au lieu de déranger une jeune pauvre journaliste.

  • إلى 12 - khalil
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 13:32

    وعندما تُدفن تحت ذالك الثوب الأسود الكئيب تفقد إنسانيتها بالكامل

  • Boutsila
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 13:34

    برافوHicham

    سيفاو المحروﮔmerci de nous avoir rappelé que

    « L’islam c’est l’islamisme au repos
    L’islamisme c’est l’islam en action. »

    ليس في القنافذ أملس.

    Je partage avec 15-Lila le même souci:Les mieux illuminés ont l'air de jeter l'éponge et céder l'arène à n'importe qui…i
    Certains arrivent à peine à déchiffrer la langue qu'ils croient défendre en la massacrant à chaque pas!i

    Mais je ne pense tout de même pas que(Sifao
    كاره المستلبين،Ameryaw,Tamzawit،كاره الضلام K.khwanji
    et autres encore nombreux…) sont du genre à jeter l'éponge;i
    Je crois plutôt qu'ils sont toujours l'objet d'une quelconque confiscation ou de mise sous tutelle!i

    On ne sait pas au juste ce qui se passe dans les coulisses,mais il y a apparemment qlq chose qui ne va pas!i
    On dirait que les mesures ne sont pas pareilles,mais sans pouvoir se prononcer sur les vraies causes surtout que les responsables ne se donnent pas la peine de réagir aux critiques déclarées au moins!i

    Espérons relire les esprits éclairés

  • citoyeen
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 14:29

    a rabat il ya aussi des normes arespecter
    chez vous vous faites ce qui vous plait dans les lieux publiques on doit respecter les autres
    certains de nous ont depasser les pedes et les prostitues par leurs tenu flagrants

  • tighadouini
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 15:16

    مقال جيد سي هشام أراقتني اللغة وسلاسة أفكارك

  • nadia
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 22:09

    est ce que toutes ces femmes qui ne sont pas voilees cherchent a seduire les hommes?si vous pensez que oui,c est que vous etes des malades !!je ne suis pas voilee et je ne fait pas attention aux hommes,le seul qui m interesse c est mon mari et mes seules preoccupations c est mes enfants ,mon foyer et mon travail,le voile cest un choix et une conviction et personne n a le droit de l imposer c est une affaire entre la personne concernee et dieu et personne d autre et meme sans le voile je suis musulmane et peut etre plus croyante que beaucoup d hypocrites

  • خبراثور
    الإثنين 14 أبريل 2014 - 23:45

    شكرا لكاتب المقال

    لااعرف كيف يفكرالبعض الاتون من غياهب الزمن الاغبر

    اساتذي : هل يمكن الاعتماد على هؤلاء المهووسين لبناء دولة حديثة !

    قلنا مرارا وتكرارا ان الحجاب هو عادة وليس عبادة .

    وان الحجاب لا يدل على العفة

    وان الحجاب لباس طبقي عنصري غير عادل

    ولكن لا حياة لمن تنادي .

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 01:10

    حتى في قندهار اصبحت النساء تغنين الراب و ترتدين سراويل دجينز مرقعة في مناطق حساسة،بلاد الظلام بدات تتحرر و يريدون من بلاد الانفتاح ان تعود الى الظلام
    يصبغ احدهم لحيته و شعره بعناية و يقص اللحية و الشارب و ينتقي لباسه باناقة و يضع آخر ماركات العطور وهو الدكر ثم يوبخ المراة ادا اعتنت بهندامها و مظهرها هي الانثى التي تمثل الزينة و التجمل صلب و جوهر طبيعتها
    تخرج المراة من بيتها بلباسها الدي اختارته ،و زوجها يرى لباسها و لا مشكل،زوجها لا يتدخل في لباسها و لا يطرح اصلا امر لباسها بينهما، و لكنها تجد من يوبخها في الخارج،ناس اخرين ضاربين بيها الكاغيط بلا خبارها،و تصوروا هدا القضية،مول لوراق ساكت و واحد مزوج بيها بلا وراق،
    الشخص الدي لم يحقق اشباعا جنسيا هل يكون متوازنا نفسيا بله ان يخدم بلده؟الوزير الدي لا زال لاشعوره يعج بالفانتازم كيف سيتفرغ لخدمة بلده؟من يشعر بالضعف امام صحفية متواضعة الجمال ترتدي لباسا عاديا كيف سيصمد امام صحفية غربية فاتنة ؟و مادا سيحل به ادا استقبل وزيرة حسناء من احدى الدول؟كيف سيناقشها في السياسة و يدافع عن مصالح البلد و دماغه مشغول بسيقانها و فخديها؟

  • Lecteur
    الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 08:23

    Sincèrement j'ai essayé de lire sommairement ces réactions et j'ai eu l'idée d'exposer mon avis. Certainement je vois que nos média a l'instar des pays développes font du tapage pour des futilités au lieu de se pencher sur de vrais problèmes de la societe car certainement les pays qui s'acharnent à ce genre de débat ont bien résolu les problèmes fondamentales et d'ailleurs ce genre de problème n'existait pas, question de tenue inadaptée ne devrait avoir lieu car même pour se rendre un restaurant ou un théâtre exige certaines règles comme même et pas pour rentrer en un lieu où se réunissent les représentants du peuple. Et donc ça rejoint le proverbe arabe:" la caravane passe et ……."

  • عيينا من حمقكم
    الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 10:10

    إنها فعﻷ الرباط مهد الحياء والحضارة والقيم والمؤسسات والشوباني بتغبيره لمنكر وقع عليه بصره يساهم في الحفاظ على هيبة وجمالية الرباط من خﻻل إبقاء غرفة البرلمان نقيةوذات هيبة ووقار .والذين وقع لهم خلط ويوشكون أن يجعلوا من الرباط قنضهار الفسق والعري وقلة الحياء من االله وبتبخيس قيمة المؤسسات جريا وراء الجنس هم من ينصرون هاذه المتبرجة باﻷقﻻم عوض تنيها عن التبرج وقلة العفة.

  • HAMID
    الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 14:25

    في زمن التشرميل والقرقوبي واطفال الشوارع النفاق الاجتماعي
    المغرب يوقع اتفاقية سويسرا لحرية المعتقد وحقوق الانسان وتصفع فيه هذه الحقوق في حرمة البرلمان
    لماذا نوقع اتفاقيات اذا كنا غيرقادرين على احترامها

  • ahmed
    الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 16:31

    الى خديجة …لا يحق لك ان تلبسى ما تشائين فى مجلس مختلط.

  • ALANTAQUI
    الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 16:40

    اخي كاتب المقال الاستاد هشام.
    لقد ابنت بالملموس مستواك العالي جدا بالمعرفة و الثقافة ثم التحليل الثاقب و عريت علي عورة المتاسلمين المنافقي الدين يمارسون نزواتهم الجنسية الشادة تحت غطاء الاسلام الدين الحنيف.هادا المخلوق المدعو الشو….بالي و رهطه يريدون التحكم حتى في حرية الناس الخصة عوض البحث في حل مشاكل المواطنين.ان لم يوضع حد لخفافيش الظلام فسياتي يوم نحمل فيه عقد الزواج او دفتر الحالة المدنية للخروج مع الزوجة او البنت.14 قرنا مرت على وجود الاسلام و لا زال الظلاميون لا يفكرون الا بنصفهم الاسفل.انهم لا يحبون الانفتاح و يبيعون الاوهام للاميين و البلداء و ضعيفي النفوس.لقد اثلجت صدرنا و تاكدنا ان المراة المغربية ما زالت تلد المتنورين و الادباء.و للرد على كتاءبهم الالكترونية اقول لقد اقتلعكم المرشال السيسي من مصر وسوف نقطع دابركم في المغربان شاء الله و دمتم في جهلكم تعمهون.

  • ناصر
    الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 16:59

    نعم الرجل الحبيب الشوباني- العز والنصر

  • البوزيدي ، إحنا شعب وانتو شعب؟
    الأربعاء 16 أبريل 2014 - 01:29

    يقول الكاتب المحترم " … إلا أن نظرتهم إلى مجتمعنَا .." أليس مجتمعهم هم أيضا ؟ ما هذا المنطق الإقصائي منذ السطور الأولى للمقال ؟ يذكرني بالمنطق المصري المقيت " إحنا شعب وإنتو شعب " ، لكن السؤال الجدير بالطرح في اعتقادي هو لماذا يثير الإسلاميون كل هذا الحنق ضدهم من لدن معارضيهم؟ ولماذا لا يجد البعض سوى عبارات التجريح أو الإقصاء لمواجهتهم وهم مستمرون في الجثوم على صدور مثل هؤلاء؟

  • Lecteur
    الأربعاء 16 أبريل 2014 - 13:05

    Malheuresement plusieurs personnel ont encore la confusion entre voile et tenue correcte qui sont deux choses différentes. Et ne doit se permettre de venir à de tels lieux habillés n'importe comment. Et à t'-on jamais vu une femme occidentale se présentant en tenue trop…..en un lieu respectable . Et il faut voire la robe "transparente " qu'´elle portait cettehéroïne qui n'est autre qu' hystérique cherchant à attirer l'attention de tout le monde sur elle et malheureusement elle a réussit à le faire et beaucoup même en se prenant pour victime et c'est le fonctionnement de ce type de personnalité .

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك