أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الجمعة 26 دجنبر، شخصًا يبلغ من العمر 37 سنة، للاشتباه في تورطه في بيع غير قانوني لتذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم.
ووفق مصادر أمنية، فقد رصدت مصالح اليقظة المعلوماتية منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تروّج لتذاكر البطولة الإفريقية خارج المسارات الرسمية، ما استدعى فتح تحقيق تقني وميداني مكّن من تشخيص هوية المعني بالأمر وتوقيفه قرب أحد المراكز التجارية بالمدينة.
وخلال عملية التفتيش، ضبطت الشرطة بحوزته عددًا من التذاكر المخصصة للمباريات، إلى جانب مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط غير المشروع.
وقد أُخضع الموقوف لتدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استجلاء باقي ظروف وملابسات القضية وتحديد الأطراف المحتملة المتورطة.
الكاف ادعت أنها ستقوم بانشاء منصة لإعادة بيع التذاكر لكنها لم تفي بوعدها. فكيف لشخص اقتنى تذكرة مباراة و لظروف ما تعذر عليه الحضور . هل يجب عليه رمي التذكرة ببساطة ؟؟ و اذا اراد إعادة بيعها لاسترجاع المبلغ الذي اشتراها به يتم إيقافه ؟! انا لا اتكلم على اصحاب الدعوات بل من اقتنى التذاكر من الموقع الرسمي.
هاد بنادم أناني. يسيء لصورة بلده المغرب بهكذا تلاعب بالتذاكر
ليحمد الله على انه مواطن مغربي لانه لو حصل له هذا في ايران او كوريا الشمالية
خبار فراسكم
الى صاحب التعليق المسمى غريب .. أن تعثر عليه الحضور و اراد ان يبيع تذكرة التي هي في اصل 150 درهم .. فالمعقول ان يبيعها بنفس الثمن او ان اراد ربح فليكن ولكن في المعقول.. 200 درهم الى 250 درهم .. لا 2500 درهم
غريب جدا. يلاحظ فراغ اغلب المركبات خصوصا اكادير ومراكش وهناك من يقدم على المتاجرة في التذاكر ! فهذا غير مفهوم كيف تكون الملاعب شبه فارغة وهناك مضاربة في التذاكر !! الآن تجري مقابلةفي مراكش بين أنجولا وزمبابوي بمدرجات فارغة فكيف تفسر هذه الظاهرة وهناك من يضارب في التذاكر وهذا اغرب
همهم الوحيد هو الربح لا يعلمون أنهم يسيؤون إلى بلد بأسره (هركاوة)
من يشتري التذكرة يجب عليه أن يستعملها للغرض المقصود و هو الولوج إلى الملعب و ليس لبيعها.
هذا الشناقة هم من الفصائل التي بسببها يمكن المغاربة أن يفقدوا الثقة في بلدهم.
السجن من فضلكم
اتبارك الله عليكم. باركا علينا من الشناقة. باركا علينا من السماسرة. باركا. باركا. باركا
رئيس الجامعة الجزائرية هو ايضا تدخل من اجل تذاكر حيث منح للجمهور تذاكر بالمجان يعني هناك خلل
إلى صاحب التعليق 5 جمال، ليس لا يعلمون بل يعلمون لكن لا يهمهم ولا غيرة لهم على بلدهم ( هركاوة مربعين الراس) والنتيجة بعض الملاعب شبه فارغة
اكاد اجزم بان من يشتري التذاكر قبلا بهذا الحجم و يحرم منها الاخرين لن يكون إلا دولة الجزائر. هذا البلد وظف الإنس و الجن و الشياطين فقط لافشال التظاهرة و اضهار المغرب و كانه بلد سيء التنظيم.
لتأكيد الامر فقط تمعنوا في الحملات الإعلامية التي تسنها منابرهم على المغرب صباح مساء و بالنسبة لها شراء كل التذاكر و لو بكلفة غالية لا يهم حتى لو على حساب مالية الجزائر . المهم بالنسبة للشمايت هو ان يروا مدرجات فارغة لكن الحمد لله المغرب لهم بالمرصاد. هم يكيدون كيدا و الله يرد كيدهم في نحورهم
بئس الشناقة أينما وجدوا !
ننتظر أن يكونوا عبرة لمن يعتبر. هؤلاء وأمثالهم يستحقون عقوبة تتوافق مع ما يلحقونه من ضرر بالآخرين وجراء مسهم بسمعة البلاد والعباد.
غريب أمر المنظمين ! قالوا أن اقتناء التذاكر يكون بالإسم الكامل ورقم البطاقه وبالتالي لا يمكن لشخص أن يشتري أكثر من تذكره وإذا كان مرفوقا بأسرته قد لا يتعظى العدد 2 أو 3 …إذن هناك إن في الموضوع كيف حصل الشناقه على هذا العدد الكبير من التذاكر ؟ هناك ملاحظه : من يوزع التذاكر مجانا علما أن اللجنه المنظمه نفت ذلك ؟ هل تقوم الإتحاديات الإفريقيه و الشركات والمؤسسات التي حصلت على تذاكر جماعيه بإعادة بيعها للشناقه مع الربح ؟ أين المسؤولين المكلفين بالتواصل والإعلام في اللجنه المنظمه ؟ لا خبر ولا تفسير في عالم كله تواصل ؟!
ساهلة باش يشد هاد المتضاربين ويكون العقاب قاسي هكدا مغديش يعاودو ..هدا شي راه يسيئ لبلادنا وتتنظيمها لبطولة
في المنصة الرسمية لبيع التذاكر كافأونلاين، مثلا مقابلة جميع التذاكر ثم بيعها، لكن الملعب شبه فارغ أتناء المقابلة، إذن أتمنى أن يفتح الملعب للجميع بعد إنطلاق المقابلة،و إذا إمتلء الملعب يتم منع الدخول و إن لم تحضر في وقت السفر لن تقبل منك شكاية.
كلما أجد بوست على فيسبوك، اسنتغرام، تيك توك، …. ابعت الرابط للشرطة. ليشارك الجميع في تربية هؤلاء
السؤال هنا كيف حصل على هذا الكم الكبير من التذاكر …. يجب فتح تحقيق معمق من طرف الجهات المختصة لتحديد أفراد هذه الشبكة الخطيرة ..الذين يتاجرون في التذاكر وكل من تسول له نفسه تشويه صورة اليلد في هذه التظاهرة الأممية.
لو كانت التذاكر تباع متل تذاكر الطائرات برقم جواز السفر أو رقم البطاقة الشخصية لما كانت هذه الفوضى
أنا ما استغرب اليه هو كيف حصل هذا المتاجر بتذاكير المقابلات على عدد كبير منها في حين أن الكاف والجامعة المغربية ادعا أن لا احد يمكنه أن يقتني أكثر من اربعة تذاكر فكيف حصل هذا الشخص على هذا العدد الكبير منها ربما هناك من يساعده ويمنحه هذه التذاكر للمشاركة معه وهذا خطير اذا كان شخص او اشخاص من الجامعة المغربية او من الاتحاد الافريقي يقوم بهذا العمل الغير القانوني اذا يجب تحقيق شفاف ونزيه لكشف هذه الاختلالات لأنه لا يمكن عبر البوابة الالكترونية للاتحاد الافريقي ان يمنح لشخص واحد اكثر من اربعة تذاكر فاين هو الخلل اذا. مع الزام المتاجر بهذه التذاكير العقوبة الحبسية والغرامة الباهضة ليعتبر هو وامثاله.