رفعت السلطات المحلية على مستوى عدد من الأقاليم منسوب اليقظة، إذ دخلت في حالة استنفار لتفادي تكرار سيناريوهات الفيضانات التي عرفتها بعض المناطق؛ وعلى رأسها مدينة آسفي.
وأفادت مصادر محلية بأن عمال الأقاليم وجهوا تعليمات صارمة إلى مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ووقاية مدنية وجماعات تابعة لنفوذهم الترابي، قصد تتبع الوضع الميداني عن كثب، في ظل النشرة الإنذارية الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية بخصوص تساقطات مطرية قوية طوال نهاية الأسبوع الجاري.

ووفق مصادر الجريدة، فإن السلطات العاملية بمناطق عديدة استنفرت مصالحها لضمان التدخل السريع قبيل وأثناء التساقطات المطرية، والعمل على منع تجمع مياه الأمطار من خلال تصريفها وفتح البالوعات وتنظيف الأودية.
وعملت السلطات في مدينة آسفي، وفق المعطيات المتوفرة لدى الجريدة، على تصريف المياه صوب البحر لتفادي تجميعها وتكرار سيناريو الفاجعة التي شهدتها قبل أيام.
وعلى مستوى مدينة المحمدية، فقد جرى تسجيل تدخلات مماثلة بالمركز، حيث سُخرت آليات لشفط المياه وضمان انسيابية حركة السير في بعض الشوارع الكبرى التي تعرف حركية كبيرة، خصوصا مع نهاية الأسبوع.
أما بإقليم الرحامنة، فقد أطلقت السلطات حملات استباقية شملت تنظيف قنوات تصريف المياه ومجاري الأودية، وتجنيد مختلف الآليات والتجهيزات من أجل مواجهة مخاطر الأمطار القوية.
وحركت السلطات الإقليمية، منذ صباح اليوم السبت، مختلف المصالح من أجل القيام بالتدخلات اللازمة وتصريف المياه التي تجمعت في أحياء داخل جماعة ابن جرير.
عزيز حناوي، الفاعل المدني على مستوى عمالة المحمدية، قال إن التحركات الاستباقية التي تقوم بها السلطات المحلية من شأنها أن تحد من الفيضانات التي كانت تعرفها العديد من المناطق؛ وعلى رأسها عين حرودة.

وأوضح رئيس جمعية جيل الإبداع، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن التساقطات كانت تشكل هاجسا لدى الكثير من المواطنين، خصوصا بالمناطق الهامشية؛ بيد أن التحركات الاستباقية بإشراف من السلطات العاملية قللت من ذلك، بالإضافة مشروع الحماية من الفيضانات الذي أنجز سنة 2018، إذ ساهمت بشكل كبير في تقليص المخاطر والمخاوف التي كانت تعيشها الساكنة مع كل نشرة إنذارية.
من جهته، أوضح محمد زنون، المستشار الجماعي لمدينة آسفي، أن هناك تحركات وحضورا مكثفا للسلطات وعلى رأسها عامل الإقليم، حيث تمت معاينة الفضاء الذي كان مسرحا للفاجعة قبل أيام.
وأفاد زنون، ضمن تصريح لهسبريس، بأن السلطات مجندة بعين المكان ووضعت كافة الإجراءات الاحترازية على مستوى الوادي، إذ تم تنظيفه لضمان انسياب المياه وتمت إزالة الأزبال وبقايا الأتربة.
وشدد المستشار الجماعي نفسه على أن مختلف المصالح، من ممثلي السلطة المحلية والمجلس الجماعي ووكالة الحوض المائي والشركة متعددة الخدمات والمكتب الشريف للفوسفاط، تقوم بدور كبير هذه الأيام بعد الفاجعة.
حتا ماتو 40 فآسفي عاد فاقو , لمغاربة حيين أولا ميتين ماساوين والو عند حكومة القهرة
فكازا لفرنسيين د ليديك كانو ناضين أما ملي صنعو شركة جي للهاوية فعيط وتسنا ومايجي حد
ما كين لا تأهب ولا هم يحزنون… علاش ما كيجمعوش ذاك الغيس لكيتجمع بجنبات الشوارع و الازقة بفعل الأمطار. حيث ملي غادي تصب أمطار آخر غادا تجرفو إلى بالوعات المياه وسوف ويترسب داخلها ويصبح مثل الإسمنت
هد. الخدمة تتخدمها الناس في الصيف
تجهيزات ضعيفة. و أنببوب رقيق لن يعالج مشكلة الإنغلاق
الكوارث الطبيعية وخاصة الرياح والأمطار الطوفانية خلفت العشرات والمءات من القتلى والمفقودين في اغلب دول العالم منها امريكا ودول أوروبية وباكستان والهند ووو ناهيك على تدمير المتلكات وانقطاع الماء والكهرباء لايام ووو رغم ان شعوب هاته الدول تساهم في تحسين البنى التحتية وتامين انفسها ووو والكل يعرف خروب بلادي الدي لايساهم في اي شيء ويطالب بحقوق لا يستحقها
في الأخير عندك الحق لان البلاد ولات خيرية الدعم الاستفادة الوزيعة البوطا المقاصة الأرامل الأطفال المتخلى عنهم … الله يخفض وخلاص
تتقارن خروب بلادك بأوروبا هههه مافخباركش شتا تتصب هنا يوميا ومامات حد بدل تبقا هنا تتعاود نفس التعاليق سير عمر وقتك بخدمة أولا رياضة أولا سير للجامع
الغش والمكر والتدليس صفات ابتلينا بها، إلى درجة بات أن كل من تكون له غيرة على بلده، ويشتغل بتفان وتضحية ونكران الذات، ويخاف من الله، نكيد له مصايد، حتى يقع في إحداها، الأمر الذي يدفعه إلى قضاء باقي أيام حياته في السجن، التهمة، يريد أن يظهر جادّا في عمله، ويقوم بمهمته على أكمل وجه.
مسؤولية قنوات الصرف الصحي، يتحمل مسؤوليتها كل من له علاقة بالمشروع، بدءا من المنتخبين في البلديات مرورا بالمقاول الذي أسندت إليه مهمة تشييد القناة، وصولا إلى المهندس الذي أشر على تشغيل المشروع. لو كانت هناك محاسبة، فهؤلاء مكانهم هو السجن، لأنهم لهم اليد في هشاشة العمل الذين قاموا بتشييده.
أسفي و الحوز لا علاقة بتنيظم كأس إفريقيا
حشومة الناس تموت و تفجع و تضيع أرزاقها و لا أحد من المسؤولين يستقيل. عندنا ثقافة اللامسؤولية و اللامحاسبة. المفروض بعد كل صيف يأتي المطر. يعني سهلة. المفروض أن تكون المناطق القريبة من الوديان كلها محمية من البناء و تكون هناك سدود و أودية مسورة و قنوات تصريف قبل كل مدينة و يتم تنقية و تسريح قنوات المدن في الصيف و يكون هناك إنذار للهواتف النقالة و وقاية مدنية و جيش متأهبون في الميدان. في أوروبا كل سنة فيضانات و لا يموت أحد في العادة. هناك قوانين بناء صارمة. عندنا الرشوة و الاستهتار و الفساد و الكسل يقتلون و لا أحد يحاسب.
شعوب أوروبا تتقاتل من اجل الاعتماد على نفسها وتأدي 10,4% مثلا فرنسا اCSG contribution sociale de solidarité ( لتامين الصحة والبطالة وؤ)وتأمن سكناها وأرواحها وخسائرها وتادي واجباتها وتطالب بحقوق منطقية
خروب بلادي يفضل التفاهة ولا يساهم في اي شيء بل عالة على البلاد ويتقاتل فقط على الفابور وينصب نفسه ضحية …لاسف هاده هي الخقيقةً…طاحت الصمعة علقو الحجام
ديما تمغربيت
وجب إزالة الأزبال والأوحال من كل البلوعات لتفادي تجمع المياه والمجتمع المدني يمكنه كذلك توفير متطوعين لإستباق الكارثة
مثل هاته الأعمال كان عليهم أن يقوموا بها في شهر الخريف. كما كنا نعرف في السبعينات. كانت البلدية تقوم تنقية قنوات الصرف. وتصلح الحفار. الكهرباء يدورون على الشوارع التبديل مصباح محروق….. أما اليوم كثرة الشركات باجهزة متطورة ولا شيئ يفرح.
وهل القوات المساعدة مهمتها تنقية شبكة تصريف الامطار ام عمال تطهر السائل ؟
هناك مضخات متصلة بخراطيم تستخدم كحل لشفط المياه .
يجب ان نعيد مفهوم البلدية الى الواقع و ذلك:
1. جمع الأزبال و النظافة تسحب من الخواص و تكون تحث تسيير الدولة
2. مشارع بناء الطرق و البنية التحثية تقوم بها و زارة الأشغال و التجهيزات و هاذا يتطلب تجهيز كل ولاية باامعدات الظرورية و الأطر ءات الكفاءة
3. النقل العمومي يكون تسييره من طرف الدولة و ليي الخاص