اعتبر باحثون مغاربة في علم الاجتماع وعلم النفس أن التشجيع الكبير الذي قدّمه العديد من المغاربة لمنتخبات أجنبية مشاركة في كأس إفريقيا للأمم 2025، “يعكس تمثلا للانتماء الثقافي لدى المعنيين، وهو مسألة طبيعية ما دامت مقتصرة على المنتخبات التي تبدي بلدانها تأييدا سياسيا واقتصاديا لمصالح المملكة، دون أن تسيء إلى المجتمع المغربي”.
لكن بعض هؤلاء الباحثين سجّل أن “تشجيع منتخب لا تنفك دولته تسيء إلى الدولة والمجتمع المغربي، يبقى سلوكا عصيا على التحليل النفسي والاجتماعي، كما أنه يُعاكس التضامن الوطني إزاء هذه الإساءة”.
“التضامن الوطني؟”
علي الشعباني، محلل سوسيولوجي، قال إن “تشجيع متفرجين فرقا غير الفرق التي تمثلهم ليس بالأمر الجديد؛ إذ نجده في كل ملاعب كرة القدم عبر العالم”، موضحا أنه “خلال التظاهرات القارية والعالمية، نجد المناصرين ينقسمون إلى أقسام متعددة؛ هناك من يناصر فريقه، وهناك من قد ينقلب عليه، خصوصا عندما يرى أنه يمضي في مسار لا يوصله إلى النتائج التي يطمح إليها”.
وأضاف الشعباني في تصريح لهسبريس: “من هنا لاحظنا أن جزءا من الجمهور المغربي يناصر بعض الفرق على حساب المنتخبات الأخرى المشاركة في كان 2025 مثلما جرى، مثلا، في مباريات الفريق المصري والتونسي والجزائري والسوداني”.
وسجّل المحلل السوسيولوجي ذاته أنه “كما شهد كأس العرب انقسام التسميات ما بين عرب إفريقيا وعرب آسيا، نلاحظ اليوم التمييز بين منتخبات شمال إفريقيا وفرق الأفارقة جنوب الصحراء”.
وزاد موضحا أن “المناصرين المغاربة يميلون أكثر إلى تشجيع نوادي شمال إفريقيا، ونادرا ما يشجعون منتخبات أخرى، خاصة السنغال أو ساحل العاج التي نعرف أنها أقرب إلى المغرب على صعيد المواقف السياسية”.
وذكر أن “هذه مسألة طبيعية جدا؛ لأن الإنسان يميل إلى الجهة التي تسانده وتوافقه سياسيا واقتصاديا ولا تسيء إلى مجتمعه”، لكنه استدرك بأن “ثمّة حالات لتشجيع المغاربة تستعصي على التحليل، خاصة بالنسبة للفريق الجزائري، الذي لا تنفك بلاده عن الإساءة للمغرب”، مشددا على أن “الدوافع النفسية والاجتماعية والأخلاقية التي يمكن أن تدفع مغربيا لتشجيع المنتخب المصري أو التونسي أو السوداني قد تكون عادية وتندرج ضمن التضامن العربي القاري”.
وفي تقدير الشعباني: “أن يناصر المشجع المغربي الفريق الجزائري، فمعنى ذلك أنه يعبّر عن موقف خارج ما يمكن أن يحقق ذلك التضامن الوطني في مواجهة من تسيء دولته إلى البلاد”، بتعبيره.
ورجّح أن المعنيين “ربما يريدون إعطاء صورة بأنه انظروا نحن لا نعادي أحدا، وإنما نناصر اللعب النظيف بصرف النظر عن الخلافات السياسية”، لكنه رغم ذلك تمسّك بأن “هذه الظاهرة عصية على أي محلل، لأنه يتشابك فيها ما هو نفسي وأخلاقي وسياسي أيضا”، وزاد: “بل الأكثر من ذلك، نجد أن فئة كبيرة انقلبت على منتخبها المغربي، من خلال الانتقاد العنيف والتشويش؛ ما قد يؤدي إلى إحباط عناصره، خصوصا في ظل مناصرة فرق منافسة”.
تمثلات اجتماعية
محمد حبيب، باحث في علم النفس، قال إن تشجيع المغاربة للمنتخبات العربية المنافسة في كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، “لا يمكن اعتباره سلوكا تلقائيا أو عاطفة رياضية عابرة، بل يحمل دلالة رمزية لشعورهم بالهوية والارتباط بالذاكرة الاجتماعية”، مشددا على أنه “من منطلق التمثلات الاجتماعية، يعكس كيف يرون الآخر داخل الفضاء العربي”.
وأضاف حبيب، في تصريح لهسبريس، أن “هذا التشجيع يعكس سؤالا عميقا حول انتماء المغاربة؛ هل نحن عرب أم أفارقة أو كيان مستقل بذاته؟”، موردا أن “الجماهير المغربية إزاء هذه السلوكيات تنقسم إلى أربعة أصناف رئيسية”.
وأوضح أن “الصنف الأول يرفض تشجيع المنتخبات المنافسة؛ إذ يشدد على القومية الرياضية المغربية أولا، أي إنه لا يشجع سوى المنتخب المغربي”، وثمّة “من يدفع بأن أصل المغاربة أمازيغ ويتعيّن أساسا أن يشجعوا منتخبهم الوطني فقط”، موردا أن “هذا التوجه القومي سبق أن عكسته إجابة الناخب الوطني، وليد الركراكي، عن سؤال حول الجهة التي يمثلها الفريق الوطني، بالقول: نمثل بلدنا المغرب فقط”.
أما الصنف الثاني، حسب السيكولوجي نفسه، “فهو الذي يعمد إلى تشجيع الفرق العربية المنافسة من منطلق الشعور بالانتماء إلى القومية العربية، والاشتراك في عناصر الثقافة واللغة العربية”.
وختم حبيب بالإشارة إلى “فئة فقط استفادت من بعض المباريات التي فُتح الولوج لمشاهدتها بطريقة مجانية”، موردا أنها “فقط استغلت الفرص المتاحة، دون أي توجه قبلي نحو تشجيع فريق دون آخر من منطلق عرقي أو أيديولوجي أو غيره”.
في مونديال قطر عندما كان يحضر أمير بلادها إلى الملعب ويشجع المنتخب المغربي. فهل ذاك سلوك نفسي…
الأمة العربية يسري في جسدها دم واحد. أما الذين يستغربون فهم دعاة ما يسمى التمغربيت
الحياة ليست كلها كرة و ملاعب، الدول العربية تجمعنا بهم الاخوة و الدين و اللغة ، فرغم المشاكل نبقى أخوة يجب أن نشجع بعضنا البعض في كل الميادين
والله بغيت غير نعرف واحد الحاجه واش المغاربة حتى لهذه الدرجة ولات عندهم النفس بحال ما هكا وكيفاش كيدعموا منتخب الجزائر ومعادات المنتخب المغربي وبالاخص وليد الركراكي حشومة هذا الشيء اللي وصلتو له والله حتى
صحيح أننا نحن المغاربة قلبنا كبير ولكن عيب عيب عيب نشجع و بحفاوة منتخب لازالت دولته تسبنا ليل نهار في جميع القنوات، على الأقل يجب التوقف فورا على هذا التشجيع. هل نتصور أن يلقى الجمهور المغربي و البعثة المغربية نفس التعامل في الدولة الجارة؟؟ أجيبوني…
بالعكس هذا يدل على تميز العالم اخلاقيا على العالم و هذه فقط رياضة ، اضافتا ان التشجيع لم يعد يؤتر على الفرق متل قبل لان اللاعبين تركيزهم اصبح عالي جدا و احترافي يريد الفوز و يستطيع الفوز حتى ولو لعب بدون جمهور ، من يربط هذا الامر بالدل و ضعف الشخصية عليه ان يراجع نفسه ، نحن لسنا في حرب هذه فقط رياضة و في بلدنا ، في قطر و فرنسا و شيلي المغاربة لم يكونو يشجعون او يتابعو المنتخبات الاخرى في الملاعب و لكن المغرب الان يستضيف كاس افريقيا اول مرة في حلته الجديدة بملاعب رائعة و الجميع يريد ان يستمتع بالحدث فقط
كفي من العنصرية المثبتة انا عربي واشجع مصر من قلبي هم من خرجو احتفالا وابتهاجا بانتصار المغرب في مونديال قطر لا لنشر الكراهية
يعني كيف لمغربي أن يقول على جزائري أنه أخاه و هو يعلم جيدا أنه يدعم نظامه الجزائري لتقسيم المغرب…التقسيم سيكون بالضرورة عبر قتل الجنود المغاربة…و رغم ذلك تجد هذه الثلة من المغاربة المذلولين …المستلبي الهوية …الذيوثيون في الوطن ..الذين لا غيرة لهم على الوطن..تجدهم يهتفون مع الجزايريون خاوة خاوة رغم ان اكثر من تسعون في المائة يدعمون تقسيم المغرب
Ils nous ont également soutenus pendant la Coupe arabe ; d’ailleurs, c’était le seul drapeau présent avec nos supporters pendant la finale. Et il ne faut pas oublier que c’est aussi le seul pays qui a soutenu notre dossier pour l’organisation de la Coupe du monde 2026. Alors, où étaient ces sociologues ? Les Marocains sont un peuple naturellement accueillant, et comme partout, il y a du bon et du mauvais dans les deux pays. Donc arrêtons la fitna, et inchallah la coupe sera marocaine
التفسير الوحيد هو ان بعض المغاربة يعشقون المذلة هاد شي لي شفنا هاد الايام بزاف على الدل واحد جايب مراتو تفرق اتاي واحد تلاقا براني في الزنقة داه لدارو …..اه دير الخير و لكن بالقياس
بعض الجماهير المغربية لا يتعضون و بسرعة نساوا ما قامت به هذه الدويلة على مدى خمسين سنة من انفاق مءات ملايير الدولارات من أجل تقسيم المملكة المغربية و لم يفلحوا في ذلك. أدعوا جميع الجماهير المغربية في مدرجات الملاعب بمساندة منتخبنا الوطني المغربي و عدم استنزاف الجهد بتشجيع منتخب بلد الكراغلة لأننا سوف نحرم منتخبنا الوطني المغربي من امتياز الأرض و اللعب بين جماهيرنا و أهلنا، و كذلك فالتشجيع المطلق لمنتخبات أخرى ينطبق عليه نفس الأمر لأننا نهديهم الفوز على حساب منتخبنا و مصالحه. المنتخب الوطني المغربي أولى بالدعم و المساندة . المنتخبات المشاركة و جماهيرهم هم ضيوفنا على الراس و العين. لكن الدل و الانبطاح و المدلة لا ثم ألف لا، وإلا فأين هو امتياز الأرض؟ و حظ سعيد للمنتخب الوطني المغربي و للناخب الوطني وليد الركراكي و شكرا هيسبريس
ليس العيب أن تشجع فريقا لكرة القدم لا يلعب ضد فريقك…
العيب أن مشجعي الفريق الآخر يستصغرون فريقك ووطنك… وأنت كالأحمق تُشجِّع فريقهم!!
ليست الدولة من تشجع و تتعامل مع الجماهير الجزائرية الموجودة بيننا و انما الشعب مع بعضه البعض و هذه بالعكس رسالة واضحة على ان المجتمع المغربي ليس لديه حقد او كراهية اتجاه الشعب الجزائري و دولته لا تمرر خطاب كراهية بل شعب لديه اخلاق عالية و حب الخير للجميع و خاصتا الاشقاء لكن المجتمع المغربي نفسه لديه مشكلة مع النظام الحزائري فقط و كل من يدعمه و يحرض على الفتن و الكراهية
الشعب المغربي يرحب باي شخص لا يسيئ و يحترم و لا يرحب بالاعداء ، هناك فرق و ليس الامر انتقاص و اي راي من ذاخل الحزائر سيقابل بالرد عليهم و من معهم فقط
فقط انظر لخريطة الدول التي تعترف بالمرتزقة أفريقيا او التي تميل لأطروحات الانفصال او التي تساند الكبرانات و قرر حينها من يستحق التشجيع.
لا افهم مثلا الذين يشجعون تونس او الجزائر او جنوب أفريقيا او تانزانيا او أوغندا او أنغولا او بوتسوانا و هم لا يعرفون ان هذه الدول اما تعترف بالمرتزقة او انها ساحة خلفية للكبرانات
عفاكم امزجوا شيئا من القرار السياسي بالقرار الرياضي
راه بنادم ما فيه خير
حاجة اخيرة: شنو غادي يكون موقفكم ان ذهبت الجزائر او تونس بالكاس من عقر دارنا بعد تشجيعاتكم؟
لا ثم لا، لن أشجع المنتخب الجزائري، لا خاوا لا طاوا، إعلامهم عديمي الضمير، يسبون المغرب ليل نهار، فقدت الثقة في هذا البلد، تصرفاتهم و كرههم للمغرب منقطع النظير.
إنها عقذة الاجنبي عنذنا نحن المغاربة.. سلوك ربما نحن المغاربة لوحدنا نتميز به و هو ضعف غير مفهوم سلوكيا و نفسيا فكل ما هو اجنبي بالنسبة لنا فهو مقدس و ننبطح أمامه بشكل رهيب ذكورا و إناثا.. نتمنى من الاجيال القاذمة ان تكون مختلفة و ان تكون لها شخصية مغربية فوبة ذات عزة و آنفة. كفانا ذلا اما كل من هب و ذب.
السلام عليكم، لم أفهم هذه التساؤلات، بما ان الجمهور المغربي دخل إلى الملاعب مجانا او غير ذلك فهو حتما سيشجع فريقا ما اما تقديرا لطريقة لعبه او محاولة لإظهار ان التنظيم جيد و من ثم الجمهور يتفاعل… ان نشجع فرق أخرى هذا ليس خيانة او ضعف او سكيزوفرينيا المهم ان لا نشجع خصم المنتخب خلال المباراة. بالنسبة للجزائر اضن الشعب نفسه ليس راض عن حكامه فلا ضير من الترحيب بالضيوف ان فرقتنا الحدود فالاسلام و اللغة و التقاليد تجمعنا و لن نستطيع الخروج من جلدتنا
يجب على المغاربة أن لاينسوا ماذا فعل الجزائريون بمنتخب الصغار في كأس إفريقيا من ضرب وتنكيل،، وهناك من الإعلاميين من قال انه يشجع أي فريق يلعب ضد المغرب ولو لعب المغرب مع والو لشجع والو،،وبعض الأشخاص هنا يستقبلونهم بالشاي، ما هذا الدل اللذي ما بعده دل
أنا أنا أناصر كل من يتشارك معي في الدين والعروبة والتمازيغت طبعا مع الأسبقية لبلدي، وسؤالي لمن يلقي علينا اللوم والعتاب: هل ترك لنا الشناقة تذاكرا لحضور مباريات الأسود؟، حتى تذاكر ذوي الاحتياجات الخاصة طمعوا فيها وباعوها في السوق السوداء بأثمنة جد خيالية.
المشكل ليس هنا فقط، بل أيضا النقد الذاتي المتطرف الناتج. أول جمهور يبخس منتخبه الوطني، يسخر من لاعبيه، وينجر وراء الحملات التشويهية المغرضة.
لماذا امير قطر لم يحضر لتشجيع المنتخب المغربي في النهائي؟
لا أحد يحب الخير للمغرب الا المغاربة
لاتتق في النفاق السياسي والعروبة الخ
انا لا اتابع منتخب المغرب و لا اقدر او اقوى على مشاهدة مباريات المنتخب مند صدمة الخروج من كان الكوتديفوار. و نفسيا لا اتحمل مشاهدة المنتخب و هو يهوى امام خصم مهما علا شأنه. و الاكثر من هذا ترى المنتخب ينتصر و لا يمتعك او يقنعك بخططه او طكتيكه و المصيبة هذه المرة هي اختيارات المدرب في قلب الدفاع شئ يحزن و يجعلك تشك انه هل فعلا المنتخب بين ايدي امينة . وهل انهم حاسبين حساب لإبقاء الكأس بالمغرب. فعدما يكون المنتخب تائه و المدرب عاجز همه تطويل لسانه على الصحفيين بعد المقابلة. هنا توقف فستأتيك الاخبار بما آل اليه الارتجال و تخبط الجامعة في ادارة منتخب الكبار. خاصة ان الجمهور غير مستعد هذه المرة لتقبل التعثر المزمن بهده المسابقة الافريقية.
كرة القدم فرصة للم الشمل وتصفية القلوب ونحن أولا وأخيرا إخوة في الدين فلا داعي لنشر ما يثير الفتن بين الشعوب، وجلالة الملك بنفسه مد لهم يد المودة، ونحن لا نحاسب الشعوب بقرارات حكامها.
جميل جدا ومستوى راقي وإعطاء صورة راقية عن المغاربة للعالم بعيدا عن الكراهية والحزازات لأنها مسابقة كروية هدفها تقريب الشعوب وتدعيم الأسلوب الحضاري والرقي ومن يدعي غير ذلك لا زال يعيش في عهود غابرة والعقلية القبلية والشوفينية المفرطة
قطيع الهركاويين من مشجعي منتخب الكراغلة و غالبيتهم من الكوفيين و العدميين و هم من يتظاهر على الموانئ المغربية اي هذا القطيع المبردع مخترق و اعتبره خونة الداخل
صراحة استغرب من تشجيع المغاربة لبعض المنتخبات خصوصا البلدان المعادية لوحدتنا الترابية والذين يحاولنا بشتى الطرق عبر صحافتهم تشويه والتشويش على تنظيمنا لكأس افريقا
اتذكر جيدا كيف تم معاملة منتخب الشبان في الجزائر وهتاف الجمهور لعبارات نابية ضد المغرب عطيلو البنان المروكي حيوا…وكذلك استقبالهم لحفيد مندييلا
الحرب السيبرانية و تقنياتها الحديثة دخلت بقوة في وسائل التواصل الاجتماعي و وجدت بيئة سهلة لها لكنها لا تربح حرب و لا تمكن من يقوده بانتصار تؤثر على فئة من المجتمع نفسيا و تجعلها تجلد ذاتها و تغلق الما دة المفرزة من الدماغ و تفتح عروق المشاعر و العاطفة
بدون فلسفة فالشعوب تتوق لتوحيد الصفوف العربية وتكتل يعيد للدول العربية هيبتها بعيدا عن نشر خطابات التفرقة والفتنة التي يساهم البعض بنفث سمومها بوعي وبغير وعي
حذاري من إعلام الفتنة حذاري من يصطادون في الماء العكر
ما نسمع ليل نهار من الاعلام الرسمي.وغير الرسمي ان الرياضة يجب أن تبقى بعيدا عن السياسة. .لان الهدف من الرياضة هو تقريب الشعوب. وتبقى المشاكل السياسية والدبلوماسية بين الأنظمة.
لان الأنظمة ممكن تتخاصم مع بعضها البعض وغدا يتصالحون…
الذباب الإلكتروني الجزائري استطاع الانتصار علينا كمغاربة واستطاع تكوين صفوف عديدة من المغاربة ضد المغرب….فيظهر على ان الدولة المغربية في واد والجماهير المغربية في واد آخر….المنتخب المغربي حقق الكثير من الانتصارات وحطم ارقاما قياسية كثيرة ومع ذلك لم يشفع له الجمهور المغربي بعد تعادله امام مالي ورغم ان المنتخب لو انتصر على زامبيا سيكون متصدرا لمجموعته..فالذباب الإلكتروني الجزائري والصحافة المتدنية المغربية انقلبت على المدرب رغم انه لم ينهزم ووجه الجمهور المغربي تشجيعاته للغير…..حرام ما يقوم به الجمهور المغربي……عليه دعم المنتخب إلى ابعد نقطة وكيفما كانت النتائج…ديما مغرب
الى المواطن الذي يظهر انه ليس من هذا الوطن تعليق 1). ماذا عن تامر قطر مع فرنسا على المغرب في كاس العلم 2022.والتامر على افشل الفريق المغربي في كاس العرب 2025, اسال المدرب والفريق وحمدالله) ؟ وماءا عن تامر الجزيرة القطرية على المغرب يوميا ووووو ؟ وهل انت مرتاح لدعم الاخوان المسلمين في المغرب؟ قطر تدعم اعداء المغرب وذات اوجوه متعددة .
كمغربي، لست ضد تشيع المنتخبات الاخرى، بشرط ان لا يكون على حساب الفريق الوطني المغربي و ان لا يذهب ذلك الى حد الانبطاح و الدل الذي اظهر بعض خاوة خاوة، علما ان الدولة التي توجد في الحدود الشرقية للمغرب، تكن لنا العداء و كم من مرة عاملة فرقنا بكل همجية. المهم، المغرب اولا و ثانيا و ثالثا لا غير ذلك، الى ان يرث الله الارض ومن عليها.
هناك خونة الداخل،وهناك خونة الخارج،أنا شخصيا اتحدث عن نفسي،لا أشجع الا المنتخب المغربي،ولايهمني باقي المنتخبات.لان النفاق هو سمة اليوم.رفعت الجلسة
هذا اسمه الذل والهوان فبماذا نفسر تشجيع الكراغلة الذين يكنون لنا الحقد ويكبرون علينا في بلدنا. يتصرفون بعنجهية وكأنهم سلاطين الأرض. ماهذا الذل يا جهال. فبدل ان شجعوا بلدكم فأنتم تجلدون المنتخب ومدربه وتشجعون جيران السوء ياله من ذل لايماثله ذل. شكرا هسبريس
من يعادي وحدتنا الترابية و مصالحنا الدملوماسية و الإقتصادية لا يستحق منا التشجيع و لا حتى الإلتفاتة، أخص بالذكر لكراغلة و لّي بجنبهم، هؤلاء يكنّون لنا العداء جهرا، أما المصريون فليعبون على الوترين و لا يُظهرون ضغينتهم تجاهنا علناً، و ما عدم إعترافهم بصحرائنا إلّا دليلا قاطعا بأنهم يميلون إلى الخندق الكرغولي في الخفاء. كفانا من إغداق الكرم الحاتمي و خاوة خاوة و الأشقاء العرب على من يتربص بنا في الدورة. فيما جنوب إفريقيا أنغولا زيمبابوي أوغاندا بوتسوانا فعداؤهم لنا واضح بفتحهم لتمثليات البوليساريو في عواصمهم.
بعض المغاربة معرفتش علاش عندهم واحد العقدة ديال النقص بحيث كيدير واحد المجهود كبير باش يتكلم باللغة ديالو وكايحاول يشرح له بواحد الشكل مبالغ فيه:<>
Franchement, il faut vraiment arrêter ces comportements irresponsables, encourager l’étranger et insulter et huer le marocain ! Cest inadmissible.
Après tout, football ou autre, on reste des marocains avant tout, oui pour le bon accueil, mais pour nous et entre nous les marocains d’abord.
Allez demander à de ces étrangers de faire un tour à Dakhla et vous allez voir la réalité !
Donc, tous derrière notre équipe nationale et derrière nos joueurs, qui sont avant tout .
membres de nos familles et proches.
Le respect envers les autres bien sûr, le bon accueil, mais il y ades limites pour tout. Ils vont revenir chez eux, et ils vont reprendre leurs hostilités envers le Maroc.
Soyons Marocain svp d’abord…
إلى اولاءك الذين يقولون العرب والاخوة و الصورة التي نقدمها للعالم اقول لهم لابد من زيارة طبيب نفساني . عمري ٥٥ سنة ولم نرى ذلك من قبل و لن نراه يوما في المستقبل. العالم يضحك من سذاجتكم . و ما زال واحلين في اقناعكم . لكن من ليس لديه نفس او العزة او الكرامة فلن يفهم المقصود. الرخص بعينه .
لمغاربة راه عندهم مشكيل كبير لي هي عقدة البراني، تلقاه ديما حاݣر خوه لمغريبي ؤ منباطح لبراني، هاد لمشكل كاين تا ف لعلاقات اجتماعية مع بعضياتهم، تلقاهم يفضلو يرتابطو ب لبراني ؤ يرضاو يكونو مدلولين ولايني مع بعضياتهم تلقاهم دايرين ݣرون، خاص اعادة تربية لهاد الفئة من المجتمع باش يعرفو راه بنادم بنادم غير يلا بغيتي دل راسك، خاصنا نعاودو تا نضر ف علاقتنا الايديولوجية مع منطقة الشرق الأوسط، كاي بان ليا شي مغاربة متحمسين فوق لقياس ل هاد المنطقة كتر من هوما متحمسين لينا، أنا مغريبي ؤ كا نفتاخر ب تمغرابيت، هادي هي لهوية ديالنا.
هذه فقط كرة قدم شخصيا عبر التلفاز اشجع ولكل درجته الأغلى بطبيعة الحال منتخبي التي يمتل المغرب.
في قطر كانت الجزيرة تظهر المشجعين يظهر من هو يشجع منتخب آخر ويتمنى المغرب ان يخسر تحس بغضب وفي نفس الوقت باستغراب كبير لكن عندما ينتصر المغرب تحس بنصر لا متيل له وتفكير من راهن على منتخب آخر المقابلة الآتية نفس الأمر لكن المنتخب في صعود دائم وخيبة لمن راهن على آخر…
اما بالنسبى للجزائر قد تكون اللغة.. والبعض قد يقول السياسة الان الى الجحبم نستمتع بالعب فقط. اما شخصيا اذا لعبت مصر والجزائر ساكون مع مصر ام الدنيا واذا لعبت الجزائر مع آخر ساكون معها لكن إذا لعب المغرب اب الدنيا ساكون معه سواء مع مصر او الجزائر او آخرين.
التطبيل والانبهار بلاجنبي في المغرب شيء شاءع في المغرب وهذا سببه الامية والجهل وفلة الوعي في مجتمعنا
هي خصائص للمغاربة عامة ، و بسببها يأتي السياح للمغرب. أخاف أن تختفي يوما ما بسبب ما ينشر في الأنترنيت من تحريض ضد ثقافة التسامح المغربية.
حكم هؤلاء الباحثين بأن مساندة الجمهور المغربي للفريق الجزائري: [يبقى سلوكا عصيا على التحليل النفسي والاجتماعي، كما أنه يُعاكس التضامن الوطني إزاء هذه الإساءة]، هو، و مع كامل احترامي، قصور في الفهم من قبل هؤلاء الباحثين.
الجمهور المغربي برؤيته الاستراتيجية الناضجة، ينظر إلى الفريق الجزائري بكونه فريق بلد شقيق مهما باعدت الصراعات الحالية بينهما….
هي ديبلوماسية شعبية تمد يد الود للشعب الجزائري الباقي، و ليس لنظامه السياسي الحالي المفلس المحكوم عليه بالزوال.
ماقام به الجمهور هو عين العقل لانه جعل النظام الجزائري يبدو صغيرا ومنعزلا. نحن نعلم ان الجزائريين بدورهم ضحايا لهذا النظام الذي يدرسهم الحقد منذ الابتدائي في المدرسة. ثم لا تنسوا ان العديد من الجزائريين أتوا من فرنسا ويعلمون جيدا مدى حقارة نظامهم. اما مصر والسودان فاظن انه عادي تشجيعهم لانهم شجعوا المغرب في كاس العالم او على الاقل نسبة منهم
إلى أصحاب طاوة طاوة واش مزال ما بغيتو تعيقو هادوك ألناس راهم أكبر ٱلحاقدين على ٱلمغرب أو زيد عليهم واحد ٱلفئة ديال ٱلمصريين و ٱلتوانسة وا باراكا من ٱلدل راكم شوهتو بينا أنا كنشجع منتخب بلادي فقط أو لي بغا ٱلدل ٱلله إعطيه ليه…أنشري هسبريس و بكل حيادية
ما كاين لا إشكالات نفسية و إجتماعية ولا مولاي بيه كاين نوعين من المغاربة نوع نفسو حارة على بلادو و شعبو و كاين لا مذلول ما عندو نفس ما عندو كرامة رخيص موالف ..و لحيس الكابة للي يسوى و لي ما يسوى
مالقيتو ماتنتقدوا و تشدوا غير في الحائط القصير مالكم لاتستطيعون إنتقاد اليد الممدودة
الذل درجات.لكن أن تشجع منتخب يمثل نظام عدو فأنت مذلول بروماكس.شجعوا منتخبكم و فقط يا مغاربة.هل ذاكرتكم ذاكرة السمك؟أ نسيتم ما نعتونا به في ملاعبهم و ما يمرره إعلامهم الذنيء يوميا من مغالطات و شتم لبلدنا؟ ادخلوا الآن لمواقعهم لتروا كمية الحقد اتجاهنا.باز على نفس
أنا مع رقم 4 فيما قاله وعكس رقم1 الذي أقول له بأن مونديال قطر ليس مثل كأس إفريقيا أو كأس العرب حيث كانت السعودية وقطر والمغرب ضد بقية العالم وعادي الدول العربية يشجعوا بعضهم، في كأس العرب كل الدول باغية اللقب وكلها وجمهورها يكونو ضدك ومايكونوش معاك وهذا أمرا عاديا مايمكنش يشجعوك ومنتخبه لازال في المافسة ونفس الشيء ينطبق على كأس إفريقيا. ما يقع بالمغرب وهو بسبب قلة وعي بعض الجماهير يشجعون خصوما ومنتخبنا يتعرض منهم لأقبح النعوت والإنتقادات عوض أن يخففون عنه الضغط يخففونه على منتخبات الخصوم بل يشجعونها لكي نواجهها أو تنفرد باللقب في النهائي. خاصنا جمهور انجلترا يساند منتخبه بكل جرأة مايرحمش الخصوم ولي يتكلم يرعف.
أمر عادي . تجمعنا مع هذه البلدان روابط الهوية والدين. الأمة جسد واحد اذا اشتكى منه عضو تداعت جميع الأعضاء الأخرى. وليس تشجيعنا انتقاما من المدرب كما يشيعه بعض الحاقدين على وحدة الأمة
لكن بعض هؤلاء الباحثين سجّل أن “تشجيع منتخب لا تنفك دولته تسيء إلى الدولة والمجتمع المغربي، يبقى سلوكا عصيا على التحليل النفسي والاجتماعي، كما أنه يُعاكس التضامن الوطني إزاء هذه الإساءة”.
كذلك كثرة تبيان صور علم دولة لا تنفك تسييء الى الدولة والمحتمع المغربي دون صور الدول الصديقة والشقيقة يبقى سلوكا غير عاديا عصيا عن التحليل النفسي.
باختصار شجعوا اي منتخب، كما قال اول معلق لماذا أمير قطر كان يشجع المغرب، نحن كذلك نشجع اي فريق عربي لما لا يكون منتخبنا حاضر في المنافسة أما بوجود منتخبنا نشجع منتخبنا فقط، وهذا لا يمنع خضور المبارات والتصفيق للعب الجميل والأهدافظون تشجيع فريق ضد اخر.
هذا الفقر في الوعي الوطني وفي القدرة على استعمال الفكر النقدي… وهذا الاستعداد للتقري من الآخر، حتى ولو كان هذا الآخر تربى وترعره على الحقد لبلادنا وكراهيته والعمل على تشويهها بجميع الوسائل المتاحة، حتى تلك التي لا تتماشى مع الأخلاق والدين والقومية… كل هذا هو ما جعل النظام العسكري يحتفل فقط لتمديد مهمة المينورسو لمدة سنة عوض ثلاثة أو ستة أشهر. فهو يراهن على بساطة بعض المواطنين وعلى خينة البعض الآخر… وعلى حملات التشويه التي يلتهمها هؤلاء بوعي أو بغير وعي، قصد اختراق الشعب وتفكيك وحدته لتحقيق الأهداف التي بسعون من ورائها منذ تأسيس دولتهم… لا بد من مواجهة هذا التخلف الكبير في اليقظة تجاه الأعداء ولا بد من محاسبة الأخزاب السياسية والإعلام الذين، عوض القيام بمهامهم في تأطير المواطنين وتكوين رأي عام يقظ وواع بمخاطر الانزلاق في فخاخ الأعداء، يتركون لهم الميدان فارغا ليلعبوا فيه وبأبنائنا كيفما شاؤوا….
تشجيع منتخبات إفريقية أخرى: سلوك رياضي طبيعي لا يتعارض مع الوطنية يصبح مرفوضا فقط إذا كان ضد المنتخب المغربي بل قد يعكس صورة المغرب كبلد إفريقي منفتح ومتصالح مع محيطه
اليورو بالضبط نجد نفس الظاهرة بل أوضح أحيان مما يقع عندنا وهذا يجعل انتقاد تشجيع المغاربة لمنتخبات إفريقية أخرى غير منطقي إذا قورن بالواقع الأوروبي.
وان الكرة القدم متعة قبل ان تكون سياسة ونريد جمهور مشجعا وليس ضاغطا ونريد اعلاما مشجعا وليس ضاغطا..
لكنه استدرك بأن “ ثمّة حالات لتشجيع المغاربة تستعصي على التحليل، خاصة بالنسبة للفريق الجزائري، الذي لا تنفك بلاده عن الإساءة للمغرب ” الجزائر لا تسيء للمغرب و إنما تقف إلى جانب الحق و المستضعفين ، من جنوب أفريقيا إلى أنغولا، مروراً بموزمبيق وزيمبابوي وناميبيا وغيرها الكثير، وجدت حركات التحرير حليفاً مخلصاً وعازماً في الجزائر …. لقد ساندت تيمور الشرقية ، توسّطت لفك النزاع بين إريتريا وإثيوبيا … ليس غريبا أن توصف بلد المليون و النصف من الشهداء بقبلة الثوار و ليس بالزريبة التي يتبوّل عليها كل من هب و دب ، من بني صوص و ما شابههم
يسعى المغاربة إلى الحصول على التقدير والاعتراف من الأجانب؛ وهذا يدل على تدني احترام الذات والشعور بالدونية.
بلادي وان جارت علي عزيزة # واهلي وان ظنوا علي كرام . عقلي وقلبي وجوارحي كلها نبض لبلدي الحبيب في جميع الاحوال وجميع الازمان عليها احيا وعليها اموت . لا يهمني اي بلد شرقا او غربا او جنوبا او شمالا .
مواطن من هذا الوطن// متتبع: أرى أنكما تعيشان في وهم إسمه الوحدة والانتماء والأخوة وما إلى ذلك من الترهات التي وجود لها على أرض الواقع، أقول هذا وأتذكر ما تعرض لها أشبالنا بالجزائر، وأتذكر أيضا خلو الملعب من المشجعين في آخر مشاركة للمنتخب بمصر، على عكس جماهير أكادير التي تملأ مدرجات ملعب الانبعاث لمساندة منتخب الفراعنة، كما جماهير الرباط التي تشجع منتخب الكراغلة الذين يسبون العرض والشرف صباح مساء، ونفكركوم أيضا فهاتو المغرب هات، وإن كان السكتيوي وكتيبته من الأسود الشرسة قد افترستهم جميعا، واحدا تلو الآخر…..سينتهي الكان، وتستفيقوا من سباتكم، وستسمعون وتقرأون وترون حقيقة من تشجعونهم. الأولى بالمساندة والتشجيع هم السينغال الكوت ديفوار مالي بوركينا فاسو غينيا تنزانيا الگابون الكونغو …وغيرها من المنتخبات الإفريقية الشقيقة التي تحترم بلدنا وثوابته ومقدساته……، وديما تمغربيت حتى النخاع ولا عزاء للقومجيين!!!!
التشجيع لا يظهر اي شيء…
فلناخد كمثال تشجيع المغاربة للمنتخب المصري لم تفز مصر فقط بشق الأنفس من ضربة جزاء ماهناك احس اللاعبون لن عليهم بدل المزيد بهذا التشجيع
الجزائر نفس الشيء…
وتونس…
وحتى المغرب…
هذ كاس افريقيا عندك ولا ما عندكش.
التشجيع قد يرفع من الروح المعنوية ولكن المستوى الحقيقي هو على ارض الميدان.
مايظهر جليا إلى حد الساعة مستويين من الفرق
السنغال ساحل العاج الكامرون نيجيريا القوة البدنية
وفي مستوى اقل بعض الشيء المغرب الجزائر مصر تونس جنوب أفريقيا مالي…
مع إمكانية لفرق الثانية في التغلب على الفءة الأولى من ناحية أخطاء الدفاع ومن ناحية الغرق في اللعب الاستعراض…
بالنسبة للمغرب بدنيا هو جيد ولكن عليه النجاعة الهجومية جنوب افريقيا بدنيا ايضا جيدة مالي اما تونس الجزائر و مصر فهنالك عمل اكثر لازم.
خارج التشجيع الذي هو عنوان صداقة.
نريد للمغرب ان يفوز بهذه الكأس الأفريقية لانها بصراحة أقوى كاس تعرفها القارة من ناحية قوة المنتخبات والفوز بها يعطي فعلا قيمة كروية كبيرة للفائز.
بالتوفيق انشاء الله.
واحد القضية ملي تفرجت فالماتش ديال الجزائر مع بوركينا فاسو, شفت اللعب ديال الجزائر مزيان, وقلت “هذا لعب زوين”. ولكن وانا كانتفرج, حسيت داخليا بواحد الصراع بيني وبين راسي : من جهة , الجزائر كانتقاسمو معاهوم الثقافة واللغة, يعني حنا بحال بحال.. من المنطقي أني نبغي ليهوم الخير.
ولكن من ناحية أخرى, ملي كانتفكر داكشي لي كانشوف فالاعلام ديالهوم, والطريقة لي كايصورو بيها المغرب, وزيد عليها أن بوركينا فاسو حيدات الاعتراف بالبوليساريو من التسعينات, والجزائر باقين كايديرو لك المشاكل فبلادك…
هنا لقيت راسي بين جوج حوايج :
– الثقافة واللغة والدم كاتخليك تميل للجزائر
– السياسة كاتخليك تميل لبوركينا فاسو.
شكون لي غلب ؟ ما نبغيش الجزائريين الشر, وحتى بوركينا فاسو الله يعمرها دار, اذن الحل : خرج راسك من هاد الشبوقات كاملين وما تشجع حد, الا المنتخب الوطني المغربي.
ويلا بغيتي تشجع, شجع شي فرقة مهلوكة وضعيفة ههه , باش حتى ايلا ربحات بالتساطيـح تسهال علينا من بعد. فهمتي ؟
وايلا عجبك شي منتخب فاللعب ديالو, شجعو على ود اللعب لي قدم, ماشي على ود شي حاجة أخرى.
وا السي الصحفي . والسي السو. سيولوجي. الكرة والسياسة حدها غير الدنيا. حنا مسلمين قبل كل شيء و هاكا غانتحاسبو. ماكاين لا مغربي لا مصري لا شيشاني. آش درتي
الجلد المدور يظل جلدا ، و كما قال أحد المفكرين ، “لغة واحدة دين واحد ثقافة مشتركة هوية موحدة، و حيثما ذهبت تحتاج جواز سفر و تأشيرة و ترخيص جمركي” ، ليس من حق أيا كان ضخ سم التفرقة و الانفصال على الوحدة العربية و الإسلامية بل يجب مناصرة جميع العرب و ردع اللوبي الإعلامي
عندما نرى ولي العهد يحمس المنتخب المغربي للمضي قدما في هذه التظاهرة، وعلى العكس تماما، نرى حفنة من الأميين يشجعون أعداء وطننا و يسبون لاعبينا فهذا يدل على قمة الذل والاستهتار بمواقفنا الوطنية.
لا تنسوا أن شعارنا الله، الوطن، الملك، فالوطن قبل أي نوع من أنواع النفاق.
نعم لحسن الإستقبال، و نعم لحسن معاملة الضيف، فهذا قبل أن يكون واجبا أخلاقيا، فهو واجب شرعي … ولكن رسول الله (ص) قال “خيركم، خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي” وهذه لا تنفي الأخرى…
أشجع أبناء وطني، بكل صدق وإخلاص، حتى آخر لحظة… مهما كانت النتيجة… وأحترم الآخر… فقط، لا غير
انا اولا لست مهتم بالكرة كثيرا لاكن اريد ان يفوز منتخب بلدي وكفى وأتمنى الخسارة لأعداء الوطن وأي شخص يعادي بلدي فهو عدوا بالنسب لي والسلام
نعم لتشجيع البلدان الصديقة .غير ذلك لا.وخاصة الجزاءر وجنوب افريقيا انغولا زيمبابوي كلهم أعداء الوطن نعلهم الله
تعليق رقم واحد ستجد.مئات الديسلايمات من اصحاب حضارة ما قبل ادم و من يحاولون تفرقينا عن اخوانناةالعرب من لا يجري في دمهم دعهم يحاولون الي مأصل مأصل عربي في المشرق افضل لي من عرق اخر في المغرب
يجب احترام المغرب اولا و تشجيع المغرب اخيرا أما البلدان الذين لا يحترمون المغرب ولا يعترفون بال صحراء المغربية فلا ترحيب بهم .
* و للناس فيما يعشقون مذاهب ، و نحن نناقش التفاهة . و هل المدرب جمال السلامي ناقص وطنية
أو خائن لوطنه ؟ و الله كارثة .
هذا يدل على شيء واحد، وهو أن الكثير من المغاربة أصيبوا بانفصام الشخصية. أن يشجع بعض المغاربة فريق الجزائر ضد الفريق البوركيني فهذا يتطلب من الجميع،وخاصة النخبة المثقفة، دراسة هذه الوضعية الشاذة، التي هي أكثر من انفصام الشخصية بل تدل على انعدام الحس الوطني والإنتماء للوطن لدى المغاربة، وعدم الإهتمام بمصلحة الوطن. إذا ترجمنا هذه الظاهرة إلى “اللغة” العسكرية فلن نجد لها مرادفا غير “الخيانة العظمى” ،نعم ،أن تشجع وتساند عدوا ،الذي هو الجزائر بكل مكوناته ،ضد دولة صديقة وحليفة التي هي بوركينا فاسو، فهذا لا يمكن توصيفه إلا بالخيانة العظمى ،وأكثر
انتباه اتباع مخابرات دويلة الجزاءر المصطنعة مدسوسين وسط الجمهور يرتدون أقمصة منتخبنا يحملون رايتنا ولكن يشتمون ويسبون ووو والقطيع الجاهل من بيننا يتبع الموجة لان المغربي الحر الوطن اولاً
من جهة اخرى لاتهم المباريات الحاقدون واعداء النجاح لن ينقرضو ولكن مايهم هوCAF وFIFA وتقييمهم للتضاهرة وماتقوله منابر إعلامية عالمية كالأمريكية التي تريد ان تستعين بالخبرة المغربية لبناء الملاعب والصينية وما ادراك ماالصين التي تتغنى بالبنى التحتية المغربية وتريد المساعدة من اجل معرفة قنوات تفريغ الأمطار الطوفانية دون ان
يظهر على جودة العشب والمباريات
كيفما كان الحال لأيهم تصرفات المناصرين المزورين
الرياضة بجميع اصنافها والوانها لا جنسية ولا دين ولا حدود لها وبذلك يجب ان تكون خالية من العنصرية..انا مواطن متقدم في السن مغربي هوايتي القراءة والمنزل وشؤون البيت ومرات قليلة اسال عن نتائج مباراة فرقة وطنية مع فرقة اجنبية بقصد المعرفة فقط بعيدا عن العصبية او العنصرية..ولا ارى أي عيب في تشجيع فريق يحسن اللعب ويتفوق على فريق آخر…لاحظوا سبب التخريب والاعتداءات الهمجية بعد المباريات ..انها ثمرة العصبية والعنصرية فقط ان لم اقل الهمجية . الكرة رياضة نبيلة ويجب ان تبقى كذلك ولا عيب ابدا في تشجيع الافضل..كفى عنصرية وتطرفا.
حسب رأيي المتواضع لا داعي للصيد في الماء العكر ،هدا عرس كروي افريقي لنا جميعاً إذن كل واحد حر في الفريق الذي يفضله وله كل الحق أن يشجعه ،انا على سبيل المثال أحب فريق غانا ودائما كنت اشجعه بعد المغرب وأحيانا قبل المغرب ،لانه ببساطة منتخب قوي ودائما معه فرجة.
جميعنا أمازيغ في الأصل، لكن الهوية العربية الجامعة فوق جميع الهويات أو أشباه الهويات إن صح التعبير. لن ينسلخ المغرب عن الهوية العربية مهما بلغ كيد الكائدين. هي الماضي و الحاضر و المستقبل
البعض لا يفرق بين تلانبطاح للاجنبي واعطاءه قيمة اكثر مما يستحق وبين حسن المعاملة التي يجب ان تكون متوازنة دون الخفض من قيمتك ..مثلا ان تشتري تذكر دخول بثمن باهض لتجشيع منتخب اجنبي هذا نوع من الانبطاح والحديث بلهجة اخرى غير لهجتك هذا نوع من الانلطاح ان تستضيف اجنبي لا تعرفه الى منزلك هذا نوع من الانبطاح اما تقوم بارشاد اجنبي صاءع او اعطاءه معلومة قد تساعده بدون اي مقابل فهذا حسن الضياة والمعاملة
فءة من المغاربة. غير نية مساكين ….
كيف اشجع فريق بلده يكن العداوة و الحقد للمغرب شعبا و حكاما ….
المغاربة تعرضوا للاهانةبل للضرب في الجزاءر…..
جمهور الرجاء في سطيف
و الفريق المغربي للصغار
و عبارات السب في مدرجات …عطيلوا البنان
قنوات العار يوميا تبث السموم ضد كل ما هو مغربي
هده الظاهرة تعبير حقيقي على الحالة الدهنية والنفسية والعقلية للمغاربة. صحيح ان الدولة تقوم بعمل جبار للتحديث البلاد من بنية تحتية وتوفير مناخ اجتماعي يعطي فرصة العيش للمواطن مقبولة. ولكن المغاربة والعقلية المغربية تستعصي على التحليل والفهم لا ثقافة ولا وعي والكل يلهث وراء الربح السريع بغض النظر عن الطريق ولا يهم لا العدو ولا الصديق مع سهولة استدراجهم ..
طبيعي جدا لأننا نتعلم في المدارس بأننامزيج كل من أين أتى منا الإسبان والبرتغال وهناك من تعود أصوله إلى شبه الجزيرة العربية, حتى الذي لم تقضي معه هاته الأساليب ولازال متشبتا بأصوله المورية لم يسلم بحيث نسبوه وأرجعوه إلى اليمن…فكيف تريد من هؤلاء أن يحول بالإنتماء وأن يهتمو يناهز مغربي وطني، لأن خلفيته الفكرية مبنية على الإغتراب وأنه ليس إلا ضيقا ينتظر من إسبانياأن تعطيه جنسية جماعية كما فعلت ولازال في الشمال والجنوب، ما أدرانا ماسيقع في المستقبل لعب دول المشرق العربي تطلب هي الأخرى.
على دولتنا المورية الحبيبة أن تفطن لهاته الأشياء وأن تصحح جميع المغالطات واهتمام التحليل الجينية للأنساب بدل أقوال النسابون التي نجني ثمارها الآن ولا نتمنى لا السيء والا الأسوأ ببلادنا.
يجب على المشجعين المغاربة والمغاربة عموما أن بيننا في كأس إفريقيا جماهير ومنتخب دولة عدوة للمغرب والمغاربة و هذه الدولة العدو تسيء للمغاربة ولكل ماهو مغربي وتنتقص من سيادتنا على صحراءنا المغربية بل تجند كل أبواقها ومليشياتها الإرهابية التي تسلحها لقتل وترهيب المغاربة سواء عسكريين بالجدار أو مدنيين كما وقع بالسمارة ولم تغير من نهجها العذائي ضد المغرب رغم صدور قرار مجلس الأمن الدولي الذي يحثها وموريتانيا والبوليساريو للدخول في مفاوضات تحت مبدأ الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ولازالوا يؤولون هذا القرار الواضح من أجل إطالة نزاع افتعلوه منذ 1973 وهم بذلك يخالفون القانون الدولي ويضربون قرارات مجلس الأمن عرض الحائط وبالتالي على مجلس الأمن التدخل لإنفاذ قراراته تحت المادة السادسة من ميثاق الأمم المتحدة والتي تسبق تطبيق المادة السابعة وهي استخدام القوة ضد الطرف المتعنت.
وجب تشجيع من يحترم شعارنا الله الوطن الملك وتشجيع من لهم قنصليات بالصحراء المغربية.
كمغربي أنا ضد حفاوة الاستقبال لمنتخب دولة عدو لاتعترف بسيادة المغرب على صحرائه وتسب المغاربة ومقدساتهم في الإعلام الرسمي وشبكات التواصل الاجتماعي يجب على المسؤولين عدم الانبطاح لجيران السوء الأعداء، و عدم تشجيعهم لأنهم دائما ماكانوا يتمنون سقوط المغرب وفشله على كل الأصعدة وأتذكر حينما انهزم المنتخب المغربي أمام جنوب إفريقيا حيث خرجت احتفالات الكراغلة في كل المدن الجزائرية ابتهاجا بإقصاء منتخبنا فهؤلاء يكنون حقدا دفينا للمغاربةوالمغرب ويعبرون عنه يوميا في قنواتهم الاعلامية فلامرحبا بهم عندنا ووجب طرد كل الفوضويين الحاقدين من بلادنا والذين لايحترمون سيادتنا.
موضوع في محله …..و لكن المشكل الأول هو من الدولة ….يعني التعليم على الوطنية غاءب …زيادة على الاهل التربية من الاول احترام الضيف و بمبالغة كبيرة
……مثلا ….كل بيت مغربي …سواء فقير او متوسط او غني…..عنده صالون مغربي …مجهز على حسب الاستطاعة .و لكن لا يتمتعون به إلى عندما يكون الضيف .ووووووو
….و هذا سلوك خاطيء ……و الفاهم يفهم ……انا اتكلم في العمق …….
فاش كاتكبر ولدك على شخصية ظعيفة فراه كايكون عندوا عقدة الدونية. و عقدة الدونية كانشفوها خصوصا عند المتنمرين. حيث أنهم بارعون في الحقد على (الظعيف) بعضهم و تمجيد القوي ولو كان هاذا القوي فقط فالهضراوي بحال خوتنا ديال هك.
عالجوا شعبكم باش نهار تحتاجوه تلقاوه ولى كثروا من الدرون…
من محلل القلاقل الى المسؤلين.
ليس فقط البعض من الجماهير المغربية المدلولين الذين يشجعون بلد معاد لوحدتهم الترابية بل حتى معلقي tnt الرياضية الأرضية يتافعلون مع كل لقطة جزائرية أو هجمة ضد أشقائنا البوركينافاسو وكأن المنتخب المغربي هو الذي يلعب والعكس لما تشاهد قنواتهم الفضائية والله لا يذكرون إسم البلد المنظم ولا تسمع حتى كلمة شكر منهم.ولكن أظن بتشجيعاتهم هذه لأعدائنا هم المرشحون للفوز باللقب وعلى أرضنا.
تشجيع بعض المغاربة لفرق عربية منافسة للمغرب لا يمكن اختزاله في سبب واحد، بل هو نتيجة عوامل متعددة، من بينها:
غضب اجتماعي مرتبط بالإحباط من الأوضاع المعيشية، غلاء الأسعار، ضعف فرص الشغل، أو الشعور بعدم الإنصاف الاجتماعي، فيُترجم هذا الغضب بشكل رمزي عبر كرة القدم.
رسائل أخلاقية يراد بها إظهار أن المغاربة قادرون على الرد على العداء بروح رياضية، والتأكيد على قيم التسامح وعدم مقابلة الإساءة بالإساءة.
خلافات رياضية داخلية مثل الاعتراض على اختيارات المدرب وليد الركراكي، أو عدم الرضا عن أسلوب اللعب، أو الإحساس بأن بعض الكفاءات أُقصيت ظلماً من المنتخب.
رفض الضغط الجماعي والخطاب المتشنج الذي يعتبر تشجيع المنتخب واجباً وطنياً قسرياً، فيختار البعض موقفاً مخالفاً كنوع من التعبير عن الاستقلال في الرأي.
إعجاب كروي بحت قائم على الأداء، التكتيك، أو لاعبين معيّنين، بعيداً عن السياسة والحساسيات التاريخية.
في النهاية، الاختلاف في التشجيع لا يعني بالضرورة خيانة، كما أن الوطنية لا تُقاس فقط بكرة القدم، بل بالوعي، والاحترام، وفهم تعقيد الواقع.
المنتخب الجزائري و الشعب الجزائري لا علاقة له بالعسكر الجزائري، المغرب و الشعب الجزائري و المنتخب الجزائري كلهم ضحايا النظام العسكري العدواني الذي يعمل ليل نهار من أجل تفريقنا مع إخوتنا الجزائريين ،سنشجع الجزائر ومصر وتونس واي بلد آخر مسلم، الشعوب ستتحد في الاخير وسترمي كل من يحاول تفريقها إلى مزبلة التاريخ.
لعبة العسكر ومن على شاكلته واضحة واحنا عايقين بهم
والله عندما يسبنا الجزائريون باننا شعب الذل اا امتلك اعصابي واسبهم بدوري ولكن عندما ارى ما يحدث في الشارع وكاس افريقيا من تشجيع لتونس ومصر الجزائر ايضا اقول مع نفسي ربما انا وقبيلتي والمنطقة التي انتمي اليها لسنا مذلولين وجلبنا العز عبر التاريخ ونسب للمغرب باكمله وبالتالي لا نتقاسم نفس القيم مع باقي الوطن وبالفعل هناك مناطق كثيرة تقبل على نفسها الذل وهي حقيقة فعندما ارى ان جزائريا وسط الزحمة ويشجعونه وخاوة خاوة ما ان يسمع مجرد اغنية فيها تمجيد للمغرب او يذكر فيها الصحراء مغربية فانه يهرب من المكان وينسحبون جميعهم تم عندما ارى قنواتهم تسب وتزور الحقائق ووو والمذلولون يشجعون منتخب الجزائر والترحيب المبالغ فيه حتى من الرسميين فاني اكاد امزق جواز سفري
السلام عليكم
تشجيع بعض المغاربة للفرق المعادية هو في الحقيقة انتقام من الحكومة المغربية لعدم تجاوبها مع مطالب المغاربة مع الاسف.انها gen z اخرى بطريقة مختلفة.
احذروا من هؤلاء! و شكرا للنشر….
وبنادم وماتشجعو حتى واحد، علاش. حيث في كأس العرب كانوا الدول يشجعو منتخباتهم فقط وقبل أن تبدأ البطولة تحدث لاعبون سابقون من منتخبات مصر وتونس ثم قللوا من منتخبنا الرديف، تونسي قال بأن منتخبنا الرديف سيخرج من الربع لأنه ضعيف وتنبأ بلعب النهائي بين منتخبه ومنتخب مصر. وحدث عكس ماتمناه حيث خرجوا الإثنين معا.هذا حقدا وليس تحليلا رياضيا كله حقد وحرب نفسية على كرتنا. أضف ألى ذلك أن الجزائر الشقية، شجعت السعودية ضدا فينا وأملت النفس أن تواجهنا في النصف لكن بعدما حدث لها ماليس في الحسبان حيث عوض أن تنتصر لملاقاتنا طردتها الإمارات الشقيقة خارج البطولة وانتقلت إلى تشجيع الإمارات ضدنا في النصف النهائي لكن مالا يطيقونه الجزائريون وهو نحن والإمارات شعبا واحدا لن تفرقنا الهزيمة أمامهم. وعندما كنا نلعب النهائي شجعوا الأردن ضدنا ونسوا أن على قائمتها إطار مغربي مثلنا مثله واللقب للأفضل. من هنا نستنتج أنهم يشجعون حسب غرائزهم ولا يقبل العقل أن تشجعوهم وخاصة أننا منظمي الكان والمرشحون للفوز بها وأنهم رددو كم من مرة بأنهم لن يأتوا للكان ثم عادوا في وعدهم في آخر لحظة فأكدوا لصحافتهم أنهم سيذهبون ليأخذو الكأس
أعجبني تفسير المحللين النفسيين القائل إن الفئة التي تناصر فرق دولٍ تعادي المصالح العليا للمغاربة تندرج ضمن فئة مستعصية على الفهم (groupe inclassable). هذه الفئة لا تمثلني، ولا أتشرف بالانتماء إليها، ولا تمثل عموم المغاربة الأحرار الشرفاء الذين يضعون الوطن نصب أعينهم: الوطن أولًا والوطن أخيرًا، سواء في الرياضة أو السياسة أو الاقتصاد.
هي فئة تنعم بخيرات هذا الوطن وامتيازاته، لكنها تسيء إليه عند أول اختبار. كما أنها تعطي انطباعًا سلبيًا مفاده أن المواطن المغربي يفتقر إلى العزة والغيرة الوطنية، ما يجعل الآخرين (الأعداء) لا يفكرون مرتين قبل اتخاذ مواقف تمس قضايا المغاربة.
هؤلاء، في نظر العدو، لا يستحقون أن يُراعى خاطرهم أو يُؤخذ برأيهم، لأنهم – بكل بساطة – يفتقرون إلى العزة والكرامة.
اعتقد ان الامر جد عادي و ان الجماهير تتصرف بعفوية.
ان تشجع منتخبات تكن لبلدك العداوة وشعوب في حرب ضروس ضد كل ماهو مغربي وعندما يلعب منتخبنا في بلدهم يسبوننا ويسبون امهاتنا وينعتوننا العبيد وووو . فاعلم انك مدلول عديم القيمة لاتستحق ان تكون مغربي.
غالبية الجماهير المتابعة للمباريات بالملاعب مستواها التعليمي محدود وبالتالي يكون وعيها السياسي منعدم . هاد ما يفسر انسياقها وراء تشجيع خصومنا الجزاءريين بالرغم من استفزازاتهم بعقر الدار.واظن ان وساءل الاعلام الصفراء المغربية ساهمت في هاد التنبطاح
ثقافة تشجيع فرق أجنبية بدأت بالمغرب في جبل التسعينات وما بعده عندما بدأ بعض المغاربة ينقسمون بين مشجعين لفريق “البارصا” ومشجعين لفريق “ريال مدريد” وسط صراخ غريب في المقاهي عند انتصار إحدى هذه الفرق الإسبانية فامتد هذا البلاء للأطفال على اعتبار أن الطفل يتأثر كثيرا بما يعمل أخاه الأكبر. بل وصل بالبعض أن أسسوا جمعيات المشجعين لفرق أجنبية وهذا أمر يجب أن يرفض التصريح به من طرف السلطات المغربية حفاظا على الوطنية والهوية المغربية..
أنا من مواليد السبعينات ولم أشجع يوما فريقا غير مغربي وإلى اليوم لا أهتم إلا بالمباريات المغربية لأني مغربي ولا يمكنني تشجيع فريق آخر كيف ما كان وهذا ما يجري في دمي ودم أمثالي مند الصغر.. لا زلت أتذكر مند الثمانينات عندما كان يلعب المغرب ضد أي فريق كان التجار بتازة يغلقون محلاتهم والذهاب لمتابعة مباراة المغرب خصوصا إذا كان الخصم هو الجزائر التي كنا جميعا نريد الانتصار عليها سبب أحفاد نظامها؛ وتشجيع البعض للجزائر التي تحقد على المغرب مند أزيد من نصف قرن يعتبر جريمة في حق وطن يهان من طرف عدو حاقد وحاسد ولا يمكننا أن نقول فيه إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.
بالواضح المغاربة شجعوا بحماس الفرق العربية بما فيها الجزائر لان الاعلام المغربي لا يحرض على العداوة لاي دولة في حين مثلا الجزائر يوميا تبث تقارير تسيىء للمغرب وتروج اشاعات واخبار زائفة وفي نفس الوقت تشحن الشعب بمعادات المغرب وتصل الى حد تهديد من يتفوه بكلمة طيبة عن المغرب والمغاربة وعليه السؤال من على حق ومن على باطل ؟ كرأي شخصي ارى انه من الافضل ان لا نساير النظام العسكري في تصرفاته العدوانية وفي نفس الوقت يجب على المغاربة ان لا يفرطوا في التدلل لناس لا يحترموننا وحبدى لو نتصرف كبلد يستقبل تظاهرة دولية ونتصرف على قدم المساوات مع جميع الضيوف دون الافراط في كرامتنا ودون تملق.
En tout cas ce qui est sûr c’est que cette édition risque d’être un véritable fiasco, contrairement à ce qui a été annoncé. Il est affligeant de constater que les tribunes sont quasi vides, en dehors bien sûr des matchs de l’équipe nationale. Ce débat est donc stérile car le nombre de supporters est insignifiant.
يجب على المغاربة أن لاينسوا ماذا فعل الجزائريون بمنتخب الصغار في كأس إفريقيا من ضرب وتنكيل،، وهناك من الإعلاميين من قال انه يشجع أي فريق يلعب ضد المغرب ولو لعب المغرب مع والو لشجع والو،،وبعض الأشخاص هنا يستقبلونهم بالشاي، ما هذا الدل اللذي ما بعده دل
لاننسى ما فعلوه مع نهضة بركان مع الصحافيون المغاربة ……..
47
حظ جيد لكل المنتخبات العربية ❤️
الى كان المنتخب المغربي لاعب فكل التشجيع له وعلى اللاعبين يتقاتلو ويكونو على قدر كبير من المسؤولية ويبينو انهم أهل لذاك التشجيع……اما الى ماكانش المنتخب ديالنا لاعب مافيها عيب المغاربة يشجعو منتخبات اخرى على أن يكون التشجيع للفريق الي لاعب مزيان وقدم مباراة زوينة ايا كانت جنسيته …..هنا كيبان بان الجمهور يعشق كرة القدم كوايري كيفهم فالكرة …..الي لاعب مزيان حنا معاه بدون اي خلفية او تعصب او انحياز…..بالعكس الي كيبغي الكرة يستغل هاذ التظاهرة الكروية ببلادنا ويحضر مباريات الدول الافريقية الاخرى ويستمتع بالكرة الحقيقية والي كيقدم كرة حقيقية يستحق يشجعو
و لو تبقى غي هوكستان فالعالم نشجع سراق الزيت و ما نشجعهاش
وما رايكم في الذين يشجعون منتخبات أخرى ضد منتخب بلدهم المغرب
واش حتى الرياضة غتردوها شد ليا نقطع ليك ، السلامة يا ربي ، اه كنشجع المتخب ديال بلادي وفي نفس الوقت نقدر نمشي نتفرج فباقي منتخبات شمال افريقيا ونستمتع بالأجواء وهكا غنقدر نلقى راسي كنشجع شي فرقة وسط الأجواء تاع المباراة … أش فيها آش غيوقع را غير كأس واحد اللي كاين واللي كيستحق غيديه.
الحمد. لله. كلنا. مسلمين و هاد هو الءهم. ولا نريد من ىفرقنا
صراحة لا اجد تبريرا لافعال هؤلاء الذين يحضرون لمباريات هذه الدول التي سخرت منذ ازيد من خمسين سنة اموالا طائلة لتقسيم بلادهم، ونكثوا عهدهم مع اجدادهم والراحل محمد الخامس عندما رفضوا اعادة الحدود الحقيقية للمغرب الممتدة الى الصحراء الشرقية. من انتم وضمن اي فئة من الخونة يمكن تصنيفكم. الا تعلمون ان من بين ابناء المغرب من ابوه او جده او احد اقاربه قتل او فقد او رحل من تلك البلاد واليوم انتم ذاهبون لتشجيع دولة لا تعترف بكم ولا تود ذكر حتى اسم المملكة الشريفة المغربية التي يعلم عنها القاصي والداني من وراء البحار الا هم. بل ورغم اعتراف كل الدول التي لا ناقة ولا جمل لها في صحرائنا يرفضون الشرعية الدولية ضدا في مملكتنا الحبيبة. رغم كل هذا وما ترونه في اعلامهم لم يحرك ذلك فيكم اي شعور بوطنيتكم وتتجهون لتملق و تذلل اعداء وطنكم. لا اعلم اي صنف من الخونة انتم حقا!! فقط انظروا لوسائل اعلامهم لا يرضون بذكر اسم المغرب وانتم قمة الذل والعار والهوان طبع فيكم. شجع فريقك ودعهم يؤتون بجمهورهم الذي يتغنون به وبقوتهم الضاربة لنرى هل بامكانهم حتى حجز ليلة واحدة في فندق بأموالهم التي لا قيمة لها. ديرو النفس
حتى لا انسى المصريين كذلك. سياسيا لا اشكال لكن رياضيا لا يجب ان تنسوا انه في القريب الماضي والان ادخلوا فريق الجيش الملكي للمحكمة بسبب فريق الاهلي. وسيروا شجعوهم حتى هما. اما تونس صراحة يكفي موقف الملك ابان الثورة ودعمه لها بالتجول على الاقدام دون حراسة لاعطاء صورة الامن والامان لبلدهم واليوم بماذا جازوه بالتحالف وتسليم حدودهم ومصالحهم العسكرية للجنرالات من اجل دنانير واوروهات وبعض الكهرباء والغاز. يتفنون في استفزازكم وفي ذلكم لكنكم انتم يا معشر الشعب المغربي المناصر لهم لا اعلم اي خانة يمكن تصنيفكم من الخونة لانكم بعتم امة وقضية وطن من اجل ماذا من اجل لحظة فرجة كروية لن تحقق لنا شئ سوى جلب الذل والعار امام هاته الدويلات. والدهى والامر من ذلك انني لا اجد كذلك مبررا لحضوركم للمباريات رفقة ابناءكم و زوجاتكم و اصدقائكم بهذا الكم كما لو انكم في عطلة ولا عمل لكم ولا شغل ولا اغراض سوى تمرير صورة للاخر ليحتقرنا. اذهبوا لمباريات المغرب و دعوا جمهور الاخرين يحضر انذاك سنحقق فوائد مالية واقتصادية و سياسية و و….انشري يا هسبريس شكرا و دائما الله الوطن الملك