قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين إن إسرائيل “التزمت” بخطة الهدنة في غزة، وذلك خلال استقباله رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لإجراء محادثات حول المرحلة التالية للعملية.
وقال ترامب لصحافيين “لستُ قلقا من أيّ شيء تفعله إسرائيل. أنا قلق مما يفعله الآخرون أو ربما لا يفعلونه. لكني لستُ قلقا. لقد التزموا (الإسرائيليون) بالخطة”.
إسرائيل تفعل كل شيء من أجل استمرار قتل الفلسطينيين اما الاخر فهم ملتزمون اسرائيل هي امريكا والعكس صحيح ،فاذا لم تستحي فافعل ما شئت
وجهكما عملة واحدة ولا فرق بينكما، انتما أعداء الإسلام والمسلمين هذه هي الحقيقة، ليس هناك التزام أو التزامات من الكيان الصهيوني اللذي وطنتموه منذ عقود في أرض فلسطين والقرآن الكريم أثبت ذالك في أكثر من آية،وكل من خان و أنكر قضية فلسطين و مد يده لهذا الكيان الصهيوني فقد خرج من ملة الإسلام وعقابه عند رب العالمين.
يارب العالمين مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين، اللهم إنا ندعوك بقلب كوته نيران الظلم والخذلان أن ترينا عجائب قدرتك وأنت أحكم الحاكمين
على رأي المثل من يشهد للعروسة ؟؟؟
التزمت بالهدنة وقتلت في غارات متفرقة ازيد من 400 مدني من غزة ….اذا لم تستح فافعل وقل ماشئت
“الكيان الصهيوني يواصل ارتكاب الجرائم باسم ‘الهدنة’، وكلمات ترامب عن الالتزام لا تُغيّر حقيقة الدماء التي تُسفك يوميًا في غزة. لا تهدئة مع القتل المستمر، ولا التزام مع الأطفال الذين يُقتلون في صمت العالم
هؤلاء كلهم مجرمون متطرفون قتلة، يعانون اضطرابات نفسية خطيرة على الإستقرار في العالم، كيف يمكن اعتبار هذا الترمب داعيا للسلام و بدعي انه انهى سبعة حروب، بينما يحاصر فنزويلا ويحرض إسرائيل على إيران، ويهدد الفلسطينيين، السؤال، اين دور الدول التي وقعت على إتفاق السلام مع هؤلاء المجرمين في القضية الفلسطينية وأين موقفهم من التهديدات الصهيونية المستمرة، اين العرب من انتهاك إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار واستمرارها في منع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر قبل الحديث عن اي شئ آخر، ماذا عن إغاثة النازحين بدون مأوى ويعانون ظروفا مأساوية جراء الظروف المناخية الصعبة، اللهم دمر اعداء الدين والمسلمين الصهاينة المحتلين ومن يدعمهم.
ترامب إسرائيل إلتزمت بخطت التقليل وإلإبادةومحو هويت الشعوب.
قال له من يشهد لك أيها الذيب؟ قال: كعلالتي أي ذنبي.
إسرائيل تنوب عن أمريكا في تقتيل وتجويع الفلسطينيين، وذلك ليس غريبا لأن أمريكا قامت على أنقاض الهنود الحمر عبر إبادتهم وتهجيرهم.
لكن الله والرسول صلى الله عليه وسلم وعدا المسلمين في سورة الإسراء بإخراج اليهود من تلك البلاد المقدسة رغم مساندتهم من القوى العالمية.
نرجو من الله أن يحقق وعده الناجز في أقرب وقت.
أيها الكافر ترامب انت لست قلقا مما تفعله إسرائيل ولكن قلقا مما تفعله اامقاومة الفلسطينية. نطلب الله ان يأخد فيكم الحق حق تقاته .أما فلسطين والقدس الشريف لابد أن يتحرر مم قبضة اليهود بعد اتحاد الأمة الإسلامية الشريفة
حسب ماورد اتفاق كامل بين ترامب ونتياهو. حماس اعطيت مهلة قصيرة لترك سلاحها، وقطر اجبرت عن ترك دعمها لحماس. ثانيا يوجد نوع من الاختلاف عن المستعرات في الضفة الغربية، لكن ليس بالكبير. ثالثا موافقة تامة حول حزب الله وكذالك بالنسبة لايران لايقاف اي تسليح نووي او بالستي والتهديد بالحرب واضح. رابعا اطمءنان من سوريا بعدما اعتراف دمشق بمنطقة جبال الجولان اسراءلية. خامسا ترامب يطمءن اسراءيل ان رجب اردوغان صديقها لاسراءيل. هذا هو مختصر لقاء نتياهو وترامب في فلوردا. ماتاثير هذا الاتفاق على بلدنا؛ اعداء وحدتنا تحت كنترول امريكي وخاصة قطر وايران ودعمهم المنظمات الارهابية. الحذر من تركيا في تخريب الاقتصاد. ياربي احفظ بلدنا من اعداء الوطن.
الرد على 11
ليس للمغرب مشكل
– لا مع إيران: لم تذكر اسم المغرب منذ 1985
– لا مع تركيا: العلاقات الإقتصادية والعسكرية مزدهرة
– لا مع قطر: موقع وزارة خارجيتها يكتب حرفيا “الصحراء المغربية”
– لا مع سوريا: السوريون يدخلون المغرب بشروط ميسرة
ليس للمغرب أي مشكل مع هذه الدول
لكن الصهاينة لديهم مشكل معها
فهل تريدنا أن نعادي تلك الدول حبا في الصهاينة؟
قطر في جميع وسائل إعلامها الإخبارية تظهر خريطة المغرب و الصحراء معزولة ب خطوط متقطعة صغيرة . لازم أن لا تكون تلك الخطوط لأن المغرب من طنجة لحدود موريتانيا. حتى ولو كانت خطوط وهمية أو ضعيفة الرؤية تاضرني خاطري ملي كانشوفها صادرة من بلد شقيق و تحية لهيسبريس و ديما مغرب
الصهاينة ينشرون خريطة المغرب مقسمة بخط واضح في كل قنواتهم ومواقعهم
لماذا لا يضرك خاطرك ديك الساعة ؟
هدفك صديقي هو دعم الصهاينة دون تفكير، قضية المغرب مجرد ذريعة تستعملها لتبييض صورتهم.
كأن ترامب يريد أن يقول لنتنياهو اقتل من شات ونحن وراءك وسنقول انك ملتزم بالهدنة.لكن لا تورطني يانتنياهو فى حرب مع إيران. لأننا لا نستطيع ستكلفنا الكثير.وستدمرك يانتنياهو .وامريكا غير مستعدة لهاته الحرب.نتنياهو فشل فى اقناع ترامب للدخول فى حرب مع إيران. والكل ينتظر ربما الممول لهاذا العدوان.
وجه الشر باينين سيماهم على وجوههم اللهم احفظ جميع المسلمين والمسلمات يا أرحم الراحمين
على ايران اعتقد ان تكون جد حذرة من تسرب جواسيس دخلاء الى مراكزها الحساسة.
فقد يأتى الخطر مباغتا من شخص قريب ما كنا نتوقعه
هذا مايبين بأن المجرمان اتفقا على اجرامهما في القتل والتشريد للفلسطينيين لكن للظالمين نهاية بإذن الله تعالى