خصص الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حيزا مهما من خطابه أمام غرفتي البرلمان، الثلاثاء، لتوجيه رسائل سياسية جديدة تستهدف الوحدة الترابية للمملكة، جدد من خلالها التأكيد على موقف بلاده المناوئ لمصالح الرباط ولمح إلى تمسكها بالرواية الرسمية التي تعتبر النزاع حول الصحراء المغربية “قضية مركزية” في السياسة الخارجية الجزائرية.
يأتي هذا التشبث بالمواقف العدائية في الوقت الذي تتحرك فيه واشنطن وقوى دولية أخرى لإحياء قنوات الحوار بين الرباط والجزائر، إيمانا بأن استعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين تمثل شرطا للاستقرار الإقليمي في منطقة تعيش على وقع تحديات أمنية معقدة. غير أن الجزائر، منذ قرارها قطع العلاقات مع المغرب وإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية في غشت 2021، تمضي في ترسيخ سياسة القطيعة وتوسيع هوة الخلافات.
في المقابل، يواصل المغرب التأكيد على خياره الاستراتيجي القائم على الحوار وتجاوز الأزمات المفتعلة، مستلهما التوجيهات الملكية الداعية إلى طي صفحة التوترات وبناء علاقات طبيعية قائمة على حسن الجوار والمصير المشترك.
وبينما تبذل الدبلوماسية المغربية جهودا للحفاظ على مناخ الانفتاح، يبقى مستقبل العلاقات رهينا بمدى استعداد الجزائر للتجاوب مع المبادرات الرامية إلى تحقيق الاستقرار وتعزيز التعاون بين شعبين تجمعهما روابط تاريخية عميقة.
تعنت في مواجهة الإرادة الدولية
تفاعلا مع هذا الموضوع، قال إبراهيم بلالي اسويح، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية (الكوركاس)، إن خطاب الرئيس الجزائري أمام البرلمان يعطي انطباعا بأن ثبات الموقف من النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية لم تعد تعكسه النبرة ذاتها التي كان يعتمدها في مناسبات سابقة، لافتا إلى أن حدة الخطاب تجاه المغرب كانت هذه المرة أقل بخصوص الوضع الإقليمي، رغم الإشارات المعتادة التي تحمّل المملكة مسؤولية زعزعة الاستقرار فيما يتصل بقضية وحدتها الترابية.
وأكد أن ذلك قد يفسر باتجاه الجزائر نحو خطاب تغلب عليه الرصانة وتفادي التصعيد مرحليا، أو برغبتها في توجيه رسائل تفيد بوجود أولويات إقليمية جديدة تسعى الدبلوماسية الجزائرية للتمركز حولها، من بينها هذا النزاع، للخروج من العزلة الإقليمية والدولية الراهنة.
وأضاف اسويح، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن التوجه الدولي نحو اعتبار الجزائر طرفا رئيسيا في النزاع ساهم في إفراغ الخطاب الجزائري من أي مصداقية، سواء في ادّعاء الحياد أو في تبني مبادئ كانت تحظى سابقا بتعاطف دولي وإقليمي، خصوصا في إفريقيا وأوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية.
وشدد على أن هذا التطور يجعل من الموقف الجزائري اليوم مجرد تعنت في مواجهة الإرادة الدولية، بعد أن أثبتت المواقف المتتالية للدول، خلال السنتين الأخيرتين تحديدا، أن السياق الدولي لم يعد يتجاوب مع الطرح الجزائري ولا مع فلسفة دبلوماسيته، وهو ما يدركه جيدا صانع القرار السياسي والعسكري في الجزائر.
وبخصوص تجنّب تبون الخوض المطوّل في ملف الصحراء المغربية هذه المرة، أوضح المحلل السياسي أنه قد يرتبط بتطورات أممية حديثة، ومسار التسوية الذي دعا إليه مجلس الأمن عبر مفاوضات تجمع جميع الأطراف، بما في ذلك الجزائر، استنادا إلى مقترح الحكم الذاتي المغربي كحل واقعي.
وذكّر بأن رسائل النظام الجزائري سابقا كانت موجهة داخليا لغرض تأكيد المواقف التقليدية، وخارجيا للضغط على الأمم المتحدة بهدف عرقلة أي تقدم نحو الحل، منذ 2007 حين قدم المغرب مبادرته للحكم الذاتي، مبرزا أن الخطاب الرسمي الجزائري ركّز حينها على نسف المسار السياسي والعودة لخطط فاشلة ثبت استحالة تطبيقها، مشيرا إلى أن “مساعي الجزائر لفك العزلة الإقليمية، خصوصا في محيط دول الساحل، تعتبر من أسباب اعتماد خطاب أكثر هدوءا في هذه المرحلة، تفاديا لأي مواجهة مع أطراف إقليمية ولو تكتيكيا”.
ولفت الخبير في النزاع الانتباه إلى أن هناك مساع معلنة من صقور إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسريع التقارب بين المغرب والجزائر، كما أن الحسابات الجيو-سياسية الأمريكية تنطلق من واقع أن الجزائر لم تعد محورا إقليميا بالقوة نفسها التي كانت عليها، وهو ما يدفعها-من وجهة نظره-إلى تفادي خطوات تصعيدية والتركيز على إعادة ترتيب الأوراق لمواجهة تراجع نفوذها.
كما سجل اسويح أن الأزمة الحالية التي تطبع علاقات الجزائر مع جيرانها تزيد من تعقيد الوضع وتُهدد بمزيد من التدهور الإقليمي، ما يجعل مراجعة النهج السياسي أمرا ضروريا للحفاظ على ما تبقى من التوازن الخارجي.
وفي هذا السياق، قال إبراهيم بلالي اسويح إن الكرة الآن في ملعب الجزائر لإظهار استعداد حقيقي للانخراط في دينامية الحل، بشكل ينسجم مع التوجه الدولي والجهود الأممية، بعيدا عن نهج العرقلة الذي طبع سلوكها الدبلوماسي طوال السنوات الماضية.
ارتفاع منسوب الضغوط الدولية
من جانبه، سجل محمد الغيث ماء العينين، نائب رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، أن قراءة خطاب الرئيس الجزائري الأخير أمام البرلمان يجب أن تتم بعيدا عن اعتباره تصعيدا مباشرا تجاه المغرب، مؤكدا أن “غياب النبرة العدائية الحادة، مقارنة بخطابات سابقة، لا يعني تراجع مركزية ملف الصحراء بالنسبة للجزائر، بل يرجّح أن يكون مؤشرا على ضيق هامش المناورة وارتفاع منسوب الضغوط، خاصة من الجانب الأمريكي”.
وأشار ماء العينين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن النبرة المحسوبة التي أظهرها الخطاب توحي بأن الجزائر تمرّ بمرحلة انتظارية دقيقة، تحاول من خلالها تجنب التصعيد مع المغرب ليس لأن الملف فقد أهميته لديها، ولكن لأنها تسعى لترك هامش يسمح بإدارة مرحلة معقدة، أو حتى التراجع التكتيكي دون تحمل كلفة سياسية مباشرة.
واستحضر الخبير في نزاع الصحراء المغربية أن المرحلة الحالية قد تشهد تحركات أو نقاشات تجري في الكواليس، سواء على مستوى العلاقة المباشرة مع الولايات المتحدة أو على صعيد التوازنات الإقليمية ذات الارتباط بملف الصحراء، موردا أن “ذلك يفسر حرص الخطاب الجزائري على ضبط نبرة الحديث بدلاً من الذهاب نحو مواجهة مفتوحة”.
واسترسل محمد الغيث في القول إن هذا السلوك ينسجم مع ما ميّز سنة 2025 باعتبارها مرحلة انتقالية، انتقل فيها تدبير النزاع من مستوى الخطاب التصعيدي إلى تضييق الخناق على الأطروحات الانفصالية، وفرض سقف واضح للحل في إطار الشرعية الدولية والمعايير الواقعية.
وخلص المحلل السياسي إلى أن الجزائر اليوم تحاول تكييف خطابها مع واقع دولي جديد، تعاد فيه صياغة موازين القوة، وتصبح فيه كلفة التصعيد أعلى من كلفة الانتظار، ما يجعل خيار التهدئة التكتيكية هو الأكثر انسجاما مع الوضع الحالي.
الخطا خطانا نحن لقد مضى وقت التساهل دولة الشر لا تعرف الحوار والهدنة لدينا ملفات كثيرة نرد لهم الصاع صاعين وتخرج عينينا فيهم السن بالسن والعين بالعين نعترف بجمهورية القبائل وندعوهم لفتح قنصلية في الداخلة او العيون ثم ملف الصحراء الشرقية ةوالعمل على طرد عصابة البوليساريو من المنظمة الافريقية
قضية الصحراء المغربية قد تم الحسم فيها إلى الأبد ولم يعد مجلس الامن يهتم بشانها كالسابق فالحق قد عاد إلى أصحابه الشرعيين واصحابه اابتاريخيين المشهود بهم لقد طوي السجل للكتاب وانتهى الكلام
يعجبني تبون انه يعيش في كوكب آخر :
يحلم ان له دولة اسمها الجمهورية الصحراوية الشعبية
يحلم ان الصحراء المغربية بالنسبة له اصبحت دولة
يحلم ان له مجال في المحيط الأطلسي خيت السردين والحوت المشوي
يحلم ان مدينة العيون اصبحت تاني عاصمة له
يحلم ان المغرب سيتخلى يوما عن ترابه
يالها من حماقة وجبن وعفن
ياصاحبي :
لواجتمع الكون كله مع برلمانك لن تنال حبة رمل من صحراءنا
تنفس في برلمانك المتهالك المتخلف واترك السفسطة تخيم عليه
الصحراء مغربية إلى ان تقوم الساعة وإذا نزك الشيطان بحرب فاعلم ان المغرب سيظم صراءه الشرقية وينتصر عليكم رغم أنفكم ياتبون
حسبنا الله ونعم الوكيل في هذا النظام العسكري المجرم
يا سادة يا مغاربة يا عالم ليكون في علمكم انً النظام الجزائري لا ولن يتخلى عن محاربة المغرب في صحراءه ابداً لانها هي شرفها وكبريائها وتاجها . ولا ينسى ما انفق عنها من دعم المرتزقة ورشاوي للدول بما يفوق 1500 مليار دولار وهذه هي الطما الكبرى لنظام وعلى المغرب ان يستعد لكل الاحتمالات مع هذا النظام السرطاني ولا يلتفت لما يوسمى المغرب الكبير ولا يفكر فيه بتاتا وهي مضيعة في جميع المجالات وان يترك ابليس عداه لادام ولا يتركك هذا النظام عداءه للمغرب وملكه وان تترك الأفاعي سمومها ولا يترك هذا النظام عداءه للمغرب وكما قولته دائما لا يمكن ان ينتهي هذا النزاع إلا في حالتين ان يثور الشعب على هذا النظام مثل ما حدث في ليبيا وسوريا
واما الحرب مع هذا النظام لا مفر منه ومن يقول غير ذلك فهو واهم ولا يعلم شيئا في قراءة الاحداث والتاريخ والمستقبل وذكروا كلامي يوماً ما
تصريحات الناطق الرسمي لكابرانات الجزائر تعد تحدي خطير لقرارات مجلس الأمن وأمريكا ولهذا نتمنى من الدبلوماسية المغربية أن تستثمر التهور الجزائري لعزل نظام العسكر الجزائري وتوريطه أمام المجتمع الدولي.
هدف الجزائر من كل المناورات هو صد المغرب عن المطالبة بالصحراء الشرقية المغربية.
نتمنى ان تتطور فعالية الدبلوماسية المغربية
لتسريع حل هذا الوضع الذي مللناه مللا ما بعده ملل.
نحن معهم حتى ينزلوا أيديهم ويستسلموا….يعيشون في الاوهام ويتسلحون بالسراب،والمغرب في صحرائه،انتهى الكلام.
بات لزاما الاعتراف بجمهورية القبايل الشقيقة ومناصرتها في المحافل الدولية، ودعمها بالسلاح،وفتح سفارة لها في العيون، وفتح قواعد لتدريب مجاهديها.
وهذه بتلك،وإن عادوا عدنا.
الصحراء
إلى صاحب التعليق رقم وحد جمال
متفق معك كلام صحيح مائة في المائة
لايوجد في العالم باسره عدو حقود على المملكة مثل النظام العسكري الجزائري
لقد حان الوقت للمغرب ان يغير لهجته وتعامله مع نظام من العجزة مكون من من مرضى نفسانيين من الكراغلة ،وإن نريهم العين الحمراء لان الحديد لا يلين إلا بالنار والسن بالسن والبادي أظلم
على السيد ابراهيم غالي وجماعته من رؤساء ومسؤلي ميليشيات البوليساريو التي تحرس المحتجزين الصحراويين المغاربة منذ 1976 يتلاعب بها نظام عسكر جزائر بني مزغانة وجعلوا منهم مشحتة يشحتون بها المساعدات من دول العالم لكي يعيدوا بيعها في أسواق الجوار لصالح العسكر و المتنفدين منكم.
على اخواننا المحتجزين في تندوف تحت الخيام المترهلة وأكواخ من القصدير يرتعدون من البرد ويتألمون من الحر،عليكم أن تعودوا لوطنكم في المملكة المغربية،تعيشوا بكرم صحبة أبنء عمومتكم في مدن المملكة من طنجة الى الكويرة جنوبا في الداخلة وفي العيون وفي السمارة وفي أكادير وفي مراكش وفي فاس ومكناس وفي المحبس العامرة ضمن نظام حكم ذاتي تحت سيادة المملكة الشريفة.
الشعب المغربي لا يأبه بعويل اعلام الجيران شرق المملكة،قد خبرناهم لعقود،نعرف خبت نظام العسكر وتفاهة أحلامهم.
المغرب،تحت قيادة ملكنا و بالكوادر عالية الأحتراف من أمثال فرسان الأدارة والتخطيط والتسيير:فوزي القجع وناصر بوريطة وغيرهم كثير،المملكة مستمرة في طموحها لتكون واحدة من الدول المعتمدة في استضافة التضاهرات الرياضية القارية والعالمية.ليس هدف الشعب المغربي فقط الأنتصار في الملعب،لأننا نعي جيدا أن المبارة كيفما كانت يلعبها فريقين متساويين في العدد وكلاهما مدرب ويعمل على الفوز، الأولوية أن نتمكن من الحصول على بنيةقوية مستدامة و آلية جيدة في المستوى العالي لأستضافة التضاهرات الرياضية سواء الكاف أو كأس العالم أو الألعاب الالمبية وغيرها من التضاهرات القارية.المغرب منهمك في الحصول على تجهيزات لوجيستيكية وتقنية في المستوى المطلوب وفي بناء أجهزة ادارية و أمنية واعلام احترافي جيد و نوادي مجهزة وعنصر بشري عال التدريب .المغرب يقدّم عرضا متكاملا لقوته التنظيمية ورهانه الاستراتيجي طويل الأمد على استثمار مؤهلاته وتطوير رياضته بجعلها رافعة للتنمية الأقتصادية وللتموقع الإقليمي والدولي.
بسبب وجود هذا السرطان في شمال أفريقيا ضاعت وتضيع سنوات من التقدم والازدهار لبلدان المغرب العربي وأفريقيا. يجب استئصال هذا السرطان الخبيث وبدون انتظار.
اسباب غلق الحدود وغلق المجال الجوي مزال قائما ولا اظن انه حان الوقت لتجاوز كل الخلفات و انتهت القطيعة .يجب فتح القلوب قبل فتح الحدود
علاقة بالصحراء الغربية المغربية، كابرانات المرادية تنتحر و الحمد لله. كرويل و بمناسبة كأس أفريقيا للامم التي تقام حاليا بالمغرب نطلب من اصدقائنا الكونغوليين ان يعملوا كل ما هو في وسعهم ان يريحوننا من هؤلاء الكراغلة.
الشعب المغربي من طنجة الكويرة يطلب من صاحب الجلالة عدم الحوار مع جارة السوء لانهم يعتقدون أنهم أقوى منا. الحوار يعتبرونه ضعف من المغرب لذلك يجب وضع حد لهم . لا للحوار ولا للصلح مع اكبر عدو لذود عرفته تاريخ الامة العربية والاسلامية. اسمعوا خطاب رئيسهم كدبون ماذا يقول . على الحكومة المغربية ان تبين للعالم أن جارة السوء لا تقة فيها. الامم المتحدة صوتت لصالح المغرب . الصحراء المغربية لا نقاش مع أي دخيل. وكفى.
للأسف الشديد الجزاءر خلال خمسون سنة لم تستوعب ما تقوم به اتجاه المملكة المغربية هدا ما جعلها دولة الصفر في شمال أفريقيا دولة مارقة . وخير دليل هو تأخرها في جميع المجالات أموالهم تدهب للمرتزقة وغيرها باطلا من أجل عرقلة التنمية والازدهار والتقدم المملكة المغربية لكن الحمدلله يقول الله تعالي على نيتكم ترزقون الفرق باين اللهم كثر حسادنا
قرار مجلس الأمن 2797 ألجم النظام الجزائري و جعله يغير نبرة بروباكاندا الأسطوانات المشروخة التي دأب على تسويقها في كل مناسبة و أعتقد أن تغيير هذه النبرة مجرد مناورة بئيسة و محاولة لايهام المنتظم الدولي بأن الجزائر ليست طرفا في النزاع لكنها تأمل حلا كما تريده خارج الشرعية الدولية التي حددها مجلس الأمن في قراره الأخير باقرار مخطط الحكم الداتي تحت السيادة المغربية لحفظ ماء وجهها بعد أن خرجت خالية الوفاض من مغامرتها الغبية المكلفة، لذالك يمكن تفسير ما اعتبر تغييرا أو ليونة في النبرة بالخوف من الادارة الأمريكية و من سيف مجلس الأمن بعد أن وجد النظام نفسه يغرد خارج السرب بعد الاجماع الدولي على حسم ملف الصحراء المغربية الذي جسدته واقعة البيت الزجاجي في نيويورك يوم 31 أكتوبر 2025، المغرب لا يعنيه خطاب تبون و لا يحتاج الى اهتمام أو تحليل مفرداته لأنه يعرف أن الحكمة تقول فاقد الشيئ لا يعطيه و أن من يدير دفة الحكم في الجزائر هم مجموعة من الجنيرالات العجزة الأميين الحاقدين الذين لا تهمهم مصلحة شعبهم و لا مصلحة المنطقة المغاربية و الشعب الجزائري الشقيق أدرى بخرافات سيد تبون و أرقامه الفلكية الكاذبة.
الجارة الشرقية للمملكة المغربية دولة فاشلة بنظام عسكري ديكتاتورية الذي هو الحاكم الفعلي وبقاؤه مرتبط لطوال امد مشكلة الصحراء المغربية حتى تبقى المملكة منشغلة في مشكل اقاليمنا الصحراوية ولا نتفرغ لطلب استرجاع الصحراء الشرقية المغتصبة من ماما فرنسا التي هي الى جانب اسبانيا المتسببين الرئيسيين في مشكل الصحراء المغربية. يجب على المغرب العمل الإطاحة بسرطان المنطقة المغاربية والساحل حتى تعيش شعوبها في أمان وسلام.
في نظر الكابرانات. وجود مغرب قوي مستقر. يهدد امنهم القومي. انظروا ماذا تفعل الجزائر ب مالي و النيجر و تونس. تضخم الانا عندهم. و يعتبرون نفسهم اقوى دولة ت الباقي دويلات تحيط بها. تعين حكامها.هذغ يفسر اصرار العسكري تقسيم المغرب. و نشر الخراب و الدمار فيه. مغرب بدون بترول و غاز. اقتصادنا كان خمس اقتصاد الجزائر في السبعينات و الثمانينات. و مع ذلك فشلوا. لانهم يواجهون احفاد للمرابطين والموحدين و احفاد جنود معارك الزلاقة والارك و أنوال و لهري. و وادي المخازن و وادي اللبن.
القافلة تسير والكلاب تنبح. الجيران لم يستوعبوا الدرس ولن يستوعبونه حتى يرث الله الأرض ومن عليها
إن استمرار الحكومة الجزائرية في دعم جبهة البوليساريو لم يعد مسألة مبدأ، بل أصبح ممارسة للانتقائية في احترام الشرعية الدولية. فالجزائر لا تفوّت فرصة للتأكيد على أن قضية الصحراء المغربية يجب أن تُترك للأمم المتحدة، لكنها تتجاهل عمدًا أنها لا تعترف بقرارات الأمم المتحدة إلا عندما تخدم أجندتها الخاصة. فعندما تؤكد قرارات الأمم المتحدة على الواقعية السياسية، والحلول التوافقية، والحكم الذاتي المتفاوض عليه، تصاب الجزائر فجأة بفقدان الذاكرة. أما حين يمكن استغلال الغموض، فإنها تتحول إلى وصيٍّ معلن على القانون الدولي. هذه ليست دبلوماسية، بل سوء نية. إن التمسك بصراع متجاوز رغم وضوح توجه الأمم المتحدة يكشف أن موقف الجزائر لا تحركه مبادئ تقرير المصير بقدر ما تحركه حسابات الصراع الإقليمي والعناد الإيديولوجي. والنتيجة معروفة: نزاع مجمّد، موارد مهدرة، ومغرب عربي رهينة لنظام يفضل العرقلة الجيوسياسية على الاستقرار والتنمية الإقليمية. إن الاحترام الانتقائي للأمم المتحدة ليس احترامًا، بل تلاعب متخفٍ في ثوب المبدأ
النظام العسكري الجزاءري …وقد عبر تبون عميل الكابرانات وبوقهم على هذا وقدم القضية الفلسطينية قبل تطرقه القضية الوطنية المغربية مثبتا انه يدعمها بالشعارات فقط وهو يجهل ان المغاربة عبر التاريخ كانوا الى جانب الفلسطينيين وقدموا ارواحهم في القدس مع صلاح الدين الايوبي وفي حرب الجولان وسبناء …اما النظام الجزاءري فلم يرسل ولو جنديا واحدا في حربي 67 ولا 73 …اما قبل هذا التاريخ فلم يكن لهم وجود قبل 1962
النظام الجزاءري قال بملء فيه على لسان تبون انهم انفقوا مال قارون في قضية الصحراء المغربية ( أكثر من الف و 500 مليار دولار ) وتركوا بلادهم تعيش التخلف والفقر وانعدام الامن الغذائي
الجزائر ليست بالدولة السهلة فهي عنيدة ولا تستطيع اي دولة لي دراعها لتغيير مواقفها التي حاربت فرنسا ،130 سنة لا تخيفها لا امريكا ولا مزيكا
لقد حان وقت الاعتراف بالجمهورية القبائلية و فتح قنصلية لها بوجدة.
لقد توسعت رقعة الجزائر بتبونها في تونس حتى انه اصبحت ولاية تابعة له وهو الآن يريد التوسع على حساب البوليساريو في صحراء المغرب وقد كان من قبل يريد التوسع في مالي والنيجر
لقد اصبح تبون ومن ورائه شنقريحة يريدان احتلال الدول المجاورة لقد اصبحت الجزائر دولة توسعية ارهابية ووجب على المغرب ان يحد من هيمنتها على المنطقة والمطالبة سريعا بصحرائنا الشرقية ودعم جمهورية القبائل ودولة الطوارق هي الأخرى
ملاحظ
لقد استمعت الجزء من خطاب تبون الذي يخص الصحراء المغربية ولمست فيه أن النظام الجزائري ما زال يعاند ويعاكس المغرب في وحدته الترابية ويصر على الاستفتاء بل ذهب إلى التصعيد حين قال : في جوارنا مكاش شي حاجة بالدراع!
كما سب قادة دول الساحل !
إن دل هذا على شيء فإنما يدل على النظام الجزائري أخذ ضمانات من جهت دولية ما للتصعيد ،وقال كلمته قبل انطلاق جولة ديميستورا !
النظام الجزائري يبحث عن الحرب !
دبلوماسية الكابرانات عبثت بمسودة ترامب، وتجاهلت مهلة ويتكوف، وحولت عيد الوحدة إلى مندبة، ورفعت بن جامع إلى دبلوماسي العام.
الخطأ خطأنا الذين لم ندعم دولة القبايل المحتلة في الشمال ودولة الازواد في الجنوب ونستخدم دبلوماسيتنا من أجل ذلك.
يجب على المغرب ان يستيقظ ويعرف ان من يجاورونا ويعادونا هم اخلاط أجناس بدون اصل ولا دين ولا ملة فلنستيقظ ولنعاملهم بالمثل.