يفتح حدث إزالة قاصرين عَلَم إحدى الدول المشاركة في منافسات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025” كان مثبتا بإحدى المدارات بالشارع العام باب التساؤلات حول تأطير هذه الفئة بالمدارس وداخل الأسرة، ومن جهة تأثير محتوى مواقع التواصل الاجتماعي.
نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، قال إن “ما وقع من تصرفات بعض القاصرين لا يمكن فصله عن الخلل العميق في منظومة التربية؛ لأن المسؤولية الأولى والأساسية تتحملها الأسرة”.
وأضاف عكوري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن القيم الأولى للطفل، مثل احترام الغير واحترام الممتلكات العمومية وفهم معنى الدولة والمؤسسات، تتشكل داخل البيت.
وشدد رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ على أنه حين يغيب هذا الوعي الأسري، ينشأ الطفل وهو يفتقد للبوصلة الأخلاقية، فينعكس ذلك مباشرة على سلوكه في الفضاء العام.
وتابع الفاعل المدني يعينه: “المدرسة بدورها تتحمل جزءا مهما من المسؤولية؛ لكنها تأتي بعد الأسرة لا قبلها، حيث إن الإشكال هو أن التعليم اليوم يركز بشكل كبير على التلقين ويهمل التربية السلوكية والمواطِنة”.
وأشار المصرح لهسبريس إلى أن القيم يجب ألا تُدرّس كمادة منفصلة فقط؛ بل ينبغي أن تكون حاضرة في جميع الدروس، وأن ترتبط بالممارسة اليومية داخل المؤسسة التعليمية.
وأورد عكوري أن ضعف احترام الممتلكات العمومية، مثل تخريب تجهيزات الدولة أو العبث بالرموز الوطنية منها لضيوف بلدنا، ليس سلوكا عابرا؛ بل هو نتيجة تراكمات من غياب التوجيه والتأطير، سواء في البيت أو في المدرسة.
وبيّن رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ أن “الطفل الذي لم يتعلم منذ الصغر أن هذه الممتلكات هي ملك للجميع لن يشعر بأي حرج في الاعتداء عليها”.
وختم المتحدث قائلا: “الحل لا يكمن في التبرير أو تحميل المسؤولية لطرف واحد؛ بل في إعادة الاعتبار للتربية الشاملة، عبر تربية تبدأ من الأسرة وتتقوى في المدرسة وتدعمها وسائل الإعلام والمجتمع”.
من جهته، قال محمد الغفري، فاعل حقوقي، إنه من حيث المبدأ القانوني، “الجريمة تقترن بالعقاب بغضّ النظر عن كون الفاعل قاصرا أو راشدا”.
وأضاف الغفري، في تصريح لهسبريس، أن التساهل المطلق مع القاصرين بدعوى السن يخلق إحساسا بالإفلات من العقاب ويفتح الباب أمام الفوضى.
وتابع الفاعل الحقوقي عينه: “لا نتحدث عن أطفال في سن الطفولة المبكرة، بل عن فئة عمرية 16 و17 سنة، وهي فئة تتمتع بقدر معتبر من التمييز الجنائي؛ وهو ما يعترف به القانون نفسه من خلال مفهوم المسؤولية الجنائية المخففة لا المنعدمة”.
وبيّن المتحدث سالف الذكر أن تحميل الأسرة المسؤولية الكاملة فيه تبسيط مخلّ للواقع، حيث إن الأسرة المغربية اليوم “تعيش تحت ضغط اقتصادي خانق، يشمل أساسا ما بقي من الطبقة المتوسطة”، مبرزا أنه حين يصبح الأب أو الأم غير قادرين على تأمين الحاجيات الأساسية إلى نهاية الشهر فإن الوظيفة التربوية تتضرر بالضرورة.
ولفت محمد الغفري إلى أن هذا العنف الاقتصادي البنيوي يُضعف التواصل التربوي داخل الأسرة، ويحوّل العلاقة إلى مجرد تعايش بيولوجي أو عاطفي، دون تأطير قيمي وسلوكي فعلي”، موضحا أن “المدرسة تتحمل النصيب الأكبر من المسؤولية التربوية”.
وزاد الفاعل الحقوقي: “المدرسة ليست فضاء لنقل المعارف فقط، بل مؤسسة للتنشئة الاجتماعية وبناء القيم. والإشكال حاليا هو أن المدرسة المغربية انزلقت إلى تعليم تلقيني منفصل عن واقع العيش”.
وسجل أن ما وقع من اعتداء على رموز دولة أجنبية مشاركة بـ”الكان” ليس فعلا بسيطا أو “تصرف مراهق”؛ بل هو اعتداء على منظومة القيم قبل أن يكون اعتداء على عَلم أو على دولة بعينها.
وختم الغفري قائلا: “الضيوف، سواء أحببناهم أم لا، هم ضيوف داخل البلد، واحترامهم جزء من احترام الذات الوطنية”، محذرا بذلك من أن هذا السلوك يكشف خللا عميقا في التربية على المواطنة؛ وهو خلل تتحمل المدرسة مسؤوليته الأولى.
الا كان ديال ناس هوك معليش غير يسمحو ليهم حيت هما عاملين كتر من جهده على الاساءة للمغرب
يعيد طرح اسئلة من قبيل من الأولى المدرسة والتعليم والتثقيف ام برامج الترفيه والتنشيط..:انه بناء الإنسان استثمار في المستقبل .
حتى السياح لما يزورو بلد ما ، مايشد انتباههم هو حالة المواطن النفسية العقلية المالية التعليمية اكثر من المجالات والبنايات الترفيهية…
لان السائح يتعامل اكثر مع المواطن وليس البنايات والأحداث الرياضية.
هناك كذلك بعض وسائل الاعلام التي تظل تبث مواضيع غير مناسبة للشباب وهناك خصوصا فئات عبر وسائل التواصل تظل تنفث سموم الكراهية والحقد وتستهدف السذج بالاضافة الى العمل على فشل التعليم وتغييب التربية بهدف محاربة الوعي الجميع مسؤول وخصوصا من بيدهم الامر
هذا الفعل مخالف للاعراف و الأصول لأن هذا الأمر يخدش بالتنظيم الناجح للكان ببلادنا و يفتح الباب لأعداء الوطن كي ينفثوا سمومهم و إصدار الانتقادات غير البريئة. الغيرة على الوطن أمر واجب و مطلوب لكن في محله و بعقلانية. أما أعداء بلدنا فالكل يعرفهم و يعرف اننا على حق و اللي فيهوم كافيهوم. و الصحراء مغربية و شكرا هيسبريس
في رأيي، أزمة التربية اليوم تعود بالأساس إلى ضعف دور الأسرة. ففي الماضي، رغم أمية كثير من الآباء والأمهات، كانت القيم والأخلاق حاضرة بقوة. ومع تغيّر نمط الحياة وخروج المرأة إلى سوق العمل، وفي غياب توازن حقيقي داخل الأسرة، تأثر الدور التربوي، خاصة في المراحل الأولى من تربية الأبناء
بالفعل يجب التركيز على أهمية تدريس القيم و ما هو المواطن الصالح الناضج المسؤول.
الآباء مشغولين في الخدمة ديالهم و الأمهات أغلبيتهن مشغولات في الأشغال ديال الدار إذن أنا تنشوف بلي التوعية كتكون فقط في المدرسة و حتى الآباء و الأمهات تا هما جزء من المسؤولية ، الأطفال لازم يعلموهم في المدرسة اشنو هو لي مسموح به واشنو هو لي ممنوع و يعلمو لهم الاحترام.
وأضاف عكوري أن القيم الأولى للطفل، مثل احترام الغير واحترام الممتلكات العمومية وفهم معنى الدولة والمؤسسات، تتشكل داخل البيت…… أسطر بالأحمر تحت معنى الدولة و المؤسسات.
برأيك سيدي الفاضل أن الطفل سيتعلم ماهي أو ما معنى الدولة و المؤسسات و هو في سن الطفولة أم أن ذلك يكون داخل المدارس التربوية
المسؤولية الكاملة على الإعلام والمؤثرين
يحرضون الناس صباح مساء
يستاهلون أعداء الوحدة الترابية
المشكل الحاد في بلادنا هو تواجد القاصرين و الاطفال في الازقة و الشوارع بكثرة و حضورهم في جميع الاحداث دون والديهم و في ساعات متأخرة من الليل. اكثر حاجة مامفهوماش فبلادنا؟
لنفترظ أن الأمهات و الأباء همشو و هملو أطفالهم و متيربيهومش تربية حسنة إذن ما هو دور المدرسة لي كتسخسر عليها الدولة الملايير الدراهم؟؟؟؟ الأطفال في أوروبا تيعلمو لهم الأدب و الاحترام في الروظ نعم في الروظ قبل مايدخلو للقسم الأول و الثاني و الثالث و ماشي شغلي واش دارو لكن احنا حالياً تنظمو تظاهرة كبيرة ديال كرة القدم نعم كأس إفريقيا و قريب ننظمو أيظا كأس العالم و بلا هاد الكرة احنا ظد التخريب كيف ماكان النوع ديالو.
ربما هذا الولد يسمع دائما من طرف الدولة المعروفة كلمات لا تعجبه عن وطنه أو رموزه وهذا السبب هو من يجعله يقوم بهذا الفعل ولكن فعلا التربية في مثل هذه الحالات هي تخص الاسره لأننا دائما نعلم ابناءنا من يعمالنا بالشر نحن نعامله بالخير ونحن المغاربة معروف علينا عدم الإساءة لأي كان وهذا ماتعلمناه من اباءنا
هناك إلى جانب سوء التربية. يبرز جانب التحريض من بعض المنابر الإعلامية ومن بعض من يسمون يوتيوبرات
و لماذا لا يتم اعتبار الاأمر موقفا و رأيا سياسيا … بدل أن ينهال عليهما الجميع و اصبح الكل فقيها في علم الإجرام حتى أن بعضهم و اعتقد المسمى العكوري او ما شابه … يفتي في تحميل االقاصر المسؤولية الجنائية الكاملة رغم أن جميع قوانين العالم تفرد مساطر خاصة للقاصر و عديم التمييز .
و إن كان مربيا فعليه ان يفهم ان القاصر غير ناضج و غير راشد أي انه لا يميز الصحيح من الخطا بشكل كامل أي انه ناقص التمييز الإدراك.
العنوان المناسب الذي يجب وضعه : إقدام قاصرين على تنكيس راية دولة الجزائر .
في بعض الدول يمكنك التنكيس بأعلام ما شفت إلا أن تكون أعلام دول لها مكانتها العالمية أو علم إسرائيل المجرمة فلا يمكنك التنكيل بأعلامهم. فمثلا يقال أن الأفراد من البوليساريو أحرقوا علم المغرب في باريس و للمعلومية يطرح أي إشكال.
المدرسة غير مسؤولة عن غياب الأخلاق متد ان حدفت التربية الوطنية ومند أن تراجعت سلطة المدرس…
إلى كان ديال هوكستان، فالأمر جدا عادي، لأنهم لم يحترموا علمنا مرات عدة، وإذا كنتم تعتبرون ما فعله هؤلاء القاصرون يطرح سؤالا حول التربية والمسؤولية، فماذا تقولون عن رفض رفع علمنا الوطني، والتصفير على نشيدنا الوطني، وغيرهما كثير…، علم هوكستان عمره 64 سنة، وعلم الأمة المغربية يرفرف فوق هذه الأرض الطيبة منذ قرون. أطلقوا سراح لوليدات، فدم المغرب الحار، هو من دفعهم لفعل ذلك، وهم ربما ثلاثة أو أربعة أو حتى 10، فما بالكم بتجاوزات 45 مليون كرغولي!!!!
و الله ان كان علم ما يسمى بالجزائر المستقلة بحدود موروثة عن الاستعمار و متعاونة مع فرنسا على نهب ثروات شعوب المنطقة فان هؤلاء الاطفال بعتبرون مقاومين و ابطال و الغير المربي و العميل و الخائن هو من يقول عكس ذلك ما يسمى بالجزائر ليست دولة كاملة السيادة و من يروج لغير ذلك فهو عميل و خائن و عدو لشعوب المنطقة ما يسمى بالجزائر مجرد كلب صيد لفرنسا بالمنطقة و من يروج لغير ذلك فهو عميل للاستعمار و وجب محاكمته بتهمة الخيانة العظمى
و هل الدولة تحترم المواطن عندما لا توفر له سكنا يليق به و مدرسة و مستشفى
و هل الدولة تحترم المواطن عندما تطرده من سكنه و تهدمه له و تصادر ارضه بحجة المنفعة العامة بلا مقابل او تعطيه دريهمات مقابل الهكتار و تبيع له المتر باكثر من مليون سنتيم او تستخرج من ارضه ثروات يتنعم بها كبار الاثرياء بينما هو سيستنشق الغبار و التلوث و استنزاف المياه الجوفية
المواطن اصبح يفكر في الهروب الى ما وراء البحار و الاخير يطفي الضو و يدير الزكروم للباب
On organize des evenrments pour amener des touristes pour leconomie mais comme la coupe d’afrique je pense pas que c’est une bonne idér car on va rien gagné que plus de travail aux autorités et au marocain . Et plus d’immigratiin, on espere que les chose passeront sans probleme.
من قام بهذا الفعل المدان طبعا هو ضحية البروباغندا الرسمية الجزائرية التي لا تدخر جهدا لأنيب الرأي العام على المغرب
لقد اهانوا رموزنا المقدسة ووصفوها بأقدع الصفات
حاولوا تشويه تاريخنا
حاولوا سرقة ثراثنا
جيشوا اقلاما كرست كل جهدها للنيل من سمعة المغرب
حاولوا تقسيم ارضنا
فنصف اخبارهم الرسمية لا تتحدث سوى عن المغرب بكل سوء حتى ان رئيسهم ورئيس اركان جيشهم شنقريحة وهو الحاكم الفعلي وصفا المغرب بالعدو التقليدي في حين نجد ملكنا حفظه الله ما فاتيء يمد لهم يده ويقول حفظه الله لا نحن ولا انتم مسؤولون عن الزضع الحالي فلنضع مشكل الصحراء جامبا في إطار تسوية اممية ولنشتغل معا
لكن اسموا اليد الممدودة باليد المسمومة
بل حتى انه حًرم على اعلامهم حتى النطق بكلمة المغرب
وظفوا ميزانية ضخمة على مستوى مواقع التواصل لخلق واقع لا يمت للواقع الحقييقي باية صلة
الخ الخ
فهذا المراهق الذي قام بهاته الفعلة المدانة قد وجد أمامه عدوا يحاربه فقام بما قام به لكي يعبر عن كراهية خلقها النظام
لذلك لن نرتاح من هذه البروباغندا العسكرية الا حين تزول هذه الطغمة الحاكمة وتستبدل باخرى اكثر واقعية تحترم خصومها بل حتى اعدائها
سلام ،يلاحظ مع كامل الأسف تقهقر الأخلاق وبداية انعدام الضمير لدى كثير من المراهقين او مايسمى بجيلZ(زيد)وسنة بعد سنة يكثر عدد الطالحين والتمييز من بين هؤلاء المراهقين ،فترى ماهو السبب في تواصل مؤشر الانحدار لدى هؤلاء ،وهنالك عدة أسباب :الاستعمال السلبي لوسائل الاتصال مثل الهاتف المحمول والحاسوب بحيث ان كثير من المراهقين يفضلون المواضيع الهابطة ومشاهدة الافلام الرديئة ،ولاننسى ايضا سهولة الوصول الى المخدرات والمشروبات الكحولية والدعارة،حيث أن البعض في المجتمع ينادي بالعلاقات الرضاىءية وعدم طلب عقد الزواج من طرف الفنادق،وهنالك اسباب كثيرة منها المستوى المنحل لبعض الأسر وتدني في بعض منظومة التعليم ،وهنالك عدة حلول استعملتها بعض الدول مثل تكليف الشرطة بضبط غياب الطلبة عن الحضور الى المدرسة وكذا تنظيم حملات لجمع المراهقين الذين يظلون في الشارع لمجرد التسلية والتحرش ،مع منع جلوس هؤلاء المراهقين قرب المقاهي من أجل التقرب من الويفيwifiويستحسن الزام المقاهي لاستبدال كلمة السر الويفي كل ساعتين مثلا.
حان الوقت للتفكير في تغيير العلم الوطني. لكي يعكس الهوية الأمازيغية البلد. كذلك يجب تغيير النشيد الوطني لكي يتضمن شطرا بالأمازيغية.العلم و النشيد المغربي الحالي. لا يجمع عليه المغاربة. يتعين فتح نقاش وطني. العظيم من دول العالم غير علمها.
هؤلاء القاصري اكثر وعيا ممن يتكلم على التربية او …هؤلاء القاصرين أكثر حبا وغيرة على بلدهم عندما يشاهدون العلم المغربي يحرق من طرف جارة السوء . العلم الذي يحييه صباحا في المؤسسات التعليمية جعل هؤلاء القاصرين يردو الصرف لاعداء الوطن. المسالة ليست تربوية كما يدعي بعض المعلقين وأنما غيرة وحبا للمملكة المغربية وعلمها.
احنا اسمعنا في الوساءط الالكترونية ان الفعل وراءه جزاءريين عسكر مندسين مع الجماهير وهم الدين نزعوا خرقة بلادهم
المسؤول الاول هو الكراغلة نفسهم اشعلو الفتن قبل حتى بداية هد الحفل الكبير و المراهقين يحسون بالقوة المفرطة
لدى بسب كترة ما لاحضوه في الهاتف من تصرفات الهوكاوين عبرو عن قوتهم بطريقتهم الخاصة
الي دار الذنب يستاهل العقوبة…..صافي ديرو خدمتكم….الي ماعرفوش والديه يربيوه،تتولى الدولة والسلطات تربيته…..هاذي ضسارة وبسالة وقلة الترابي…..اش دارت لهم ديك الراية……الي اسخن عليه راسو كاين فين يتربى يتعلم يدخل سوق راسو ومايبقاش يمد يديه لحاجات بعاد عليه
الموضوع معروف،يعرفه القاصي و الداني،هاد الاولاد أبطال و وطنيون حتى النخاع،اللي يحاصرهم يحاصروه و اللي اسب ليهم بلادهم انكسو ليه خرقة بلادو،اللي يمسهم بسوء عدو للوطن،مثل هاد رجال المستقبل محتاج ليهم المغرب لاسترجاع المسروق و المغتصب و تربية الأعداء و أشباه الدول.
يكنس علمُ الجزائر ويُرفَع علمُ إسرائيل… آهٍ يا أمةَ محمد، إلى أيِّ دركٍ وصلنا
اذا كانت الأسرة لا تتوفر على على التربية والتعليم فكيف لفاقد الشيء ان يعطيه الدولة هي المسؤل الاول عن هذا التخلف لأنها لم تضع التربية والتعليم كاساس وتستتمر في البشر
لا علاقة لهذا الفعل بالتربية فهذا تعبير عن غضب يحدث في جميع ذول العالم من القاصرين و الرشداء
فهذا تعبير عن الرأي بغض النظر عن وصفه هل هو تصرف خاطآ أو صحيح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذا السلوك نابع من الأعماق على ما اظن وليس سلوك سيء نظرا لما نراه و نسمعه و ما يأتين من العالم الآخر.
من وجهة نظري يجب إعادة النظر في معاملتنا مع العالم الآخر.
كشخص بالغ اعتبر انه تصرف غير عقلاني و لا يجب ان يحدث، لكن في نفس الوقت ارى انه رد فعل وارد الحدوث خصوصا مع ما يتعرض له المغرب من هجوم من طرف تلك الدولة التي نصبتنا اعداء لها و جيشت الذباب الالكتروني للسب و القدف فينا يوميا، فهي نتيجة طبيعية ان تحدث مثل هذه الامور، لكن و مع ذلك لابد من التوعية خصوصا اننا لسنا مثلهم و لا يجب ان ننساق وراء استفزازاتهم مع الحرص على الصرامة و منع اي سلوك مشين يمكن ان يصدر من احد رعاياهم الموجودين حاليا في المغرب
مافعله هؤلاء مرفوض طبعا.ولانبرره ولكن مثل هذا السلوك تقوم به جهات رسمية من الدولة صاحبة العلم ولاتحرك احد منهم ولا قامو ا باعتقال احد .
تلومون اطفالا مراهقين على هدا التصرف ولكن مارأيكم في مافعله اشخاصا يعتبرون نخبة كروية من جارة السوء لما حجبوا صورة جلالة الملك بالفندق وما يفعله نخبة السياسة والعسكر يوميا في جارة السوء تجاه المغرب.
الغير متربي هو الذي ينعت بلدنا بوالو
تصرف هؤلاء الشباب ليس إنعدام تربية بل تعبير حضاري عن الرأي لأنهم إحترموا الأعلام لأخرى وحثى العلم الذي أنزلوه لم يدوسوا عليه ولم يحرقوه
أتمنى أن لا تكون ضدهم أية متابعة و إلا فيجب سجن نصف سكان كوريا الشرقية
بكل بساطة،
يتعيّن على العدالة اتخاذ إجراءات عقابية، ولو زجرية، تتناسب مع سنّ الفاعلين. أمّا العودة إلى التحليل المرتبط بالتعليم أو بالأسرة، فهي مقاربة تفسيرية مهمة، لكنها لا تُعفي من تحميل المسؤولية الفورية والمباشرة للفاعلين.
كما كان ينبغي على وسائل الإعلام العمومية، ولا تزال، أن تضطلع بدورها في تنبيه الأسر إلى خطورة هذه السلوكيات، وذلك عبر برامج وباقات توعوية خاصة ومتكررة على مدار اليوم.
وإذا كان الجيران مهووسين بالعداء، فإن واجبنا أن نكون أرقى، وأكثر نضجًا وحكمة، وأحرص على حسن الجوار.
أمّا أولئك العاشقون لتجنّب هذا الطرح، فهم كُثُر، لكنهم لا يدركون مصلحة المغرب، ولا يحترمون الدعوات الصادقة لجلالة الملك الرامية إلى إعادة ترتيب البيت المغاربي، كما أنهم لا يتّعظون بالهدي النبوي الشريف الذي أوصى بالجار وجعل له منزلة عظيمة
الاطفال اهم فءة تتاثر بالثقافة الراءجة و بما يسمعونه و يتلقونه من الاخربن خصوصا االاهل و الكبار و حتى الاعلام ، فالاطفال يستدمجون هذه الافكار و يتعاملون معها بجدية مفرطة ، و يتحينون الفرصة للانتقام ممن تشير اليه الاصابيع بالشر كيفما كان نوعه ، ففي الاسرة اذا كان الافراد يذكرون احدا بالشر ، خصوصا اذا كان يلحق ضررا بهم او باحد الافراد او غير ذلك ، فانهم يكنون له كل الحقد و يتربصون به للايقاع به ، هذا و قد يبدون هادءين و كان الامر لا يهم و لكنهم يغلون من الداخل ، حتى احد الوالدين اذا كان يعتدي على الاخر و يشتكي منه باستمرار فانهم لن يرحموه ، هذا ينطبق على الافراد و على الجماعات و حتى على الدول كما هو الشان بالنسبة للواقعة التي نحن بصددها ، فبما ان الاطفال مشبعون بالاحاديث التي تروج عن هذه الدولة التي وقع لها ما وقع ، هذه الاحاديث التي كلها شر على بلادنا ، فانهم يتاثرون بذلك ويتحينون للانتقام في اية لحظة ، و هذا ليس ذنبهم ولكن ذنب الجميع بما فيه الجهة التي تتسبب في ذلك ، و علينا ان نحطاط من الاطفال و ما نلقنه لهم .
الى الرقم 1 عبد السلام
واخا يكونوا ( ناس هوك ) كما ورد فى التعليق
فى هاته اللحظة بالذات لا يجب ارتكاب
دلك الفعل من المحتمل دول اخرى لا تحبد
دلك لا يجب خلط الرياضة مع السياسة
دوك عارفين السم اديالهم لكن لا يوثر علينا
( القافلة تمر والكلاب تنبح ) انا لا ادافع عنهم
لكن كل من يمس بوحدة تراب وطننا نتصدى
له بطرق اخرى ولن يصلوا الى هدفهم
ابدا
الخلل عميق و هو خلل منظومة مجتمعية ككل، سوء التربية يتخلل الأغلبية الساحقة في المجتمع ، كبارا و صغارا و مثقف و غير مثقف و الغني و الفقير و في البادية و المدينة ، فقط كل شخصر يجسد سوء التربية في سلوكات من سنه و مكانته.
و هاد العكوري لي تتسولوه بصفته الممثل الوطني لجمعيات أمهات و اباء التلاميذ، هذا راه و لاد ولادو راهم سلاو من المدرسة، لهذا خاص نسميو الجمعية ، جمعية اجداد و جدات التلاميذ
هو ولا شك سلوك فيه ما فيه قام ويقوم به مغاربة وجزائريون عاديون لا يمثلون سوى أنفسهم… ولكن هل نتذكر كيف أن هلال سفير المغرب في الأمم المتحدة قام بسلوك مماثل بخصوص العلَم الجزائري ؟
ما تقوم به المؤسسات الرسمية و الإعلامية في الجزائر من محاولة تغييب اسم المغرب و حجب علمه يمثل ذروة القبح الإعلامي حيث تنشر الكراهية و يعبرأيضا عن قلة التربية
من العجيب الغريب ان نكون دائما متسامحين مع الاعداء لدرجة أننا نفضل ان نظهر بصورة الديموقراطيين الدين يتبعون القوانين حتى ولو على حساب الوطنية
السلام
يجب ان تدرج مادة في التعليم الابتدائي و الثانوي (امتحان الباكالوريا) تضم مادة فيها التربية الوطنية و أخلاق المواطنة لتربية الأجيال المقبلة.
توجد هده في بعض الدول المتقدمة.
الفقرة الاخيرة عبرت عن الموضوع بكل دقة..عدد كبير من المسؤولين عن التربية يحملون المسؤولية الكاملة للأسرة وانا كمواطن بسيط اخالفهم الرأي او على الاقل جزء منه فقاول…اذا اعتبرنا في الوقت الراهن ان الكثير من الاسر تبعث باطفالها الى الروض في سن الثالثة..فكيف يعقل ان نقول عن الطفل وهو في سن 14 او اكثر بانه منحرف وان الاسرة هي المسؤولة عن هذا الانحراف….وكيف لرجل تعليم ثانوي مثلا ان يقول “” هذا السنة جاو في اقسام غير ديال المنحرفين ” بالعبارة المعروفة ” ونسي ان هؤلاء دخلوا المدرسة في سن الثالثة..فمن المسؤول عن انحرافهم..لا اعمم لكن في غياب تحمل المسؤولية والاعتراف بها يبقى كل امر وارد.وبكل اختصار مسؤولية انحراف الشباب مشتركة ولا يمكن التملص منها…حتى رجل الشارع له نصيب من المسؤولية بسبب تقصيره على الاقل في توجيه النصح السديد.