يعيش المعبر الحدودي بين مدينة الفنيدق وثغر سبتة المحتل على وقع وضع وصف بغير المسبوق، بعد تسجيل اختناقات مرورية تسببت في معاناة كبيرة للمسافرين الذين وجدوا أنفسهم عالقين لساعات طويلة في ظروف صعبة.
وأرجعت مصادر مطلعة بطء حركة المرور إلى تشديد إجراءات التفتيش بشكل كبير، من خلال إخضاع السيارات لمراقبة دقيقة ومطولة من قبل المصالح الجمركية المغربية؛ الأمر الذي ينعكس سلبا على وتيرة العبور.
وينادي المتضررون بضرورة الاستعانة بـ”السكانيرات” عوض التفتيش اليدوي الروتيني لضمان انسيابية المرور وتسهيل تنقل المواطنين بما يحفظ كرامتهم وربحا للوقت والمجهود.
لماذا سكانير !! من الأحسن الأمور تزيد تختنق باش يتخنق المحتل خاص الإنسان يفكر بهاد التحليل..! أنا منين فهمت اكتر من عشر سنين مندوز من المعبر (ديالهم) لي هو ديالنا واخا باطل ، آخر مرة قطعة من سبتتة حسيت بالاختناق هاديك ارضنا خاصها تولي .. وبطريقة سلمية ،خاص تولي مدينة اشباح…
رشيد مسلم عربي أمازيغي مغربي.
الأرض يرثها الله ،وأرض الله واسعة وحسن الجوار من قيم الأخلاق، فجارنا الاسباني المسيحي خير من ألف مرة من جار السوء المتلون الشرقي. كيفية العبور من وإلى الوجهتان يجب أن تكون في راحة المسافر المغربي والأجنبي .
سبتة ومليلية المغاربة هما اللي مساعدين المحتل الإسباني حتى يبقاوا فيها لو كان المغاربة اذكياء ما دخل اليها أحد حتى يخرج منها المحتل الإسباني
كثرة التفتيش مع ان التهريب النقي لازال ساريا.زد على ذلك ختم جواز السفر الاسباني (سبتة ومليلية )عند الدخول والخروج .تفتيش رجال الشرطة السرية للسيارات الخارحة من المغرب .في حين الاسبان لا يفتشون بتلك الطريقة بل يكتفون احيانا بايماءة من الراس فقط لان شغلهم داروه المغاربة..فبلاصتهم.ختم الجواز عند الخروج من المغرب يمر عبر ثلاثة رجال شرطة.في حين الاسبان يكتفون بشرطي واحد.كل هذا معناه ان سبتة ليست………بل حتى ابراج الحراسة تكاثرث.اكثر من ابراج الاسبان..
معبر لا يطاق للساكنة والجالية وحتى السياح الأجانب! كارثة مكتملة الأوصاف
يتعمد الجمارك والبوليس وضع العصى في العجلة لكي يدفعو الناس لاستعمال طنجة المتوسط! لكن العبارات والخدمات بين الضفتين فيها سنوات ضوئية من الاختلاف في الجودة
بواخر سبتة نقية ومجهزة وتحفظ الكرامة في حين ان بواخر طنجة مهترئة ومتسخة زيد على ذلك سعر عالي بلا مبرر
حينما تصبح خدمات طنجة في مستوى التوقعات سيستغني عن العبور عن طريق سبتة!
اما الان فالجالية المغربية ستفكر مستقبلا كثيرا قبل زيارة المغرب بسبب هذه العراقيل المكشوفة. الكثير يفكر في عدم القدوم مستقبلا إلا مرة واحدة في أربع او خمس سنوات
الله يسامح في المغرب بهذه الطريقة المقززة
لما تكون الأمور هكذا في المعبر يعني تفتيش وبطء الإجراءات من الجهتين هذا يعني تصفية حسابات بين الطرفين والفاهم يفهم