حذّرت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، الأربعاء، من تصاعد “الآثار الخانقة” للسياسات الإسرائيلية “التمييزيّة” على حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أنها باتت “تتشابه مع نظام التمييز العنصري”.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان مرفق بتقرير أصدرته المفوضية “هناك خنق ممنهج لحقوق الفلسطينيين في الضفة الغربية (..) كل جانب من جوانب حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية يخضع للسيطرة والقيود الإسرائيلية الناجمة عن القوانين والسياسات والممارسات التمييزية”.
وأضاف “هذا بشكل خاص يمثل واحدة من أشكال التمييز والفصل العنصري الخطيرة، وهو يتشابه مع نظام التمييز العنصري الذي شهدناه سابقا”.
أؤمن أن طاقتي كإنسان محدودة، لذا حصرت اهتمامي في دائرة مسؤولياتي المباشرة فقط. لست معنياً بما يدور خارج نطاقي الشخصي، سواء في فلسطين أو غيرها؛ فبما أن الله هو من أوجد هؤلاء البشر، فهو الأَوْلى بتحمل مسؤولية معاناتهم وحل نزاعاتهم.
لا أجد سبباً يحملني -أو يحمل غيري- أوزار صراعات ناتجة عن التخلف والجهل، ولن أستهلك وعيي في الانشغال بآلام لم أخلقها. لقد خلقهم الله، وهو المسؤول عنهم وعن صراعاتهم، أما أنا فقد اخترت النأي بنفسي عن الانخراط في هذا العبث الوجودي
تعليقي في جملة عن ماذا يبحث ذلك الذي يتسلق الجدران …؟؟؟ وما ذا سيجني من وضع العلم فوق السور ..سيزيحونه بدون جهد وانت ربما تعلق في الاسلاك فتصبح طريدة سهلة …انهم طغاة
الأمم المتحدة فقد شرعيتها و لم يعد لها أي أساس فجميع قراراتها تبقى حبر على ورق و أصبحت مهمتها محصورة في الشعور بالقلق و في ظل ما يمر به العالم بدأ من حرب الإبادة التي شنها الكيان الصهيوني الإرهابي و ما زال على الشعب الفلسطيني و ما حدث مؤخرا بإختطاف رئيس دولة ذات سيادة رفض منح ثروات بلده لأمريكا و لهذا يجب تفكيك الأمم المتحدة أو تغير إسمها
يجب على هذه المفوضية الحقوقية ان تذهب لتلابيب وتفحص القوانين المصادق عليها من طرف البرلمان العبري، وتعلن عالميا عن هذه القوانين المقوضة لتحركات وحريات الفلسطينيين في الضفة وخصوصا الفلاحين منهم.