أنهت وزارة الداخلية إلى علم الرأي العام، أنه جرى بتاريخ 12 دجنبر الماضي، “بمصالحها المختصة التصريح بملف تأسيس مشروع حزب سياسي جديد يحمل إسم «التضامن الشعبي»”.
ووفق مستخرج من ملف التصريح بتأسيس “حزب التضامن الشعبي”، نُشر بأحدث عدد من الجريدة الرسمية (رقم 7470)، فإن الملف المودع يتكوّن من “تصريح بتأسيس الحزب يتضمن مشروع التسمية وإسم الرمز ومقره المركزي”، و” ثلاثة نظائر من مشروع النظام الأساسي”، و”ثلاثة نظائر من مشروع البرنامج”.
ويضم الملف أيضاً، بحسب المصدر نفسه، “312 التزاما مكتوبا في شكل تصريحات فردية بعقد المؤتمر التأسيسي للحزب داخل الأجل القانوني المحدد”.
ونبّهت وزارة الداخلية، إلى أن هذا المستخرج لا يشكّل، “سندا على قانونية مسطرة المرحلة الأولى من تأسيس الحزب في انتظار التأكد من مطابقتها لأحكام القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية”.
الولايات المتحدة الأمريكية اكبر قوة عظمى في العالم في جميع المجالات .
عندها حزببن فقط الحزب الجمهوري والحرب الديموقراطي
نقصو علينا من الاحزاب اش داروا لينا هذ 40 غير افراغ خزينة الوطن باللصوصية والسرقات المشبوهة من طرف المنتخبين
هذا الكم من الاحزاب التي لا قواعد لها سيجعل الشعب المغربي يرفض رفضا قاطعا المشاركة في اي انتخابات، اولا قبل الترخيص لاي هيئة سياسية التصريح اولا هل الحزب سيكون له اتجاه مع اليسار او المخزن…؟
إلى المعلق رقم واحد الزائر الغريب
راجع معلوماتك قبل التعليق، وسلح نفسك بالمعرفة
حتى لا تنشر المغالطات
أمريكا لا تتوفر على حزبين فقط
إنهم أكثر من ذلك
الولايات المتحدة الأمريكية بحزبين تتحكم في العالم، و يكون التناوب بين الجمهوريين و الديمقراطيين حسب برامج واضحة مفهومة للمواطنين الذين يصوتون حسب مصالحهم. أما النمودج الفرنسي و معه البلدان التابعة كالمغرب، فكثرة الأحزاب كما يقولون تغطي كل التيارات، فيسمع المواطن عن اليمين و اليسار و الوسط و كل تيار له أحزاب حسب روافد من اللين إلى الراديكال. و هذه الكثرة لاتسمح بحكومات منسجمة حيث مصلحة المواطن تضيع في سراديب الدولة مع كثرة الكلام و اللغط و قلة الإنتاج على أرض الواقع.
ان كان لابد من حزب جديد فاتمنى ان لا نرى فيه وجوه الشر ترتحل من الأحزاب المغضوب عليها .
گاليه اش خاصك العريان گليه لخواتم امولاي الدول المتقدمة على تقدمها فالعالم فيها جوج أحزاب وحنا و الله ما عارف عددهم المهم كيقولو فرق تسد و انا اقول أكثر من الأحزاب تسد
بلد المليار حزب بمليار فراقشي ، الله يا ربي الله .
كفانا من تفريخ الاحزاب.تمنيت في بلدي العزيز ثلاتة احزاب على الاكثر يمين وسط ويسار. وهكذا نستطيع معرفة البرامج وسهولة الاختيار.
نطالب دولة المغربيه ان تقلص عدد أحزاب إلى اربعه كفى من اهدار المال العام واش نبقو نضيعو المال العام في أحزاب بلا بلا بلا شعارات كادبه قضاء مصالحهم نطالب دولة بحدف دعم مباشر من تعويضات برلمان وحفظ أجره وزرا برلمان إلى اقل من نصف نطالب بوزرا من ختيار ملك بلاد محمد السادس حفظه الله ونصره وكفى من زبونيه محسوبيه كترت أحزاب دارو المال نعاس،في قبة برلمان وشعب ياعني بلاد خاصه عدت إصلاحات طرق مشاريع صناعه فلاحه تشغيل شباب زيادة فب أجره عامل مهني موظف متقاعد
المنطق السليم هو العمل في اتجاه تقليص هذا التضخم من كثرة الأحزاب الذي يعاني منه الوطن والمواطنين على السواء ، هذا التضخم ساهم في تمزيق وتشويه العمل السياسي ببلدنا الحبيب .
تفريخ الأحزاب، بالدارجة طفرناه من هدوا لي كينين، تولد الأحزاب ميتة لا تخدم سوى مصالح ضيقة تخصها واتباعها وعائلاتهم،……
إلى المعلق المنصوري من فضلك صحح لي إدا كنت خاطئ في هذه المعلومة .
إدكر اسماء الأحزاب الأخرى الموجودة في أمريكا من غير الحزب الجمهوري والحرب الديموقراطي .
ولك مني جزيل الشكر والتقدير والاحترام
كفانا أحزاب. كفانا تشتت. كفانا أنانية.
واللي عندو شي تطلعات سياسية الساحة فيها ما يكفي للإنتماء.
الخمينيين لن يسلموا السلطة ولو قتلوا الشعب الإيراني عن اخره الي اين سيذهبون لن قبلهم احد ولهذا ييصمدون الي اخر رمق في حياتهم
الشعب المغربي مقدو فيل زادوه فيلة…طفرناه.مع الاحزاب الموجودةحاليا
بلقنة العمل السياسي ليس في صالح المواطن المغلوب على أمره. الدول العظمى الديمقراطية يتناوب على تسييرها حزبين لا أقل ولا أكثر.
المال الساءب يكون داءما بين عينين الاحزاب . واتمنى ان يسمح للاحزاب بكترة حتى يمتصو ما بقي او ما شاط على. الفراقشية
لو كانت البلاد تقنن الدعم للاحزاب وكل حسب المقاعد المحصل عليها ويحدد المبلغ لكل مقعد اما الحال كما هو عليه يستمر الفساد والمفسدين
كل من أراد نصيبه من الغنيمة عليه أن يؤسس كيانا ويسميه حزبا .الأحزاب بالعرام في بلادنا ، حتى صار أصحاب الحاجة يخترعون الأسماء لهذه الكيانات ؛ وأصبح المواطن تاءها في غابة الأحزاب.ولم يبق للحزب قيمة ولا معنى .لمصلحة البلاد وإعطاء للحزب قيمته واعتباره السياسي ،يجب إصدار قانون لشطب كل كيان يسمى بالحزب ، لا ينال سقفا محترما (مثلا10% ) من الأصوات المعبر عنها في الإستحقاقات الإنتخابية ؛لتكون هناك شريحة محترمة من الشعب يمثلها .
أمريكا فيها 55 حزب على المستوى الفدرالي و 238 حزب على المستوى الولائي، رغم سيطرة حزبين إثنين مهيمنين (الديمقراطي والجمهوري) على معظم الانتخابات الرئاسية والكونغرس وجميع الأحزاب السياسية الأخرى مؤهلة أيضا (ballot-qualified) على المستوى الوطن.
معظم هذه الأحزاب صغيرة جدًا ولا تملك تأثيرًا كبيرًا، وتعتمد على عدد محدود من الولايات للوصول إلى الاقتراع
اليك أكبر 10 أحزاب سياسية حسب عدد الناخبين المسجلين (2025):
الحزب الديمقراطي (Democratic Party) – حوالي 45 مليون ناخب مسجل (أكبر حزب).
الحزب الجمهوري (Republican Party) – حوالي 36-38 مليون ناخب مسجل.
الحزب الليبرتاري (Libertarian Party) – أكبر حزب ثالث، حوالي 700 ألف ناخب مسجل (في 2021-2025).
الحزب الأخضر (Green Party) – حوالي 250 ألف ناخب.
حزب الدستور (Constitution Party) – أصغر من السابقين، لكنه موجود في 12 ولاية.
وأحزاب أخرى صغيرة مثل Alliance Party، Independence Party (في بعض الولايات)، Reform Party، وغيرها.
لا فائدة في تأسيس حزب او أحزاب جديدة في ظل وجود عقلية متجدرة همها السلطة والمال
طفروه هاد الأحزاب لموجودبن دابا بقى غير حزب جديد يتزاد.
الأحزاب كلها لا فائدة منها. ملكنا قاد على كلشي. أما انتم غير أصحاب المصالح ولا تهمكم مصلحة الوطن.
التضامن الشعبي على مقس الحزب الشعبي الاسباني في أيامه الاولى Alianza Popular بزعامة فراغا بمعنى اخر حزب يميني بكل الكلمة ليجرب حظه امام الاحزاب الكثيرة الاخرى لان فعلا ما ينقصنا هي الاحزاب و ليس كما اقدم عليه اهل الشمال الذين ضحوا بحزبهم حزب الإصلاح الوطني لصالح حزب الاستقلال بعد ان غرر بهم بشعار الاتحاد و الوحدة بينما في الخفاء كان يطبخ المغرب لنا لا لغيرنا