حذّرت الإيرانية الحائزة على نوبل للسلام شيرين عبادي، الجمعة، من احتمال أن تكون قوات الأمن في الجمهورية الإسلامية تستعد لارتكاب “مجزرة في ظل الانقطاع الواسع للاتصالات” بعد حجب الإنترنت على مستوى البلاد.
وقالت الناشطة المقيمة في المنفى حاليا عبر حسابها في “تلغرام” إن حجب الإنترنت “ليس نتيجة عطل تقني.. إنه تكتيك”.
وقالت إنها تلقت معلومات تفيد بأن المئات نقلوا إلى مستشفى في طهران الخميس جراّء “إصابات خطيرة في عيونهم” ناجمة عن تعرّضهم لإطلاق نار من بنادق خرطوش.
نحن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حماية سياذتها وبسط سلطتها على الدولة ولا يجوز لأي دولة كانت بالتدخل في الشؤون الداخلية لإيران ولن نركع لأمريكا ولا الصهاينة
ثورة 1978 تعيد نفسها في 2026 ، نظام الملات أصبحت أيامه معدودة في ظل الإحتقان الشعبي مدعوم من الخارج بخبراء و جواسيس من سي آي إي و الموساد. هذه الثورة لن تهدأ إلّا بسقوط النظام و معه تسقط أنظمة موالية له
المشكل في ايران هو تغلغل عدد كبير من عملاء أمريكا والصهاينه.. فهم من يشعلون الفتن لتقويض النظام من الداخل بعد أن فشل اسيادهم من تقويضه من الخارج..
المجزرة هي التي ترتكبها الصهيو امريكا في غزة وفي العالم اااسلامي لماذا لأنسمعك عندما يبيد الشعب الفلسطيني والسودان والعراق
حكام إيران الحاليين، لم يكونوا أبدًا هم من أشعل الثورة ضد الشاه وإنما لصوص سرقواها من اليساريين، بل اليساريون هم من فجر الحراك الثوري عام 1979، من خلال تنظيم الإضرابات الجماهيرية والمظاهرات الواسعة التي أسقطت نظام الشاه.
بعد اسابيع دخل رجال الدين (الكهنوتيون) أتباع آية الخميني على خط الثورة، مستفيدين من زخمها الشعبي الهائل، وركبوا موجتها. تمامًا كما تحاول جماعة العدل والإحسان اليوم إعادة نفس السيناريو من خلال استغلال التيارات اليسارية الشيوعية المغربية المتطرفة الملحدة، عبر تحالفات واستغلال أي غضب شعبي للوصول إلى السلطة. لأن اليساريون يشكلون أكبر قوة تنظيمية، وهم أكثر تأثيرًا في مسارها في الجماهير أكثر من الكهنوتيين التافهين الغبياء.
لكن يسار أيران ارتكب خطأً استراتيجيًا فادحًا بتحالفه مع الكهنوتيين، ظانين أن التحالف متين وقائم على هدف مشترك: إسقاط الشاه. لكن ما إن نجحت الثورة حتى انقلب الكهنوتيون عليهم بلا رحمة: أقصوهم بشكل ممنهج، أعدموا قادتهم، سجنوا الآلاف، حظروا أحزابهم وتنظيماتهم، وشنوا حملة قمع شرسة أدت إلى استئصالهم سياسيًا وجسديًا، حتى فرغت لهم الساحة السياسية بالكامل.