أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد الوطني لثلاثة أيام على “الشهداء” بينهم عناصر من قوات الأمن سقطوا خلال الاحتجاجات المتواصلة منذ أسبوعين، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي الأحد.
وبعدما تعهدت السلطات التعامل بحزم مع “مثيري الشغب” و”المخربين”، اعتبرت الحكومة مواجهتهم “معركة المقاومة الوطنية الإيرانية ضد الولايات المتحدة والنظام الصهيوني” اللذين سبق أن اتهمتهما طهران بالتدخل مباشرة في الاحتجاجات.
كما دعا الرئيس مسعود بزشكيان الإيرانيين إلى المشاركة في “مسيرة مقاومة وطنية” في مختلف أنحاء الجمهورية الإسلامية الاثنين رفضا للعنف الذي يرتكبه “إرهابيون مجرمون”، بحسب ما أوردت القناة الرسمية.
حداد من أجل منع خروج المتظاهرين، نظام ولاية الفقيه سيسقط عاجلا غير أجل وستعود إيران للنظام الملكي وولي عهد إيران سيعود لاستلام الحكم وتنصيبه شاه جديد للبلاد
عاشت المملكة الإيرانية وعاش شاه إيران والعلمانية هل الحل دائما وأبدا
هذا النظام انشأه الغرب…..وهو من سينهيه!.
مثل عين الشمس هي المؤامرةبائنة
في كل حدث يجري بنو صهيون له يد
فهم لايتركون بلادنا بالسلام هانئة
وبمالهم ومخابراتهم فيهادوماًتعربد
فالله حسبناعليهم وعلى من يؤيدهم
…
إيران دولة مارقة كايخافو مايحشمو، كثرة الشعارات و الكذب و الثرثرة و هم غير قادرين حتى على صيانة مروحية رئيسهم المرحوم لعدم توفر قطع العيار كما صرحو بذلك بأنفسهم. الإيرانيون يستحقون نظاما صادقا متمدنا واقعيا بعيدا عن خزعبلات و تخاريف مرشدهم (الأعلى) العجوز اللذي لا يستطيع حتى إرشاد نفسه