نددت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، الإثنين، بالقمع “المروع” للمتظاهرين في إيران، داعية السلطات في طهران إلى “وقف فوري لأعمال العنف”، وذلك عقب اتصال مع نظيرها عباس عراقجي.
وكتبت كوبر على منصة إكس أن “الجرائم والقمع العنيف للمتظاهرين المسالمين في إيران مروعان”، لافتة إلى أنها حضّت عراقجي على “وقف فوري لأعمال العنف، واحترام الحقوق والحريات الأساسية، وضمان سلامة المواطنين البريطانيين”.
اما ان تدخلوا في حرب مباشرة مع ايران او تنتهوا من الاكاذيب لان اليوم الشعب الإيراني كان في الشارع دعما لنظامه. لقد خربتم كل الدول بالديمقراطية المزيفة والتي ظهرت في حرب غزة ،تفرجتم على قتل شعب باكمله وصفقتم للقاتل.
ملي تتكتر شفرة الميزانيات والرشوة وتيغلا كلشي الشعب تيتور على العصابة الحاكمة ,الطغاة تيتغرو ومن بعد تيطيرو كيما طارو لي قبلهم كبنعلى فتونس وقدافي فليبيا وصدام فلعراق ومبارك فمصر وصالح فليمن ولبشير فسودان ولآساد فسوريا
بعد خروج ملايين الإيرانيين اليوم في جميع انحاء إيران تنديدا ضد العملاء والخونة الذين تقودهم امريكا والصهاينة لتخريب الممتلكات وحرق المباني والمحلات التجارية وحتى المساجد لم تسلم منهم
امابريطانيا العجوز التي غابت عنها الشمس فهي آخر دولة يمكنها ان تعطي النصائح لايران او الدول الاخرى
في احترام حقوق الإنسان والحرية
بريطانيا العجوز هي من زرعت النظام الصهيوني في قلب الوطن العربي قبل انسحابهامن فلسطين المحتلة
ولا ننسى انها كانت المزود الأول للكيان الصهيوني بالأسلحة الفتاكة لقتل الابرياء من الشعب الفلسطيني المظلوم طوال الحرب في غزة
وبالمناسبة ان وزارة الخارجية الايرانية استدعت اليوم كل من سفير بريطانيا وفرنسا وألمانيا وايتاليا إلى مقر الوزارة
ولقد اصتدم الأوروبيون الاستعماريون ومعهم امريكا مع الشعب الايراني اكثر من مرة طوال 47عاما ولم يتعلموا من فشلهم امام الفرس
الكيل بمكيالين ونفاق بشع لم نسمع من اصل المنظومة الامبريالية وبسبب بريطانيا يعيش الشرق الاوسط الوضع الماساوي لم يلاحظ ادانة النظام الصهيوني الهمجي على جرائمه في غزة !
فلماذا التفاق ؟؟
اتسأل لو قام المتظاهرون بحرق الممتلكات.باطلاق النار. حرق مراكز الشرطة.النهب السرقة. ماذا ستفعل امريكا او بربطانيا او فرنسا اوالمانيا. او….. مع المتظاهرين ؟هل ستقدم لهم الحلوى. مؤخرا في مظاهرة في لوس انجلس امر ترامب بتدخل الجيش………
اذا كان الغرب يدعم المتظاهربين في إيران فعليه ان يساند الملايين الذين خرجو اليوم دعما للنظام
بريطانيا الصهيونية الاستعمارية و الغرب عامة هم اسباب ويلات البشرية في هذا العالم المنافق.
النصر و العزة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ايران اليوم دولة ارهابية مع شعبها اولا ومع جيرانها ثانيا ومع المجتمع الدولي ثالثا وبالتالي تستحق العقوبة وتستحق التدخل لتحرير الشعب الايراني الذي ينتظر من ينقذه من حكامه المستبدين الجاثمين باسم الدين على صدور الايرانميين ,اليوم السياسة المعاصرة هي تعدد الاحزاب وتنوعها والانتخابات لاختيار الاصلح
قمة النفاق في هادا البلد . ماجرى ويجري في فلسطين ولبنان من قتل وتدمير المنازل والمستشفيات لا من يحرك ساكنا في البلد العجوز وفي حالات إيران تتبدل الوجوه وتنطق نفاقا
نعم لندن تحب الخير للشعب الإيراني تبارك الله كما تحب الخير لجميع الشعوب العربية و الإسلامية تبارك الله مشاء اللهو الله يكثر خيرهم على الإنسانية و قد أبانت عن ذلك خلال الحرب على غزة حيث قدمت الدعم للشعب الفلسطيني و تضامنت معه ضد الإرهاب الإسرائيلي تبارك الله مشاء الله مرة أخرى
ونحن ندين وبأشد أنواع العبارات القمع المروع في بريطانيا لكل من يخرج للشارع لدعم ومناصرة وإظهار التضامن مع غزة وفلسطين حيث قامت سلطات لندن الفاشية باعتقال المئات والزج بهم في السجون ومنهم من أضرب عن الطعام في السجون البريطانية ويمر بأوقات عصيبة وخطيرة جدا !!!!!!!!
كفاكم نفاقا وازدواجية في المعايير فقد بلغ السيل الزبا!!!!!!!
لندن تدين القمع “المروع” في إيران ، و لماذا هاد لندن لم تدين القمع الذي مورس من طرف سيدها ترامب على الشعب الأمريكي السنة الفارطة إثر الاحتجاجات في أربع ولايات أمريكية ، بل اعطى أوامره لتدخل المارينز لأول مرة في تاريخ وم ا ، ضد المحتجين .
بعد قتل ازيد من 500محتج ….النظام الايراني يحاول ان يلتف عن الجريمة واستقدم ابن اوحفيد الخميني ليحاول غسل الادمغة……هناك مؤامرة تحاك ضد الشعب الايراني ليبقى مسلوب الارادة…..يريدونه رهينة لافكارهم وايديولوجياتهم العقيمة المتخلفة……لا اظن الشعب الايراني سيقبل بمهازل اخرى استنزفت ثروات بلده وعرضته لحروب وعقوبات …..
الغطرسة و الهيمنة و الاحتلال و تركيع و إذلال الشعوب و الحكومات و الأنظمة التواقة للانعتاق من الاستعمار والتبعية للأجنبي و مصادرة ثرواتها و خيراتها هي سمات الامبراطورات الاستعمارية الغربية و منها أمريكا التي تبهر بعض المنخدعين بمظاهر الحضارة الغربية “البراقة” و شعارات الديمقراطية و احترام حقوق الإنسان و سيادة الدول و الشعوب و هي أكبر منتهك لها ( فيتنام بنما كوبا أفغانستان العراق ليبيا سوريا الصومال لبنان…إلخ) و الآن جاء الدور على إيران و جمهوريتها الإسلامية
الغرب المنافق اين كانت بريطانيا يوم حوصر الطلاب الامريكيون في الجامعات ابان أحداث غزة المؤلمة ،الغرب ليس بالشكل الدي يصور نفسه لنا .