احتضن المركز الثقافي بمدينة الريصاني، بمناسبة تخليد الذكرى السنوية لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، حفلا تكريميا لفائدة عدد من رجال التعليم الذين “بصموا على عطاء متميز” بالمؤسسات التعليمية بالمدينة؛ وذلك “اعترافا بعطائهم المتواصل وإسهاماتهم الجليلة في بناء الأجيال وصناعة المستقبل”.
وشكّل هذا الحدث الوطني والتربوي، الذي أقيم بشراكة بين جمعية شباب الريصاني بلا حدود وجمعية اتحاد تافيلالت للرياضة والملعب الرياضي سجلماسة وبدعم من شركتين خاصتين، “تجسيدا واضحا لقيم الشراكة المجتمعية والانخراط المواطن في خدمة قضايا التربية والتنمية”.

وشدد المنظمون على أن هذا “الحفل يأتي في سياق وطني ذي رمزية تاريخية قوية، حيث تم ربط تخليد ذكرى وثيقة المطالبة بالاستقلال بتكريم رجال التعليم باعتبارهم أحد الأعمدة الأساسية في ترسيخ قيم الوطنية وبناء الإنسان المغربي الواعي والمسؤول”.
وأكد مكتب جمعية شباب الريصاني بلا حدود أن “اختيار شعار الحفل (“رجال التعليم… رسالة بحجم وطن”) لم يكن اعتباطيا؛ بل نابعا من قناعة راسخة بأن رسالة التعليم تعادل في قيمتها وحمولتها رسالة الوطن، وأن رجال التعليم ظلوا، عبر مختلف المراحل، في طليعة الفاعلين في معركة الوعي والتحرر وبناء الدولة الحديثة”.

وأضاف المكتب، في كلمة له خلال الفعالية، أن “التكريم هو عربون وفاء واعتراف بما قدمه المكرمون من تضحيات جسام داخل الفصول الدراسية وخارجها، في ظروف لم تخلُ من التحديات؛ لكنهم واجهوها بالصبر والتفاني وروح المسؤولية”.
وشمل التكريم بالأساس كلا من الأطر التربوية والإدارية التالية: عبد الرحمان البوزيدي، وعلي سلامة، وعبد العزيز الأنصاري، وإدريس حاجي، وعبد الواحد الحراقي، ومحمد عدنان، ومحمد حميدي، ورشيد بويحياوي، والعربي داد، وعبد الفتاح بنحمي.

ونوّه المنظمون “بالدور المحوري للشركاء والداعمين، مثمنين الدعم المادي والمعنوي، الذي قدمته الشركتان المواطنتان”، و”مساهمتهما الفعالة في إنجاح هذا الموعد التربوي والوطني، إلى جانب روح التعاون التي طبعت عمل مختلف المتدخلين”.
وقد مر الحفل، وفق المنظمين، “في أجواء احتفالية مفعمة بالتقدير والاعتراف، عكست المكانة الاعتبارية التي يحظى بها رجال التعليم داخل المجتمع المحلي، ورسخت رسالة مفادها أن تكريم حَمَلة مشعل المعرفة هو في حد ذاته استثمار في المستقبل”.
الغريب في الصوره هو أن هناك 30 رجل وامرأة واحدة،… الأمر يحتمل تفسيرات كثيرة.
الله يرحم براهيم وبزا، الأستاذ المدير القدير…
والله يبارك في عمر كل من مغراوي الفزياء، الجيلاني، برعني، علد العزيز درويش، بوحسيسن الفرنسية، حاونو يوسف، فتاح، ماروش، صباح برغوت، حموالتير، الحسني موبيليت، و مول الفلسفة..
تحياتي العالية ودعواتي الخالصة ومودتي الصادقة لكل الفعاليات التربوية والإدارية والتقنية والفنية لأهل وساكنة المدينة التاريخية العريقة. والشكر موصول لكل الأهل والأصدقاء والأحباب بالجنوب الشرقي.
مبادرة طيبة رغم انها جاءت متاخرة لتكريم رجال التعليم بمدينة الريصاني مهد الدولة العلوية الشريفة الا ان المكرمين نسوا تكريم رجال التعليم بالمدينة المتوفون رحمهم الله واسكنهم فسيح جنانه وهم كثر نذكر منهم اليزيدي مولاي الكبير وبنقاسم الحبيب ومختاري محمد ومفيد احمد والسي مغراوي وبن الصالح وموساوي التهامي وموساوي ابراهيم وووو.رحمهم الله جميعا واطال الله عمر الباقين آمين.
صراحة استادة زمان يستحقون كل التكريم اما هدا الجيل الاخر بعضهم خصهوم اعادة التربية