بين جدارة الميدان و"مشاجب واهية" .. "كان المغرب" يُفنّد منطق الأعذار

بين جدارة الميدان و"مشاجب واهية" .. "كان المغرب" يُفنّد منطق الأعذار
كاريكاتير: عماد السنوني
الجمعة 16 يناير 2026 - 13:00

تتجاوز منافسات كأس إفريقيا للأمم “كان المغرب 2025” حدود المستطيل الأخضر لتكشف عن “بون شاسع” بين عقليتيْن؛ “عقلية الأعذار” التي تحاول تبرير الإخفاق الرياضي عبر خلق أساطير وهمية وانتهاج سياسة “لعب دور الضحية”، وعقلية العمل الجاد التي تفرض سيادتها بالنتائج الملموسة والجهد البدني والتقني. فبينما تنشغل أطراف بمحاولة تعليق فشلها على مشاجب واهية، كالادعاءات الزائفة حول ظروف الإقامة أو التباكي على عوامل خارجية، يثبت الواقع أن التفوق في الميدان هو المعيار الوحيد الذي يحترم منطق البطولة، بعيدا عن “الفلسفة البكائية” التي لا يراها أحد غيرُ صانعيها لتبرير “عجزهم التكتيكي” أمام قوة الخصوم.

في المقابل، قدّم المغرب-ولا يزال-نموذجا متفردا للروح الرياضية القائمة على الجدارة والاستحقاق، حيث لم يكن التأهل والتميز وليد الصدفة، بل ثمرة ثورة كروية شاملة وتخطيط استراتيجي طويل الأمد يترفّع عن “لغة التذمر”.

ويرى محللون رياضيون، خَبِروا الملاعب الإفريقية، أن مواجهة كبار القارة بروح قتالية واحترام كامل للمنافسين يعكس نضجا رياضيا يؤمن بأن الميدان هو الفيصل، وأن “الزمن لا يُبقي إلا الأجدر بالبقاء”، بفضل الاستثمار في التكوين والعمل والاجتهاد، بدلا من استنزاف الطاقات في تسويق الوهم وتزييف الحقائق للهروب من مسؤولية الفشل الرياضي.

الروح الرياضية تهزم “شمّاعة الأعذار”

محمد التويجر، إعلامي مغربي رياضي، أشاد بـ”النّدية العالية والروح الرياضية اللتين سادتا خلال مواجهة نصف النهائي”، مستحضرا دلالة “الاعتراف المتبادل”؛ فقد أثنى على إشادة مدرب نيجيريا، إريك شيل، بعمل وليد الركراكي، واصفا إياها بـ”الاحترافية والابتعاد عن لغة الأعذار”، خاصة بعد إقراره بـ”شلّ حركة الخصم”، وتفوق “أسود الأطلس” “تكتيكيا”، مع دور حاسم للحارس ياسين بونو كـ”صمّام أمان”.

التويجر انتقد بشدة محاولات بعض الأطراف في مصر والجزائر تعليق فَشَلهم الرياضي على “شمّاعة العوامل الخارجية”، وفند “ادعاءات الإقامة”، مستنكرا بشدة التصريحات التي قلّلت من جودة فنادق المغرب، مؤكدا أن “مدينتَي أكادير وطنجة وفرتا مرافق إقامة وتدريب من الطراز العالمي لا يمكن التشكيك في جودتها”.

كما أثار الانتباه إلى “الهروب من المسؤولية”، لأن “تصريحات حسام حسن وغيره من المحللين هي محاولة لامتصاص غضب الجماهير وتصدير الأزمة إلى جهات أخرى بدلا من الاعتراف بالتقصير الفني”، منتقدا ما وصفها بـ”عقلية الضحية”، وشدد على أن “الفلسفة البكائية” لن تجدي نفعا، وأن “من يجتهد في الميدان هو من يستحق الوصول”.

وبخصوص المواجهة القادمة ضد السنغال، أكد التويجر أن “اللقاء يكتسي صبغة خاصة تتجاوز حدود الملعب”؛ فـ”العلاقات المغربية السنغالية ضاربة في العمق. تجمعنا روابط روحية متينة تتمثل في الزاوية التجانية والقيم الإسلامية المشتركة. نحن إخوة قبل أن نكون منافسين، والروح الرياضية هي مَن سينتصر في النهاية”، بتعبيره.

انتقاد “التباكي والندب”

الخبير الرياضي والإطار التقني الوطني عزيز داودة يرى أن الأدوار الإقصائية (ثمن، ربع ونصف النهائي) وصولا إلى المباراة النهائية، شهدت تأهل أفضل الفرق الإفريقية وأكثرها جاهزية. وأشار إلى أن وصول المصنفَيْن الأول والثاني إفريقيا حسب ترتيب “فيفا” إلى النهائي هو “تجسيد حقيقي لمنطق الكفاءة”، معتبرا أن “أيّ فريق لم يتأهل فهو ببساطة لا يملك مستوى المنتخب المغربي أو السنغالي”.

وفي هذا السياق وجّه المحلل الرياضي انتقادات لاذعة لردود أفعال بعض منتخبات شمال إفريقيا (دون تسميتها صراحة)، واصفا إياها بـ”التباكي والندب”.

وأوضح داودة أن “هذه الفرق تعترف بالاستحقاق فقط عند الفوز، لكنها عند الهزيمة تعزو فشلها لأسباب واهية وأساطير تخلُقها هي لنفسها ولا يراها أحد غيرها”. وتابع رابطا بين هذا السلوك الرياضي و”سياسة لعب دور الضحية” التي ينتهجها أولئك الأطراف في حياتهم اليومية وسياستهم، واصفا إياهم بـ”ضحايا الوهم”، مشيرا إلى أن “الزمن لا يُبقي إلا الأقوى والأجدر بالبقاء ومن يركز على العمل والجهد بدلا من العيش في بؤس فكري ومحاولة إسقاطه على الآخرين”.

كما عرّج المتحدث لهسبريس على “الحالة الإعلامية في مصر”، معتبرا أن المغرب وصل مرحلة من التطور تجعل “من غير المُجدي الالتفات لمثل هذه التشويشات”. واستحضر مَن وصفهم بـ “المدرّبين المرتزقة” في إفريقيا (المدربين الأجانب) الذين يحاولون تبرير فشلهم التقني والتكتيكي عبر توجيه اتهامات خارجية لا أساس لها من الصحة”.

وأكد داودة أن “المغاربة يعرفون طريقهم جيدا، وأن كل المنصفين والعقلاء الذين زاروا المغرب يشيدون بحفاوة الاستقبال، وتطور البنية التحتية، والإيجابية التي تطبع البلاد، بعيدا عن الأصوات ‘المريضة’ التي تحاول تزييف الواقع”.

وشدد على أن “بناء كرة قدم عالمية يتطلب استراتيجية عمل تمتد لقرابة عشر سنوات، وهو ما انخرط فيه المغرب منذ فترة وبدأ يجني ثماره اليوم”، موردا أن “هذا النجاح هو ثمرة تلاقٍ بين الإرادة الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس، الذي وضع النهوض بالكرة المغربية كهدف استراتيجي، وبين وجود كفاءات استوعبت التعليمات الملكية وطبقتها بدقة واحترافية”.

إجمالا، اعتبر داودة أن الفوز بكأس إفريقيا هو “الهدف المنطقي الذي يتوِّج هذه المجهودات الجبارة والاستثمارات البشرية والمالية”، راصدا أن “القوة الحالية للكرة المغربية تكمن في قدرتها على الاستمرار والنمو، بعيدا عن منطق الصدفة، وبناء على أسس متينة من العمل والاحترافية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • نجم مود
    الجمعة 16 يناير 2026 - 13:08

    هههههييييييييهه ذكرتني الجزائر ومصر بسلوكنا ونحن صبيان مدا س عندما تلوح في الافق نتائج فشلنا ،كنا نبرر لوالدينا ب ( المعلم او المعلمة متا فدا معايا .الطريق بعيدة والشتاء نهار الإمتحان ولو في الصيف .درجة الحرارة دوختني ..واخيرا وهي المهمة جدآ جدا في الإمتحانات الاشهادية( (( باعوا لي بلاصتي )))

  • متتبع
    الجمعة 16 يناير 2026 - 13:12

    لا نحن كذلك لسنا ملائكة هناك بعض المؤثرين و الصحفيين كانو دائما يعتمدون عقلية الاعذار و لازال الامر كذلك ، يجب ان نكون واقعيين ربما لاننا نفوز الان تختفي الاعذار لكن عند الخسارة تحضر كل الاعذار ربما الكثير لا يحب ذلك لكن الحق يقال

  • الريفي
    الجمعة 16 يناير 2026 - 13:13

    أحسن و أفضل نسخة كان لحد الآن هو كان المغرب، و أحسن و أفضل منتخب كرة قدم في العالم هو منتخبنا الوطني المغربي، و وصلنا إلى النهائي عن جدارة و استحقاق، و كل هذا بفضل الله أولا ثمن بالعمل الشاق و الجد و العمل و الصدق و النية الخالصة و العزيمة و الهمة العالية، أما من يتحجج بالاعذار الواهية و يعلق فشله على شماعة الآخرين و يطلق اتهامات غبية و ينفث سمومه فذلك بدافع الحسد و عدم تقبل الفشل و ذلك لأننا أحسن منهم و اللي فيهوم يكفيهوم و أنا أتكلم عن جيران السوء و ليسوا أصلا جيراننا و لا يشرفنا أن يكونوا جيرانا لنا لأنه قد ظهر العيب و العار و لم يعد ما يمكن ستره. نعم نحن المغاربة أفضل منهم و أشرف منهم. و الكأس مغربية ان شاء الله و لا عزاء للحاقدين. و السينيغال الشقيقة سوف نلعب معها مباراة كرة قدم نقية و ليس البكاء و العويل و التحايل و التمثيل و الغش. و شكرا هيسبريس

  • مايهمنا
    الجمعة 16 يناير 2026 - 13:15

    ما يهمنا هو ان المغرب نجح بضرب عصفورين بحجر بنى تحتية عالمية : من طرق سيارة مطارات موانيء فنادق وساءل النقل بجميع أنواعها وساءل الاتصال شعب متحضر جمهور رياضي عالمي وإشعاع عالمي اكثر من 3 ملايير شخص منها خبراء وعلماء وصحافة نزيهة وووشهداء على قوة وعصمة بلادنا … ونتايج رياضية كبيرة بدون هرج ولا بكاء ولا عويل
    باختصار الآتي احسن
    لا عزاء للاعداء وو سطاءهم في الداخل والخارج والحاقدون الفاشلون وتجار الأزمات
    ديما تمغربيت

  • الله الوطن الملك
    الجمعة 16 يناير 2026 - 13:15

    الأنتصار على أرضية الملعب في مبارة بين منتخبين المغربي والنيجيري شيء يحسمه 11 لاعب ضد 11 لاعب تتدخل فيه تقنية اللعب والنفسية والتشجيع والتحكيم والأخطاء والطقس وما لا نعلم،ليخرج فريق فائز وفريق راسب،ولا مشاحة وتبقى الروح الرياضية والأداء والتفيه والحب هي السائدة.
    لكن المهم جدا في كل هذا بكمن في التنظيم الذي تمتعت به المملكة من بنية رياضية جد قوية واللوجيستيك والبنية التحتية السياحية من فنادق ومركبات سياحية وأماكن ترفيه ومطاعم ومقاهي في المستوى اللائق والطرق الواسعة والمسالك الذكية ومحطات القطار المجهزة والأمن الرياضي والأمن الحضاري والأمن التكنولوجي و الألكتروني،محاكم القرب والقضاء الرياضي داخل الملاعب المجهزة بالكامرات الذكية.

  • الكان
    الجمعة 16 يناير 2026 - 13:17

    الكان أبان لنا كم نحن غير مقبولين من دول من نضن أنها و اهلالها احباب و يحبون لنا الخير كما نحن نحبه لهم و لا اتحدت علي الجزائر العكس اشكر الجزائر من كل اعماق قلبي لانها عدو لنا في الضاهر و لا تخفي العداء. اتحدت علي الغدارة من يضهر الحب و في الداخل ياكلك احترم الجزائر

  • سعيد-بلباو
    الجمعة 16 يناير 2026 - 13:31

    عندما تشاهد اعلاميين جزائريين عبر قنواتهم اول ما تلاحظه هو ضعف تكوينهم الفكري،و انحطاط مستواهم المهني.لا افهم لماذا يحاولون ربط الانتصارات المغربية بالتطبيع و بالمؤامرة.كم هم متخلفون!.انهم يثيرون الشفقة. سيظلون على نهجهم المنحط لان المغرب تجاوزهم كثيرا.

  • Simo-Fes
    الجمعة 16 يناير 2026 - 13:43

    لا احد سأل حسام حسن الذي تبين ان دماغه لا يتجاوز قشرة صلعته ان كان ملزما ان يأخذ تلقيح الملاريا و الكوليرا عندما اتى الى المغرب لأنه حسب علمي المتواضع في الدورات السابقة في غياهب افريقيا المتوحشة كان المصريون و الاخرون يتقاسمون اقاماتهم مع فنون من الحشرات و الزواحف و حتى المراحيض اعزكم الله كانت تفتقر لابسط شروط النظافة…و تشكي المدرب الخارق من ظروف الاقامة في المغرب فيه نوع من الصبيانية لأنه قارن بشكل لا ارادي بين منتجع مازاغان و بين فندق فاخر وسط المدينة لان المسكين كان في اگادير ينام و يستيقض على زقزقات العصافير بينما في طنجة على صخب الحياة العصرية.
    من العار ان تنهزم في مباراة كان فيها الخصم مستحوذا على الكرة بنسبة تقارب 80٪ ثم تأتي لتتهم الناس زورا بالرشوة..و يا للنفاق و انتم تسجدون داخل الملعب..كيف تتهمون الناس دون دليل.
    المفروض ان تفتح الكاف تحقيق في ادعاءاتكم لانكم تسيئون لتاريخ فوزكم بالبطولة و للكاف اكثر من اساءتكم للمغرب الذي استقبلكم بكل ترحاب و اخوة.
    على المدرب ان يكون فيلسوفا و حكيما قبل ان يكون بوقا للضجيج الرخيص و التافه.

  • ABDEL
    الجمعة 16 يناير 2026 - 13:43

    Les matchs se gagnent tactiquement ,techniquement et physiquement . Malheureusement , les mauvais perdants et jaloux canalisent leur frustration et défaite par trouver des boucs émissaires tel l’arbitrage ,public ou autres .On est en 2026 ,il y a encore de telle mentalité , c’est triste.

  • said
    الجمعة 16 يناير 2026 - 13:45

    المغرب وشعبه وملكه شفاه آلله في مسيرة الأمان بإذن الله تعالى وأعداء المغرب يلغطون ويعوون ويبررون سبب فشلهم بخلق اكاذيب وأسباب (والله مقززة مضحكة ،تثير الغثيان هههه)،لاأساس لها من الصحة ولاعلاقة لها نهائيا بسبب فشلهم وإقصائهم داخل الميادين.
    احسن حاجة بالنسبة لهؤلاء هي نتجاهلوهم ونهتموا بما هو اجمل وأنجع للسير ببلادنا الغالية نحو الإزدهار

  • حمو
    الجمعة 16 يناير 2026 - 13:46

    الإختباء وراء تبريرات واهية لتبرير الفشل لا يليق بمدربين يفترض فيهم أنهم يمثلون دول . خلق حزازات بين الشعوب لا يتماشى و مقاصد تنظيم تظاهرات رياضية . يحضرني تصريح مدرب منتخب مصر الشقيقة و هو يتهجم على الجمهور المغربي بدعوى مساندة منتخب يلعب ضده منتخب مصر و كأن المغرب يجب أن يفرز عند أبواب الدخول المشجعين حسب ميول أي متفرج . إذا فهم السيد المدرب أن مسؤولة البلد المضيف تنحصر في تنظيم و تأمين المباراة و اللاعبين و لا دخل له في تشجيعات المدرجات. أظن أن مدرب مصر عوض أن يعترف بأن فريقه وصل مداه لوجود منتخبات أقوى ، إختار إسقاط فشله على الفندق و المشجعين. أنصح مدرب مصر بتسليم مفاتيح المنتخب لأياد تحترم مصر قبل إحترام البلد المنظم .

  • الرأي
    الجمعة 16 يناير 2026 - 13:52

    منطق البكاية، رفعوا الكؤوس لسنوات عدة بالكولسة وشراء الذمم، ولما صحصح الحق، وجاء الڤار، ظهرت الحقيقة ومما لا يدع مجالا للشك، أن العديد من المنتخبات ظلمت تحكيميا خلال سنوات متتالية وحرمت من حمل الكأس. رحل عيسى حياتو ورحلت معه الكؤوس، وتوالت عليهم السنوات العجاف، لأنهم بكل بساطة لا يملكون منتخبا تنافسيا…..، أما الجيران، فدائما ما خلقوا لأنفسهم أعذارا واهية لتبرير إخفاقاتخم المتتالية في كل الميادين!!! ديما مغرب، وصلنا للنهائي بالجد والاجتهاد، فلا الجماهير ولا اللاعبون ولا الفريق التقني باعوا لنا الوهم كما يحاول البعض أن يسوقوا لجمهورهم أن منتخباتهم لا تقهر، نحن انتقدنا اختيارات المدرب وتكتيكه في بعض المباريات من فرط حبنا لمنتخبنا، فلم نقل أبدا أنه الأفضل، بل نؤمن أننا يمكن أن نكون الأفضل بالعزيمة والإرادة وحب الوطن، وذاك ما كان ولله الحمد، والمباراة مع الشقيقة السينغال، سنحاول الاستمرار في النسق التصاعدي والفوز بالنجمة الثانية بجدارة واستحقاق، فنجمتان مستحقتان أفضل من 10 بالكولسة!!!

  • الطنز البنفسجي
    الجمعة 16 يناير 2026 - 13:53

    اصلا قبل مايقولو والو وقبل الكان كلنا عارفين مصر والجزائر والاعلام ديالهم.. نحن او لا أحد..
    الجزائر مرفوع عليها القلم.. لكن مصر ماقدروش يمشيو مع المدرب فالبكا ديالو، بالعكس لاموه ولاحو المسؤولية كاملة عليه.
    ولكن بجوج غادي يتشوهو فكاس العالم، وديك الساعة يشوفو فين يلصقوها.. على قول فولان.. ايوا سيرو صبغوه ولصقوه في.

  • فرح
    الجمعة 16 يناير 2026 - 14:12

    ديمة مصر جزاءر طيابات الحمام يديرو صداع ومتعجبهم حتى حاجة والله انا متؤكدة مصر خسرات خوفا و عمدا ولم تلعب
    كي لا تواجه المغرب فلفينال ويغلبها فضلت الهروب على مواجهة المنتخب المغربي اللي ارعبهم خافت من فضيحة
    4او5ل 0

  • صاحب المقال لخص كل شيء
    الجمعة 16 يناير 2026 - 14:13

    نعم صاحب المقال لخص كل شيء، المغرب لم يتفوق هكذا أوبكل بساطة بل مر من عدة تجارب قاسية دفعته إلى نهج سياسة تنظيمية وتكوينية في المجال الرياضي بعد سلسلة من الإخفاقات مع مدربين أجانب مروا على منتخبنا وتساقطوا كأوراق الخريف إتباعا وأغلبهم وعدنا بالتأهل للثمن أوالربع ثم عندما يتأهل له، يودع المنافسة كأنه لايحقق أكثر مما أتفق عليه مع الجامعة ! إلا المدرب الزاكي من قاد الحفلة لوحده في 2004 إلى النهائي ضد تونس والتي نهجت نفس خبث مصر ومنذ ذلك الوقت وكرتنا تعاني…الآن كرتنا تنتعش مرحلة مجددا، والأعداء من بعض المنتخبات المشاركة وليس الكل تنافقنا في مشارعها. تارة تستعطف جمهورنا وتارة تستفزه إن لم يشجعها كأنه أجير لديها وتثني على التنظيم وإن انهزمت تسيء لبلدنا برمته. وعوض أن تتقبل هزيمتها بصدر رحب تختلق أساطير واهية لتبرير فشلها والغريب أن بعض ذبابهم الإلكتروني يتخفى هنا تحت مسميات مغربية ويدعي أننا لسنا بحاجة للكأس مادمنا ربحنا التنظيم والبنية التحتية ووو…لكي نتبنى رؤيتهم حسدا منهم لأنهم فشلوا في سرقة اللقب الذي يروجون له بعد كل مباراة انتصروا فيها.

  • مغربي
    الجمعة 16 يناير 2026 - 14:14

    مقال يشفي الغليل وبين الفرق بين من يعمل و من يتباكى على الاطلال و من يزرع الفتنة بين الأخوة شكرا

  • ملاحظ
    الجمعة 16 يناير 2026 - 14:16

    يجب على الفيفا والكاف أن يتحملا مسؤولياتهما كاملةً قبل فوات الأوان. إذا لم يُعاقب الفيفا الكاف، فمن المرجح أن تعاقب محكمة التحكيم الرياضي الفيفا. وإذا لم تُعاقب محكمة التحكيم الرياضي الفيفا، فسيُعاقبها النبي (ص). وإذا لم يُعاقبها النبي (ص)، فسيحاسب الله محكمة التحكيم الرياضي. جزائر اليوم ليست كما كانت بالأمس.

  • فرناس
    الجمعة 16 يناير 2026 - 14:19

    الأستاذ وليد إذا دعى الأمر ان تجري تغيرا بالزلزولي نريد ان نرى رحيمي هذه المرة . لا أريد ان انقص من قدرات ايكامان و لكن نريد ان يحضى الجميع بالمشاركة

  • كفى من الدقايقية
    الجمعة 16 يناير 2026 - 14:24

    يجب ان نتعلم من هذه التظاهرة و نأخد العبرة،كفى من الاستقبالات والحفاوة الزائدة، كفى من استقبال كل من هب و دب بالدقايقية و العمارية.
    لقد اصبحنا اضحوكة بهذا الاستقبال لاشخاص لا يستحقوا الترحاب بهذه الطريقة.
    هؤلاء اصبحوا يعتبرون هذه الطريقة ضعف، لا احد يستقبلنا بحفاوة زائدة
    شيئ من عزة النفس من فضلكم.

  • ملعب الرعب دونور
    الجمعة 16 يناير 2026 - 14:50

    جمهور كازا هم من سيقومون بالواجب، سواسة كانوا حنونين جدا مع منتخب مصراوة وشجعوهم وبما أن مدربهم لم يحترم مشاعر المغاربة في جل خرجاته إن لم تكن كلها ولهذا نحن نثق بجماهير البيضاء التي لم تفوت أي فرصة في هذه البطولة وإلا انتقدت فيها المساندة العمياء للاعبة مصر من قبل الجمهور السوسي .وعلى هذا الأساس أتمنى من جماهير ملعب الرعب كما يسمونه بأنفسهم أن يلقنوا درسا قويا في الإحترام لهذا المدرب المغرور بطرق أكثر وعيا . نعم يجب أن يعلم أنه كان محضوضا بلعبه في أغادير ويرى بأن المغاربة ليسو سواسية في طريقة تعاملهم مع من لايحترم مشاعرهم ومشاعر بلدهم

  • فوزي من المانيا
    الجمعة 16 يناير 2026 - 14:58

    وساءل الاعلام الجزاءرية لا تزل نكدب على الشعب الجزاءري بحماية المؤامرة و الكولسة و لقجع و المخزن …
    الفريق الجزاءري ظهر جد ضعيف ضد نيجيريا و لا يستحق حتى المشاركة في كأس العالم

  • عابدي
    الجمعة 16 يناير 2026 - 15:14

    مستوى هذا المدرب الأصلع لا ياهله ان يكون على راس فريق في حجم مصر لا مستوى فكري ولا رياضي كنت اعتقد ان هذا النوع لا يوجد الا في العالم الاخر
    ونوض وجمع سروالك وان اعتمد عليك الأخوة في مصر فالمصير معروف للاعمى

  • زيد
    الجمعة 16 يناير 2026 - 15:19

    لم أكن أعرف أن في قاموس الحاقدين وأعداء الوحدة الوطنية أن الأداء الرائع لمنتخبنا الوطني يعرف بكلمة واحدة وهي الكولسة هههه. أظن أنها سياسة مكشوفة لتغطية فشلهم في التأهل فهذا هو تعريف الفاشل، أنت تتحدث عن المنتخب المغربي الذي أصبح يحسب له ألف حساب. ليس على المستوى الإفريقي وإنما على المستوى العالمي، فلا يهمنا نباحكم.

  • الكان يا مكان
    الجمعة 16 يناير 2026 - 15:30

    الكان بالمغرب ناجح والكأس القارية مغربية ان شاء الله لكن لا يجب للمنتخب المغربي جعل ممر شرفي للخصم في أي مسابقة كفانا تواضعا

  • Jamal
    الجمعة 16 يناير 2026 - 15:40

    عمري ما شفت السبع خايف كيتخلع..
    الرياضة عامة و كرة القدم بالخصوص أصبحت منهاجا لتربية و تقوية شخصيات الشعوب. ليس في الربع العشبي فقط، بل تصرفات الجماهير في المدرجات هي الأخرى توحي بمدى تطور و تماسك الشعوب.
    لاحظت ان المغاربة هم الوحيدين فيافريقيا اللذين ينشدون النشيد الوطني بصوت واحد، لوحض هذا في روسيا، قطر، التليلي.
    حتى التيفوات تعبر عن مذى قدرة شعب ما على الاستماع و تفهم حركة من شخص ما و تحويلها الى سلوك او اغنية او صوت معين.
    من خلال تصرفاتنا في المدرجات، نحن المغاربة عبرنا تلقائيا عن عديد من الميزات: نحب العدل، نحب الابداع، نحب التفوق و الرقي. لنا علاقة فريدة من نوعها مع الملك و العاءلة الملكية ككل. نحترم و نتعطش للعمل المتقون لهذا يحضى فوزي لقجع باحترام الكل.

  • Proud Moroccan
    الجمعة 16 يناير 2026 - 16:18

    طبعا أفضل كان في التاريخ على جميع المستويات و لله الحمد، إنها المملكة المغربية العريقة، النصر و الظفر بالكأس إنشاء الله بإذن الله لأسود المملكة المغربية، الأسود أسود ولاعزاء للحاقدين من فصيلة الثعالب

  • Citizen
    الجمعة 16 يناير 2026 - 16:49

    اخ المدرب الفاشل حسام حسن قال بان فندق بارسلو بنسيون وليس فندق. المعلوم ان الفندق مصنف خمسة نجوم في أحسن موقع في طنجة ،يطل مباشرة على البحر وكورنيش المدينة. لايناسب البؤساء.

  • Citizen
    الجمعة 16 يناير 2026 - 16:54

    المصريون يذكروننا بان لهم سبعة القاب. ونذكرهم بان المغرب وصل إلى نصف نهائي كأس العالم وربح الموندياليتو وكأس العرب وسيربح الكان قريبا ان شاء الله. بدون تمثيل لربح الاخطاء ولاعجرفة . هذه الإنجازات لا يحققها أقوى منتخبات العالم. والكل في سنتين.

  • Rachid de fes
    الجمعة 16 يناير 2026 - 17:01

    البرقية اللتي أرسلها الاتحاد المصري لكرة القدم اليوم تفند تماماً تباكي الفاشل حسام حسن..تنتضره المحاسبة اكيد.

  • ياسين العمراني السخماني
    الجمعة 16 يناير 2026 - 20:52

    إن تنظيم المغرب لكأس إفريقيا لا يُختزل في المكاسب المادية أو الآنية، بل يشكّل اختباراً حقيقياً لقدرة البلاد على احتضان التظاهرات الكبرى، وتجربة مهمة يجب استثمار دروسها استعداداً للاستحقاقات الكروية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم. غير أن هذا الحدث كشف أيضاً عن موجة من الحقد والتجني، خصوصاً من بعض المنتخبات العربية المشاركة، حيث جرى تحميل البلد المنظم مسؤولية إخفاقاتها، عوض الاعتراف بأسباب الفشل الحقيقية المرتبطة بالأداء والتسيير. وهو سلوك يعكس عقلية الهروب إلى الأمام أكثر مما يعكس روحاً رياضية. وفي هذا السياق، تبرز ضرورة توعية الجماهير المغربية بأهمية التحلي بالوعي وعدم الانسياق وراء العواطف أو المبالغة في تقديس الأجنبي ومنح القيمة لما لا يستحقها، مع التأكيد على أن التشجيع يجب أن يظل موجهاً حصراً للمنتخب الوطني، باعتباره الممثل الشرعي والوحيد لطموحات الشعب المغربي.

  • طنان بونيدة
    الجمعة 16 يناير 2026 - 22:26

    انا بغيت نسد ليهم افواهم كاملين وللابد انا فخور بالمنتخب الوطني وبالركراكي لتحقيقهم نصف نهأئي المونديال واعتبره افضل من الف كاس افريقية لكني اريد ان اوقف من يسيء الينا اود ان تقوم الجامعة بتطوير موذ الفئات العمرية لكرة القدم وتاطير وتحويل جمعيات كرة القدم الى نوادي كرة القدم وتطوير واعادة تكوين جميع المدربين للفئات العمرية لتطوير مهارات اللاعبين والعامل الذهني الذي يشمل الراية بالعين قبل التمرير او التسديد وتعليمها للاعبين من سن الرابعة كما كان بونيدة يقوم بذلك والتعود على الركض الطويل والسريع لتجنب الاصابات ورفع نسق المبارات والنفس الطويل لممارسة الكرة القدم بدون عياء ليصبح كل لاعبي المستقبل واعون ذهنيا وبدنيا ويصبحون امثال بونو ومزراوي وابراهيم دياز والكعبي وميسي وادير وزيكو ومارادون لنصبح في المرتبة الاولى عالميا في كرة القدم بطولتا ومنتخبا بدون منازع وللابد لنغلق الافواه ونوقف الاساءة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | درس الرجاء يوجع
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:30

ملعب هسبريس | درس الرجاء يوجع

صوت وصورة
أول الفهم | نهاية الهيمنة الأمريكية؟
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:00 2

أول الفهم | نهاية الهيمنة الأمريكية؟

صوت وصورة
أساتذة التعليم الأولي يحتجون
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 19:15 3

أساتذة التعليم الأولي يحتجون

صوت وصورة
مضامين التزامات حكومة المنصوري
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 18:38 7

مضامين التزامات حكومة المنصوري

صوت وصورة
المنصوري تمد يدها للأغلبية والمعارضة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 16:44 5

المنصوري تمد يدها للأغلبية والمعارضة

صوت وصورة
المنصوري تعلن إجراءات اجتماعية جديدة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 15:55 11

المنصوري تعلن إجراءات اجتماعية جديدة