مستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الوطن الآن”، التي نشرت أنه من الواضح أن كرة القدم، في وقتنا الحالي، لا تمارس بالقدمين فقط، ولا تنتهي في رقعة الملعب أو المدرجات؛ إذ أخذت هذه اللعبة تكشف، يوما بعد يوم، عن منظومة معقدة تتجاوز حدود الرياضة، لتحولها إلى تجارة عالمية تدار بعقود واستثمارات وحسابات دقيقة، تتقاطع فيها المصالح المالية مع الجغرافيا السياسية.
في هذا السياق، أفاد عبد الرحيم غريب، أستاذ باحث متخصص في الحكامة الرياضية، أن لعبة كرة القدم أصبحت صناعة مالية ضخمة تتجاوز الرياضة البحتة.
وذكر حسن اللويزي، أستاذ الإعلام الرياضي بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، أنه يجب تضافر الجهود الدولية والمحلية لمحاربة الفساد في عالم كرة القدم، وأن الهيمنة المالية أصبحت واضحة أدت مثلا إلى قلة المفاجآت في البطولات الكبرى بسبب الفجوة المالية الهائلة بين الأندية العشرة الأكبر في أوروبا وباقي العالم.
وقال حسن فاتح، إعلامي رياضي، إن القيمة السوقية للاعب يخلقها في الأساس بنفسه، من خلال التألق والتميز عن باقي اللاعبين؛ فبقدر ما يبرز في مركزه، سواء كان مهاجما أو مدافعا أو حارس مرمى، ترتفع قيمته السوقية، غير أنه لا يمكن إغفال الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الإعلام في تعزيز هذه القيمة، من خلال الاهتمام باللاعب عبر الحوارات الصحافية، والحديث عنه في المقالات، وفي مختلف وسائل الإعلام، خاصة السمعية البصرية منها، وعلى رأسها التلفزيون.
وذكر زكرياء العطوش، مستشار في التدبير الرياضي وحكامة المنشآت الرياضية، أن القيمة السوقية للاعب لم تعد مرتبطة فقط بما يقدمه داخل الملعب، بل أصبحت مرتبطة أيضا بالصورة التي يحملها في أذهان الجماهير، ووسائل الإعلام تلعب دورا محوريا في هذا الجانب، لأنها تقرب اللاعب من الناس، وتبرز قصته، وتحول مسيرته إلى تجربة إنسانية يتفاعل معها الجمهور. عندما يشعر الناس بالقرب من لاعب معين، يتحول من مجرد اسم في قائمة الفريق إلى شخصية لها حضور وتأثير.
وصرح المدرب عبد القادر يومير بأن المدرب اليوم يرى أن القرارات لا تتخذ دائما لأسباب فنية فقط: هناك ضغط من الإدارة، والإعلام ووسائل التواصل، وأحيانا يُفرض لاعب “تسويقي” حتى لو لم يناسب الخطة. إذن، المدرب لم يعد صاحب القرار المطلق كما كان في الماضي.
“الوطن الآن” كتبت أيضا أن الأسواق المغربية تشهد قبيل شهر رمضان من كل سنة ارتفاعا ملحوظا في أسعار عدد من المواد الاستهلاكية الأساسية، على رأسها البيض واللحوم البيضاء والحمراء والأسماك والخضر والفواكه والتوابل، وهو ما يثقل كاهل الأسر، خاصة ذات الدخل المحدود والمتوسط.
تعليقا على هذا الموضوع، قال حسن أيت علي، رئيس المرصد المغربي لحماية المستهلك، إن التهاون في التصدي للممارسات الاحتكارية قبيل شهر رمضان يزيد الضغط على الأسر محدودة الدخل.
وركز عبد العزيز بدبزة، رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك بتاونات، عن الحاجة إلى مراقبة صارمة للأسواق من أجل ضمان تحررها من اللوبيات والسماسرة.
وإلى “الأيام “التي نشرت أن المواطنين المغاربة تلقوا رسالة إيجابية من السفارة الأمريكية بالرباط تدعوهم إلى التقدم بطلبات التأشيرة الأمريكية بكل سهولة ويسر، دون اشتراط أي ضمان مالي باهظ كما هو مطبق في بعض الدول الأخرى.
هذا الاستثناء الممنوح للمغاربة يفسر بتقاطع السياسة القنصلية مع الاستعدادات الجارية لاستضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026، حيث تسعى السلطات إلى تسهيل حركة المسافرين والزوار قبل انطلاق البطولة العالمية. ويشمل هذا الاستثناء أيضا، تسريع مواعيد المقابلات القنصلية وتقليل فترات الانتظار المعتادة مقارنة بالفترات السابقة، حتى لو كانت توجد حالات تأخر في بعض مواعيد المقابلات مثل أوقات الانتظار الطويلة التي كانت تسجل على منصات الحجز.
الجريدة ذاتها قالت في في خبر آخر إن بيانات حديثة كشفت عن اعتماد المغرب الكامل على السوق الدولية لتأمين حاجياته من المواد الغذائية الأساسية، وعلى رأسها القمح.
وأضافت أنه وفقا لتقارير وزارة الفلاحة الأمريكية، تمكن المغرب من تفعيل جميع عقود القمح الأمريكية لموسم 2025 واستلم كامل الكمية المتعاقد عليها، التي تتجاوز 61 ألف طن، بين يونيو ومنتصف دجنبر، دون أي تأخير أو إلغاء.
ويظهر هذا الانجاز المملكة باعتبارها واحدة من أكثر الدول موثوقية في استيراد الحبوب على المستوى الإفريقي من وجهة النظر الأمريكية، في وقت تواجه فيه العديد من الأسواق الإقليمية اختناقات لوجستية وتأخيرات متكررة في تسليم الإمدادات.
وحسب المنبر الأسبوعي ذاته، فإن المغرب رغم نجاحاته التصديرية وصورته التي تروجها الحكومة بكونه قوة فلاحية، يظل مرتبطا بالأسواق العالمية لتلبية حاجاته الأساسية، في مقارنة تضع البلاد بين فخرها الفلاحي وضرورة الاعتماد على الاستيراد لضمان الأمن الغذائي لمواطنيها.
أما “الأسبوع الصحفي” فنقلت حالة الخوف والقلق التي تعيشها ساكنة إقليم الراشيدية بسبب تفشي مرض الليشمانيا في بعض الجماعات الترابية، ما جعل العديد من المواطنين يطلبون محاصرة المرض والتحسيس به لتفادي انتشاره، خاصة في صفوف الأطفال.
وقد تم رصد بعض الحالات المتفرقة في صفوف الأطفال في منطقة “أفغ” بجماعة أغبالو، والقصر بجماعة الملعب، وتزكاغين في جماعة فركلة، بحيث تظهر على المصابين تقرحات جلدية تتطلب معالجة طبية ومواكبة.
وأمام هذا الوضع، دعت ساكنة الجماعات الترابية المذكورة إلى تدخل السلطات الصحية والمحلية من أجل الحد من انتشار المرض الذي يهدد صحة الأطفال الصغار، خاصة في المدارس التعليمية حيث خطر العدوى مرتفع.
وأضاف الخبر أن فعاليات محلية انتقدت تقصير المجتمع المدني والمجالس المنتخبة في توعية الساكنة من أجل معالجة المشاكل البيئية والحد من آثارها السلبية على السلامة الصحية للسكان، وطالبت بتعزيز الخدمات الصحية وتتبع الحالات المرضية وتوفير العلاج لها، وتوعية الناس بأهمية النظافة.
ونقرأ ضمن أنباء الجريدة نفسها أن العالم القروي بإقليم شفشاون يشهد أوضاعا صعبة بسبب موجة البرد القارس والتساقطات الثلجية الكثيفة التي حاصرت عددا من الدواوير، ما زاد من معاناة الساكنة، خاصة الفئات الهشة، في ظل عزلة تامة نتيجة انقطاع الطرق والمسالك القروية.
وأضافت “الأسبوع الصحفي” أن هذا الوضع الاستثنائي يطرح أكثر من علامة استفهام حول تأخر التدخلات والمساعدات الإنسانية من المواد الغذائية، والأغطية وحطب التدفئة. كما يسائل دور وزارة الداخلية ووزارة التجهيز والماء، إلى جانب المجالس المنتخبة، بشأن تفعيل لجان اليقظة والتدخل الاستعجالي.
“الأسبوع الصحفي” كتبت أيضا أن ساكنة العرائش خاضت وقفة احتجاجية للتنديد بالوضعية الخطيرة التي تعيشها المنازل الآيلة للسقوط، خاصة داخل المدينة العتيقة، في ظل ما وصفته بـ”الصمت المقلق” والتقاعس الواضح من طرف الجهات المعنية.
وأكد المحتجون أو وضعية هذه المنازل لم تعد تحتمل المزيد من الانتظار، واصفين إياها بـ”الكارثية والخطيرة”، خاصة في ظل استمرار التقلبات الجوية، مشيرين إلى أن التأخر في التدخل قد يؤدي إلى خسائر بشرية لا تحمد عقباها.
المنبر الإعلامي عينه أفاد بأن مدينة تازة عرفت إضرابا لسائقي النقل المزدوج الذين احتجوا على المجلس البلدي والسلطات المحلية، بسبب تحويل محطاتهم إلى فضاء للباعة المتجولين ومكان للفوضى والتسيب، مما يعرقل نشاطهم.
وذكرت “الأسبوع الصحفي” أن السائقين المهنيين دعوا السلطات إلى التجاوب مع مطالبهم، عبر الإخلاء الفوري والشامل للمحطات من الباعة المتجولين والسيارات الخاصة، وتفعيل القرار الجماعي الصادر منذ عام 2006 عبر وضع علامات تشوير واضحة وصباغة الأرصفة باللونين الأحمر والأبيض لمنع التوقف غير القانوني، وأكدوا أو عودة نشاطهم والعمل مقرونة بتنفيذ المطالب وفرض النظام العام في المحطة لإنهاء الفوضى التي تهدد أرزاقهم.
هادا هو مالايفهمه المتطفلون على الرياضة بالمقابل والمخربون يستعملون العكس لزرع الفتنة
الكان أبان علي أننا مستهدفون من دول كنا نضنها اخواننا متل مصر و السنغال لقد تكرغلو الي درجة غير متوقعة المغربي هوا اخويا الملك محمد السادس هوا ملكي المخزن هم اخواني لهادا تفرقعو طرطقو و موتو بالغيض
عائدات بالمليارات.. كلها ذهبت إلى شركاتهم من السيكيرتي حتى الفنادق 5 نجوم
ما يسمى كرة قدم أصبحت تفرق بين الشعوب الإخوة أكثر مما تجمع..وبالتالي فقدت ميزتها الرئيسية التي من أجلها أُنشِأت..والسؤال هو هل تستحق هذه اللعبة أن نستمر في إيلاء كل الاهتمام لها..لقد كانت علاقتنا جيدة بإخوتنا في مصر والسنغال قبل هذه “الكان” ونحن في غنى عن خلق أعداء جدد لنا خصوصا عندما أصبح البعض يمزج اللعب بالسياسة..للأسف لقد أقبرنا الرياضات الحقيقية التي تتنافس فيها الأمم بشرف واحترام متبادلين مثل السباحة وألعاب القوى والجودو وسباق الدراجات الهوائية والجمباز والمسايفة وغيرها والتي لا تشوبها تلك المشاحنات والتصريحات المسمومة التي أصبحنا نراها في لعبة ما يسمى كرة قدم
كضحكو على ريوسكم..كون الكرة كانت كتداوي كون داوات الارجنتين والبرازيل الي اقتصادهم مهلوك وشعوبهم مازالا عايشة فالفقر والاجرام
مادام عائدات بالمليارات يعني خصنا نكونوا بحال السويد ولا سويسرا بلاش اسي خصنا نكونوا بحال دول الخليج يعني خصنا نردو الكريديات و نديرو ا استثمارات وغايوليو عدنا المدارس والسبيطارات والطرقان غتولي مسرحة والناس كلشي خدام و الصاليرات طالعين . ياك قلتوا العائدات بالمليارات يعني اول مستفيد الناس ديال الحوز واسفي.. ياك غنتمرغوا في المليارات حتا واحد مبقا غايحرك وحتا وحدة مبقات غاتمشي لحقول الفروالة .هاحنا غانتسناو
رءيس أقوى دولة اجل اجتماع مع اكثر 30 رءيس دولة لمشاهدة مباراة المغرب / فرنسا قطر 22
بالمقابل يخرج بنادم لا قلم ولا قدم وفاشل يشكك ويبخس ناهيك على تجار الأزمات وزراع الفتنة والمريضين قلوبهم ووو
باختصار الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا قاطرة لأي تقدم في جميع المجالات الاقتصادية الاجتماعية السياسية ووو…
عن اية عاءدلت يتحدت ، انا اعمل في احد الادارات المتدخلة في مشاريع الملاعب واعلم ما لا تعلمون لو علمتم التكلفة الإجمالية وفي ما دا انفقت في مادا سيتم انفقها لبكيتم بدل الدموع دما، كرة القدم في المغرب تعرقل النمو الاقتصادي لانها تعتمد على دعم الدولة في كل شيء ولا تخلق قيمة مضافة متل اوروبا
الرياضة عموما وكرة القدم محرك للاقتصاد وخلق فرص الشغل للقارئين ديال الصح وموارد مهمة للبلاد والعباد
ولا يمكننا ان نكون مثل دول اخرى لا ن مايخلق الفرق هو بنادم فمثلا اليابان ليس لها موارد طبيعية وتتعرض يوميا للكوارث الطبيعة ورغم دلك البلاد في الطليعة اقتصاديا علميا اجتماعياً ووو لان الياباني تتوفر فيه شروط النجاح وكذلك الكوري الجنوبي والأوروبي وووو
البرازيل مثلا كرويا عالميا وعاشر أقوى اقتصاد في العالم الأرجنتين كدلك في الطريق
كرة القدم هي فقط لعبة ينتعش بها أصحابها فقط أما ما ينعش حقت قهو الاقتصاد القوي و التجارة و الصناعة و العلم و العلماء…. هل الصين و اليابان مثلا تيتثمر في كرة القدم
منطقيا لا يمكنك ان تنجح في كل شيء في مجتمع تنخره الأمية والجهل ولا يساهم في اي شيء ويطالب بحقوق لا يستحقها مدمن على مواقع التفاهة والسفاهة ومتشبع بالسلبية والعدمية
كوريا الجنوبية كان دخلها سنة 1960 نفس دخل المغرب اي حوالي 2 مليار دولار اليوم دخلها يقارب 2000 مليار دولار والمغرب 140 مليار دولار اي ان كوريا ضاعفت دخلها 1000 مرة والمغرب فقط 70 مرة حلل و ناقش
إن شاء الله نتمنى نزيدو للقدام حتى في المجالات الأخرى كالصحة و التعليم و توفير فرص الشغل و نتمنى التوفيق و النجاح لأسود الأطلس و إن شاء الله كأس إفريقيا غادي يبقى عندنا في المغرب.
عائدات بالملايير ؟ بصح للفنادق و لاعبي المنتخب و الاطر و المقاهي ، اما المواطن عايش فرحة زائفة و غادي إبقا حالو هو هو بدون اي تغيير
الدول الغنية بمواردها الطبيعية لا توزع المال مجانا
باختصار من جد وجد ومن زرع حصد
اصحاب الفنادق اجتهدو درسو علوم الفندقة والتسيير والتدبير وتقاتلو واستثمروا وأصحاب الشركات كدلك والاعبين المحترفين تدربو أيام وليالي ووو اما من ليس له لا قلم ولاقدم فلا يلوم إلا نفسه
ردا على من قال بأن المدرب حاليا لا يتمتع بالحرية المطلقة في اختيار كل اللاعبين كما كان في الماضي امر مخالف للصواب لأن المدرب كان ومازال خاضعا لشروط مشغله.والنتائج سواء الإيجابية او السلبة لا تنعكس عليه وحده بل على شركات و احيانا على شعوب ..وحتى في الماضي كانت اعتبارات كثيرة تلعب دورها في إقحام لاعبين دون غيرهم منها علاقات القرابة والمحسوبية وحتى الشوفينية والعنصرية وهي الأخطر.
كرة القدم في شكلها العصري يصنفها العلماء النزهاء الشرفاء حرام في حرام. وبالتالي اموالها حرام على كل من يقتات منها.
علا من تضحكون؟ الكان مشروع شخصي لنزوات لقجع لقجع انفق فيه اموال الشعب
اختلف الفقهاء حول الصلاة خلف إمام جاهل …من أراد الخوض في موضوع ما لابد من أن تتوفر فيه بعض الشروط فما بالك الحسم بالتحريم وقطع أرزاق العباد …الرياضة لم تكن موضوعا لفتوى رزينة
لو كان هذا صحيح لكانت البرازيل أغني دولة في العالم، كفى من تضليل و توهيم الناس، الكرة توجد عند الدول التي تقدمت أولا لأنها مجرد نتيجة للتطور و ليس العكس، أما عن الصناعة فهل تجهيزات الملاعب و الملابس و الأحذية يصنعهم المغرب؟
بهذا المعنى، ولتحقيق أقصى استفادة من كأس العالم 2026 لاقتصادنا المغربي، نحتاج إلى إنشاء مناطق مخصصة للجماهير في المغرب [يمكننا استخدام منطقة المشجعين التي أنشأناها لكأس الأمم الأفريقية]، حيث يمكن للناس مشاهدة مباريات كأس العالم داخل المغرب وإنفاق دخلهم هناك، مما يدعم الأعمال التجارية المحلية ويوفر فرص عمل، بدلاً من إهداره على التأشيرات والفنادق والمطاعم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. علاوة على ذلك، من خلال البقاء ومشاهدة مباريات كأس العالم 2026 في المغرب، سيشعر المغاربة بمزيد من الأمان، ولن يضطروا إلى تعريض حياتهم للخطر بالتعامل مع سلطات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا….^^…*