في ليلة كان من المفترض أن تتوج فيها كرة القدم بالمهارة والروح الرياضية، تحولت المباراة النهائية لكأس إفريقية للأمم بين منتخبي المغرب والسنغال، التي احتضنها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ليلة أمس الأحد، إلى ساحة حرب نفسية وابتزازية موجهة ضد المنتخب الوطني المغربي، ظهرت إرهاصاتها حتى قبل بداية المباراة التي تصدرت أحداثها عناوين الصحف العالمية.
المباراة، التي كان يفترض أن تكون مهرجانا كرويا قاريا بامتياز، شهدت فوضى تسبب فيها المدرب السنغالي باب ثياو، الذي دعا لاعبيه إلى مغادرة الملعب في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، احتجاجا على احتساب الحكم الكونغولي جون جاك ندالا ركلة جزاء صحيحة لصالح أصحاب الأرض بعد أن عاد إلى تقنية “الفار”، في محاولة من مدرب “أسود التيرانغا” لإفساد هذا العرس الكروي في ثوانيه الأخيرة وإحراج المغرب والمغاربة أمام أنظار العالم من خلال تكرار أسطوانة “الكولسة” والانحياز التحكيمي لصالح “أسود الأطلس”.
لقد بدا واضحا أن السنغاليين لم يأتوا إلى الملعب من أجل الفوز فقط؛ بل لممارسة أقصى درجات الضغط على المغرب، وهو ما كان ظاهرا للعيان حتى قبل المباراة، حيث أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بيانا انتقد فيه ظروف وصول المنتخب السنغالي إلى الرباط والظروف الأمنية المحيطة بتنقل رفقاء ساديو ماني، إلى جانب ما وصفه بـ”المشاكل في الاستقبال والإقامة الفندقية” وكذا “أزمة التذاكر”، في استباق مفضوح للأحداث وإيحاء ضمني بأن البطولة محسومة سلفا لصالح المنتخب المغربي الذي تعرض لعاصفة من النقد والتشكيك والتحيز الإعلامي من جهات خارجية.
ولم يتوقف سلوك السنغاليين عند المدرب أو الاتحاد الكروي لهذا البلد؛ بل طال أيضا الجماهير السنغالية التي حاولت اقتحام أرضية ملعب مولاي عبد الله لإرباك المباراة وإشاعة الفوضى وإخضاع لاعبي المنتخب الوطني والحكام لإرهاب جماهيري مدروس، في مشهد أظهر أن الابتزاز والضغط النفسي يمكن أن ينتصرا على الشرف الرياضي الذي افتقده المدرب ثياو رغم تتويج منتخبه باللقب القاري.
في تفاعله مع هذا الموضوع، قال عادل بلحبيب، ناشط سياسي وحقوقي، إن “منتخب المغرب لم يخسر كأس إفريقيا للأمم أمام نظيره السنغالي داخل الملعب بالكرة؛ بل خسر أمام سياق معقد من الضغط والتجييش وسوء النية وسوء الحظ والخبث الكروي والإعلامي”.
وأضاف بلحبيب، ضمن منشور له على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن “الهزيمة لم تكن رياضية خالصة؛ بل جاءت نتيجة تراكم عوامل جعلت المغرب يواجه أكثر من خصم في مباراة واحدة”.
وتابع الناشط السياسي والحقوقي: “منذ انطلاق البطولة، كان واضحا أن المغرب هو الهدف: الضغط النفسي، تضخيم كل قرار تحكيمي، تحويل التفاصيل إلى قضايا، ثم القفز الجماعي إلى خطاب المؤامرة”.
وأبرز أن “ضربة الجزاء التي أُعلنت وفق القانون وبتقنية الفيديو تحولت إلى ذريعة لصناعة رواية كاملة عن الظلم والكولسة؛ بينما جرى تبرير سلوك احتجاجي غير مقبول رياضيا وكأنه موقف شجاع لا خرق صريح للقوانين”.
من جهته، علق عبد الصمد ناصر، الإعلامي المغربي الأسبق بقناة “الجزيرة” القطرية، على مشاهد شغب الجمهور السنغالي بالقول: “أهكذا تردون الجميل، يا جماهير السنغال؟ للأسف، لقد لطختم بتصرفاتكم البلطجية وبحماقة مدرب منتخبكم الصورة الجميلة التي قدمها المغرب للعالم عن كافة إفريقيا، بتنظيم محكم وعالٍ المستوى وضيافة كريمة وملاعب في غاية الجمال والحداثة”، داعيا إلى معاقبة المسؤولين عن هذه الأحداث.
وفتح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) تحقيقا في الأحداث التي شهدتها مباراة المغرب والسنغال؛ فيما أدان جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، هذه الأحداث التي وصفها بـ”غير المقبولة”، إذ قال في بيان: “ندين بشدة سلوك بعض اللاعبين السنغاليين وأفراد الجهاز الفني. من غير المقبول مغادرة أرض الملعب بهذه الطريقة”، داعيا في الوقت ذاته الهيئات التأديبية في “كاف” إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة حيال ذلك.
هل التاريخ او العالم يتذكر مصر كامرون زامبيا كوديفوار
اصحاب الالقاب يحسدون المغرب على الطريقة التي خلق بها الحذث عندما يشارك في البطولات ليس بالكرة فقط بل بالجمهور و اخلاق الاعبين و الصورة العامة لمكونات المنتوج المغربي و المغرب يبقى حالة خاصة عندما يشارك يخطف الاضواء و يستفيد بشكل ايجابي من مشاركته و هو الاول عالميا في هذا المجال لا برازيل و لا ارجنتين و لا اسبانيا و لا اي دولة تسبقه في هذا الامر و كل هذا بفضل الله
لقد سرقوا لنا الكأس بالخبث و الفوضى
اذا تأملت بعمق وحكمة في هذه البطولة كيف بدأت و كيف تواصلت و الطريقة التي انتهت بها مع كل الهالة الاعلامية التي رافقتها و كيف كان حقد و حسد و صدمت العديد من جودة التنظيم العالمية سوف تدرك أن عدم الفوز بهذه البطولة رغم اننا كنا قريبين جدا فيه خير كبير و منفعة لصورة و نزاهة المغرب و ابعد عنا شر العديد من كان ينتظر فوزنا حتى يبدأ في الاتهام بالكولسة و المؤامرة و قوة المال و النفوذ الخ…و في نفس الوقت الطريقة التي فاز بها منتخب السينغال فيها خير للاعبين الذين قدمو بطولة قوية رغم الضغوطات
وربما كأس العالم التي لم يتبقى لها الا القليل ستكشف عن الابطال الحقيقين و هنا لن تكون لا على ارضنا و تسقط كل حجج عوامل الارض و الجمهور و المؤامرات
هاحنا رجعنا بكايا بحال الجزائر. المنتخب السينيغالي كان الأفضل في الملعب ويستحق اللقب. حظ موفق للأسود في المنافسات المقبلة.
واش المدرب عاطينه 70 مليون فالشهر جاب الكاس ولا مجبهاش واش هدي طريقة للحصول على نتائج و القاب مكاين لا شروط لا جزاءت و هدا يعني اهدار المال العام بلا حسيب و لا رقيب
خسرنا كاس وربحتم قلوب سوداء كرة القدم تبقى لعبة فيها فائز وخاسر وحتى الآخرة فيها فائز وخاسر ويارب نكونو حريصين ان لا نخسر الآخرة مثل حرصنا على كرة القدم والله ارتحنا لوفزنا لكان كلامكم أبغض فربما كتب عليهم الخسارة حتى لا تزداد قلوبكم اسودادا او لي تراجعو أنفسكم ولا تقدفوا الناس بالباطل لان لا حجج لديكم لقجع رجل يعمل بجد فهو لم يشري كاس العرب وكأس العالم للشباب وكأس العالم للقاعة ووووووو ووو
أنا من منظوري الخاص أن التعليمات جاءت من الجهات العليا لإضاعة إبراهيم دياز بضربة جزاء حتى لا يفسد العرس الكروي وحتى لا يضربنا هذا في البطولات القادمة المهمة.
طبعا لعبوا الكولسة علينا بعد ما اتهمونا نحن بالكولسة و استغلو كرم المغاربة المبالغ فيه و طيبتهم و الشيطان مدرب السينغال درس عقلية المغاربة و عرف كيف يلعب على ذالك الوتر ، و كان عندنا مثل الطفل المدلل و المتمرد عندنا و عارف ان نقطة ضعفنا ان يقال علينا تنظيم فاشل
تضحكون على الشعب مقاطعون لكرة القدم ضربة جزاء ضيعها دياز دمرت الشعب كله .ومدرب فاشل إستهتاركبير والضحية هو الشعب
بالمختصر المفيد نحن جغرافيا ضمن القارة الافريقية يشرفنا هذا بحكم ان قارة إفريقيا هي أرض الله، لكن من الصواب أن نكون منتخبا ضمن كأس أوروبا للأمم و لا يليق ببلد راق كالمغرب إلا أن يكون محسوبا على الإتحاد الأوروبي و نلعب في كأس أوروبا الراقية. ما حدث بالأمس يعجز اللسان عن وصفه و خبث ما بعده خبث. القارة الافريقية قارة جميلة و لا يستحقها من يعيش فيها سوى المملكة المغربية الشريفة المجيدة. و شكرا هيسبريس
متى سيتم الحكم على المعلق حفيظ دراجي على اتهاماته لنا بالكلوسة!!!!!!!!! اليس فيكم رجل رشيد
اولا كان على الحكم ان يخرج الورقة لكل لاعب خرج من الملعب بدون علم الحكم وهناك لاعبين لديهم ورقتين صفراواتين وبدالك يستحقون ورقتين حمرواتين هدا من جهة من جهة اخرى المدرب ومن معه فاشلون وكان عليهم ان ينبهوا الحكم لخروج اللاعلين
امر خطير ماقصة الشخص الذي اعطى منديل بنفسجي للحارس ليمسح به قبل التصدي لضربة جزاء براهيم دياز ، ولمس الكرة و كان واقف يقوم بطقوس قرب المرمى قبل ان يتم القبض عليه من طرف عناصر الامن
الكاس فقط جائزة للعبة و نحن لا نقدسها لكن هؤلاء مستعدون لفعل اي شيئ من اجل قطعة معدنية لا حول ولاقوة الا بالله
الكان من بدايته الى النهاية اظهر لنا معادن الأفارقة وخاصة العرب منهم بخبثهم وكرههم لنا كمغاربة
بهدا علينا أن نرد لهم بالمثل فلا يعرف خبث الأفارقة الا المصريين
لدينا منتخب في المستوى فقط يجب تأطيره وتوظيف لاعبيه في اماكنهم الاصلية والقادم أفضل
بصراحة سيناريو غريب لم يحصل لا في الكرتون لا في نتفلكس غريب غريب ، الخبث و السم السنغالي فات حدود الواقع و حتى الخيال .
المنتخب المغربي يحتاج إلى تغييرات جديدة و قوية إستعدادا لكأس العالم. لم يستطع بالأمس خلق فرص حقيقية و كان عاجزا.
لا نريد مرة أخرى إستدعاء لاعبين مصابين أو بدون تنافسية.
في الادغال، حينما يشعر الغوريلا بتهديد مكانته، يشرع في ضرب صدره، راسما بخفة حركات داىرية حول اناثه.. هكذا تصرف مدرب السنغال البارحة.
المغرب انهزم أمام خبرة السنغال في الميدان وفي التسيير وفي الاحتراف. كرة القدم ما فيهاش النية، مافيهاش المغقول، مافيهاش حسن الضيافة.
علينا أن نقلب الصفحة بلا دموع دموع. لأننا أصبحنا نسير على نهج الجزائريين لما تم اقصائهم وبدل ان يبحثوا عن الأسباب بدؤوا في تلفيق التهم يمينا وشمالا.
ما أراه صحيح هو خصنا نعلنو انسحابنا تام من شئ إسمه كأس إفريقيا ، ما رأيته في هده النسخة هي كميات كبيرة من الحقد والكره من جميع دول إفريقيا ، افارقة والعرب في هاته القارة تعيسة
المنتخب الوطني لعب بحماس وقوة وأخرج كل مالديه من تقنيات .فقط خانه الحظ وعدم تفاعل الركراكي مع المستجدات في الميدان
شكرا للأسود شكرا ابراهيم شكرا العيناوي شكرا بونو .شكرا للجميع
البكاء وراء الميت خسارة. نظرة التفاءل الى الأمام. لوضع الإصبع على الجرح لا بد من تنظيم ماءدة مستديرة تجمع الكوادر الرياضيين المحترفين في عالم كرة القدم والرياضة عموما وكل من له علاقة بالتنظيم سواء اللوجستيكي والأمني والتنظيمي. هذه الشماتة جعلت كل مغربية ومغربي يشعر بالغبن والنفاق ومعرفة المعدن الحقيقي لبعض المنتخبات المشاركة.
يجب التركيز الان على كأس العالم الذي لم يتبقى له الا خمسة اشهر ، المغرب لمع في كاس العالم و الكل يعرفه ويحسب له حساب ومصر فازت سبع مرات ولا احد يعيرها اهتمام ، كاس افريقيا في سنتين متتابعتين يمكن تدارك الموقف و الفوز باحداها
الخطء القاتل .الانخراط في الفوضى خطأ استراتيجي
عندما:
يتوجه المدرب المغربي نحو لاعبي السنغال
يدخل في نقاش مع مدربهم
أو يحتك بالحكم في لحظة توتر قصوى
فهو بذلك:
ينزل إلى ملعب الخصم النفسي
ويُدخل فريقه في لعبة جانبية خبيثة قائمة على التشتيت والاستفزاز
لخصم كان يريد:
كسر الإيقاع
رفع التوتر
إخراج المباراة من إطارها الرياضي
وأي مشاركة في هذا الجو = خدمة غير مباشرة لهذا المخطط
ما كان يجب فعله (السلوك الاحترافي الصحيح)
المدرب المحترف في مثل هذه اللحظات عليه أن:
يعزل فريقه فورًا
يطلب من اللاعبين:
التوجه إلى زاوية هادئة
القيام بإحماءات خفيفة
الحفاظ على التركيز الذهني
يمنع أي احتكاك أو حوار مع الخصم أو الحكم
الرسالة التي يجب أن تصل للاعبين:
“دعهم يصرخون… نحن نلعب كرة قدم.”
لقد توفى شخص قريب من بلدتي الله يرحمو إثر ضياع ضربة جزاء لدياز المهم خصنا كبلد محسود نطلب من المسؤولين إبعاد تنظيم النسخ الأفريقية بشتى أنواعها ببلادنا وشكرا هسبريس
خلاصة الكلام ما هو رد الفعل؟ لقد هاجمو المغاربة المقيمين في السنغال ندعو لطرد الافارقة من بلادنا
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
آن الاوان للرجوع الى ما هو اهم واولوي وهي توفير العيش الكريم للمغاربة كافة وفي جميع المناطق والاهتمام اولا بالمواطن المغربي اينما كان وبما يوفر العيش الكريم للمغاربة !
كفى هدرا المال والوقت !! التبويق الكروي لن يحل الازمات ويقضي على الفقر والبطالة ويبعث التنمية !
كفى !!انتهى كل شيء فباركة من تكريس التنويم
كل هذه الأحداث في كأس أفريقيا كانت منتظرة وأفريقيا تظل هي أفريقيا بهمجيتها المعتادة وطقوسها الغريبة في حين انه في كأس العالم لن يجرأ احد على قول آية كلمة تسيء إلى البلد المنظم في حين انهم عندما يأتون إلى المغرب يشترطون في كل شيء ونحن نعرف كيف يعيشون في بلدانهم حتى انهم يرمون بأنفسهم في البحار جراء المجاعة
نحن من فرط في الكأس . ضربة الجزاء صحيحة ليس فيها اي شك حتى يرفضها المدرب السنغالي . كان على المدرب و الاعبين التركيز على ضربة الجزاء بدل الانخراط في المناقشات مع المدرب و لاعبيه و التفاهم معهم على الا نسجل ضربة الجزاء . اعطيناهم فرصة للرجوع الى المباراة لانجاح الكان لكن غدرونا .. كان عليكم الفوز بالكأس لان الاستهداف و الاباطيل لن تنتهي
لا كولسة ولا هم يحزنون…لقد واجه مدربا ليس بينه وبين التدريب سوى الخير والاحسان.مدرب تافه أناني كان يفترض إنهاء مهمته فور خروجه المذل في نسخة الكوت ديفوار.وفقط تصرفه المشين ضد لاعب الكونغو ثم كرره بالأمس مع نظيره السنغالي دليلان على ضعف شخصية هذا الرجل الذي أضاع كل شيء في رمشة عين وأضحك فينا القردة من كل حدب وصوب
علينا نحن المغاربة توجيه الطيبة و الحنان الزائد نحو بعضنا و ننهض ببلدنا في كل المجالات و خاصة التعليم و الصحة و الصناعة و توفير الشغل أما الكرة فهي رياضة و رغم الخسارة فنحن المغاربة لا ننهزم نمشي إلى الأمام و لا نلتفت للوراء و شعارنا الأبدي الله الوطن الملك
المنتخب المغربي في الحقيقة لم يكن عند الموعد للحصول على هده الكأس بالاظافة الى عدم جاهزية بعض اللاعبين ولا داعي لذكر أسماءهم:::::نعتبر هدا النهائي خطوة إلى الأمام نحو تحقيق اللقب ولو داخل ادغال البلدان الإفريقية :::::ما يمكن استيعابه للمنتخب المغربي هو كيفية معرفة عقلية الأفارقة التي تعتمد اساسا على العامل البدني والتماطل والسيطرة على عقلية الحكام ؛؛؛وهدا ما شاهدناه البارح في توقف المقابلة ودخول للاعبين السنيغاليين الى مستودع الملابس
بمجرد ما انسحب المنتخب السنغالي كان على الحكم إنهاء اللقاء و الإعلان عن فوز المنتخب.وليس انتظار السنغال ان تتشاور في ان تكمل اللقاء
الكولسة كانت من طرف الناخب الوطني الركراكي بفعل الكاستينج من البداية والعاطفة وانت صاحبي، جاب لاعبين معطوبين على رأسهم سايس، وهمش لاعبين أكثر جاهزية على غرار شباب المونديال ولوزا والهلالي والكرواني وغيرهم، ومحدودية نهجه التكتيكي في جل المباريات منذ سقطة الكوتديفوار، لا يعقل لمدرب ان يكمل الأشواط الإضافية بعشرة لاعبين، أتمنى من الجامعة ان تقيل المدرب اليوم قبل الغد من أجل الاستمرار في مشروع الدولة الكروي الذي يتوفر على جميع مقادير النجاح من لاعبين من الصف والطراز العالمي وكذا بنية تحتية راقية، والاتيان بمدرب آخر سواء وهبي ذو التجربة المونديالية او السكيتيوي المتواضع، غير ذلك فانتظروا الفشل مرة أخرى بدعوى العيش على اطلال مونديال قطر وبالتالي نفور الجماهير من المدرجات
هل تعلمون أن بعد نهاية المقابلة بين منتخبنا الوطني ونظيره السنغالي وتتويج السنغال بخبث رياضي وأخلاقي، لقد خرجت جماهير غفيرة للإحتفال بأهازيج صاهبة في شوارع الجزائر الكرغولية وموريتانيا المنافقة وفي مصر البكاية وفي تونس المتهالكة، وهناك آخرون من العرب، هل تعلمون ان المغرب لعب قبل وفي وبعد المقابلة ضد إفريقيا برمتها هل تعلمون ان المغرب شنت عليه حملة شرسة من الصحافة والإعلام العربي والإفريقي وحتى بعض المنابر الأوروبية مند كأس العالم قطر 2022.. لذلك نقول للمغربيان وللمغاربة الأحرار بالله عليكم فيقوا وعيقوا واعلموا أنما تنعمون فيه والحمد لله من أمن وأمان واستقرار والعيش الكريم تحسدون عليه ووقائع كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 لخير ذليل على ما نقول
البكا ورا الميت خسارة و ما وقع وقع و الوهم تبخر
بح صوتي بالغوات البارح على ركراكي يبعد لاعبيه ويخليهم منهم للحكم العكس هو لي دار يطلبو ويرغبو فيهم كان الكاس ديالنا بانسحابهم . ملاحظة لما دخل الياميق ولاو عندنا شوارع….
الامور واضحة المغرب كان يريد أن يعلي بالكرة الافريقيا. وادا به يجد نفسه انه كان يعلي بالخبتاء. ضربت جزاء كان ملزم تضيعها ليعود الفريق الي الملعب. حتى الحارس صدها و رجليه خارج الخط الأبيض . المهم غدعنا و لاكن تعلمنا. على الدولة ترحيل الافارقة و خاصة السينغالين. حتى صحافتهم ضردو اهل البيت إلى هده الدرجة رخستنا الدولة ادا كان عندنا الحق لما كنا نقول انهم قنبلة سوف تنفجر في المغرب. و هاهيا بدات ترمي شضايها. رحلو سينغالين لان الامر سوف يتطور معهم . أما المصرين سامحهم الله. لقد اتبتم انكم تستحقون السيسي الدي يسطم على روسكم
لا كولسة ولا هم يحزنون !!!!! نحن لم نعرف كيف نفوز في النهائي بكل بساطة، الركراكي فضحنا بديروا النية وفي الأخير كثرة النية هي التي أقصتنا فلهذا يجب أن نستيقظ ونترك العاطفة والعلاقات جانباً.
من جانب آخر أليس الحكم هو من يدير المباراة ويتحمل المسؤولية كاملة؟؟؟فهو منحنا ضربة جزاء مشروعة والفريق السنغالي قرر ترك أرضية الميدان!!فأنا أعتبرها كهدية من السماء لم نعرف التعامل معها..—- لماذا المدرب الركراكي لم يأخد الاعبين إلي زاوية من الملعب ويغتنمون الفرصة ليستريحوا ويقدم لهم بعض النصائح بدلا من أن يتركهم يتوجهون خلف المنتخب السنغالي ويطلبونهم الرجوع إلى الملعب؟؟؟ لماذا حشرنا أنفسنا في ما لا يعنينا ؟؟ بالدرجة المغربية؛علاش صيدونا ووقع داكشي ليبغاو هوما ؛عدم التركيز وتضيع ضربة الجزاء وتسجيلهم هدف الفوز والظفر باللقب؟؟؟!!!
متي سنستيقظ؟؟؟؟؟؟؟.
مدرب السينغال خبيث وأبان على خبثة قبل المباراة
يمدح الجزائر و يقول ان التنظيم كان احسن في الجزائر من المغرب
لكن الخطاً فينا لأننا طريقة الترحاب بمجموعات قارقابو و الدقة المراكشية و الاستقبال الذي كا تزيدو فيه ، لا تجعل الآخرين يحترموننا مع الأسف
نحن لن نتهم البراني لأن ما حدث وهو إنقلاب جامعتنا على مطلب الشعب المغربي وتساهلها مع الفساد الكروي إلى أن ضنت الخصوم بأنها على حق فيما تفعله اتجاهنا. دياز نفد ضربة الجزاء بالكيفية التي اتفقا عليها المدربان لإرجاع الأمور إلى نصابها، لاعبو منتخبنا لم يتأثروا بتضييع آخر فرصة تتويجهم باللقب، الحارس لم يحتج وكان واتقا من أن الكرة لن يسجلها دياز ولم يتحمس بعد تسجيلها ولا هو كان خائفا قبل ذلك لونفس الشيء بالنسبة لزملاءه اللاعبون حيث لم يبدوا لا حماسا ولاخوفا. المنتخب هو ملك المغاربة كلهم والركراكي عليه أن يكف عن خطاباته النسوية وتصرفاته النسوية مع طاقم ولاعبي الخصم، هو ليس هناك ليعلمنا العلاقات الإجتماعية وأبجديات الحديث. الركض وراء لاعبون هزموا أنفسهم بأنفسهم بعدما غادروا الملعب لغرفة الوداع هو تصرف نسوي من قبل المدرب وليست فيه رجولة وعليه أن يرحلللللل.
يجب إستبدال بعظ اللاعبين بدون ذكر أسمائهم بحريمات و الزبيري و باعوف و عثمان معما و جاسم إلى بغينا نمشيو بعيد في كأس العالم 2026 أما بالنسبة للماتش ديال البارح ماغديش ننسى الفضيحة ديال لي تنسميوهم أشقاء و أقصد السنيغاليين كلهم نعم كلهم و ماشي فقط المدرب ديالهم يعني لو كان بقات فقط في المدرب ممكن نقولو ماشي مشكل و لكن علاش الجمهور السنيغالي بغى يدخل للملعب و بلد جار و زعما أشقاء؟؟ الحراسة ثم الحراسة في فرخانة و بننصار و بليونش و الباطو ديال طنجة لي كيدي لإسبانيا و ماكاين لا أشقاء و لا الفراشة في الشوارع و قيس سعيد عندو الحق و لي كانو تيهزوهم في الشاحنات و تيلوحوهم في صحاري النيجر عندهم الحق ،أحنا ماشي عنصريين لكن باش يجي شي واحد يدير ليا الفوضى في الملعب ديالي و في بلادي ماغديش نسكتو أبدا.
انا اظن ان المغرب اخطأ في تقدير الموقف .. كان على ابراهيم تسجيل ضربة الجزاء و الفوز بالكأس و عدم تنفيذ التعليمات التي جاءت عكس ذلك ..حينها لو كرر المنتخب السنغالي خروجه من الملعب يعاودو لراسهم ،، الا اذا كان هناك امر اخر كان سيضر بالبلاد فمصلحة الوطن فوق كل اعتبار و ديما مغرب
انها طقوس كأس افريقيا ليس اللعب وليس والتكتيك وليس الفنيات انه الخبث الكروي
للاسف نحن المغاربة لا نفقه في هذه الخصوصيات ولا نفقه فيها شيء
التنظيم في مستوى عال
الملاعب ولا اروع ملاعب عالمية
الظروف متوفرة احسن من اوروبا
الاعبين موجدون وفي مستوى التظاهرة
رئيس جامعة في المستوى
الا المدرب الذي خانته الحنكه والخبث الكروي هذا هو الذي يجب العمل عليه في المستقبل لكن ليس مع المدرب الركراكي ………………..يجب على الجامعة وضع الثقة في مدرب وطني مغربي في المستوى وهم كثر والحمد لله اقول مدرب وطني مغربي قح وليس اجنبي ِ
الركراكي بعيد كل البعد عن الافكار الكروية العاليه هو فقط مدرب الاحلام والنية وهذا يتنافى مع منطق كرة القدم التي لاتعترف الا بالقوة واللعب القوي وليس الاحلام.
البارحة لم انم من الصدمة والشعب المغربي كله نحن المغاربة شعب طيب وخلوق ونحب وطننا الغالي
عيب وعار عليك يا مدرب……لنا الله في هذه الصدمة
ننتظر إقالة الركراكي فالمنتخبات القوية لا تحتاج مبررات، لو كان الخبث الكروي ينفع لفازت فرق إفريقية بكأس العالم، المنتخبات الإفريقية ضعيفه ونحن أيضا. الركراكي كان عنذه الوقت الكافي ليكون منتخب قوي لكنه انصهر في أحلام مونديال قطر . الركراكي ابان على أنه أضعف مدرب في إفريقيا واضاع حلم أمة
المسؤولية تقع على المدرب اللذي استدعى العديد من اللاعبين المعطوبين والمشلولين. كان ذالك واضحا من اليوم اللذي اعلن فيه عن اللاءحة المشاركة. لقد لعب بنفس التشكيلة طوال البطولة مما أدى إلا استنزاف المجهود البدني للاعبين اللذين استماتو وقدمو كل ما في جهدهم لكن البداءل اللتي تصنع الفارق لم تكن موجودة ومتاحة لان العديد منهم معطوب او لا يلعب أساسي مع فريقه. لذالك نقول لركراكي سير سير سير في حالك
كنا عارفين أن المنتخب السنغالي غيتفوق على هد الفتيان نضرا للقوة الحسمانيةوالتدريب العالي والقامات الطويلة شوف كيفاش كيبانو قدام حكيمي وبونو بحال الأطفال الصغار ولهدا المواجهة كانت تحصيل حاصل.
Le fair-play des lions de l’atlas est un
comportement loyal et respectueux dans le jeu, allant au-delà des règles pour inclure le respect de l’adversaire, de l’arbitre, et la maîtrise de soi dans la victoire comme dans la défaite, malheureusement les lions de la Téranga n’en ont pas ces valeurs footballistiques
غريب Algo نتعجب ممن يقولون ان المآمرة هي،سبب خسارتهم.والكل يقول،ما يشاء فمنهم من يشتم ومنهم من يطالبون بترحيلهم .سواء دول شمال افريقيا او دول الجنوب.وها نحن كدلك نبكي ونتأسف ونحول فشل الاعبين والمدرب الى مآمرة مبيتة.هل كاس اوروبا لما يخسر فريق او منتخب يتهم الاخر،بالمآمرة.ممكن انتقادات للحكم ولكن ايس ما نحن عليه.يجب محاسبة من ركل ضربة جزاء،بهده الطريقة.للاسف راح لبلده الاصلي وسيلعب مع فريقة ولاموال تتهاطل عليه وهمه الوحيد الفوز،مع فريقه اما المغرب يبق بلد نزهة فقط لجل،اللاعبين من اصول مغربية.اسالوهم فقط عن من هو فرس او ضلمي او بيتشو لا احد،منهم يعرفهم ولا عندهم نلدة عن كرة القدم المغربية مند السبعينات
لقد قالها المدرب السابق العالمي فينغر. كيف تنظم بطولة ناجحة و العالم كله ضدك. كلام منطقي ومحترف وقد شاهدنا وتتبعنا سلوك ومعدن بعض منتخبات الدول الافريقية المشاركة في ” الكان ” المغرب و مهاجروها ينعمون بالكرم الحاتمي والتعامل الزايد داخل المملكة باسم التضامن وخاوة خاوة.
علينا أن نقدم السند لهؤلاء الأسود الشرسة وأن نقف معهم في هذه الظروف الصعبة لقد بدلوا العرق والدماء من أجل اسعاد كل المغاربة الركراكي مدرب جيد واللاعبون يلعبون بالروح وبالقدم . قدم مدرب المنتخب السنغالي صورة سيئة لكرم الضيافة المغربي كانت مشاغبتهم وضغطه وراء تشتيت وانهيار المعنوية لكل اللاعبين المغاربة وخصوصاً دياز او النصيري الذي ما كان ليضيع ضربة الجزاء لو نفذت بعد الإعلان مباشرة . الحكم يجب ان يكون رادعا وأن يمنع المدرب من شارة التدريب هذا الحكم العادل لن يعيد الكأس إلى عرين الأسود حيث كان يجب أن تكون ولكن قد يعيد بعد الاعتبار لصاحب افضل تنظيم وأفضل ضيافة استضافها الأفارقة منذ أول دورات البطولة والى الآن . تعجز الكلمات عن وصف حجم التدمر ولكن ليس لنا إلا أن نقول : حسبنا الله ونعم الوكيل ..
لا يجب أن نتحدث مثلهم وان كانت فعلا هناك كولسة وشحن الأسود كانو مرهقين من مقابلة نيجريا و ضيعنا الكثير من الفرص ضربة جزاء دياز ربما كانت الحاسمة ليس فقط لفوز المنتخب ولكن كانت أيضا كفيلة بخلق فوضى داخل الملعب او ربما حرب ان لم تكن عسكرية فستكون اعلامية انا في رأي يجب إعادة النضر في عدة قوانين منها الأشواط الإضافية خاصة قي مقابلات الغالب والمغلوب يجب أن تلغى الأشواط الإضافية والالتجاء مباشرة إلى ضربات الجزاء لعدم انهاك اللاعبين وايضا طقوس السحر والشعودة والاقتراب من المرمى لان صراحة وان كان الشعودة لا يجب الإيمان بها ولكن هده الأفعال تشتت تركيز اللاعبين وهنا يطرح السؤال لمادا لا يقفون جانب المرمى في كاس العالم
خلاصة الأمر لم الأسود في يومهم و موعدنا كاس العالم هناك كما يقول المثل (لي مو نعجة ياكلها الدئب )
مباؤاة كانت سهلة كون لعبو وجبتو ليهم غير المنتخب النسوي كاننو سيفوزون بحصة عريضة المنتخب السنغالي منفوخ
تشخيص : لي خلا المنتخب يخسر الكأس السبب الاول و الأخير هو الركراكي ، بوجود الحمد تقفل الافواه ، الحكم علن على ضربة جزاء للمنتخب المغربي ، ركراكي كان خاصو يوجه تعليمات لي لاعبين باش ياخدو المواقع ديالهم و ما يتكلمو مع حد ، و هادي هي عقلية الناس المحترفة ، لأن كترت الكلام تقتل العامل النفسي و تسبب التوتر الذي بدوره كان سبب ثنائي في الهزيمة
هاد الكان بين لينا الحقيقة ديال الوحوش الأدمية ،وحووش الأدغال والمغارات.. يجب على السلطات المغربية ان تحد بشكل صارم من توغل هؤلاء إلى بلدنا لأنه أصبح في خطر.
في بلادها وولاو هما يسيروا فينا..
أقبح شيء هو القوم الدين يكرهوننا في الخفاء أمثال السنيغاليين الموريتانيين اما الدين يكرهوننا في العلن المهم نعرفهم ، كنا نعتبرهم أشقاء لكن كانوا ماكرين خربوا الكراسي في الملعب الدي شيد من اموال الشعب المغربي. غادروا بدون رجعة
المغاربة خصهم إبدل هديك العقلية خاوة خاوة والعاطفة مع أي. واحد دخل بلادنا أي شي شمكار إدخل لبلاد تهزوه فوق روسكم إ هادوك الأفارقة وبعض إخواننا العرب كالافاعي غير إسخن إعضك
على الأمن إدير شي حملة ويجمع هادوك أرجعوهم لبلادنهم لا خير فيهم
افريقيا الفوضوية. حتى السنغال التي كنا نظنها مختلفة.
الشيئ الغريب في الموضوع انه رأينا حماس نصيري وهو يريد تصديد ضربة الجزاء وفجأة اعطاوه لدياز
هل فهتم شيء ؟
خوتي المغاربة ، والله العظيم حتى حنا احسن شعب في العالم . شعب خلوق ، مضياف ، كريم ….الخ . خليكم في صياغتكم ، لان هاذ الأخلاق ديالنا هي الي غذي تجيب لنا خمسين مليون سايح . امًا افريقا راه المرحوم الحسن التاني كان فاهم القلية ديالهم ، لذلك أراد الانضمام لاتحاد الاروبي
الأوامر صدرت من مسؤوليهم الحاكمين كل ماطبقه المدرب هو تفعيل للأوامر التي تلقاها ورب ضارة نافعة وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم يامغاربة ياأحرار …أتخيل لو سجلت ضربة الجزاء لكانت الكارثة وهو السر الدي تلقاه ابراهيم قبل أن يعطي الكرة لحارس السنغال ..الأوامر خرجت من فوزي لنمنحهم الكأس ….وانسحب دون حضوره مع الأمير مولاي رشيد…وأحييه على التضحية بهدا الكأس الدي هو فعلا لاقيمة له لامادية ولامعنوية مادام تاريخه معروف ومسجل بأحدث مخجلة وخسيسة…وعلينا نحن المغاربة أن ندرك إدراكا يقيني أن نحتاط ونحرس كلنا بلدنا من الأوباش….فالنتعلم
منتخب ضعيف الصراحة كيف يعقل انه لم يسجل ولا هدف في مباريتين متتالين و في أشواط إضافية و لا حتى في ضربة جزاء يجب اعادة النظر في منتخبنا .
سينغال إنسحبت وبتالي هي منهزمة تماما من كأس افريقيا حسب قانون الفيفا
مبدئيا يجب عدم الخلط بين الرياضة والسياسة والعلاقات الراسخة بين بلدي المغرب والسينغال.. هذا تحت سطر احمر…
بالرجوع لنهائي منافسة الكاف اقول شخصيا وبشكل موضوعي صرف أن ضربة الجزاء واضحة لا غبار عليها… للاسف ضيعها دياز بشكل غريب!!؟، ثانيا لقد لعب فريق سينغال بخشونة مع عدد من لاعبينا، ماسينا عيناوي ، كعبي حكيمي ودياز ولم ينجو من خشونتهم حتي الحارس بونو بالصوت والصورة….
اما الطامة الكبرى فهي موقف المدرب التحريضي والابتزازي غير الرياضي وكان الفريق المغربي ههو من اعلن عن ضربة الجزاء وليس قرارا للحكم… ثم الجمهور الذي تنكر للقوانين واحترام حرمة الملعب والدولة المنظمة ولكرم الضيافة و الاحترام الدائم للشعب السنيغالي منذ قرون وليس وليد اليوم… لكنه الطمع والجشع والابتزاز الخبيث الذي اعمى البصيرة…. نقول لكم بكل صراحة وقوة وضوح ان فوزمنتخب السينغال ليس مستحق… وهذا لا يعفي منتخبنا من النقد وعدم حسم المباراة قبلا…!!! ننتظر قرارات صارمة من الاتحاد الافريقي ومن الفيفا ايضا ومسائلة قانونية للمخربين… لي بغا يتفرج مرحبا.. لي بغا يخرب يطبق القانون.. لا مجال للتسامح..
الركراكي هو السبب في تفكك اللاعبين المغاربة ،،عندما أعلن الحكم ضربة جزاء كان على المدرب أن يأخذ اللاعبين جانبا و يقول لهم انتهى الوقت القانوني ولكم ضربة جزاء تسددونها و تفوزون بالكأس ،، هو ذهب يتشاجر مع السنيغاليين و ترك لاعبيه وفقدوا الثقة في أنفسهم
إذا أكرمت الكريم ملكته وإن اكرمت اللئيم تمردا
المنتخب السنغالي وصل إلى النهائي بفضل تشجيعات المغاربة طيلة كل مبارياته على أرضية ملعب طنجة.
لقد نسي ذلك، بل وبيت نية افساد هذا العرس القاري الاستثنائي بممارسات استفزازية من طرف كل مكوناته.
أنا كمغربي لن اتحسر على ضياع اللقب لو فازت به السينغال بالكرة وفي الميدان. لكن شعرت بأنهم طعنونا من الخلف عندما طلب منهم مدربهم الانسحاب ومغادرة الملعب. هذا معناه إما أن نفوز أو أن نفسد عرسكم.
الآن جاء دور الجامعة المغربية للدفاع عن شرف وكرامة الكرة المغربية عن طريق طرق أبواب الفيفا والكاف والعمل بكل ثقل من أجل أن ينال الخبثاء جزاءهم ومنهم المدرب الخبيث ثياو.
المنتخب المغربي
لعب بكل احتراف وهدد مرمى المنتخب السينغالي عدة مرات
وكان هو الوحيد القادر على هز شباك منتخب السينغال
رغم لجوء مدربهم للعب دور الضحية واتهام المغرب بإرشاء الحكام هو وبعض الاعبين دون اي سند قانوني
وذلك لتنفيذ أجندة نظام الجزائر.
المهم المعركة القانونية، هي من حق المغرب والمغاربة داخل الوطن وخارجه
خصوصا ، بعد اعتداء سينغالين على مستثمرين مغاربة بالسينغال .
لان القانون هو من سوف يرجع الأمور لنصابه
حتى لا تتكرر هذه الظاهرة
والتي تذكرت من خلالها ما وقع لجمهور الجزائر المشاغب بدورة 2004 حينما كان اللاعب المغربي ذاهب لتسجيل الهدف الثالث ضد الجزائر والكاميرات
تظهر كيف تعامل العسكر والشرطة التونسية مع جماهير جزائرية لا تحترم القواعد الدولية.
حسبنا الله ونعم الوكيل
أنا لا أرجع كل الإنزلاقات الأمنية و الكروية في إفريقيا الى الجماهير أو الفرق . المسؤول الأول هي الكونفدرالية الإفريقية، أمثلة كثيرة و مشهورة لم تكن فيها هذه الهيئة في مستوى الأضرار التي مست جمهور و كرة القدم الإفريقية. موقعة أم درمان في السودان هل إتخدت الكونفدرالية قرارات ردعية في هذه الحرب لأنها كانت حربا في ملعب كرة قدم ؟ لا . أحداث كانت تستوجب على الأقل توقيف إتحادات كرة لسنين على الأقل لأن الضحية هو الجمهور، الركيزة الأساس في لعبة تشرف عليها الكونفدرالية. تساهل غير مسؤول فهم على أنه ضوء أخضر. أطفال أقل من 15 يعتدى عليهم دون حماية أمنية فهم ضوء أخضر كذلك. تخريب ملعب مولاي عبد الله إن لم تكن في الكونفدرالية في المستوى فسيصير ضوء أخضر كذلك. الأمثلة كثيرة و لا يمكن حصرها تيين عجز هذه الهيئة على تحمل مسؤولياتها. كيف لأجهزة لا تهتم بحماية الحكام و اللاعبين و الجمهور أن تطور كرة القدم في القارة. المغرب لولى أن همه هو تطوير و إرسال صورة إيجابية عن إفريقيا لأدخل هو الآخر جنود بالزي العسكري و رشاشات كما تفعيل دول في القارة .
رغم كل الظروف ورغم كل الحسابات و الإرهاصات الخارجة عن نطاق كرة القدم من خبث ومكر و حقد و غل كل هذا كان سيكون مكانه مطرح الأزبال و النفايات لو سجلت ضربة الجزاء
ماركي تاخذ الكاس سلات الحفلة آن ذاك كان سينقلب السحر على الساحر
و للأمانة السينغال كانت أفضل من المنتخب الوطني كرويا داخل الملعب المدرب خاصو يمشي يرتاح راه كاين الخلف
صحيح المؤامرة موجودة ضد المغرب ولنرجع قليلا الى نهائي المنتخب النسوي ضد نيجيريا إذ حرم المنتخب من ضربة جزاء واضحة فضاع اللقب
من الآن فصاعد لا مجاملة مع أي افريقي و بلا ما نظموا اي تظاهرة افريقية ما عدا المواعد العالمية الكبرى
الاسد في الغابة يبقى اسدا كبيرا شامخا وصوته يعلو فوق الجميع ولكن عندما تحوم من حوله الضباع وتحاصره من كل جوانب الغابة فالنهاية واضحة.
أتمنى لو ان المنتخب و الأندية يلعبوا مع أوروبا لان أفريقيا ستظل على همجيتها حتى لو وصلنا إلى عام 2050 ارجوا من الدولة إخراج الأفارقة و إعطاء الأهمية للشعب الذي تسلط عليه هؤلاء الناكرين للجميل ديما مغرب
رغم الخبث الكروي و مشاعر العداء، لكن الركراكي ساهم بشكل كبير في هذا الإقصاء المرير و المخز.
لعبنا الشوطين الإضافيين ب 10 لاعبين.
انسحاب السنغال ولم يصفر الحكم لأزيد من ربع ساعة عدم إعلان الحكم نهاية المباراة في هاته اللحضات يعتبر قرار غير واقعي خصوصا تم توقيف المباراة لمدة غير يسيرة
عند خروج لاعبي منتخب السنغال والطاقم التقني والمدرب من الملعب والتوجه لغرفة تغيير الملابس لمدة تتراوح بين 14 و16 دقيقة وهو وقت كبير جدا، كان لزاما على الحكم الضعيف جدا وغير مؤهل بتاتا لإدارة النهائي أن : يكتب تقرير بالواقعة، ويعطي إنذار، ويعلم بها بمكبر الصوت…، كذلك عند خروج العشرات من جمهور السنغال ومهاجمتهم أفراد الأمن والشغب والضرب والجرح، أن يكتب تقرير آخر بالواقعة ،و…، لكنه لاهو قام بالمتعين ولا الجامعة ضغطت عليه، أما ضربة الجزاء غالبا كان متفق على تضييعها لترطيب الأجواء وإرجاع لاعبي السنغال للملعب واستئناف اللعب: الدليل؟ عدم حزن لاعبي المغرب وعدم تفاعلهم وعدم فرح أحد منولاعبي السنغال وكذلك عدم تفاعلهم ، واستئناف الحميع اللعب ببساطة مخجلة
نتيجة طبيعية لسياسة اليد الممدودة
الكل يمسح فينا رجليه حتى وحوش ادغال افريقيا
مرة أخرى، يغادر المنتخب المغربي كأس إفريقيا وسط حسرة عميقة وصدمة جماهيرية كبيرة، خسارة لا يمكن اختزالها في مباراة عابرة أو سوء حظ عابر، بل نتيجة مسار مليء بعلامات الاستفهام والأخطاء المتكررة..
وإلى جانب مسؤولية الطاقم التقني واللاعبين، لا يمكن تجاهل ما رافق هذه الخسارة من قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، وضغوطات غير مفهومة، وسياق عام يطرح أكثر من علامة استفهام. فالتاريخ القريب للكرة الإفريقية علّمنا أن الكواليس أحيانًا تكون أقوى من المستطيل الأخضر، وأن النزاهة ليست دائمًا في مأمن من المصالح الخفية.
نحن لا نوزّع الاتهامات جزافًا، لكننا نطالب بالشفافية، ونرفض أن يكون المنتخب المغربي ضحية حسابات لا علاقة لها بالروح الرياضية. ما حدث يستدعي وقفة صادقة، ومساءلة شجاعة، ومراجعة عميقة لكل ما يدور داخل وخارج الملعب.
لقد سئمت الجماهير من لغة التبرير، ومن وعود لا تُترجم إلى ألقاب. فالمغرب يستحق منتخبًا يقاتل حتى النهاية، ويحمي حلمه من الداخل قبل الخارج، ويُدرك أن القميص الوطني أمانة لا تقبل التهاون.
مادا يقول علم النفس؟ عندما تتفوق ويحسدك منافسك بافتعالات اشاعات الخ. فهدا لانه يرى نفسه امام مرآة حقيقية. ان ترى بطولة ناجحة، ملاعب عالمية، تنضيم محكم، بنية تحتية عصرية، طرق، مطارات، فنادق، الخ. تقارن نفسك فتحبط.
الله يرحم الحسن الثاني حين انسحب من الاتحاد الافريقي لانهم ببساطة يستحقون ماهم فيه من تخلف اتمنى تخفيض مستوى تمثيل المنتخبات في التظاهرات الأفريقية وعدم تنظيم اي بطولة مستقبلا
هادا هو الصح كل شي تيكرهنا المرة جايا لا اهلا ولا سهلا كونو عنصرين ولا حد يستقبل شي حد فدارو لي جا للمغرب يمشي للفندق ويخلص من جيبو لا كسكس لا طجين والتخنزير لا ضحك لا لباقة صافي سدينا انتو ما دسرتهوم بزاف وشوفو الا ميديرو لينا حساب سدات مدام،
الأمور واضحة وضوح الشمس
والمغرب أراد الإرتقاء بأفريقيا وبالكرة الأفريقية
لكن خبث مدرب وجمهور السينغال
كانوا سيخربون كل شيء لو انتصر المنتخب المغربي
وقد بدؤوا بالفعل يخربون بعد إعلان ضربة جزاء مستحقة للمنتخب المغربي
لهذا قرر المغرب إهداء الكأس للمدرب الملعون وانتهى الكلام.
المغرب حلق عاليا رافعا معه كل العرب والأمازيغ والأفارقة الشرفاء.
شكراً للصحافيين والمعلقين الأحرار الذين قالوا كلمة الحق في كل العالم في هذه المقابلة ولا عزاء للحاقدين.
الكل يطالب بتغيير المدرب.
لائحة المصابين قبل انطلاق الكاس الافريقيه اكثر مما تظنون. لهذا لم يدخل امرابط مكان المصاب العيناوي …
ماشي مشكيل صاوبو لوراق للافارقة
وخدموهم وتهلاو فيهم شي نهار يوليو
فكرشنا علة وعقلو على كلامي اللهم إني قد بلغت
ما قام به المدرب السنغالي وجامعته الكروية ليس احتجاجًا رياضيًا، بل فضيحة أخلاقية وسلوك متمرّد على قوانين اللعبة. مغادرة الملعب بعد قرار تحكيمي صحيح موثّق بالفار هو ابتزاز مفضوح ومحاولة رخيصة لفرض رواية المظلومية حين يعجز الفريق عن الحسم داخل الميدان. الجامعة السنغالية، ببياناتها التشكيكية المسبقة، شريكة في هذا الانحراف، لأنها اختارت الضغط والتشويش بدل المنافسة الشريفة.
أما السنغاليون الذين يبررون الشغب أو يهاجمون المغرب وهم يعيشون على أرضه ويتمتعون بأمنه واحترامه، فقد أسقطوا عن أنفسهم كل ادعاء للأخلاق.
المغرب لم يُهزم كرويًا، بل واجه سلوكًا لا رياضيًا يستوجب العقاب لا التبرير. الصمت عنه عار، والتساهل معه تشريع للفوضى.
أطلب من المغاربة ان لا ينسوا
الخلل كان في الطاقم التقني حيت وجب انتداب خبير حكيم عسكري مهمته ضبط الانضباط وعدم الخروج من الصف وقد كانت المباراة معركة كمعركة أحد حيث كان النصر حليف المسلمين في البداية لكن مخالفة الرماة لأوامر الرسول ﷺ بالنزول لجمع الغنائم أدت إلى التفاف جيش المشركين وإلحاق خسائر كبيرة بالمسلمين، وكان من أبرز الدروس فيها أهمية طاعة القيادة واليقظة، ورغم الخسائر لم تكن هزيمة عسكرية شاملة بل محنة إيمانية كشفت المنافقين.
خسرنا المباراة ولكن ربحنا جمهورا كبيرا وفريقا و انشاء الله واتمنى من الجميع ان يقول دائما انشاء الله لان البعض اشترى العجل قبل ان يحين وقته ولنا عودة في الموضوع
المسؤولية يتحملها المدرب المغربي ب99%
كل هذا كان منتظر
قرار الانسحاب كان منتظرا لخلط الأوراق
ولكن ماهي ا لخطة المضادة للمدرب المغربي
المدرب المغربي عوض ان يهتم بدراسة من يسدد ضربة جزاء دخل في مشاحنات مع مدرب السينغال الذي كان أكثر ذكاء وخبثا
هذا جزاء من يطعم ماما إفريقيا، المعاملة بالمثل يجب إيقاف تصدير الخضر والفواكه نحو غابة إفريقيا،ليعرفوا ججمهم الحقيقي،وفي نفس الوقت تغطية حاجي
ات أسواقنا الداخلية خصوصا ونحن مقبلون على شهر رمضان المبارك،من الآن فصاعدا المغرب أولا وثانيا وثالثا إلى ما لا نهاية،والصحراء مغربية بقوة القانون الدولي، ويجب تضييق الخناق على الجراد الذي يغزوا حدودنا الجنوبية والجنوبية الشرقية.
جامعة الكرة السنغالية ومدربهم أدركوا أنه من غير الممكن الفوز على المنتخب المغربي الذي لم ينهزم في المغرب منذ 2019 أمام الكاميرون ، خصوصا مبارة نهائية أمام جمهوره ، الحل هو الفوز بأساليب مخزية ووقحة بداء ببلاغ جامعتهم ومدىبهم الشكوى من القطار البراق الفندق نلعب التداريب الشعودة التي لو كانت تنفع السيطرة افريقيا اللعينة على القاب كاس العالم مروراا باحتجاج على صدضربة جزاء شرعية وضربة خطأ شرعية والانسحاب بتذير الافعى مدربهم اما أن نربح أو ننسحب ويذخل همجهم للملعب للهجوم على الحكم ربما دياز ولا عببنا ، مما قد يدفع الجمهور المغربي للنزول للدفاع عن فريقهم واكيد كانت ستكون هناك كارثة ، ونحن يتبعها كاس العالم .
أما تضيع دياز لضربة الجزاء جاء كصفقة الرجوع الخصم لأرضية الملعب ، والان يقولون قد تم تسميم لاعبيهم وهو كانو يجرون افصل من عجول كولورادو البرية.
أما أن نربح والا ساقط أرواح ونتهم بدالك.
تبا لأفريقيا اللعينة، نتقبل الهزيمة ولكن ليس بهكذا حقارة.
اعلام تلفزيوني مغربي فاشل ،وصحافة كلو العام زين وخاوة طاولة فاشلة
أما المدرب والعميد يتحملون مسؤولية عدم الضغط على الحكم باعلان الصافرة
هذا لا يزيدنا إلا حبا وإصرارا وعزيمة ويقينا بمباركة الله أن نتقدم ونشتغل بجد وتطورا ضد الأعداء والله لا ينصر القوم الظالمين ❤️✊️
مفارقات غريبة.الهزيمة امام جمهورك ليس لها مقابل.وستبقى في داكرة تاريخ كرة القدم المغربية.
ليعلم الجميع أن بعدما أعلن الحكم على ضربة جزاء احتج المدرب السينيغالي وأمر اللاعبين بالخروج من الملعب في نفس اللحظة صرحت بعض القنوات التلفزية السنيغالية بما وقع وهي تظهر خارطة المغرب مبثورة منها الأقاليم الجنوبية لو تعاكس معهم المغرب لكانوا اعلنوا اعترافهم بجبهة البوليزاريو ضضا في المغرب وهدا لا تريده المملكة المغربية الشريفة لأن الجزائر وأعداء المغرب يناورون خلف الكواليس هده هي الحقيقة التي لم يعرفها أحد.
نطلب من الجامعة الملكية لكرة القدم وأن طلبت منها الكاف بتنظيم اي تظاهرة رياظية افريقية في المستقبل عليها أن ترفض. وتحية لأسود الأطلس وعاشت المملكة المغربية الشريفة من طنجة إلى الكويرة.
ما قدمه المغرب من تنظيم يرفع له القبعة بسواعد مغربية ، و بعيدا عن الكرة و العاطفة ، المغرب استخلص الدروس من التعامل مع بعض الأنواع التي ظنته ضعف و خوف ووو من هذا الكرم الزائد، و لن نتعامل به مرة أخرى ، لا ضرر لكن لن نعطي لأي كان أكثر من قيمته أيا كان. تعاملنا مع السنغال بزيادة .. و الرسالة وصلت لكل المغاربة.
لقاء كرة قدم كانت لنا أخطاء فادحة و درسا للقادم و لن نعطيها أكثر من قيمتها كذلك ، لنا أمور أهم للم وحدتنا و شملنا و المضي قدما نحو القمة إن شاء الله.
إلى الأمام يا شعب العزة و لا عزاء للحاسدين
الله الوطن الملك إلى الأبد
لو ان الفينال لعب في مصر و كانت مصر هي المستضيفة فلن يخرج من مصر لكن المغرب اذل نفسه إنتهى الكلام و الفاهم يفهم
ماكين لا اخواى ولهم يحزنون .جمعو أ راسكم أ المغربة راكوم فجزيرة ماكيحملكومش تا واحد في إفريقية الخانزة أولا أصدقاء الأمس أعداء اليوم كلشي حاسد المغرب ما عندانا ما نديرو بوزبال .دوها فارسكم باش تقدم البلاد قرو ولادكم باش تقدوموا فكل المجالات ماشي غير الكرة لهيا لعبة . راه هدشي لي وقع راه مزيان باش تفرقوا ما بين المزيان او الخيب اولا بغا الذل الله يعطيه ليه .جمعوا رسياكم
يجب معاقبة حكم المباراة لأنهم لم يطبق القوانين حين انسحب الفريق السنغالي من المفروض ان تنطلق صافرة نهاية المباراة وشكرا ضلم كارثي
الكأس انتزعت بخبث ومكر حقيقيان وبدون استحقاق .
خيرها بغيرها . وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم
لقد سرقونا في بلادنا هذا ضيع ضربة جزاء
المهم يجب محاسبة كلىواحد من المسؤوليين والمدربين
للأسف إعلامنا يعيش في عصر الحجري يعيشون في سباة عميق عندما تتنقل بين القنوات العربية الرياضية وغيرها تجد الكل يدلي بدلوه من بداية صافرة البطولة والإعلام المصري والتونسي والجزائري بدأوا في حبك خيوط الكولسة والمؤامرة وتحيز التحكيم الى البلد المنظم بينما قنواتنا لا تغطية للحدت لا تتبع للفرق المشاركة لا ربورطاجات تركوا الساحة لشردمة من اشباه الصحفيين عوض التاتير على المنتخبات المشاركة والظغط عليهم بأسئلة قوية وتسلط الضوء على مكامن القوة والضعف عندهم يسألوهم كيف وجدت المغرب مارأيك في البراق مارأيك في الملعب مارأيك في الأكل….. . .؟