لم يكن نهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025” مجرد مباراة انتهت بخسارة منتخب وتتويج آخر؛ بل تحوّل في مرحلة إلى مشهد استثنائي خرج عن الإطار الرياضي المألوف، وطرح أسئلة قانونية وتنظيمية عميقة حول احترام قوانين اللعبة وحدود سلطة الحكم ومسؤولية المنتخبات والجماهير في لحظة كان يُفترض أن تكون ذروة الانضباط والتنافس النزيه.
وفي هذا السياق، قدم الدكتور خليل بوبحي، الأستاذ الزائر بمعهد مهن الرياضة بالقنيطرة، لـ”هسبورت” تحليلا قانونيا دقيقا للأحداث التي عرفها النهائي بين المنتخبين المغربي والسنغالي، متوقفا عند ثلاثة مستويات أساسية ممثلة في التحكيم وسلوك الطاقم التقني واللاعبين وتصرفات الجماهير، مع ربطها بالإطار القانوني المؤطر للمنافسات القارية.
ركلة جزاء صحيحة وبداية الانفلات
شهدت المباراة في الدقيقة الـ98 احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، بعد مراجعة تقنية “الفار”؛ وهو القرار الذي أكد المختصون صحته. هذه اللقطة شكّلت نقطة التحول الأخطر في النهائي، بعدما اقتحم مدرب المنتخب السنغالي باب ثياو أرضية الملعب معترضا على القرار، ودافعا لاعبيه إلى مغادرة الميدان احتجاجا.
واستجابت مجموعة من اللاعبين الأساسيين والاحتياطيين لهذا التحريض، ملوّحين بإشارات التقطتها عدسات الكاميرات، في وقت بقي فيه عميد المنتخب السنغالي ساديو ماني رفقة لاعبين أو ثلاثة داخل أرضية الملعب، في مشهد يوحي، من الناحية القانونية، بسيناريو مدروس لتفادي اعتبار ما حدث انسحابا كاملا من المباراة.
الحكم في قفص الاتهام
حمّل التحليل القانوني المسؤولية الأولى للحكم الرئيسي الكونغولي جون جاك ندالا، بسبب عجزه عن فرض الانضباط في لحظة مفصلية من مباراة نهائية، على الرغم من الصلاحيات الواسعة التي يمنحها له القانون رقم 5 من قوانين اللعبة.
وحسب الدكتور خليل بوبحي؛ كان من المفترض بعد عودة المنتخب السنغالي إلى أرضية الملعب طرد مدربه كعقوبة انضباطية مباشرة بعد اقتحامه الميدان وتحريضه اللاعبين على العصيان، وفق مقتضيات القانون رقم “12”، إضافة إلى إنذار اللاعبين الذين صدرت عنهم إشارات استفزازية؛ وهو ما لم يتم.
كما أثار التحليل نقطة تحكيمية دقيقة تتعلق بتنفيذ ركلة الجزاء، إذ أظهرت الإعادات التلفزيونية تجاوز الحارس السنغالي إدوارد ميندي خط المرمى أثناء التصدي؛ ما كان يستوجب قانونيا إعادة تنفيذ الركلة وفق القانون رقم “14”، قبل أن يُعلن الحكم نهاية المباراة بسرعة مثيرة للاستغراب، دون تدخل من الحكم المساعد أو طاقم “الفار”.
سلوك السنغال… مخالفات تأديبية لا تنظيمية
على مستوى الطاقم التقني ولاعبي المنتخب السنغالي، اعتبر خليل بوبخي أن اقتحام أرضية الملعب والتحريض على الانسحاب والإيحاءات التي تمس نزاهة التحكيم كلها تشكل أفعالا معاقبا عليها بموجب مدونة التأديب التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وقد تفتح الباب أمام تحقيقات تأديبية وأخلاقية.
ورجّح التحليل إنزال عقوبات انضباطية ومالية ثقيلة في حق مدرب المنتخب السنغالي وبعض لاعبيه، وربما الاتحاد السنغالي لكرة القدم، استنادا إلى المادتين “146” و”147” من مدونة التأديب، مع التأكيد على حق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في اللجوء إلى اللجان المختصة للمطالبة بالتحقيق وتشديد العقوبات.
لماذا لا يُطبق الفصل 82؟
وبخصوص الجدل المتعلق بإمكانية اعتبار السنغال منهزمة قانونيا، أوضح المحلل أن المادة “82” من لائحة المسابقة لا تنطبق على حالة النهائي؛ لأن شرطها الأساسي يتمثل في مغادرة الفريق بأكمله لأرضية الملعب دون إذن الحكم، وهو ما لم يحدث فعليا، بحكم بقاء عميد الفريق وبعض اللاعبين داخل الميدان.
ويُستحضر في هذا السياق مثال نهائي دوري أبطال إفريقيا سنة “1999” بين الرجاء الرياضي والترجي التونسي، حين غادر لاعبو الرجاء أرضية الملعب وبقي العميد عبد اللطيف جريندو داخله، قبل استئناف اللعب وتتويج الفريق المغربي، في واقعة مماثلة تُعالج تأديبيا لا تنظيميا.
الجماهير السنغالية… أفعال تُجرّم قانونا
أما على مستوى المدرجات، فاعتبر خليل بوبحي أن ما صدر عن فئة من الجماهير السنغالية من محاولات اقتحام أرضية الملعب وأعمال عنف وتخريب يرقى إلى أفعال إجرامية يُعاقب عليها القانون الجنائي المغربي، فضلا عن كونها مخالفات رياضية جسيمة.
وحمّل الأستاذ الزائر بمعهد مهن الرياضة بالقنيطرة الجامعة السنغالية الوصية على اللعبة جزءا من المسؤولية في شحن الجماهير واستعمالها كوسيلة ضغط، مع الدعوة إلى معاقبة الجمهور السنغالي بالمنع من متابعة مباريات منتخبه والتنقل معه لمباريات عديدة، كإجراء رادع يحفظ سلامة المنافسات.
نجاح تنظيمي… ووصمة رياضية
وخلص تحليل خليل بوبحي إلى أن نسخة “المغرب 2025” ستظل محطة استثنائية من حيث النجاح التنظيمي والإشعاع الدولي للمملكة المغربية؛ لكنها في المقابل ارتبطت بلحظة رياضية مشوّهة قانونيا، حاولت فيها أطراف داخل الملعب وخارجه إخراج النهائي عن مساره الطبيعي، في مشهد سيبقى مطروحا للنقاش داخل أروقة القانون الرياضي الإفريقي.
هذا لن ينسينا اختيارات الركراكي الكارثية ،لاعبين مصابين و كبار في السن و تجاهل لاعبين محليين و شبان
لقد ربحنا الكتير غي هذا الكان …بنية تحتية جد متطورة …ملاعب ..فنادق …سكك ..قطارات …مركبات ….اكتر بح هو التنظيم الرائع والكبير …..بشهادة العالم باكمله …..ولاننسى كذلك حسن الضيافة …..المغربي المعروف ….من الاستقبال إلى الاكل المغربي والعصري المتنوع……..الله عليك يا بلدي …يا مغرب …منقووول …
في الأسبوع المقبل غتكون عندو مقابلة في الجزائر ضد شبيبة القبائل اقول للجمهور بصفتي محب لهذا الفريق عدم السفر مع الفريق إلى هناك لأنها ستكون اعتقالات بينكم لأسباب تافهة…. فعدم الذهاب احسن حتى تتضح الرؤية جيدا لأن الكاف ولا الفيفا ضعفاء ولا قوة إلزامية لهما
واتمنى الفوز لفريق الجيش الملكي
في نظري الحمد لله الدي نجا بلدنا الحبيب من شغب هؤلاء الزوار مع تحفض شديد.لانه لولا لطف الله لكنا نتكلم عن اشياء لايعلمها الا الله.
يجب اعدة التفكير في كثير من الاشياء،ابتداءا من تشديد شروط الدخول لهدا والبلد،ناهيك عن الاقامة الدائمة.
افريقيا لاتستحق المغرب.. ما أخفته القلوب أظهرته المواقف.. درس قاسي من السنغال وغيرها من البلدان ظنينا انهم اخواننا وتبين العكس ولكن سنرجع اقوى واقوى باذن الله.. وديما مغرب في الضراء قبل السراء
دياز ضرب ضربة جزاء من أجل إجبار خواطر السنغال ولم يضربها من أجل التسجيل فهمنا اللعبة ،أنشري يا هسبريس من أجل النزاهة
هل تعلم ما معنى ان تدخل ايغامان ويصاب ونلعب الشوط الاضافي الثاني بعشر لاعبين …
سيناريو يتحمله المدرب بعد نفاد ستة تغييرات …
صراحة من يغفل الجانب التقني والتحليلي للمنتخب في تغييرات وقراءة الفريق الاخر يتحمل المسؤولية …كامل المسؤولية…
المدرب السنغالي الخبيث يجب أن ينال عقوبة قاسية تمنعه من التدريب لسنة كاملة لأنه أصدر تصريحات مستفزة قبل النهائي و قام بتصرفات غير أخلاقية و غير قانونية أثناء المباراة.
الكلام كثير في هذا الموضوع منها ما ظهر واتضح ومنها ماهو مستور لقد تعرض الفريق المغربي للابتزاز وضربة جزاء كانت بذلك الحال مقصودة عنوة لتجنب الأسوأ بأمر….
ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة…حتى ولو….
كم من الكؤوس حرمت منها فرقنا ومنتخباتنا طوال قرون؟
للأسف،المغرب سيتنازل عن حقه في متابعة كل من عمل على إفشال التضاهرة الرياضية التي نظمها بنجاح كبير. في هذه القضية،سيختلط ما هو رياضي صرف بما هو سياسي. المغرب لن يطالب بمعاقبة السنغاليين و غيرهم بسبب قضيتنا الأولى التي هي الصحراء المغربية.المغرب لا يريد أن يخسر أصوات بلدان يعتبرها صديقة و مساندة له.
خاصنا نقاطعو كرة القدم تستحمرون الشعب .المسؤولين خاصهم يتحاسبوو دياز والركراكي إرحلو
ماكاين لقراءة قانونية و لاهم يحزنون. المغرب بلد كريم أستثمر في الدوري الإفريقي بكل طاقاته من أجل إعلاء سمعة القارة، لكن الدول كلها خبث و كراهية لنا و البشر الإفريقي غير متحضر، و هذا هو التناقض. نحن صنعنا أكواريوم لنستضيف فيه ضفاديع، لكن الضفدع لايليق به إلا حياة المستنقع.
و عسى ان تكرهو شيئا و هو خير لكم لو سجل دياز ضربة الجزاء لحدث تخريب و شغب و ما لا يحمد عقباه زد على ذلك الكل سيقول شرينا الماتش خصوصا أننا أصحاب الأرض .
مدرب المنتخب السنغالي مسؤول عن الفوضى التي عرفتها المقابلة. بوجود الفار و المدرب يشكك في ضربة جزاء صحيحة . هذا مدرب فرق أحياء و ليس مدرب فريق وطني.
أنا في نضري المسوولية تقع اولا على المدرب ، ارتكب اخطاء بالجملة :
اولا كان عليه ان يستند إلى اختيارات اللاعبين من الفريق الأولمبي كاس العرب وكاس العالم للشبان ، ثانيا كان على المدرب ان لا يتدخل بعد الأحداث ، اجمع اللاعبين وسط الميدان ويستغل الوقت لإعطاء التعليمات النفسية اللازمة . ثالثا ، إعطاء ضربة الجزاء لأشرف حكيمي ، لان دياز على كل حال فائز بالحداء الدهبي. واخيرا يجب على المغاربة ان ينسوا ما وقع وخصوصا وهذا هو اهم شئ ان يخرجوا من مواقع التواصل الاجتماعي لأننا مع الوقت سوف نصبح كالجزائري العنيف الذي يسب ليل نهار.
سدو جميع صفحات التيك توك من الأشخاص الذين يشكرون المغرب ، اغلبهم منافقون وؤ خرجوا من جميع المواقع . دخلوا للمواقع الامريكية و الاسرائلية والاماراتية والسعودية ، استفيقوا ماتكونوش سدج .
إلى الامام في صمت
كوكوت
من المفروض ان يكون ضغط اعلامي على caf من اجل انزال عقوبات رادعة في حق منتخب و الطاقم التقني و الاداري للسينغال،لا ان تعطيهم مخرجات قانونية غير شافية من طرف خبراء القانون المغربي.هناك خبث رياضي يمارس على الفرق و المنتخبات المغربية بجميع اصنافها و لا نحرك ساكنا.خلال النهائيات الفوز و الحق ينتزع بجميع الطرق ،كفانا طأطأة الرأس لمن هب و أفسد و دب.
اظهر مدرب المنتخب فشله في تدبير المبارة فبعد احدات انسحاب بعض عناصر المنتخب السينغالي الذي كان مخططا له من قبل من طرف الطاقم التقني لمنتخب السينغال لتشتيت تركيز المنتخب المغربي وإرباكه في عقر داره سقط الركراكي في الفخ ودهب كعادته يتحدت مع لاعبي ومدرب السينغال لاقناعهم بضربة الجزاء مكررا الخطاا الدي ارتكبه مع لاعب الكونغو في كوت ديفوار لو كانت لدا الركراكي شخصية قيادية وكاريزما لفرض الانضباط عل لاعبيه وتجميعهم في مكان ما في الملعب للتركيز وعدم السقوط في فخ مدرب السينغال
إدا كان ضياع اللقب كارثة فإن استمرار المدرب على رأس المنتخب كارثة كبرى و تعنث ضد غالبية الجماهير.
المدرب السنغالي يعترف بأنه طلب من الحكم عدم إكمال المبارة هنا المسطرة القانونية في لوائح قانون الاتحاد القاري للعبة تقول ان المنسحب من المبارة يعتبر مهزوم وهنا سيتم سحب الكأس من السنغال لتطبيق القانون ومعاقبة الأخيرة بالايقاف عن المشاركة في تظاهرة قادمة وان لم يحصل ذالك فسنلاحظ هذه الأفعال تتكرر والكرة الافريقية ستذهب في الهاوية ان لم نقل قد هوت من الان
يبدو ان السينغاليين قد خططوا جيدا من قبل لنيل كأس إفريقيا بكل الوسائل بما فيها الشعودة والخبت الكروي ، وخبتهم الكروي ضهر قبل النهائي واكتمل في النهائي وتم لهم ما ارادوا ، السينغالي مثل الصديق والاخ الذي تثق به كل الثقة لكن في الاخير يطعنك في ضهرك ، وبينوا انهم اخطر من الجيران الشرقيين ، لأن الجيران يعلنون عن خبتهم علنا ونحن نعرفهم ، لكن ما بالك من الصديق الذين لا تعرفهم على حقيقتهم الا بعد فوات الأوان ، الصديق السينغالي الذي طعنك من ظهرك دون ان تضرب له حساب وكانت الضربة قاسية ، المهم كانو يعملون بهدوء كما يفعل ساديو ماني في مقابلتهم مع مصر ، ويبقى لنا المغاربة أن نتعلم الدرس جيدا
معاقبة من الكان والفيفا: المحرد والممول الاكبر هي الجزاءر التي وراء كل البروبغادة الكاذبة والخبيتة، وكذالك مصر، والسينغال ، ومنعهم من المونديال ولخمس سنوات مشاركة في اي بطولة حتى تكون عبرة لكل خبيث. ويجب معاقبة خبث فضاءيات قطر و بمنعهم في مشاركة البطولات القادمة. هكذا سيكون رادع حقيقي لكل خبيث ومشعوذ يريد ان يدخل الرياضة في اجندات التخريب في كل ماهو حضاري ويجمع شعوب العالم. العالم بدا يعرف الان: اذا عربت او فرقنت، خربت .
هنيئا للسنغال فانها تستحق الفوز ومتمنياتنا لهم بالتوفيق
كيفما كان الحال،الركراكي يتحمل كامل المسؤولية عن حرماننا من لقب افريقي طالما انتظرناه وطالما صرفت عليه من أموال باهضة.
مهما كانت الاعتبارات فالمغرب أقصي من هذا اللقب
والتاريخ لن يذكره بل سيذكر السنغال الر ابح والمتوج.
مهما فعل مدب السنغال من أجل تتويج بلاده ،ماذا
فعل الركراكي من أجلنا. راح يراضي مدرب السنغال
بعد خسارته. هذا نوع من الخنوع والذل والهوان،
قبل هذه المقابلة كنتم تقولون ان المغرب لا يرضى الا بالالقاب. كيف اصبحتم الان تبحثون عن شماعة لهزيمتكم؟
القراءة القانونية هو ان شغب المنتخب السنغالي وتهديده بالخروج من الملعب وإفساد النهائي أركب منتخب البلد المضيف وأفقده التركيز في المباراة، هذا باعتراف مراقبين رياضيين من ألمانيا. دور المغرب أن تسحب الكأس من السنغال من باب العدالة وليس بالضروري أن تمنح للمغرب فيكفي المغرب شرفا أن نظم بطولة ستعجز قارة الض فادع أن تنظم مثلها ولو بعد ألف سنة
ضربة جزاء مستحقة لكن تنفيذها يطرح آلاف الأسئلة، والمهم هو مرجعة ولوج ملاعب القرب، وابعاد الافارقة إلى الحدود وافراغ وسط مدن الرباط والبيضاء وباقي المدن، هدر ضربة الجزاء بهذا الشكل المشبوه، وديما مغرب والاتي افضل بالازدهار في التعليم والصحة والتشغيل والرفاهية، والأهم نبقى متحدين كمغاربة، ولا معنى لمؤسسة الصداقة المغربية والسينغالية ولا هم يحزنون
المنتخب النغربي ملغوم ومفخخ بقرارات سياسية تبعده من لقب في كل مرة
لا اعتقد ان الدولة سوف تترك منتخب يفوز باللقب حتى لو مرة 100 سنة
مادامت الصحراء المغربية ومصالح اقتصادية و سياسية حاضرا.
ولا انصح بتتبع هدا المنتخب المقيد بالسياسة
الكان دهبت ولن تعود اكلنا يوم اكل التور الأبيض كفانا بكاء من صبر 50 عام قادر ان يصبر 25 عام اخر.
مع احترامي للمدرب وليد وانجازاته مع المنتخب إلا ان له عيوب منها ضعف الشخصية وغياب الكاريزما والصرامة كم من فيديو شاهدته لاعبين يعطون الأوامر امام المدرب ومتجمعين امام خط الشرط
مدرب عاطفي يعيش على الذكرى و ما كيسخاش ب لاعبي المونديال رغم عدم جاهزية اغلبهم وإصابة بعضهم المهم الألفة وتشجيع الاعبين ولو لم يلعب مثلاً سايس ، الرحيمي الخ
أمرابط ناقص، الصيباري تمريرات خاطئة
ترك العيناوي مواصلة اللعب تسبب في الهدف لأن ضياع الكرة منّ العيناوي أعطت هدف للسنغال إذا لم يكن مخدوم ومتفق عليه من اجل أنهاء المباراة
لاعب دفع الياميق ( مفضي ديما بسببه يسجل علينا الهدف الأول الفرنسي في مونديال) وهو يتكى قوس ضهره وترك فراغ تمر منه الكرة
لما دفعك السنغولي وكان دفع واضح لماذا لم تسقط أين الذكاء اه لو كان مصريا لسقط ولو تسجل الهدف كان هناك خطأ من قبل،
اي مدرب شد المنتخب اول حاجة يسرح الياميق ناقص بزاف كاين ما احسن منه لست ضد الياميق لكن أنا اعبر دون عاطفة
لا داعي لمسوغات لتبرير الهزيمة كرة القدم فيها فائز ومنهزم لم يكن الناخب الوطني موفقا في اختيار بعض العناصر وتجاهل بعض العناصر الشابة التي تألقت في كاس العالم للشبان والنميمة في نظري يتحملها الطالب الطبي وخصوصا النفسي لانه لم يعد اللاعبين كما يتطلبه الحدث طغث الفوز و50 سنة والبلد المنظم والجمهور كل هذا كانوحاضرا في ذهن اللاعبين وغاب اللعب والموهبة
وهي ان المنتخب المغربي مقيد ومغلول بسياسة ومصالح الشخصية لكبار المسؤولين.
وعدم فوز المغرب بلقب الافريقي او وصوله لنهائي كأس العالم 2022 يبرز قوة السياسة و مصالح الشخصية على هدا المنتخب وبالتالي هدا المنتخب يجب النظر اليه بنظارات الصحراء المغربية و مصالح اقتصادية وسياسية
على المغرب أن يقدم طلب للانضمام لكأس الام الاروبية عوض الأفريقية التي تزال تعيش في عالم البلطجة الرياضية
لا نريد تحليلات بل نريد القبض على من تسبب في الفوضى وقتل الشاب المغربي من طرف الوحوش السينغالية ومحا كمتهم
ساديو ماني هو و المدرب اسباب التمثيلية في الاخير ساديو مانب أراد أن يجعل من تدخله البطل و نجحت التمثيلية على الجميع
الو المعلق رقم ١ ، مازلت تتحدث على اللاعب المحلي؟ يجب القطع مع اللاعب المحلي في المنتخب الوطني الى ان يطور نفسه. ما رأيك في الياميق و لا رحيمي، مستوى جد ضعيف حين يلعبون مع الكبار، الياميق سبب في الهدف لتغطية الهاوية و الضعيفة، ماسينا الذي دائما في دكة الاحتياط احسن منه بكثير.
في نهاية المطاف داو الكاس صحة وبالخبث لي مهدوا ليه يومين قبل بالشكاوى …
غباء المدرب هل جميع المستويات لعب دور كبيرا في خسارة الكاس
الصراحة سبب خسارة المنتخب هو الكعبي أتيحت له مجموعة من الفرص ولكن كما العادة مكتف من رجليه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يجب أن يكون الحكام من أوروبا في مثل كهذه المناسبات الكروية الكبرى كما رأينا في كأس العرب لأن بعض الحكام لا من أفريقيا ولا العرب لأنه لا يكونون متكونين جيدا وليست عندهم كاريزما في التحكيم الرياضي ومع كل هذا الذي وقع الحمد لله عرفنا انه من معنا ومن ضذنا ولنكن واعوون في قادم الأيام على انه يجب أن لا نفضل بعضنا على بعض نحن المغربيين والباقي فليشرب ماء البحر .
من المفروض ان حياكم حتى المدرب لانه هو السبب في الموضوع ككل وهووالذي حرض على الفوضى نسبيا و قام باخراج الاعبين من الملعب .وبهذا لما رأى الجمهور ذالك ثبت تحريض على الفوضى وضرب الحراس ورجال الأمن. بهذا بكون هو المرض الرئيسي بفعله.وكان من الضروري إيقافه وتقديمه الى العدالة او بموجب المحضر للطابعة القضائية بسؤال المعتقلين لماذا قاموا بأعمال الشغب فقد سيكون الجواب هو ما قام به المدرب باحراج الاعبين والفوضى التي عملها في الملعب وجميع مناصري فريق السنغال كانوا ينتظرون سوى القيام بالشغب اكي يحسدون على المغرب تنظيم الدورة للألعاب الأفريقية. وكان ذالك ربما تحريض حتى من جيران السوء والذي اندس بين السينغاليين ااجزاءري عل التحريض .لابد من بحث عميق في هءا الحدث وتقييم الخسارة في الملعب. وصرب بيد من حديد على من سبب في هءا الفوضى باقصى العقوبات والغرامات.
المدرب.الخبيت.اخد.معلومات.من.الخبتاء.وخصوصا.مساعده.الهكاوي.خطة.مدروسة.هوكاوية.لتلتير.النفسي.على.الاعبين.ومن.ضمنها.الخروج.من.الملعب.لتفكيك.الاعبين.دهنيا.وهدا.مانجح.فيه.الحروب.خداغ.
الكراغلة مند 1975 و هم يعاكسون المملكة المغربية في كل القضايا و خاصة الوحدة الترابية للمملكة المغربية. هؤلاء الكراغلة يفعلون المستحيل لتقزيم و اضعاف المغرب ،يمكن ان يتحالفوا مع جميع شياطين الجن و الانس و يمكن ان يسمحوا في شرفهم و اولادهم من اجل تقزيم و اضعاف المغرب.
انا بقا فيا براهيم دياز والله ..ماحصل لايهم
لان دياز اهم من اللقب
يجب أخذ العبرة والمثال من دول عريقة في الديمقراطية و حقوق الإنسان مثل المملكة المتحدة : إنجلترا ! لقد قضت على شعب الملاعب وشعب ما كان يسمى بالهوليگان : قانون صفر مسامحة أو عذر ! البوليس يضرب بالعصي وغيرها من الأدوات كل من سولت له نفسه المساس بالأمن العام والنظام ويهدد حياة الآخرين ثم القضاء يتدخل بقوة وعقاب مثالي حتى لا يعود الفوضويين إلى شغبهم وإجرامهم!! لا أفهم أن المغرب له كل مقومات هذه الدول ويتصرف رجال أمنه بهدوء بل بأدب وأدب مبالغ فيه أمام مجرمين يتحدون الجميع بالتكسير والتخريب والضرب ؟؟؟!! مماذا نخاف ؟ لماذا كل هذا الاحتياط مع مجرمين لا يراعون شيئا !؟؟
للحصول على زيت الزيتون يجب زرع الاشجار والانتضار كتيرا بعد دلك قطف الزيتون و المرور بالمطحنة ولما تحصل على زيت الزيتون كول السنغال شربوها هنيئا لكم بالصحة والعافية..هدا ما حصل بالضبط لمادا هدا العداب كله والترحيب ولا فريق شكر المغرب بالعكس سلخوهم بالكراسي و عايروهم امام العالم وسيفطو المغاربة المستشفيات و داو الكاس وزادو شي تايبول فالملعب شي باغي ادخل الملعب شي ماعاجبوش الفندق الخ…وفي الاخير جميع البلدان التي استضافها المغرب تحتفل بهزيمته لو كنت صاحب قرار لقطعت جميع العلاقات مع جميع الدول الأفريقية والي بغا يدخل المغرب تطبق عليه نفس الإجراءات التي تطبق على الراغبين دخول الولايات المتحده الامريكيه
مع العلم ان بعض الدول الأفريقية التي استضفناها لا تتوفر حتى على نيسكافي فبلادها المغرب بالنسبة لهم كالخليج
اتقي شر من احسنت اليه
الحمدلله شهادة العالم تكفي هدا بحد داتو فوز لي الدوله المغربيه بمليكها وشعبهاهونا يتبين انا المغرب تنما في البنية في العقلية والجسدية بعيداً عما يقول عنهو من جيهات حاقدة ؟ كما يوقال إلا كترو حسادك عرف راسك انك في الطريق الصحيح الله اوما كتر حسادنا وحفظ ملكنا وابناء شعبنا يارب
الحمدلله شهادة العالم تكفي هدا بحد داتو فوز لي الدولة المغربية بملكها وشعبها هنا يتبين ان المغرب تنما في البنيةالتحتية في العقلية والجسديةقبل المنشأت الرياضية بعيداً عما يقول عنه من جيهات حاقدة ؟ كما يقال إلا كترو حسادك عرف راسك انك في الطريق الصحيح الله اوما كتر حسادنا وحفظ ملكنا وابناء شعبنا يارب