وقع البريد بنك واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP)، اليوم الثلاثاء بمقر البريد بنك، اتفاقية شراكة استراتيجية تُجسّد انخراط البنك في البرنامج الوطني “DATA-TIKA”.
وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن توقيع هذه الاتفاقية تمّ من طرف الأمين النجار، رئيس مجلس الإدارة الجماعية للبريد بنك، وعمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

وأضاف المصدر ذاته أن “البريد بنك يؤكد مجددا، من خلال هذا الانخراط، التزامه بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، وحرصه على جعل أمن المعلومات في صلب استراتيجيته للتنمية والتحول الرقمي”.
وأشار البلاغ إلى أن “هذه الشراكة تهدف إلى تعزيز امتثال البريد بنك لمقتضيات القانون رقم 09-08، والنهوض بالممارسات الفضلى في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، ومواكبة التفكير الاستراتيجي المرتبط باستعمال المعطيات في المشاريع البنكية والرقمية، كما تنص على تنفيذ برامج للتكوين والتحسيس، واعتماد حلول رقمية مخصصة لرقمنة مساطر التصريح، فضلا عن التعاون بشأن القضايا المتعلقة بتصنيف المعطيات واستضافتها ونقلها”.

وستمكّن الأعمال المشتركة كذلك من “المساهمة في إعداد توجيهات مرجعية تؤطر الخدمات الرقمية وركائز الثقة داخل منظومة البريد بنك، مما يعزز تموقعه كفاعل بنكي مسؤول وملتزم بحماية المعطيات الشخصية”.
ومن خلال هذه الشراكة، أكّد البلاغ أن “البريد بنك واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي يطمحان إلى ترسيخ حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، بشكل مستدام، عبر شبكة وكالات البريد بنك، باعتبارها رافعة للثقة والأداء والابتكار، في خدمة المواطنين والاقتصاد الرقمي الوطني”.
اي حماية و هوما كيسفطو ليك كلمة سر ف رسالة نصية ؟
العاءلات والاسماء المرموقة هي التي تتراس المناصب العليا في البلاد يعني ليس هناك تغيير في تنمية عجلة الوطن ما دام هناك ديناصورات تتحكم في دواليب قاطرة الاقتصاد وعدم تكافؤ الفرص بين جميع المغاربة لا يمكن تنمية هذا الوطن المرجو إعفاء بعض المسؤولين خصوصا المرموقين من مدراء ووزراء وسفراء و وووو واعطاء فرصة لكن يريد الاشتغال بكل نزاهة سؤمنا من الزبونية والمحسوبية في جميع المجالات من فجر الاستقلال الى الان