تشهد عدد من شوارع مدينة مرتيل، خاصة بمحيط الحي الجامعي للإناث، انتشارا ملحوظا للكلاب الضالة؛ ما يشكل مصدر قلق حقيقي في صفوف الطالبات وساكنة المنطقة.
وأفادت طالبات مقيمات بالحي الجامعي بأن جنبات الحي باتت تشكل مرتعا لمجموعات من الكلاب الضالة بجوار المداخل الرئيسية وفي الطرق المؤدية إليه، خصوصا خلال فترات الصباح الباكر والمساء؛ وهو ما يخلق حالة من الخوف، ويؤثر على إحساسهن بالأمن أثناء الدخول والخروج للإقامة السكنية الجامعية.
وأضافت المتحدثات أن هذا الوضع يدفع بعض الطالبات إلى تغيير المسار أو التنقل في مجموعات تفاديا لأي خطر محتمل، في ظل تخوفات من التعرض للمطاردة أو الإصابة، وكذا القلق من المخاطر الصحية المرتبطة بالحيوانات الضالة التي قد تكون مصابة بداء السعار.
وطالبت الطالبات بتدخل عاجل من قبل الجهات المعنية لتنظيم حملات لتعقيم وتلقيح الكلاب الضالة، وتحسين تدبير النفايات، إلى جانب إشراك جمعيات الرفق بالحيوان في معالجة الظاهرة التي باتت تثير الكثير من الريبة.
وتراهن القاطنات بالإقامة الجامعية سالف الذكر على تفاعل الجهات المختصة مع نداءاتها، حفاظا على سلامتهن وضمانا للأمن الصحي والبيئي بالمنطقة.
المغرب يمشي بسرعتين. سرعة القطار السريع و الملاعب العالمية و البنيات التحتية المتطورة و المعامل و المصانع، و في نفس الوقت يعاني من مظاهر متخلفة كالكلاب و القطط الضالة و المتسولين و المتشردين و غيرها من المظاهر. أين هم المنتخبون و قائد المنطقة و الجمعيات و مدير الإقامة؟؟؟ لن يتحركوا حتى تقع كارثة كما هي عادتهم.
من يدري، قد لا يكون تجمع الكلاب الضالة قرب حي الطالبات خلال الصباح الباكر و المساء، حصارا بل حراسة لهن من المفترسين البشر.. حفظهن الله و رعاهن
ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في المدن المغربية خاصة في الأحياء الشعبية ، ظاهرة مقلقة وسلبية وتسىء الى سمعة المغرب كبلد رائد في السياحة على الصعيدين العربي و الافريقي ،ويتحمل روؤساء الجماعات المحلية مسؤولية الحفاظ على امن راحة المواطنين الذين اعطوا أصواتهم للمنتخبين ، لكن مع الاسف لانراهم الا عند اقتراب الانتخابات يستجدون الاصوات من الناخبين ويقدمون لهم وعود كاذبة. لكن في راي من لم يستطع تطهير الاحياء من النفايات والكلاب الضالة التي تهدد حياة المواطنين وتخلف كل سنة عشرات الضحايا ،لايستحق اصوات الناخبين .
الكلاب الضالة أصبحت كابوسا يؤرق بال المغاربة أجمعين كل المدن المغربية أصبحت محتلة من طرفها حيث لم نعد قادرين على الخروج باكرا إلى أعمالنا اطفالنا مهددون بل حتى البالغين لم نعد قادرين على مزاولة انشطتنا الرياضية قسما بالله شاهدت منضرا مقززا يوم الأحد الفارط وأنا جالس بإحدى مقاهي مدينة فاس وفي حي راقي تقريباً 40 كلبا احتلوا الشارع كليا حتى أصبح المارة غير قادرين على المرور هاته الحالة الشادة التي أصبحت تعيشها مددننا تتحمل مسؤوليتها الدولة التي لم نعد قادرين على فهم ما يقع حقيقة إذا كانت الدولة عاجزة على تطهير مدننا وحماية المواطنين فما هو دورها إذن سؤال نحتاج إلى إجابات وليس جوابا واحداً لأن ما نراه في مدننا أصبح مقززا فعلا
في باريس أكبر عواصم أوروبا، المتشردين تحت القناطر و الجردان في كل مكان و الناس يقتاتون من نفايات كارفور بمن فيهم الفرنسيين أنفسهم .. المغرب اصبح ينافس الدول المتقدمة و أغلب المهاجرين يفكرون في العودة للمساهمة في هده النهضة . و الحمد لله على نهاية سنوات الجفاف و إن شاء الله القادم أحسن .
محصارة الكلاب لحي الطالبات افضل من محاصرة الذئاب البشرية
هناك حيوانات ضالة و دالة . وهناك اناس مغضوب عليهم و ضالين وفي كلتا الحالتين نقوا ذاخل انفسنا في سبيل الله ترمي الازبال وبقايل الطعام و تنوي بل تخفي ماشي شغلي لا احد شافني صبيانا نقول الله يرانا ..فمن هي الدولة اذا والمنتخب جلهم عديموا المسؤولية .فكرة في سبيل الله فوضوية للظال والدال